ظاهرة التسول في المغرب .. حرفة البؤساء أم فرصة ذهبية للاغتناء؟

ظاهرة التسول في المغرب .. حرفة البؤساء أم فرصة ذهبية للاغتناء؟
السبت 30 دجنبر 2017 - 13:00

بملابس ممزقة متسخة ومهترئة أحيانا، وبنيات جسدية قوية، وأحذية بالية تكتسيها أكوام من الغبار، وبصوت تغلب عليه نبرة حزن مصطنع يطلب العطف، بأحياء العاصمة وبكل مدن المملكة، يتخذ متسولون الشوارع والأزقة مقرات “عمل” لهم.

يبدؤون يومهم بتقمص الشخصيات منذ طلوع الفجر وينتهون بعد منتصف الليل، منهم من يستعمل علب الأدوية حجة لتسوله ومنهم من يدعي إصابته بالسرطان، ومنهم من يوهم المارة بأنه سوري نازح من الحرب…

قصص متعددة ومختلفة، والهدف منها طلب الرأفة كي تمد يدك إلى جيبك وتخرج منه بعض القطع النقدية التي يحدد قيمتها عادة الشحاذ وتمنحها إياه، ليغرقك بعدها بدعوات الخير والنجاح التي تترك أثرا في نفسك، من قبيل “الله يفرجها عليك”.

هم أناس محترفون يمتلكون ملايين العقارات، بعدما صار التسول تجارة مربحة لا تبور مع مرور الأيام بالمغرب..يستعمل الكثير منهم رأفة الناس بهم وأريحية البعض الآخر لتكديس الأموال يوما بعد يوم، أو بتغيير الأماكن والمدن أحيانا، والهدف جمع أكبر عدد من الأموال لحماية النفس من غدر الزمن ونوائب الدهر.

ينتقلون من “طي الرّجل أو الذراع بشكل بارع إلى درجة يتخيل للناس أن الرجل فعلا ذو عاهة ويستحق الرحمة، إلى اكتراء أطفال ذوي إعاقات مختلفة، ثم طرق أبواب البيوت بعد ارتداء هندام محترم وطلب المعونة على أساس أن لديهم ميتا بالبيت”، كلها طرق تمثيلية كاذبة يتقمصها المتسولون بشوارع المملكة لإيهام الناس بأنهم يستحقون الصدقة.

التسول الإلكتروني

استفحلت ظاهرة التسول عبر الشبكات العنكبوتية في السنوات الأخيرة، وتعددت وسائلها، حيث لجأت عدد من الأسر التي تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة إلى استعمال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لطلب مساعدات مادية إلكترونية بوضع حسابها البنكي، وخداع الفئة المستهدفة أحيانا بقصص أقرب إلى الخيال العلمي.

وانتقل التسول من الأزقة والشوارع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر مجموعة من المرتزقة الذين أنشؤوا صفحات على “فيسبوك” للاغتناء باستغلال معاناة الناس والنصب باسم حالات إنسانية، وكسب مال كثير ومضاعفة رصيدهم البنكي؛ ناهيك عن الحالات التي تستعمل مآسي أفراد أسرها ومعاناتهم لكسب عطف يدر عليها المال الكثير.

وتركز تلك “المافيات”، حسب الأخصائية النفسية لمياء بنشيخي، في تصريح لهسبريس، “على قصص وهمية مأساوية كتوفير متطلبات الحياة لشخص مصاب بمرض خطير عبر إنشاء حسابات وهمية تركز على الجانب العاطفي للمغاربة، ليتبين بعد ذلك أن القصد هو جمع تبرعات هائلة”.

متسولون بالفطرة

في كل مكان تذهب إليه لقضاء أغراضك الشخصية يعترض طريقك أناس تحس بأنهم يشاطرونك الألم نفسه ويتقاسمون معك الاحتياج نفسه. وحسب الأخصائية النفسية المذكورة فإن تلك الفئة “ترتدي أقنعة في كل مكان؛ فمثلا في إشارات المرور يعرض عليك المتسول شراء مناديل ورقية، بينما تجد أناسا يطلبون مصاريف لإجراء تحاليل طبية أو ما شابه بأبواب المستشفيات..كلها أساليب يتخذها المتسول للنصب على المغاربة”.

وحسب بنشيخي فإن “المتسول غير سوي نفسيا ويعاني من اضطراب الشخصية، لأن الإنسان السوي مقيد بضوابط اجتماعية وثقافية ويصعب عليه التخلي عن مبادئه واتخاذ التسول للربح السريع والاغتناء”.

وتتحول عملية التسول في الكثير من الحالات إلى عملية سطو وتهديد للسلامة الجسدية باستعمال السلاح الأبيض. وتفيد المتحدثة لهسبريس في هذا الصدد بأنه “لا يمكن توقع ردة فعل المتسول بالفطرة في حالة رفض منحه بعض القطع النقدية، فهو إنسان وجد أبويه يمتهنان التسول، وله القابلية لفعل أي شيء والتحول في لحظة إلى مجرم خطير”، وفق تعبيرها.

