قال متحدث باسم الحكومة اليابانية، اليوم الاثنين، إن واحدا من مواطنين يابانيين اثنين محتجزين في إيران عاد بسلام إلى وطنه وهو بصحة جيدة.
وجاء تأكيد مينورو كيهارا، كبير أمناء مجلس الوزراء، بعد يوم واحد من إعلان توشيميتسو موتيجي، وزير الخارجية، عن إطلاق سراح الشخص.
وأفاد موتيجي في برنامج حواري على “تلفزيون فوجي”، أمس الأحد، بأن الشخص كان محتجزا منذ العام الماضي وأطلق سراحه يوم الأربعاء؛ وذكر أن المعني بالأمر استقل رحلة جوية من أذربيجان.
وأكد كيهارا، في مؤتمر صحافي دوري اليوم الاثنين، أن المحتجز السابق عاد إلى اليابان يوم أمس الأحد وهو بصحة جيدة.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء إن مواطنا يابانيا آخر اعتقل في وقت سابق من هذا العام لا يزال قيد الاحتجاز؛ ولكن “لا توجد مشكلة في سلامة وصحة” هذا الشخص، وأن اليابان تواصل الضغط على إيران لإطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن.
ولم يحدد موتيجي هوية أي من الشخصين المحتجزين؛ لكنه لفت الانتباه إلى أن المواطن الياباني الذي أطلق سراحه جرى احتجازه في عام 2025.
ولكن اليابان لم تقل سبب الاحتجاز. وبلا شك كانت لهم مخالفة قانونية هنالك في إيران. وحكما عليهما بالسجن وهذا آمر جار في كل قوانين الدول
ما معنى مفردة “تخليص” وهل بلد ايران بها عصابات !!مجرد كوبي كولي عن الإعلام الغربي المنافق الذي تسيطر عليه الصهيونبة والذي يقوم بحملة شعواء ضد بلد له سيادة ولصالح عصابات الهمج الصهيوينة !!
الياباني دخل ايران كسائح ولكنه كان في الأصل جاسوس للكيان الصهيوني كان يصور المنشآت الحساسة في ايران