بينما يحرص كثير من رجال الفن ونسائه على تقديم مستوى يليق بهم ويضعهم في خانة المثقفين وعلية القوم، فإن المحسوب على زمرة الفنانين المعروف باسم “طوطو” يواصل عنترياته و”البسالة”، بعيدا عن أداء رسالة الفن الراقية.
فبعدما وجد نفسه وسط زوبعة إثر تصريحات وسلوكات تخالف أعراف الفن، ثم طوقت عنقه تهم ثقيلة تتعلق بالتهديد، عاود ”الغراندي” السلوك الصبياني نفسه، مستقويا بعدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكيل السب والتهديد للصحافيين أمام مرأى عناصر الأمن ببوابة مكتب وكيل الملك داخل محكمة عين السبع.
ولعل المدعو “طوطو” لم يستوعب قرصة الأذن التي وجهها إليه الزميل محمد التيجيني، ليعود مجددا ويتهجم على صحافيين ومصورين كانوا يقومون بدورهم ليس إلا.
“الفنان”، الذي كان مفروضا فيه أن يجسد رسالة الفن الحقيقية، انخرط في التهجم على صحافيين طالما كانوا سندا له في مسيرته، مستقويا عليهم بـ”جيش المعجبين”، متناسيا أن القضاء مستقل ولا يخضع لتأثير أعداد “الجيمات”.
هذا السقوط المدوي لفنان كان ممكنا أن يمثل نموذجا لجيل جديد من الشباب المغاربة يجعلنا نضعه في خانة النازلين بهسبريس؛ فما على المدعو “طوطو” سوى أن يعتذر عن سلوكاته ويطلب الصفح، إن أراد أن يشكل قدوة لمتابعيه على الأقل.
ندعوا له بالهداية والتبات وسوف يتغير ان شاء الله ويستوعب مدى عدم صوابه ونأمل ان يتم مساعدته على تخطي هذه الأمور سوف يتغير بإذن الله
لانجومية بلا اخلاق ولا فن بلا اخلاق …مع الاسف مع الملقبين باسم الفنان اختلطت عليهم الشهرة مع التشهير
الروتيني طوطو باطما الميلودي …..اذا كان هذا هو الفن الله يغرق لباباهم الشقف !! من لا يعرف مقولة اجدادنا آش نستناو من الشياخ حشاكم !! فهو يجهل ثقافة هويته
الفنان الحقيقي يكون فنانا اولا بالرقي والاخلاق الحميدة والانسانية ، اما غير ذالك فبعض المنتسبين للفن يسيطر عليهم جنون العظمة ويعتقدون ان تصرفاتهم الطائشة هي الفن
ملين الصحافة كتسمي طوطو أنه فنان صراحة تستهلو داكشي لي دار ليكم . نتوما لي كتعطيو قيمة من لا قيمة له . هاهو ولا يتبورد عليكم
إنه مواطن مغربي عرف بنوع من النشاط يعرف بالراب وله أنصاره وعشاقه….الشيء الذي يشجعه على الدفاع عنه…الإشكالية كلها في من يشجعه.هناك اذان تستسيغ سماع كل ما هو …قبيح…لكن إذا حاسب المجتمع هذا الشخص على كلمات تنطق في الهواء…ما هو حساب الفاسدين والمفسدين الذين أتوا على الأخضر واليابس….كلام طوطو…..بعيدا عن تبرءته….يبقى قطرة في بحر.
لقب فنان يجب أن يعطى لإنسان مؤدب و متقف و خلوق ولا لمن هل و دب
لا تعطو قيمة من لا يعطي للفن قيمة واحترام
اي هداية نسألها له, فالرجال طغى ولم يعد يضرب اي حساب لمكونات الشعب المغربي وثقافته، فليذهب الى الجحيم
ان هذا الشخص المكنئ طوطو لا هو فنان ولا هم يحزنون ،هو مخلوق مغرور تنعدم فيه شروط الفنان الذي يجب ان يتحلئ بالاخلاق العالية والاحترام للاخر وهذا غير متوفر بهذا الشخص.. وبالمناسبة هذا طوطو لم يكن يعرفه اي احد فظهر بهذه الطريقة المشينة (خالف تعرف)..وبهذا الصداع والفتنة والاقتياد الي المحاكم ..ورجاء من هذه الجريدة ان لا تروج لهذا المخلوق المنبود ولو ببعض اللمحات القصبرة… فهو لا يستحق ان يظهر ولو باسمه..