تسول هوليودي

بحرفية كبيرة توحي لك بأن الماثل أمام تخرج من مدرسة هوليودية لصناعة أفلام الدراما، تضيف الأخصائية النفسية، “يتقمص المتسول شخصية لمدة زمنية محددة ليلبس بعدها قناعا آخر، لكنه يتحول إلى مجرم خطير يمكنه ارتكاب جرائم خطيرة إذا واجهته بأنه الشخص نفسه الذي سرد عليك ذات يوم قصة معينة وكنت ضحية لنصبه واحتياله”.

ويتذكر المغاربة جيدا حكاية “الجيلالي”، البالغ من العمر 67 سنة، والتي تناقلتها وسائل الإعلام بشكل كبير قبل سنوات، حينما استغل فقدان بصره وامتهن التسول، واتخذ من محطة سيارات الأجرة الكبيرة موقعه الدائم، يدافع عنه بكل قواه حتى لا ينافسه أحد المتسولين في طلب رزقه، ورغم توسلات ابنيه المقيمين بأمريكا، وامتلاكه لمنزل من ثلاثة طوابق، رفض “التقاعد” عن عمل مارسه طيلة 20 سنة.

ومن أشهر الحالات أيضا حالة سيدة تصدرت ذات يوم عناوين أخبار شاشة التلفزيون المغربي، إذ عثرت السلطات على مبلغ مالي كبير مخبأ تحت الأرض لصاحبة كوخ، وهي متسولة مسنة اعترفت بعد تعرض كوخها لحادث حرق أن المال نتيجة عمل شاق في التسول.

ومازال الرأي العام المغربي يتذكر جيدا حالة مشابهة لامرأة متسولة منحدرة من مدينة السطات، وجدت الشرطة مبلغا ماليا ضخما لديها بعد وفاتها، احتاج أفراد الشرطة لعده أزيد من 24 ساعة بالتناوب بينهم، لكون المبلغ الذي وجد ببيت المتسولة عبارة عن نقود معدنية صغيرة القيمة، البعض منها لم تعد تتداول في السوق، لكنها ظلت محتفظة بها، الأمر الذي أكد أنها كانت تمتهن هذه الحرفة منذ زمن.

عيد المتسولين

يعتبر المتسولون يوم الجمعة يوما استثنائيا، ففيه تتضاعف مكاسبهم، بعد أن يتزاحموا أمام المساجد والمقابر من صلاة الفجر وحتى غروب الشمس، لجمع المال والأكل والملابس وغيرها من الصدقات التي يجود بها المحسنون.

للمتسول خصوصية نفسية أنه “شخص ضعيف يحقد على المجتمع ويطلب العطف من فئات المجتمع، ظنا منه أن ضحية إهمال مجتمعي؛ وهو ما تزكيه الأخصائية النفسية في حديثها لهسبريس قائلة: “تصطف أعداد كبيرة منهم في أبواب المساجد يوم الجمعة، ويتلون آيات قرآنية تحدث عن التصدق، وهو أسلوب يستخدمونه لوضع المتصدق في وضعية حرجة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • Simo
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:20

    أكثر شيء يقلقني هو التسول بالأطفال في البرد أو الحرارة القاتلة وتحت أنظار المسؤولين. المغرب مجتمع فاشل بكل المقاييس. الحقيقة التي لايريدونك أن تعترف بها

  • الحاج عبد الله
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:29

    يعني لنفهم يا… بن شيخي… ماكاينش الفقر و الاحتياج في المغرب.. يعني ما وصلاص لعضم…. ايوا علي هاد القبال…. الطلابة ممتلون…. اه فهمت ما كاينش الفقر و الاحتياج…………
    كاينين ناس محتاجين يستحقون مساعدتهم
    ناس مات ليهم الاب…. او ماعندهومش
    ماشي كلشي ممتل

  • ابو مروان
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:29

    لولا الشعب الذي يخفف العبء عن الدولة في إطعام فءة عريضة من المغاربة الفقراء لوجدت الحكومة نفسها في ورطة و أقترح هنا خطة لكي تتحمل الحكومة مسؤوليتها في توفير العيش الكريم لمواطنيها و هي أن نمتنع عن إعطاء الصدقات لهذا الجيش العرمرم من المتسولين لأنه كلما أعطيت درهما لجاءع زدت يوما في عمر حكومتنا الموقرة

