ظاهرة الغبار الأسود .. "اللغز" الذي حير القنيطريين عدة أشهر

ظاهرة الغبار الأسود .. "اللغز" الذي حير القنيطريين عدة أشهر
الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 16:15

يبدو أنه لم يقض مضاجع سكان مدينة القنيطرة ويثير حفيظتهم ملف شائك من ذي قبل، مثلما حدث مع ظاهرة “الغبار الأسود” في الآونة الأخيرة ، وهي سحابة ذات لون أسود داكن عبارة عن “شظايا” متطايرة، مجهولة المصدر، غدت مع توالي الأيام والأشهر “لغزا محيرا”، لم يفتأ القنيطريون يتساءلون عن مسبباتها ومصدر انبعاثها، ويتخوفون من أضرارها المحتملة على صحتهم وصحة أبنائهم.

مع بداية سنة 2014، لاحظ سكان بعض أحياء المدينة، انتشار طبقة رقيقة من غبار أسود عبارة عن “شظايا” على زجاج نوافذ منازلهم وفوق أسطحها من دون أن يولوا كبير اهتمام للأمر، إذ اعتقدوا في البداية أن الأمر يتعلق بظاهرة عابرة ليس إلا ، لكن ومع مرور الأيام، بدا حجم الغبار في التزايد مشكلا، في أوقات متفاوتة ، طبقة سوداء متناثرة في سماء المدينة، مما أضحى مصدر قلق وانشغال بالغ للسكان والمجتمع المدني والسلطات المختصة على حد سواء.

وإزاء هذه الظاهرة البيئية غير المألوفة ، سارعت مكونات المجتمع المدني بالمدينة، ومنها “جمعية الغرب للمحافظة على البيئة” إلى التحرك من خلال إطلاق عريضة وشريط فيديو عبر الشبكة العنكبوتية (إنترنت) تدعو السكان إلى ضرورة توخي الحذر واليقظة تجاه هذا المشكل البيئي، وذلك في خطوة لحث السلطات العمومية على الإسراع في البحث عن مصدر هذا التلوث، الذي قد تكون له أضرار وخيمة على صحة السكان ولاسيما منهم الأشخاص الذي يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.

وفعلا، بادرت ولاية جهة الغرب الشراردة بني حسن، بعد تنامي هذا المشكل، الذي أرق الساكنة، إلى الوقوف على حقيقة هذا الأمر المستجد، ودراسة الوضع البيئي بالمدينة والبحث عن حلول استعجالية كفيلة بمعالجة هذه الظاهرة البيئية غير المسبوقة بالمنطقة.

وفي هذا السياق، تم عقد سلسلة من الاجتماعات بمقر ولاية الجهة، سواء مع الأجهزة الجهوية المختصة بقطاع البيئة أو مع ممثلي الوزارة الوصية، وقامت لجن تقنية مختصة إثر ذلك بتنظيم عدد من الزيارات الميدانية لمجموعة من الوحدات الصناعية التي رأت انه يحتمل أن تكون مصدرا لهذا التلوث البيئي.

وتم خلال هذه الزيارات، التي شملت أزيد من 20 وحدة صناعية بالمنطقة، تؤكد بشرى سناء مديرة المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة، مراقبة وتقييم النظم التقنية المعتمدة في المجال البيئي لديها، من خلال قياس درجة التلوث المنبعثة من مداخن هذه المنشآت الصناعية، وهو ما أفضى في نهاية المطاف، بعد تحسيس مسؤولي هذه الوحدات بضرورة تأهيل منشآتهم وتحديث أجهزة التقييس البيئي واحترام المعايير المعتمدة وطنيا ودوليا ، الى حرق المواد الأولية القابلة للاشتعال.