سمو الاشياء بمسمياتها رجاء . هل فعلا هذا الشخص او الشيء يستحق كل هذا اللغط الدائر حوله فقط اتركوا الزمن يتكفل به لان اخلاقه كفيلة بان تجعله بعد حين نكرة او متشردا
القرعة التي يتبجح بها علنا هي من ستقوده للهلاك و بئس المصير
للعلم هذه اللغة رغم فظاضتها هي يفهم فقط الشمكارة
عفاكم نساو الزمر
مقال صادم جعل قارؤوه من النازلين إذ خفض لطوطو جناح الرحمة من الذل و فتح الباب أمامه ليجعله من الطالعين. يكفي طوطو في هذا أن يعتذر ويطلب الصفح . أكل هذا لهذا؟ لا أدري هل علي أن أتمنى أن تقرأ هيأة الحكم هذا المقال أم لا. لكن سواء قرأته أم لم تقرأه فالقضاء مستقل، وأكثر من هذا سواء قرأته أم لم تقرأه علي الرجاء من الله وفي كلا الحالتين أن “عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون”. راجيا طبعا من الله ألا يفلت طوطو هذا من عقاب القشاء أشد عقاب. فحتى لو اعتذر وطلب الصفح من الذين اشتكوا منه وتابعوه أمام المحكمة فقاموا كلهم بالتنازل عن دعواهم، فلا يجوز لهم ذلك إلا فيما يخص مطالبهم المدنية. أما في الدعوة العمومية التي تقوم بها النيابة العامة وتسهر على تطبيقها، فلن ينفع طوطو اعتذاره ولا طلبه الصفح. وأرجو من الله والنيابة العامة أن تنزل به أشد العقاب حسب الأفعال التي اقترفها لا يظلم ولا يُظلم. يومها سيكون المواطنون الذين مسهم الظلم من طوطو والقضاء المغربي من الطالعين ويكون طوطو والذين أخذتهم الرأفة به من النازلين.
اذا كان الانسان من شدة طربه بالموسيقى يتمايل انسجاما مع ايقاعاتها الجميلة و كلماتها الحساسة
فان المدعو طوطو اضاف للموسيقى نمط جديد يجعل الانسان يتمايل و يترنح تحت وقع الحشيش و المخدرات فيما الايقاعات المعزوفة في واد و الكلمات النابية المصاحبة لها في واد اخر.
المشكل ليس في المدعو طوطو بل في ذلك الجيش من المعجبين التافهين الذين يتابعونه و ينتضرون اي جديد يطرحه.
و المشكل الاكبر هو بعض الصحافيين الذين يتسابقون لنشر اخر اخبار هذا ( الفنان) الحشاش.
تبا لك يا طوطو و تبا لمتابعيك و تبا لهذا الزمن
الملقب بطوطو، ليس بفنان ،
تقليد أعمى ، واتمنى له الهداية ،
انه منحرف و يقوم بتشهير انحرافه.
اطلب من وزارة الثقافة حدف هذا المغرور والتافه من الائحة.
لحلايقيا اصبحو فنانة حشومة وعار ان يكون مثل هذا قليل الادب فنان ويشرف الوطن مثل رجال الفريق الوطني ومدربه.
إستمتعنا بالراب في التسعينات وبداية الألفين، أما اليوم هناك البكاء في الميكروفون، حتى طريقة لباسه stylat التي يقدم بها نفسه لا هو لا سعد المجرد وفنانين آخرين قمنا بها من أيام الشباب وأول أغنية لي كانت سنة 1998، كنا مع أمريكا في أيامها والحمد لله.
الاعلام بدوره ساهم في هذا الانحطاط الخلقي الذي نعيشه اليوم .وليس لدى الفنانين فقط. الغريب لما هذه الهرولة الى المحكمة لنقل اطوار محاكمة هذا الفنان .ومن اجرى المقابلة معه التي جهر فيه ببواقه .اليس الاعلام ؟
اسيدي بدل السجن ينزلوا عليه بغرامة مالية قاسية تخصص لمكز محاربة الادمان نحاولو نقدو بها هاد الشباب .السيد راه لباس عليه يحط واحد 300 مليون على الاقل ..هدا هو الاعتدار لي غادي يشفع ليه يلا بغا الشعب يسامح ليه
بالطبع تهاون القضاء في البث في الشكاوي المقدمة ضد هذا المستهتر جعلته يقفز فوق الأخلاق والحشمة ليتحول إلى هاءيج يحتقر الجميع