  • ابن الصحراء الجزائري
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:30

    زرت المغرب سنة 2014 ، ومكثت أياما في مدينة الدار البيضاء ، من المطار إلى محطة القطار ، يتزاحم المتسولون ، وخاصة من النساء والاطفال ، تتخلص من جماعة تهاجمك جماعة أخرى ، ثم إلى الفندق ، فندق " فوكو " بالدار البيضاء ، وبالقرب منه سوق يسمى يسوق مراكش ، يحيط به سور يبدو قديما ، دخلت مع أصدقائي إلى متجر يبيع السلع الجلدية من محافظ وغيرها ، تحدث معنا وحدثنا عن الرفاهية فقال لنا انظروا كيف هي الدار البيضاء ، فقلت جميل كل ما تقوله عن المغرب ، وأثناء الحديث وأمام باب المحل التجاري ، اجتمعت نسوة للتسول فنظرت إليه فقال لي هؤلاء النسوة ليس من الدار البيضاء ، فسكتنا وكأن المغرب هي الدار البيضاء والفقر الموجود في مدن أخرى والمتسولون ليسوا مغاربة ، فقلت له يا سيدي هل تسمح بكلمة واحدة فقط واحدة فقال تفضل وقلت ولا تغضب قال تفضل ، قلت له أنت تنظر فقط أمامك ولمتجرك وللحي الذي توجد به ، أخرج إلى خارج الدار البيضاء والى مدن الصفيح التي تحاصر المدينة ، فالفقر ليس عيبا ولكن التبجح والكلام الزائد وتغطية الشمس بالغربال هو العيب ورفاهيتك ليست هي المغرب وليست هي المغاربة ، وربما متجرك من سلفة من بنك مغربي انتهى

  • مومو
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:31

    المغرب فيه طبقتين تتسول ،،
    الطبقة الكادحة التي لم تجد قوت يومها ،، والتي تعيش ظروف صعبة هذه لن نلومها ،،

    الطبقة الثانية التي تجدها تتسول رغم ان لديها مصادر العيش الكريم وتجدهم غالباً مرضى بالتسول يعني حتى لو اعطيهم اموال الدنيا كلها لن يتركو التسول لانه اصبح ادمان لديهم ،،

    الله يهدي ماخلق ونتمنى من الدولة ان توفر فرص الشغل للشباب العاطل للحد من الفقر ،،

  • التسول حرفة الكسلاء
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:32

    اللهم ان هذا منكر .
    اريد قول ان العديد من المغاربة ليس لهم اَي حياء في مد يدهم لاستجداء بعض الدراهم والإلحاح لدرجة النفور حتى أصبحنا ننعت بالسعاية لدى الأجانب وان كان العديد من المتسولين ليسو في حاجة للتسول .
    ان التسول من المشاكل التي تعيق السياحة في البلاد
    لقد اخدت على نفسي عدم الرضوخ لتسولهم بل أعطي ما تيسر لأشخاص اعرف عوزهم لكن كبريائهم يمنعهم اما محترفي التسول وتگول السنت

  • ابن سوس المغربي، ما الحل إذن؟
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:37

    التسول يحط من كرامة الإنسان و جريمة يعاقب عليه القانون نطالب الشعب المغربي القيام بواجبه عدم التصدق على المتسولين في الشوارع و تشجيعهم عل الكسل هناك طرق كثيرة لتقديم مساعدة تصدق على فقير تعرفه محتاج يعلم أولاده ولا يرضى بمد يديه، اعلم أيها المواطن المغربي انك بالتصدق بالدراهم انك تشجع على التسول على الكسل و الاتكالية فا الشخص الذي تعطيه درهم و انا اعطيه والآخر يعطيه و 100 واحد يعطيه في اليوم لن يشتغل أبدا ولن يبحث عن حل لمشكلته سا يظل علة على المجتمع و سا يخلف اولاد و سا يورثوهم التسول والسعاية و هكذا سا نظل نساهم في تفريخ منحرفين كسلا يشوهون صورة بلدنا و يعطي صورة منحطة عن شعبنا فا اذا انت لا تعطي انا اعطي و الاخر لا يعطي فا سا يبحث المتسولين عن حلول يشتغلون لن ينتحرو فا علينا وقوف يد واحدة ضد هذه الكارثة

  • Zirlo
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:41

    من اراد ان يتصدق فليبحث عن الارامل و الفقراء الذين لا يستطيعون ان يمدوا يدهم

  • طفولة وإنصاف
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:43

    طفولة بريئة مغتصبة باسم التسول والفقر، فعلى المسؤولين إنقاذ هؤلاء الأطفال من الشارع وايواءهم.

