حصد حزب التقدم والاشتراكية 19 مقعدا في انتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، موزعة بين 10 مقاعد في الدوائر المحلية و9 في الدوائر الجهوية المخصصة للنساء.
ويتعلق الأمر، وفق الحزب ذاته، برشيد حموني بدائرة بولمان، ومريم وحساة بدائرة بني ملال، وأحمد العبادي بتازة، وعبد الإله الإدريسي البوزيدي بتاونات ـ تيسة، وأمين بيزيد بالجديدة، وفؤاد كريم بالخميسات والماس.
وعلى مستوى الدوائر المحلية دائما فاز عثمان المرسي بدائرة الصويرة، وعبد الخالق بيسنطي بالعرائش، وحسن الدرهم بالعيون، ومحمد قشا بتنغير.
وعلى مستوى الدوائر الجهوية فازت مريم الكانوني بمقعد بجهة مراكش آسفي، ودليلة الأوديي بالدار البيضاء ـ سطات، وسومية منصف حجي بجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، إلى جانب حنان الصوفي بجهة الشرق، وفاطمة اسويدي بجهة العيون الساقية الحمراء.
وتضم لائحة الفائزات أيضا باسم “حزب الكتاب” كلا من خديجة الباز بجهة سوس ماسة، وأحلام جلد بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، ثم فاطمة الزهراء برحيوي بجهة فاس ـ مكناس، وأخيرا حفيظة إمامي بجهة بني ملال خنيفرة.
ولم تكن هذه النتائج في مستوى انتظارات الحزب الذي كان يطرح إمكانية الحصول على 50 مقعدا على الأقل.
وتظهر هذه النتائج أيضا تراجعا في الحصيلة الانتخابية للتنظيم السياسي ذاته، بعد أن حصل على 22 مقعدا في انتخابات 8 شتنبر 2021.
لم تصدر بعد وزارة الداخلية النتائج النهائية!!!مر يومان .. ولا زلنا ننتظر ….
أنا اللي جاني عجب هو تمسك زعيم الحزب بكرسي الزعامة. مبدئيا كان عليه يعقد ندوة و يحط سوارت لكن لا افهم كيف انه و زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي لاصقين فالمنصب
واش ما حشموش
شكرا للاستاذ الكبير نبيل بن عبد الله قمت بواجبك السياسي على أحسن وجه ولانك مناضل من العيار الثقيل لم ينصفك المجتمع او الناخبين بالاحرى لانك لا تقدم الاعيان او رجال الاعمال او الفلاحين الكبار انت ورفاقك السابقين لا تقدمون الا خيرة المثقفين والزمن يشهد عليكم لا تقدمون الا الاساتذة الجامعيين والأطباء والدكاترة كمرشحين فوق العادة ولان الكثلة الناخبة تحب المال من اجل الذهاب الى مراكز الاقتراع فالانتخابات كانت نزيهة جدا لكن افسدتها المقاطعة حوالي 62%لم تقم بواجبها الوطني فحصل حزبكم على 19مقعدا ايجابيا واعتبره حصيلة مشرفة لحزبكم لانكم شرفاء ونزهاء ويدكم بيضاء غير ملطخة باموال المخدرات او غسيل الاموال واصلوا بجدية وبنظالكم فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله فالكتاب نبراس فوق عقول المغاربة والانتخابات الجماعية قادمة بقوة وربما ستحصلون على غلة نتائجها وفقكم الله لصالح الوطن
كان فعلا يمكن ذلك لو كان الأمين العام يستمع إلى بعض الرفيقات والرفاق هناك من يشتغل بشكل متواصل وتم أبعاده فقط انه مختلف معه هذه حقيقة نعلم بها بحزبنا العتيد وهناك مقترحات لضم اشخاص يريدون الترشيح ولم يعطي أهمية فقط ان ذلك المقترح او ذلك الاسم جاء من شخص لايريد نبيل ان تحسب له والحزب ضحية وهناك ايضا مناضلات و مناضلين كان بامكانهم تغيير النتيجة لكن القيادة ترى شيء اخر وبعد هذه النتيجة نطلب من الرفيق الأمين العام يبتعد عن القيادة هناك أشخاص يمكنهم الذهاب بالحزب إلى أبعد من هذا المرحلة تستدعي التحول لانقلل من ماقام به الرفيق الأمين العام هناك عمل وهناك أخطاء ومن يعمل يخطئ وخير الخطائين التوابون
لماذا لا توجد عند زعماء الأحزاب السياسية بالمغرب ثقافة الاستقالة في حالة الفشل هذا وحده يكفي لأن لا ينجح الحزب في المحطات المقبلة.
خاص تغيير القيادة باش الحزب يتحرك. السيد مابقى عندو مايعطي صافي الله يجعل البركة