كشفت مصادر جيدة الاطلاع أن يونس التازي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عقد اجتماعاً ضم مختلف رؤساء المصالح والقطاعات الحيوية في مدينة طنجة، من أجل حثهم على الانخراط السريع في العمل على تسريع وتيرة الإنجاز في إطار المشاريع والأوراش المرتبطة بتأهيل عروس الشمال لاستضافة مونديال 2030 الذي تنظمه المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
وأكدت المصادر أن الوالي التازي شدد على أهمية طي صفحة الانتخابات والتوجه نحو المستقبل والمحطات والاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المدينة، موجهاً رسالة واضحة لمختلف الأطراف بالقيام بالأدوار والمهام المطلوبة منها.
وشددت المصادر على أن البنيات التحتية والتجهيزات الفنية واللوجستية المنتظر أن تعرفها المدينة، سواء على مستوى الطرق والمسالك المنتظر إحداثها بمختلف مناطق المدينة بهدف التخفيف من الازدحام المروري، مثلت أحد المجالات التي أكد الوالي على ضرورة الاهتمام بها بشكل كبير.
كما اعتبرت المصادر أن أرباب الفنادق والمشاريع الخاصة التي يجري الاشتغال عليها في المرحلة الراهنة تلقوا توجيهات خاصة في الاجتماع، المنعقد في اليومين الأخيرين، من أجل القيام بالإصلاحات الضرورية وتأهيل مختلف مرافقها حتى تكون جاهزة لاستقبال ضيوف المغرب في مونديال 2030 الذي يراهن عليه المغرب بقوة لإثبات نفسه والتطلع إلى المستقبل.
ووفق ذات المصادر، فإن مسؤولي قطاعات ومؤسسات حكومية على مستوى الجهة أبدوا استعدادهم للاشتغال من أجل إنجاح الأوراش المفتوحة وانخراطهم الكبير في الدينامية التي تشهدها الجهة، ومدينة طنجة بشكل خاص.
ودعا التازي في اللقاء ذاته جميع المسؤولين والفاعلين إلى التواصل مع الولاية بشأن مختلف العراقيل والمطبات التي تواجههم في تنفيذ المشاريع والأوراش المطلوبة، متعهداً بالعمل على تسهيل مختلف المشاريع والأوراش المفتوحة استعداداً للمونديال العالمي المنتظر سنة 2030.
مازال أربع سنوات على المونديال،المغرب يسبق لغيرنا و يستعد مبكرا لهذا الحدث الذي يدوم عشرون يوما أو مبارة أو بضع مباريات فيها ساعة من اللعب لإلهاء الشعب. كان على المغرب أن يستعد ويسابق الزمن من أجل بناء المستشفيات لعلاج المرضى مجانا كباقي الدول،ثم يخلق فرص شغل جيد ومستقر للمواطنين لكي لا يغامروا بأرواحهم في بحر المضيق إلى سبتة ومليليه المحتله.نستحيء أن نسمع أخبار كهذه ونحن في ذيل الترتيبات العالميه في العيش الكريم. أش خاصك العريان الرياضه أمولاي.
أهلا.. علينا الإمتناع عن المختلين عقليا في ااشارع وأصحاب البركين (parking) إنتباه إلى الاسعار و اارشوة خصوصا مع الاجنبي أو غيره ووووالخ ليكون نظام جيد وشكرا
ما يهم المواطنين في طنجة وغيرها من المدن هي طرق في المستوى والتشوير في جميع المناطق والاتجاهات والتشغيل وتحسين مستوى العيش والكرامة
صافي تم توفير كل شيء من متطلبات عيش المواطن ولم يبق الا تهييء المونديال ! غريب امر من بيدهم امر هذا البلد ! اكيد انهم لا يعترفون بوجود شعب اغلبه يفتقد الى ادنى شروط العيش الكريم ! فالى اين ؟؟؟؟
مخطىء من يظن ان الكرة هي قطار التنمية بل العكس كمثال هل الريال من بنت ثروة فلورنتينو بيريث ام هو الذي وضع امواله فيها ؟ الاستثمار و خاصة العمومي ليس في الملاعب بل في البحث العلمي و مراكزه و الصناعات التكنولوجية و الصحية. تخيلوا أن الديمقراطيين كانوا يساعدون هارفارد ب ملياري دولار سنويا قبل ان يزيلها ترامب…يعني 2000 برنامج بحث بقيمة مليار سنتيم مغربي. اما الرياضة فهي نتيجة للتقدم و ليست قاطرته كمثال كارثة اليونان بعد الالعاب الاولمبية ل 2004 و مواقع الانترنيت مليءة بهذا الحدث.