  • زائر
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:43

    ظاهرة مزعجة جدا في المغرب، وكسائح عربي اوخليجي أشعر باستهداف من هذه الفئة دون البقية.. أغرب ما في متسولي المغرب وأكثر ما يزعجني بل ويقتلني كمدا ويخرجني عن طوري تحولهم الغريب في حال الامتناع عن مساعدتهم ليمطروك بسيل من الشتائم وأقبح الأوصاف والنعوت! وأحيانا لن تسلم من شتائهم حتى لو تجاوبت مع مطالبهم. وغالبا مايفعلون ذلك باللغة الدارجة ظنا منهم بجهل الغرباء بها.. هذا عدا عن انتسارهم الرهيب في كل المرافق العامة بمختلف الهيئات والأصناف.. التسول ظاهرة مزعجة جدااا في المغرب وأتمنى معالجتها والحد منها.

  • Mouatene
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:46

    هذه الفئة لا فرقة بينها وبين ناهبي المال العام , نفس الاشخاص , الفرق في المستوى التعليمي فقط

  • rachida
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:47

    بصراحة الشخص الذي يمتهن التسول عليه دفع الضريبة لان الموظف والتاجر مطالب بدفها واحيانا مدخول المتسول يفوق مدخول الموظف والعامل واحيانا التاجر .

  • عبوش
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:49

    أظن أنها مهنة يلجؤون إليها الدين يريدون كسب المال بدون تعب ، و في المستقبل لا يجب أن نستغرب إدا فتحت مدارس للتكوين المستمر في هده الحرفة ،لإن هناك ناس رزقهم الله لكن يفظلون التسول بدل العمل بشرف

  • جلال
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:50

    المغرب معروف بالتسول عالميا، اقسم بالله العضيم أني زرت العديد من البلدان الافريقية، لم ارى في حياتي مثل المغرب.

  • عبدالله عبراوي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:50

    التسول هي المهنة التى لا تحتاج الى شواهد او دبلومات فالمتسول يملك وجه قاصح ويتقن الثمتيل ويلعب كل الادوار لكسب عطف الناس وله صبر كبير بحيت يطوي رجله او دراعه ومنهم من يعمل بلاستيك ملتصق ببطنه مملوءة بالشاي ودوا الحمر ومنهم من ينام في الارض كانه مشلول ومنهم من يتكء على عكازين او كرسي متحرك ويدخن احسن السجاءر ويشترط في الاكل وله سيارة فاخرة وان لم تعطيه تسمع مالا يرضيك والمشكل في زيادة السوريين والافارقة ومجاء على لسان احد الافارقة انه لا يرغب في الهجرة وانه يرسل المال الى اهله ولا يعمل كتير يكفي المرور على المقاهي ويكون حضه اوفر انكان هو سابق في تمشيط المتطقة ماكين غير ماما وبابا ناكل والى متى؟

  • لحنين75
    السبت 30 دجنبر 2017 - 13:51

    ظاهرة التسول من طرف المتسولين هي احترافية و مورثة من الأب عن الجد !!! زيادة على ما قراءته هناك متسولين لديهم أراضي و ضيعات فلاحية شاسعة و حواضر للمواشي و الدواجن و الابقار..و المشكل الكبير نجدهم خارج المغرب في اروقة" انفاق الميترو" و الأسواق الأسبوعية او المخابز العربية او أبواب المساجد مستغلين شفقة و رحمة المهاجر الضعيف الذي يستيقظ عند الساعة الخامسة صباحا للعمل…! و كما قال كاتب المقال : و هم في كامل الصحة و البنية..نطلب الله لهم الهداية و الكف من استغلال عواطف الناس او استحمارهم.. !!! و السلام عليكم ..شكرا هسبرس.

  • محمد
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:04

    السلام عليكم. لو كان يتبعون ما قاله الله والرسول ص مايكونوا لا فقراء ولا خداعين ولا سراقين ولا……. مع كامل الأسف ناقصهم الإيمان. خلقوا مسلمين ولكنهم ليسوا بمؤمنين. أنا تهنيت كنصدق على الأقرباء أولا وفي اللي عارفهم محتاجين ثانيا ، أما هادوك السعاية الكذابين اللي في الزناقي، ما يخادعون إلا أنفسهم، أتجاهلهم ولو مع أطفال صغار لأنهم يظنون أنها حيلة لهشاشة بعض القلوب .
    الصدقات في المقربين أولى.

  • سبحان الله
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:09

    سبحان الله يعني اليد العاملة في عيش فوق كريم وتدفن نفسها بايديها في جرادة ادا كان التسول تمتيل فهي مشكلة الدولة وسمعتها وادا كان حقا فقرا ممنهج فهي مشكلتها كدالك.واين "رياض الفتوح"شجرة تخفي غابة دور الصفيح في مدينة "الكاريانات" والتقاعدات الابدية والغيابات في قبة البر لمان لا اشباح ولا تماسيح لدرجة ان القبة اصبح لها اشباحها بعد حرب الاشباح ووظائفهم .حلال عليهم وكل شئ حرام علينا فتوى الاشباح انا ومن بعدي الطوفان.

