قالت إيران إنها عرضت سلسلة مقترحات لوضع نهاية للصراع الحالي الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير الماضي، بعد إرسال واشنطن سلسلة من المطالب إلى طهران، بينما يقترب أجل المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نهايته.
وذكرت وكالة “إرنا” التي تديرها الدولة إن طهران وضعت “طلباتها ومطالبها” وأرسلتها عبر الوسطاء، وفق ما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في رسالة بالبريد الإلكتروني.
نتمنى نهاية الحرب في أقرب وقت انشاء الله.
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط البريطانيين المتقاعدين قال فيها بالحرف كنا نقوم بزيارات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد اليهود و النصارى وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يمكنه من التأسيس لدولته على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
عليها حزب الله الشيعي الممول ماليا من الخميني وإيران من 1982 تيقاوم إسرائيل واستشهدو الآلاف من أتباعو
في تصريح مسرب للجنرال العسكري الأمريكي بول بريمر الذي تولى حكم العراق إبان سقوط الرئيس صدام حسين يقول فيه كنا مستائين جدا من عدم قدرة الخومايني على تنفيذ ما كان متفقا عليه خلال حرب الثمانية سنوات وهو كسب الحرب ضد صدام وتمكين الشيعة من الحكم في العراق مقابل السماح له باستغلال جزء من ثروات البلاد لكنه فشل في ذلك وكنا مضطرين للتدخل عسكريا في 2003 لهدم ذاك السد المنيع والعنيد المتمثل في صدام وتعبيد الطريق أمام خلفه خامنئي لتنفيذ المشروع المتفق عليه
كل من يركب أمواج العقيدة مآله الغرق و لو بعد حين ….
ينصبون أنفسهم أربابا من دون الله و مهديين لتخليص العالم من الشر
هددت إيران أمريكا في عهد بايدن و شنت عدة عمليات على القواعد في العراق و سوريا خاصة و ما كان جواب بايدن إلا أن قال “كونوا حذرين” فجاء ترامب ليربهم من صاحب قوة الرد… في نظري يجب على المغرب التحرك للتصدي الفعلي للحرس الثوري في صحراءنا الشرقية المحتلة من طرف الجزائر
يبدو أنه لا دراية لك بالتاريخ قبل 1982 كانت هناك الجماعة المسلحة للمقاومة الفلسطينية في الجنوب اللبناني تقاتل إسرائيل على مدار الساعة وبدون هوادة لكن مع مجيء المقبور الخومايني استغل الحرب الأهلية في لبنان وأنشأ ميليشيا مسلحة وهي حزب اللات التي هاجمت فلسطينيي المقاومة المسلحة في الجنوب اللبناني وانتزعت مكانها ورفعت مجرد شعارات كاذبة ضد إسرائيل في حين ظلت مهادنة ولم تقم بأي هجوم طيلة عشرات السنين ما أثار عدة شكوك حينها ولما سقطت شعبية الحزب الإيراني في لبنان إثر قتله لرئيس الحكومة رفيق الحريري في 2005 أرادت إسرائيل إعادة تلميع صورته فاختلقوا حربا في 2006 تخطت فيها الطائرات الإسرائيلية الجنوب وقصفت أماكن مأهولة بالمسلمين السنة والمسيحيين واليوم انقلبت عليهم إسرائيل فقط لأنهم تجاوزوا الحدود المسطرة لهم وأرادوا صنع قنبلة نووية وهو ما لن تسمح به إسرائيل مهما كان حلفاؤها
عليها حزب الله ارتكب مجازر مروعة في حق الشعب السوري، لم يفعل واحد في المئة منها ضد اليهود.