وأدت هذه الزيارات التي قامت بها لجنة أحدثت لهذه الغاية، وتضم مفتشين بيئيين ومتخصصين في قياس درجة التلوث البيئي، تقول بشرى سناء، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى توجيه ملاحظات إلى 6 وحدات صناعية تقضي بإلزامها بضرورة تحديث أجهزة التخلص من “شظايا” أدخنتها، وإخضاع مداخنها إلى المراقبة الاعتيادية لقياس انبعاثاتها الغازية والوقوف عن كثب على حجم ملاءمتها للنظم والمعايير البيئية ذات الصلة.

كما تم إرسال عينات من الانبعاثات الغازية لتحليلها في المختبر، وإحداث ثلاث محطات متنقلة لقياس درجة تلوث الهواء، بهدف التتبع الميداني والدائم لقياس درجة التلوث المحتمل.

غير أن العمليات الإجرائية التي باشرتها الأجهزة المختصة، لم تسهم في حل لغز “الغبار الأسود” الذي استمر في الظهور مجددا، وهو ما حدا بها إلى تكثيف عمليات المراقبة، وجولات التفتيش، بمشاركة عناصر السلطة المحلية ، والتي أفضت إلى كون “السحابة السوداء”، التي تظهر فجأة وتختفي بعد ساعات قليلة، مصدرها أساسا الأفران العشوائية التي يقيمها أشخاص غرباء عن مدينة القنيطرة، بمحاذاة مطارح النفايات ، لإحراق الإطارات والعجلات المطاطية من أجل الحصول على أسلاك النحاس التي يعيدون بيعها في أسواق المتلاشيات.

وفي هذا السياق، أفاد لحسن بن محمدي، رئيس مصلحة البيئة بولاية الجهة، بأنه بعد عدة جولات ميدانية، وأحيانا فجائية، في عدد من النقاط بالمدينة، تم تمشيط بؤر متخصصة في إحراق عدد هائل من الإطارات المطاطية بشكل غير قانوني، ومباغتة الأشخاص الذين ثبت ضلوعهم في هذه العملية

وأوضح بن محمدي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هؤلاء الأشخاص كانوا يستغلون انصراف الناس في أوقات محددة إلى أعمالهم، أو إلى أخذ قسط من الراحة في بيوتهم خصوصا في ساعات متأخرة من الليل، لحرق إطارات المركبات بشكل عشوائي في الهواء الطلق، مشيرا الى أن مصالح الولاية عملت، بتنسيق مع المصالح المعنية، على التصدي الحازم لانتشار عمليات حرق النفايات وخاصة العجلات المطاطية، وتم ضبط الأشخاص الذين يقفون وراءها وتحريك مسطرة المتابعة القضائية في حقهم.

وقامت المصالح المذكورة، في الآن ذاته ، بإطلاق عمليات تحسيسية لفائدة المواطنين وتوعيتهم بمخاطر هذه العمليات غير القانونية وعدم ملاءمتها للنصوص والتشريعات ذات الصلة بالبيئة والوسط الايكولوجي. وأحدثت لجنة جهوية دائمة لمراقبة جودة الهواء طبقا للقانون المتعلق بمحاربة تلوث الهواء بموجب قرار عاملي.

الا انه وبالرغم من الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها لهذه الغاية، لوحظ استمرار ظاهرة “الغبار الأسود” الذي ظل يخيم فوق سماء المدينة، مما دفع اللجنة التقنية المحدثة إلى وضع مختبر متنقل لقياس جودة الهواء بتنسيق مشترك ما بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة وولاية الجهة، وإحداث لجنة دائمة لمراقبة الوحدات الصناعية.

وفي هذا الصدد، تؤكد ليلى الفونتي رئيسة المصلحة الجهوية للبيئة، أن استمرار انبعاث “الدخان الأسود”، في لحظات متقطعة، دفع أيضا المصالح المختصة، إلى إحداث ثلاث محطات إضافية لمراقبة جودة الهواء، وإغلاق أربعة مطارح عشوائية للنفايات وإحداث مطارح جديدة بكل من جماعات المهدية وسوق أربعاء الغرب وسيدي الطيبي ومولاي بوسلهام ، والتزمت الوزارة بتوفير الاعتمادات المالية الضرورية لتنفيذ هذا المشروع.