  • العرايشي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:15

    هذه مهنة موروثة للأسف منذ قديم الزمن في العالم العربي والعالم الذي تنعدم فيه الديموقراطية . اما داخل وطننا المغرب فهي ظاهرة تحط من قيمتنا كمغاربة لنا وطن اكثر من غني ولا داعي لذكر مصادر الثروات وغناء هذا البلد ،فأسباب التسول كثيرة اذكر منها عدم اهتمام الحكومات ،ثم الفقر الناتج البطالة ثم هناك سبب اخر هو "اللهطة”أو الجشع الذي اصبح سار في مجتمعنا في جميع فئاتنا . والاخطر في هذه الظاهرة و حسب ما يحكى انها منظمة بحيث هناك مجموعات من المتسولون لهم منظم لحرفتهم حيث يوزعهم في احياء المدينة ويجمعهم في السكن مقابل تخصيص حصته من المداخيل. وفِي الأخير نتمنى القضاء على هذه الظاهرة المشينة.

  • abdellah
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:15

    القضاء على الظاهرة إرادة سياسية ،يجب أن يتجند لها الجميع، المغاربة كرماء وأسخياء ولا يترددون في التبرع ،وهذا الأمر يجب أن يقنن ،فمثلا أن تتولى منظمة محمد الخامس للتضامن(التي تحظى بمصداقية لدى المغاربة ) بفتح قنواة للتبرع منها آلات ثابتة بأماكن آمنة تحتوي على عداد ومرتبطة بنظام GPS مع تجريم التسول ومنعه ،و توظيف الإعلام والقيام بحملات توعوية بالمؤسسات التعليمية وغيرها ،وبعد جمع الأموال تصرف على الفئات المعوزة بعد حصرها ( الرميد مثلا) وتسمح هذه العملية في توفير فرص الشغل لفئة عريضة من العاطلين …

  • fabdellah
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:21

    حرفة التسول وسمة عار على حرمة المغاربة ،لدا على كل مغربي حر ان يحارب هده الظاهرة التي تشوه الامة المغربية،وعلى السلطة ان تقوم بواجبها بتطبيق القانون الجاري به .

  • جمال
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:28

    نعم ظاهرة التسول اصبحت مشكلا كبيرا عندنا وليس كل المتسولين منعدمي الدخل فمنهم من اقترحو عليه عملا بدخل قار ورفض لان التسول يدر عليه اكثر اقترح ان لا نعطي الا لمن كانت له عاهة تمنعه من العمل او الصدقة لذوي القربى كما جاء في القران فكلنا لدينا في عائلاتنا احد محتاج فهم اولى بالصدقة….المقربون اولى… للكف من هؤلاء الذين اخذوها حرفة وكم منهم اكتشف بعد مماته انه كان ثريا و مع ذلك كان يمتهن التسول…نعم هناك الظروف الاجتماعية لكن هناك من يمتهن التسول عبثا فكيف لك ان تعرف؟؟ اقولها واكررها ..ففي المقربين اولى…وبالنسبة للاخ الجزاءري اقول له ان عندنا في المغرب مثلة تقول ..الجمل يرى كعبرة صديقه ولا يرى كعبرته….

  • المغربي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:31

    بصراحة هذه الظاهرة اصبح لازم وضع حد لها خاصة في المدن الكبرى. واكثر ما يغيضني هو ذهابهم احيانا حتى لاماكن سياحية او للعمل واعطي كمثال مجمع كازانيرشور حيث اصبح قبلة لبعضهم يجلسون امام ابوابه من 7 صباحا الى 7 مساء انتظارا لاي داخل او خارج من عمله حتى تسمع جميع انواع عبارات التسول واحيانا يعترض طريقك.
    وما يجعلني اشعر بالخجل من بلدي هو تواجد العديد من الاوروبيين الذي يأتون في زيارة ويشاهدون هذه التصرفات المهينة. هل هذا هو المغرب الذي يسوق له الاعلام.

    الفقراء الحقيقيون هم اصلا لا يتجرؤون على التسول لان كرامتهم لا تسمح بذلك ويتوجهون للجمعيات لمساعدتهم ولهذا لازم على المغاربة والمحسنين التبرع للجمعيات النزيهة فهذه هي مهمتها بالاساس.

    نقطة اخيرة لازم ذكرها ان القضاء على ظاهرة التسول مستحيل لكن في اوروبا على الاقل تجد المتسول لا يمد يده ويتجرأ على المارة تراه جالسا وبجانبه صحن او يعزف على الة موسيقية ولا يتعرض لاحد اويحاول ارغامه على الصدقة.

  • ميمون
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:55

    الشيأ الذي يبكيني الأطفال الصغار ،في الشارع مجبرون من طرف الكبار ،السؤال من هم المسؤلون عن هذا الوضع الكارثي، هذا هو أكبر ذليل عن التهاون الجهات المختصة.

