أصدر منير ليموري، رئيس جماعة طنجة، قرارا جماعيا مؤقتا يقضي بمنع شي رؤوس الأضاحي بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات بعاصمة البوغاز بمناسبة عيد الأضحى المقبل.
ونص القرار على أنه “تخصص بصفة مؤقتة، بالإضافة إلى المحلات المهنية المتخصصة، بعض الأماكن للشي بالملحقات الإدارية، وذلك بعد اختيار مواقعها من طرف لجنة محلية مختلطة”.
وجاء في الوثيقة ذاتها، اطلعت عليها هسبريس، أنه “يعهد بتنفيذ القرار المذكور إلى السلطة المحلية ومصالح الأمن والمصالح الجماعية المختصة كل في دائرة اختصاصه”.
قرار في محله للأسف الطرقات و الأزقة تصبح مزابل يتضرر السكان منها نتمنى تعميم القرار على جميع المدن
نتمنى من السيد امهيدية ان يسن تلك السنة بالدارالبيضاء كما فعل عندما كان واليا على طنجة وخصوصا ان هناك مشاريع جديدة ظهرت في العاصمة الاقتصادية من حدائق وطرقات وكراسي و ممرات طرام و البيس واي. يخشى من بعض الهمج ان يلوتها بمخلفات النار إذ إن البعض منهم يشعل النار فوق الاسفلت وقرب الأشجار وفوق الكراسي الرخامية
و مذا عن العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء و خصوصا الأحياء الشعبية فمند اسبوع و كل الازقة تشهد ظاهرة بيع الفحم و ما شابه. أما بالنسبة لشي الرؤوس و ارجل الأضحية فهي المدينة الوحيدة التي تشهد إشعال النيران وسط الشوارع و ليس بالازقة فقط بالنسبة للسلطة المحلية عندهم عطلة العيد . الله يدوز هاد المناسبة على خير
لماذا لاتحدو باقي المدن الأخرى حدو مدينة طنجة وتمنع شي الرؤوس في الشارع العام إذ تقوم طوائف من المتربصين بتلطيخ وتلويت الشوارع والازقة ووضع الفلوس في جيوبهم وترك المواطنين يسبحون وسط مستنقعات الازبال والقاذورات والانصراف.
غير كونوا هانيين المغاربة اغلبيتهم هاد العام مامعيدينش وراه راسنا لي تشوط بالغلاء
تابعين حتى داك الدراوش لي كايساينو هاد المناسبة باش يتمعشو بغاو يسدو باب الرزق عليهم
اشمن دراوش يمشيو يعريو على كتافهم .
قرير جيد وفي محله ويجب أن يعمم على جميع المدن
فبالاضافة إلى الأوساخ التي يخليها فإنه يترك اضرارا بالاسفلت تصبح حفرا بعد تساقط الأمطار
لهذا يجب منع استعمال الأخشاب وتعويضها ان كان لابد بالغاز البوطة
منذر : اش من دراوش؟ تعمر الطرقات بالازبال والاوساخ ؟هذا ماشي دريوش.هذا عالة على المجتمع.امشي اقلب على خدمة لي تواتيه.اصلا هاذوك لا قراية لا تربية لا دبلوم.والخدمة لي تناسبهم راها موجودة في الضيعات الفلاحية في البناء وغيرها من هاذ النوع من الاعمال.
قرار جيد لكنه لا يطبق، على من تضحكون؟
أنا من سكان طنجة، نفس القرار ثم اتخاذه في عيد الاضحى الذي مضى، لكنه للأسف لا يطبق، خصوصا في الأحياء الشعبية، المرجوا إتباع القرارات بالتنفيذ وإلا فما فائدة قرار بلا أثر والسلام.
يجب منع شي الرؤوس في الشوارع وبالخصوص فوق الطرق المعبدة، نظرا كونه يخلف الأضرار المتمثلة في الحفر الناجمة عن احتراق الاسفلت (bitum) ،بالإضافة للأدخنة والاوساخ التي تنتج عن الاحتراقات.
عين العقل ، كفانا أزبالا و تشويها للطرقات و الأزقة
كنت دائما اطالب بإلغاء عيد الأضحى نظرا لتيعاته المادية والفوضى قبله وخلاله وبعده واستنزاف الثروة الخيوانية ومخلفاته من النفايات قرار مثل هذا يثلج الصدر فهو على الأقل…أخف الضرر
أكبر نصاب في المغرب هو ذاك الذي يصف نفسه بالدرويش ثم يليه في المرتبة الثانية الذي يلقب نفسه ولد الشعب.
خير مثال : مول الجيلي صفر، يربح 700 درهم في اليوم ويخسر فقط 10 داهم في اليوم ديال الترانزستور ويقولك درويش ولد الشعب.
أعتقد أن الشعب المغربي سنة بعد سنة لن يستطيع شراء الخروف .هذا العام، أعتقد أن 50% لم يشترو الخروف بسبب الفقر
في شرق آسيا، ليس من الضروري شواء رأس الخروف أو تسخين الماء لإزالة ريش الدجاج. وبدلاً من ذلك، يقومون بإزالة الجلد ببساطة ودون عناء
بشكل عام، آخر ما يفكر فيه المغربي هو البيئة والحفاظ عليها.
إن تطوير الحكمة والقوة يسمح لنا بإقامة علاقات بناءة أكثر مع بيئتنا. البيئة التي نعيش فيها تعبر عن أفكارنا وأخلاقنا وتعليمنا
كل يوم نرى الكبار يلقون القمامة على الأرض دون أن يبذلوا أي جهد للتأكد من وجود صناديق القمامة، وفي النهاية يقولون لك أن هذه التصرفات اللاإنسانية سببها قلة التربية!!
مدينة طنجة تعجبني بناسها وجوها وكل شيء فيها أتمنى من الله عز وجل أن لا يحرمني من السكن والعيش فيها .
سلام، لقد.حان الوقت لقيام الجهات المختصة بتنظيم عملية شي الرؤوس والكوارع بمناطق محددةمع إلزام العاملين في هذا المجال إعادة الارضية إلى حالتها من النظافة، كما يستحسن ان يتم أيضا تنظيم كل مايتسبب في تلوث البيئة سواء رمي الازبال او اوراق الحملة الانتخابية وكذا باىءعي السمك والخضر في الأرض.
الدرويش هو لي إهرس كراسي الخشب و بارييرات الحديد باش اشوي الريوس و خلي الزنقة موسخة ، هاد شي كنعيشوه في الأحياء الشعبية