كما تم توجيه توصيات، تضيف الفونتي في تصريح للوكالة، إلى مجموعة من المعامل والوحدات الصناعية بالمدينة، خاصة التي تستعمل “الفيول” الصناعي تقضي بضرورة التزامها باحترام المعايير التقنية والبيئية المعتمدة.

وإلى جانب ذلك، تم إطلاق عملية بتنسيق مع مصالح الولاية من اجل إجراء مسح شامل للحمامات التقليدية بالمدينة التي تستخدم مواد قابلة للاشتعال والتي تنفث أدخنة ملوثة للهواء، وإلزامها بضرورة التقيد بالمعايير البيئية ذات الصلة.

تعدد المبادرات والاجراءات الحازمة، سواء من قبل مصالح الولاية، أو الأجهزة المختصة في المجال البيئي، يجد صداه وتفسره الأهمية القصوى التي أعطيت لمشكل “الغبار الأسود”، إذ لم يسبق من ذي قبل، أن حظي مشكل التلوث البيئي بالمنطقة، باهتمام فائق من قبل مجموع المتدخلين.

تقول الفونتي رئيسة المصلحة الجهوية للبيئة، إن مدينة القنيطرة أضحت تحظى، بسبب هذا المشكل، باهتمام متزايد من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، التي انخرطت في مجموع المبادرات المتخذة ذات الصلة، (محطات مراقبة جودة الهواء، مختبر متنقل، متابعة الوحدات الصناعية وإلزامها باحترام الفضاء البيئي…) وكذا من قبل باقي المتدخلين، وهو ما “سيمكننا من الآن فصاعدا من جني نتائج ملموسة، ستنعكس بشكل ايجابي على المحافظة على الوسط البيئي بالمدينة وحمايته من كل التجاوزات المحتملة في المستقبل”.

من جهته، يرى المعطي مدني، المسؤول ب”جمعية الغرب لحماية البيئة”، ان لغز “الغبار السوداء” على الرغم من محدوديته في الآونة الأخيرة، بناء على شهادات وملاحظات المواطنين، إلا أن الشكوك ما زالت تحوم حول بعض المحطات الصناعية الملوثة، من قبيل المحطة الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية، التي تستعمل مادة “الفيول” الصناعي.

وأضاف مدني، في تصريح مماثل للوكالة، أنه بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها والية الجهة زينب العدوي من أجل تأهيل المحطة، وتحديث أجهزتها لإعادة تشغيلها بسبب توقفها لمدة طويلة، إلا أن الظهور المحتمل لهذه الظاهرة البيئية من جديد، يستدعي المضي قدما في اتخاذ إجراءات أكثر حزما لتفادي تنامي التلوث البيئي بالقنيطرة.

وفي هذا الصدد، قال مدني ان نتائج تحليلات المختبر المتنقل ، الذي تم وضعه لقياس درجة تلوث الدخان الأسود، المعلن عنها من قبل الولاية مؤخرا، والتي تفيد بكونها “مطمئنة” بسبب محدودية التلوث البيئي المسجل، “تفتقد بالأساس إلى معطيات تقنية وعلمية مستفيضة”، إذ يتعين في هذا الإطار إطلاق بيانات دورية تستند على أساس علمي يحترم المعايير الدولية ذات الصلة بالتلوث، من أجل طمأنة الساكنة ووضعها في الصورة بشكل اعتيادي.

وأكد الفاعل الجمعوي أنه يحسب لوالية الجهة قيامها بمجهودات ملموسة في هذا الإطار، بعدما تم إشراك المجتمع المدني بشكل متواصل في كل المبادرات المتخذة، “لكن كل هذا يحتم التفكير في وضع مسوحات بيئية دورية لقياس درجة التلوث البيئي الطارئ، وكذا اعتماد شرطة بيئية قارة على غرار ما هو معمول به في مدن أخرى، أولا من أجل تحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على الوسط البيئي، وثانيا من أجل زجر كل الممارسات غير القانونية ذات الصلة.