  • عبدالرحيم
    السبت 30 دجنبر 2017 - 14:57

    والله شاهد على ماأقول اذ لايمضي يوم واحد إلا وأرى فيه متسولون بارعون في التمثيل والتحايل على المصلين أوعلى المتسوقين أوعلى المارة… والمضحك في الأمر أن البعض منهم قد يسألك مبلغا محددا من المال فإن لم تعطه ما أراد بالتحديد فاستعد لسماع نغمات السب والشتم .
    إنه لمن المخجل أن نرى مثل هؤلاء ''الناس'' يزيلون عنهم ثوب العفة والكرامة مقابل الإغتناء على ظهور أناس بسطاء من دون سبب مستغلين تعاطفهم وغُبنهم في نفس الوقت.
    وإنه لمن العار كذلك أن تحجب الصدقة للمحتاجين إليها بسبب هاته الممارسات الذميمة من قبل هؤلاء المتسولون المرتزقة. فكم من فقير محتاج لا يملك حتى قوت يومه لكن لا يسأل الناس من شدة عفة نفسه فيظن بعض الجاهلين أنه غني ولا حاجة له بالصدقة.
    وفي ذلك يقول الله تعالى: '' لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ '' سورة البقرة الآية 273.

  • ouedzem
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:05

    لا يعلم السرائر إلا الله
    كاد الفقر أن يكون كفرا
    ليس بالأمر العسير التمييز بين من يستحق الصدقة وبين من لا يستحقها
    عسى ان تصيبنا قوما بجهة
    من منكم يقر بأن جميع المتسولين نصابون ومحتالين و أغنياء
    لا اضن دلك
    كفى اللغط الخاوي
    يجب البحت عن حلول

  • abdenasser abdoun
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:09

    فين القوانين لصدرت من الحكومة في حق هؤلاء ولا كيبقى كلشي حبر على ورق . اذا كان على هاذ الحكومة غير نغسلوا يدينا .

  • عبود
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:24

    إنه الفقر الفقر الفقر، إذا كان موظفو الدولة تجوز فيهم الزكاة حسب العديد من المفتين المغاربة فهذا يعني أنها وصلات للعظم. وما بقى والو…

  • لحنين75
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:26

    ملاحظة لتذكير فقط للان لا يخرج بعض الدخلاء عن الموضوع و استغلاله : هذه الضاهرة عالمية تشمل كل الدول المتقدمة سواء الغربية كامريكا فرنسا اجلترا و الشرقية روسيا بولندا هنغريا رومانيا الصين افريقيا آسيا ..! ليس المملكة فقط ..! و للنتذكر قصة ( سيدنا عمر رضي الله عنه حين اخد بيد متسول أمام المسجد إلى الغابة وبيعه للحطب ) و السلام عليكم ..شكرا هسبرس .

  • نور
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:27

    الحل الوحيد لقضاء على ظاهرة التسول وهي عقوبة المتسول بالغرامة المالية كلما ألقي القبض عليه، كما هو الحال في بعض الدول ،حتى نقضي عليها

  • marocain de France
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:32

    La mendicité est presque partout dans le monde mais pas assez par rapport à notre pays .
    C'est grave au Maroc ils sont partout et nombreux .
    Ce phénomène doit être combattu et éliminé relativement

  • لطفي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:36

    يقول المثل :الصدقة السايبة تعلم التسول.كل من يعطي صدقة لمتسول لا يعرفه شخصيا أنه محتاج وفقير فهو يساهم في زيادة الإنتشار لهذه الآفة.وإني على يقين لو توقف المحسنون عن إعطاء الصدقات مدة شهر أو شهرين لخلت الشوارع من المتسولين.

  • كريم
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:41

    ما بدأت الاحظه هو كثرة مشاركات الجزائريين في هذا المنبر الاعلامي المحترم ارجو منهم ان يهتمو بمشاكلهم و اجورهم الهزيلة و ان يتركوا المغاربة في سلام

  • من لاخر
    السبت 30 دجنبر 2017 - 16:09

    علينا محاربة هذه الظاهرة
    اللي كيفقصنا اكتر هما اصحاب الجيليات
    هادوك هما السعيا لكبار

  • يوسف
    السبت 30 دجنبر 2017 - 16:27

    اتفق مع معضم ما قيل في الموضوع.واريد ان اضيف معنى اخر.للتسول.وهو لا يقل عن الضاهرة في شيء الا وهو المرتشي ففي نضري هو شكل اخر من التسول .لانه سلوك ينطوي على نفس المكونات النفسية والخلقية الماسة بكرامة الفرد .فالذي يمد يده للتسول كمن يمدها لاخذ رشوة

  • محمد
    السبت 30 دجنبر 2017 - 16:37

    الدولة هي التي صنعت التسول وتشجعه ولها فيه مآرب اخرى لما انتخب بن كيران أراد أن يمنعه لكن جاءت أوامر (ادخل سوق راسك) فسكت ودخل سوق راسو

  • MENDICITE
    السبت 30 دجنبر 2017 - 16:38

    Moi personnellement je déteste la mendicité et les personnes qui la pratiquent, je vous jure que je suis sans pitié avec ces gents là et à chaque fois je conseille la famille de ne leur rien donner …. même Hadik « ALLAH IJIB », il ne faut le dire.

