قالت إيران، السبت، إنّ الأمر متروك للولايات المتحدة لاختيار ما إذا كانت ستسعى إلى تسوية تفاوضية أو العودة إلى الحرب المفتوحة، مضيفة أنّها مستعدة لأي من الاحتمالين.
وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، “قدمت إيران خطتها إلى الوسيط الباكستاني بهدف إنهاء الحرب المفروضة بشكل دائم”، مضيفا “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”.
وأكد أنّ “إيران مستعدة لكلا المسارين بهدف تأمين مصالحها الوطنية وأمنها”، وذلك بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية.
شحال ديال الهضور فهاد الناس. ياودي قتلو فبهم الآلاف و يقولون لقد إنتصرنا. دليل واضح أن الإيراني لا يسوى شيئا عند حكومته. ولو قال نصف الشعب سوف يصرخون أنهم إنتصروا. إنه لغز مستحيل الفهم.
الكرة في ملعب أمريكا !!!! …. لاعبين ماتش مني فوووت ….. راه كلشي باين في أرض الواقع …. و من غير العالم الآخر من يدفع الثمن …. .
الكرامة لاتباع ولاتشترى ومن اعتاد على الخضوع والخنوع ،فلن يرفع رأسه ابدا سيكون مطأطا الرأس امام اسياده،،
طبعا الجميع يتمنى وقف هذا العدوان والتشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي والعنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
اتمنى ومن كل قلبي ان يقع لايران ماوقع لسوريا واليمن والعراق ولبنان لانها هي من دمرت هذه الدول الأربع والله على كل شيئ قدير
* إذا سلمنا بإنفصال الصحراء لتكون دولة مستقلة ، فسيكون لها نفس مصير الأقزام ، مما يزعزع
إستقرار البلاد . غير آجي و كَوّنْ دولة ، الأموال وحدها لا تكفي وحدها . خذوا العبرة من هاذ لحرام
القصيص .