وشدد على أهمية إنشاء فضاءات خضراء جديدة بالمدينة، اعتبارا لأهميتها في توفير هواء نقي للمواطنين، في مواجهة الزحف الإسمنتي المستمر، حيث لم يتم منذ سنوات إطلاق أي مبادرات في هذا المنحى، في مقابل التطور العمراني المضطرد الذي تعرفه المدينة بشكل ملفت للنظر.

من البديهي أن الإنسان لا يستطيع الاستغناء عن الهواء إلا لدقائق معدودة ، وبالتالي يجب أن يكون الهواء نقيا صالحا للتنفس ولا يحتوي على ملوثات من شأنها أن تسبب أضرارا بالصحة العامة وكافة أشكال الحياة والبيئة .وبقدر ما أسهم التطور الصناعي والاقتصادي، في زيادة تقدم الدول والمجتمعات، بقدر ما تسبب هذا التطور في العديد من الكوارث البيئية التي أدت إلى مشاكل صحية وبيئية أودت بحياة الكثير من الناس.

وبحسب دراسات بيئية عالمية حديثة ، فإن ملوثات الهواء تتسبب في وفاة ما يزيد عن مليون إنسان سنويا وفي العديد من الأمراض الخطيرة، وكذا في خسارة ما يزيد عن 5000 مليون دولار سنويا بسبب تأثير الهواء الملوث على المحاصيل والنباتات الزراعية.

لذلك فإن التلوث الهوائي يتميز عن غيره من أشكال التلوث بكونه سريع الانتشار حيث لا يقتصر تأثيره على منطقة المصدر وإنما يمتد إلى المناطق المجاورة والبعيدة، كما لا يمكن السيطرة عليه بعد خروجه من المصدر، لذا يتعين التحكم فيه ومعالجته قبل التخلص منه في الجو.

ومن بين الملوثات الرئيسية في الهواء التي تضر بالصحة العامة والبيئة، غاز أول أكسيد الكربون وهو غاز سام عديم اللون والرائحة ينتج عن عمليات (الاحتراق غير الكامل للوقود والمواد العضوية) ويمثل أكبر نسبة من ملوثات الهواء، وغاز ثاني أوكسيد الكربون، الذي ينتج عن احتراق المواد العضوية كالورق والحطب والفحم ومشتقات البترول، والذي يتسبب في صعوبة في التنفس والشعور بالاحتقان مع تهيج للأغشية المخاطية والحلق والتهاب القصبات الهوائية.

ومن بين الملوثات أيضا هناك غاز كبريتيد الهيدروجين وهو غاز سام ذو رائحة تشبه البيض الفاسد ويتكون من تحلل المواد العضوية مثل مياه الصرف الصحي وغاز ثاني أكسيد الكبريت الذي ينتج عن عملية احتراق الفحم الحجري والمازوت والغاز الطبيعي وأكاسيد النيتروجين، الذي ينتج عن عمليات احتراق الوقود في الهواء عند درجات حرارة مرتفعة، إلى جانب الرصاص، والغبار والمواد الكربونية الدقيقة التي تنفثها المصانع المتخصصة في النفط والإسمنت والأسمدة الكيماوية.

تعدد المبادرات والاجراءات الحازمة، سواء من قبل مصالح الولاية، أو الأجهزة المختصة في المجال البيئي، يجد صداه وتفسره الأهمية القصوى التي أعطيت لمشكل “الغبار الأسود”، إذ لم يسبق من ذي قبل، أن حظي مشكل التلوث البيئي بالمنطقة، باهتمام فائق من قبل مجموع المتدخلين.