  • من المسؤل
    السبت 30 دجنبر 2017 - 16:40

    هي فعلا حرفة البؤساء للاغتناء. لكن يجب القضاء على هذه الظاهرة المشينة وأكثر المتسولين هن النساء(…) و برفقة أبناء.

  • Adil
    السبت 30 دجنبر 2017 - 17:01

    على العموم فالتسول أصبح مهنة لكن لا ننسى انها سياسة تاركة الاستعمار الفرنسي اللعين ليبقى المغرب يمد يده على اي شى

  • مروى
    السبت 30 دجنبر 2017 - 17:05

    إلى الأخ رقم 33 كريم .احترم رأيك ولكن لا يحق لك شتم الجزائريين لأن رأيهم يجب ان يحترم كما يحترم راي الجميع و تأكد أن لهسبريس قراء من جميع أنحاء العالم يحبون تصفح هده الجريدة الإلكترونية بشكل يومي. منهم من يعلق ومنهم من يكتفي فقط بالقراءة. أرجو أن تحترم رأي الآخرين وشكرا جزيلا

  • mahmoud
    السبت 30 دجنبر 2017 - 17:22

    ر د لي كريم رقم 33 الذي يقول انه كثر عدد الجزائريين في هذ المنبر اين هو المشكل ?? وانا اسالك ان تدخل في تعاليق الجرائد الجزائرية ستري عدد الاخوة المغاربة ,,,,,,???? ونحن لا يزعجنا ذلك لاننا ما عندنا ما نخابو يا اخي ,,,???

  • abdellah
    السبت 30 دجنبر 2017 - 17:30

    القضاء على الظاهرة إرادة سياسية ،يجب أن يتجند لها الجميع، المغاربة كرماء وأسخياء ولا يترددون في التبرع ،وهذا الأمر يجب أن يقنن ،فمثلا أن تتولى منظمة محمد الخامس للتضامن(التي تحظى بمصداقية لدى المغاربة ) بفتح قنواة للتبرع منها آلات ثابتة بأماكن آمنة تحتوي على عداد ومرتبطة بنظام GPS مع تجريم التسول ومنعه ،و توظيف الإعلام والقيام بحملات توعوية بالمؤسسات التعليمية وغيرها ،وبعد جمع الأموال تصرف على الفئات المعوزة بعد حصرها ( الرميد مثلا) وتسمح هذه العملية في توفير فرص الشغل لفئة عريضة من العاطلين …

  • incroyable mais vraie
    السبت 30 دجنبر 2017 - 17:49

    90% دلمغاربة متسولين ؤالله كاين مغاربة هنا فامريكا خدامين ؤفيما تبان ليهم شي حاجة فابور كيجريو ليها اكثرية لي عندهم الاولاد,,food stamps walfare ؤاللعاقة كتمشي للمغرب ,,,انا حاجة وحدة لي مافهمش من الحكومة الامريكية واش كوامب ؤلا كيميكو,,كاين مغاربة شاريين ديور هنا ؤعيالتهم كيسوكو غير 4X4 ؤعندهم لfood stamps ؤwalfare اقسم بالله.هنا كيبين بان المغاربة كنس سعاي.

  • مغربي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 18:10

    التسول في الغرب ضاهرة مقلقة ، لأن الشوارع واامقاهي، وكل مكان يعج بالمتسولين، لذلك يجب على الدولة المغربية أن تتحمل مسؤوليتها تجاه اامتسوليين، حيث يمكنها أن تساعد المعاقون والأمرامل والعجزاء ماديا، وإحتضانيا، وفي نفس الوقت تحارب الآخرون الذين يتمتعون بصحة جيدة.