عليها حاصر مدن سورية حتى اكل اهلها الكلاب و القطط و اوراق الشجر مثل مدينة مضايا السورية في 2016
اسمع الى مؤسس الحزب صبحي الطفيلي الذي تحدث عن عمالة ايران و حزبها لليهود
اما ضربهم الان فهو فيه منافع شتى لليهود، تأديب لخادمهم و ايضا اعادة تدويره لغسل يديه من دماء الشام، و تأهيله للتقبل مرة اخرى في قلوب الاغبياء، كما انه ممكن ازالته مثل اي عميل ينتهي دوره
مالنا نحن وهذه الحرب فالمغرب الحمد لله في أمن وأمان وننعم بعيشة ورخاء أحسن من بعض الدول ولا نعادي أمريكا ولا إسرائيل فعدونا الوحيد هو البغيض تبون اسم على مسمى ونقف مع أشقاء الخليج قلبا وقالبا فيهود المغرب على عاتقنا وواجب علينا حمايتهم من كل شر ؟؟؟؟
في نظرك لماذا هبوا بكل ثقلهم لمحاربة ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق وسوريا ذات التوجه السني واستطاعوا القضاء عليها خلال أعوام معدودة مخافة أن تشكل تهديدا لإسرائيل في حين تركوا حزب اللات مجاورا لإسرائيل ملاصقا لحدودها طيلة 45 سنة رغم ثرثرته الإعلامية التي لا تنتهي ضد إسرائيل!!؟؟..هيا فَكر فالأمر لا يتطلب مجهودا كبيرا للفهم
اللهم انصر اخواننا الإيرانيين واجعلهم خليفة عالمة مسلمة تحمي دينك الحنيف وترعاه وانهم مؤمنون حكماء لم يفعلوا شيئا وانصر بلاد سيدنا يوسف وأجعل لها ملكا عظيما ومهابة عظيمة بحكم عظمتك واحرق أعداء الإسلام أينما كانوا وارسل عليهم بلاء وسرطانا وأمراضا تعذبهم كماا عذبوا الأنبياء سيدنا عيسى وسيدنا ابراهيم وسيدنا موسى وسيدنا نوح وسيدنا دانيال ورسول الاسلام الحبيب وارسل على أعداء الاسلام زازالا وجرادا وقملا. اللهم آمين
هذه الحرب أشعل فتيلها ترامب ودميته البغيض النتن ياهو قبح الله وجهه على الشعب الإيراني المسلم البطل الذي لا يعرف الخنوع للغطرسة والجبروت لأعداء الوطن.نصر الله أبطال الجنود في إيران وثبتهم عل. دين الحق والله وليهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
النظام المجوسي الخبيث ليس في موقع قوة لكي يفرض شروطه، فهو يترنّح وقاب قوسين من الانهيار والفرار من إيران.
النظام المجوسي الخبيث لا يدافع عن الدولة الإيرانية ولا عن الشعب، ولا عن الإسلام ولا عن فلسطين كما يروّج له بيادقه وعملاؤه من خونة أوطانهم ومرتزقة الملالي، بـــــــل يدافع عن بقائه فقط وفقط! وهو مستعد ان يضحي بكل الشعب الايراني وبالبنى التحية للدولة الايرانية من أجل أن يبقى جاثم على الشعب.
هذا النظام لا يرى في الدولة سوى أداة لخدمة مشاريع وشركات والمجموعات اللاقتصادية التي يستولي عليها الملالي الكهنوتيين المعمّمين، وقادة وجنرالات ما يسمى ب”الحرس الثوري”، وأيضا لا يرى في الشعب سوى وقودًا لاستمراره.
إنه نظام كهنوتي عسكري، استعماري وتوسعي، يضر المنطقة أكثر ما ينفعها، يتغذى على الأزمات ويفرض نفوذه ليس بالسياسة ولاقتصاد، وإنما عبر الفوضى والميليشيات، رافعا شعارات دينية لإستغبائنا وتضليلنا
أما بيادقه، فيسوقون وهم “الدفاع” عن الإسلام، وعن فلسطين والقضايا العادلة، بينما النظام المجوسي اللخبيث لا يدافع سوى عن نفسه وسلطته، وعن مشاريعه التوسعية ومصالح كبار مجرمي الحرس الثوري وعن وليّ ربهم.