تقول الفونتي رئيسة المصلحة الجهوية للبيئة، إن مدينة القنيطرة أضحت تحظى، بسبب هذا المشكل، باهتمام متزايد من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، التي انخرطت في مجموع المبادرات المتخذة ذات الصلة، (محطات مراقبة جودة الهواء، مختبر متنقل، متابعة الوحدات الصناعية وإلزامها باحترام الفضاء البيئي…) وكذا من قبل باقي المتدخلين، وهو ما “سيمكننا من الآن فصاعدا من جني نتائج ملموسة، ستنعكس بشكل ايجابي على المحافظة على الوسط البيئي بالمدينة وحمايته من كل التجاوزات المحتملة في المستقبل”.

من جهته، يرى المعطي مدني، المسؤول ب”جمعية الغرب لحماية البيئة”، ان لغز “الغبار السوداء” على الرغم من محدوديته في الآونة الأخيرة، بناء على شهادات وملاحظات المواطنين، إلا أن الشكوك ما زالت تحوم حول بعض المحطات الصناعية الملوثة، من قبيل المحطة الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية، التي تستعمل مادة “الفيول” الصناعي.

وأضاف مدني، في تصريح مماثل للوكالة، أنه بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها والية الجهة زينب العدوي من أجل تأهيل المحطة، وتحديث أجهزتها لإعادة تشغيلها بسبب توقفها لمدة طويلة، إلا أن الظهور المحتمل لهذه الظاهرة البيئية من جديد، يستدعي المضي قدما في اتخاذ إجراءات أكثر حزما لتفادي تنامي التلوث البيئي بالقنيطرة.

وفي هذا الصدد، قال مدني ان نتائج تحليلات المختبر المتنقل ، الذي تم وضعه لقياس درجة تلوث الدخان الأسود، المعلن عنها من قبل الولاية مؤخرا، والتي تفيد بكونها “مطمئنة” بسبب محدودية التلوث البيئي المسجل، “تفتقد بالأساس إلى معطيات تقنية وعلمية مستفيضة”، إذ يتعين في هذا الإطار إطلاق بيانات دورية تستند على أساس علمي يحترم المعايير الدولية ذات الصلة بالتلوث، من أجل طمأنة الساكنة ووضعها في الصورة بشكل اعتيادي.

وأكد الفاعل الجمعوي أنه يحسب لوالية الجهة قيامها بمجهودات ملموسة في هذا الإطار، بعدما تم إشراك المجتمع المدني بشكل متواصل في كل المبادرات المتخذة، “لكن كل هذا يحتم التفكير في وضع مسوحات بيئية دورية لقياس درجة التلوث البيئي الطارئ، وكذا اعتماد شرطة بيئية قارة على غرار ما هو معمول به في مدن أخرى، أولا من أجل تحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على الوسط البيئي، وثانيا من أجل زجر كل الممارسات غير القانونية ذات الصلة.

وشدد على أهمية إنشاء فضاءات خضراء جديدة بالمدينة، اعتبارا لأهميتها في توفير هواء نقي للمواطنين، في مواجهة الزحف الإسمنتي المستمر، حيث لم يتم منذ سنوات إطلاق أي مبادرات في هذا المنحى، في مقابل التطور العمراني المضطرد الذي تعرفه المدينة بشكل ملفت للنظر.

من البديهي أن الإنسان لا يستطيع الاستغناء عن الهواء إلا لدقائق معدودة ، وبالتالي يجب أن يكون الهواء نقيا صالحا للتنفس ولا يحتوي على ملوثات من شأنها أن تسبب أضرارا بالصحة العامة وكافة أشكال الحياة والبيئة .وبقدر ما أسهم التطور الصناعي والاقتصادي، في زيادة تقدم الدول والمجتمعات، بقدر ما تسبب هذا التطور في العديد من الكوارث البيئية التي أدت إلى مشاكل صحية وبيئية أودت بحياة الكثير من الناس.

وبحسب دراسات بيئية عالمية حديثة ، فإن ملوثات الهواء تتسبب في وفاة ما يزيد عن مليون إنسان سنويا وفي العديد من الأمراض الخطيرة، وكذا في خسارة ما يزيد عن 5000 مليون دولار سنويا بسبب تأثير الهواء الملوث على المحاصيل والنباتات الزراعية.

