أسدل الستار في مدينة طنجة على مشاركتها في احتضان فعاليات كأس الأمم الإفريقية، عقب إجراء مباراة نصف النهائي على أرضية الملعب الكبير، أمس الأربعاء، التي انتهت بفوز المنتخب السنغالي على نظيره المصري، ليضرب موعدا مع “أسود الأطلس” في النهائي المنتظر بملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
ومثلت المحطة الرياضية القارية التي عاشتها طنجة على مدى شهر تتويجا لمسار حافل؛ إذ لم يكن الختام رياضيا فحسب، بل حمل في طياته مؤشرات واضحة لانتعاش اقتصادي وتجاري لافت، شمل مختلف المرافق الحيوية المرتبطة بالسياحة والخدمات.
وطيلة أسابيع البطولة، تحولت طنجة إلى قبلة لآلاف المشجعين القادمين من دول إفريقية متعددة، من بينها مصر والسنغال وتونس، حيث امتزجت الألوان والأعلام في شوارع المدينة، وارتفعت وتيرة الحركة في المقاهي والمطاعم والفنادق، وانتعش كراء الشقق المفروشة، في مشهد أعاد الحيوية إلى الدورة الاقتصادية المحلية.
طارق، صاحب مطعم متخصص في أطباق السمك المختلفة وسط المدينة، عبر في حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية عن ارتياحه الكبير للأجواء التي رافقت التظاهرة الإفريقية، مؤكدا أن مطعمه سجل إقبالا كبيرا، خاصة خلال أيام المباريات القوية.
وأوضح الشاب ذاته أن المطعم استقبل مئات الزبائن من جنسيات مختلفة، بعضهم جاء خصيصا لمتابعة المباريات، وآخرون اغتنموا الفرصة لاكتشاف المدينة ومطبخها المحلي.
وقال طارق إن “الكان” لم يكن مجرد منافسة رياضية، بل “مناسبة حقيقية للتعريف بالمنتوج السياحي والثقافي لطنجة، حيث تحولت وجبات الطعام إلى فضاءات للتعارف وتبادل الحديث بين مشجعين من ثقافات متعددة”.

ولم يقتصر هذا الرواج على المطاعم، بل شمل المقاهي التي عاشت بدورها على وقع مباريات البطولة.
محمد العوامي، صاحب مقهى شعبية وسط المدينة القديمة، التي تمثل إحدى الوجهات المفضلة للسياح وجمهور “الكان”، أكد أن كأس الأمم الإفريقية “أعادت الروح للمقاهي في المدينة القديمة”.
وأفاد العلمي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الإقبال على المقاهي خلال الأسابيع الأخيرة سجل ارتفاعا بشكل ملحوظ مقارنة بالأيام العادية.
وأوضح أن المقهى التي يشرف عليها “تمتلئ عن آخرها خلال المباريات، سواء من الزبائن المحليين أو من الضيوف الأجانب، وتشهد أجواء احتفالية ترفع فيها الأعلام والأهازيج والنقاشات الكروية الساخنة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن الحركية التي سجلتها المدينة “لم تقتصر على فترة المباريات فقط، بل امتدت لساعات قبلها وبعدها، ما انعكس إيجابا على رقم المعاملات، وساهم في خلق فرص شغل مؤقتة لتلبية الطلب المتزايد”، لافتا إلى أن التنظيم الجيد وسلاسة التنقل داخل المدينة ساهما في تشجيع الزوار على قضاء وقت أطول بالمقاهي والأماكن العمومية.
ويعتقد العديد من المهنيين أن نجاح طنجة في احتضان مباريات كأس الأمم الإفريقية أكد جاهزيتها لاستقبال التظاهرات الكبرى، وقدرتها على تحويل الحدث الرياضي إلى رافعة اقتصادية حقيقية.
وساهمت البطولة في الترويج لصورة مدينة طنجة كوجهة سياحية آمنة وجذابة، تجمع بين الرياضة والثقافة وحسن الضيافة. ولأثر هذه التظاهرة الرياضية الإيجابي في ذاكرتهم، يأمل التجار والمهنيون أن تشكل هذه التجربة منطلقا لمواعيد رياضية وسياحية أخرى من شأنها أن تعزز مكانة المدينة في الخريطة الإقليمية والدولية وتمنحها دفعة جديدة.
القدرة الشرائية للجماهير جد ضعيفة و ليس هناك رواج تجاري كبير
هناكم الله ملي مجاوش عندكم الكراغلة كون وسخو المدينة ورونوها
نسخة الكان لهذا العام أبان عن معدن بعض الجماهير والشعوب وأمراضهم الفصامية وغدرهم وحسدهم.
كمواطن مغربي أتحسر على المجهودات الجبارة والكرم في الضيافة التي بدلتها الدولة والشعب من أجل الترحاب بأناس لا خير يُرجى منهم، يأكلون الغلة ويسبون المِلَّة.
أناس جاؤوا للابتزاز والسب وتوسيخ البلاد بنماذج بشرية، لا هم من البشر ولاهم من الحيوان!!!
وكما قال الشاعر قديما:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا
لاننس،ان ننوه بالمجهود المتميز والدؤوب،الذي قاده،جنود الخفاء المتمثلة في السلطات المحلية والاقليمية ،من أمن وقوات مساعدة ووقاية مدنية ،ومستخدمو النظافة،تحت امرة السيد الوالي،ومساعدوه ،والسيد رئيس جماعة طنجة وعمدة المدينة،،،وجميع المستشارين ، وممثلين لجمعيات المجتمع المدني( نساء ورجالا)،،،
وايضا الاشخاص الافذاذ،المتطوعين،من الشباب ،الراقي،وقد عبر الجميع على روح المواطنة،،،تكريسا اسعار المملكة الخالد-الله-الوطن-الملك.
المطاعم، المقاهي و غيرهم… علاش مزالين كتعاملو غير بالكاش و كترفضو الدفع بالبطاقة البنكية TPE؟؟! و باراكا علينا من الهضرة ديال TPE خاسر.. ضروري الدولة تفرض عليهم إمكانية الخلاص بلاكارت. راه مبالغ كبيرة ديال الضرائب كتضيع على الدولة.