  • راي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 19:20

    لاهذا ولا ذاك .انها من مخلفات الطاحونة الطبقية لا غير والباقي من الكلام ثانوي او مدوخ او مراوغ او لاجل التكليخ والتعتيم. انه الصراع ةالطبقي اولا واخيرا

  • fak
    السبت 30 دجنبر 2017 - 19:26

    من العار أن نجد أطفالا يتحولون بالقرب من المداررات والتقنيات الطرق وهم يتمتعون بكامل أولهم الجسدية لا ينادون يبارحون. كراسي المقاهي الزوايا الأزقة وأصبحوا غير مندمجين بالمجتمع بل حتى من بيوتهم

  • بنالمادني
    السبت 30 دجنبر 2017 - 20:08

    التسول هو منهاج تربوي سياسي و اجتماعي وثقافي، الكل يتسول ، الوزير يتسول ،النائب يتسول، المستشار يتسول، الموظف السامي يتسول الموظف البسيط يتسول ، المواطن يتسول ، الغني يتسول والفقير يتسول ، الكهل يتسول ، البالغ يتسول الطفل يتسول ، هذا هو المشهد ، فمن يرى العكس ؟

  • hassia
    السبت 30 دجنبر 2017 - 20:27

    ا تفق مع الكاتبة التسول مهنة ويتقنها بالاخص الرومانيون من اوروبا الشرقية تخيل امراة تكسر يد ورجل رضيعا لتتسول به

  • مواطن يتسال
    السبت 30 دجنبر 2017 - 20:54

    هل من الممكن للمجتمع ان يحمي الأطفال الذين اتخذوهم بعض المتسلون الة للتسول؛ أولا التحقق من العلاقة بين المتسول والصغير الذي يصاحبه؛ هل هو فعلا ابنه؟ ان كان كذلك وليس له قدرة على القيام بضمان لهذا الطفل حياة عادية يفصل منه وتتحمل الدولة ايواءه وتعليمه إلي أن يبلغ رشده حفاظا من تكوين أجيالامن الناشءة للتسول. والا سيبقى عدد المتسولين في ارتفاع .؟؟؟

  • كريم
    السبت 30 دجنبر 2017 - 22:02

    انا شخصيا اليت على نفسي الا اتصدق على متسولي الشوارع لاني استغرب من احوال بعضهم،فكيف تتخيل وجود نفس المتسول في نفس المكان وفي كل يوم ويحكي نفس الحكاية المملة من اجل الحصول على المال دون ان يفكر في اخذ ولو يوم راحة واحد في حياته(ها) رغم ان اقل ما يجنيه من حرفته لايقل عن راتب موظف في السل11.

  • مغربي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 22:38

    الغالبة العظمى من المتسولين لا يستحقون الصدقة.
    بالله عليكم كيف سنشجع الناس على العمل بينما المتسول يجني على الأقل أكثر من 300 درهم يوميا أي أكثر من ي عامل
    من يقدم الصدقة لهؤلاء النصابين انما يساهم في مزيد من التخلف بالمغرب
    وما يصيبني بالتقزز هم المتسولون بالأطفال وهم في الغالب ليسوا ابناءهم بل يكترونهم ب 50 درهم لليوم. انك بتقديم الصدقة لهؤلاء النصابين تساهم في تمديد واطالة عداب هؤلاء الأطفال في قر الشتاء وقيض الصيف وسموم عوادم السيارات. انك بتقديم الصدقة لهؤلاء المجرمين تنال الدنوب وليس الحسنات
    هناك اناس فقراء حقيقيين ولا يستطيعون مد اليد من شدة التعفف. هؤلاء من يستحقون المساعدة.
    شكرا هيسبريس وسنة سعيدة للجميع

  • azedine
    السبت 30 دجنبر 2017 - 23:44

    قبح الله الفقر ولكن في هذا الوقت لا تعرف من المحتاج من المتحايل فعلته الظاهرة كترت فأنصح بان يتصدق الانسان على أقاربه ( الصدقة في المقربين أولى)

  • Mohamed USA
    الأحد 31 دجنبر 2017 - 02:45

    معظم اصدقائي الذين زارو المغرب كانت هذه اول ملاحظة لهم التسول. و احدى الصديقات تعرضت و رفيقها للابتزاز و التهديد عندما رفضو. والله حتى الواحد بدا يحشم يقول للناس هنا يمشيو يزورو المغرب.

  • أمين أمين
    الأحد 31 دجنبر 2017 - 03:41

    هذا التسول رجع للأسف مهنة يمتهنها البعض بالرغم من أنهم ميسورين ولا تعكس الحالة الحقيقية لهؤلاء والضرر الكبير سيصيب دلك الفقير المعدم لذلك المقربين أولى لأنهم معروفون لدينا

  • كوكو
    الثلاثاء 3 مارس 2020 - 18:35

    اذا رأيت فقيرا يقتات من الفتات فاعلم أن هناك غني سرقه.. الحل في سرعة الزكاة والرجوع إلى الله والقضاء على الأسباب من خلال استبدال وطرد الحاكم المتغلب للبلاد وعصابته من المحكومة…. انتهى البث

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة

صوت وصورة
"الأحرار" يدعو المغاربة إلى التصويت لـ"الحمامة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:00 10

"الأحرار" يدعو المغاربة إلى التصويت لـ"الحمامة"

صوت وصورة
نداء نبيل بنعبد الله للناخبين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 17:18 3

نداء نبيل بنعبد الله للناخبين