لذلك فإن التلوث الهوائي يتميز عن غيره من أشكال التلوث بكونه سريع الانتشار حيث لا يقتصر تأثيره على منطقة المصدر وإنما يمتد إلى المناطق المجاورة والبعيدة، كما لا يمكن السيطرة عليه بعد خروجه من المصدر، لذا يتعين التحكم فيه ومعالجته قبل التخلص منه في الجو.

ومن بين الملوثات الرئيسية في الهواء التي تضر بالصحة العامة والبيئة، غاز أول أكسيد الكربون وهو غاز سام عديم اللون والرائحة ينتج عن عمليات (الاحتراق غير الكامل للوقود والمواد العضوية) ويمثل أكبر نسبة من ملوثات الهواء، وغاز ثاني أوكسيد الكربون، الذي ينتج عن احتراق المواد العضوية كالورق والحطب والفحم ومشتقات البترول، والذي يتسبب في صعوبة في التنفس والشعور بالاحتقان مع تهيج للأغشية المخاطية والحلق والتهاب القصبات الهوائية.

ومن بين الملوثات أيضا هناك غاز كبريتيد الهيدروجين وهو غاز سام ذو رائحة تشبه البيض الفاسد ويتكون من تحلل المواد العضوية مثل مياه الصرف الصحي وغاز ثاني أكسيد الكبريت الذي ينتج عن عملية احتراق الفحم الحجري والمازوت والغاز الطبيعي وأكاسيد النيتروجين، الذي ينتج عن عمليات احتراق الوقود في الهواء عند درجات حرارة مرتفعة، إلى جانب الرصاص، والغبار والمواد الكربونية الدقيقة التي تنفثها المصانع المتخصصة في النفط والإسمنت والأسمدة الكيماوية.

*و.م.ع

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • ALI
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 16:41

    Il faut appeler les europeens ils trouveront l'origine de cette fumée noire tres rapidement

  • فقه الاولويات
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 16:55

    ان كانت الفونتي رئيسة المصلحة الجهوية للبيئة تعلم مصدر هذا الثلوث ولا تستطيع الإفصاح عنه ، فهذه مصيبة
    وإن كانت الفونتي رئيسة المصلحة لا تعلم مصدر هذا الثلوث فهذه كارثة بكل المقاييس
    الدول الغربية تعرف مصدر الشيء على بعد مئات وألاف الملايين من السنين الضوئية ونحن لا نعرف مصدر الشيء ونحن وسطه
    غادي نحماق أو غادي نتيطا في هاد لبلاد (ارواح الناس في خطر )

  • rachid
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 16:55

    ذات يوم في احدى الدول الغربية,استبدلت عجلات سيارتي.الكاراج طلب مني حوالي 30درهم عن كل عجلة اتركها له.غضبت ضنا مني انه يحاول سرقتي.الا انني اكتشفت ان الغرامة موجودة فعلا وهدفها تجميع العجلات المتهالكة لاتلافها بشكل يحافض على البيئة.
    في دولة ترى فيها جيوشا من ''الميخالا'' اعتقد ان مثل هاذا الاجراء سيكون ناجعا.
    في نفس السياق اتوجه بنداء الى السيدة الوالية,والسيد عزيز رباح بوصفه رئيسا لبلدية القنيطرة. والمجتمع المدني,للتدخل لوقف عملية تدمير واحتلال جزئ للحديقة الوحيدة بالمدينة من طرف مشروع مقهى(وكان المدينة بحاجة لمقاهي).
    الحديقة تتواجد بشارع الحسن الثاني على بعد امتار من مقر الولاية ومقر قصر البلدية.
    السماح بتدمير ولو مترا من الحديقة سيفتح الباب امام جشع مافيا الاحتلال لتدميرها وتحويلها لصناديق اسمنتية.
    فالبيئة ليست فقط الغبار الاسود بل الحفاظ على القليل المتبقى من الخضرة وسط المدينة.وعدم الخضوع لمدمري المدينة والحفاض على اشجارها وحدائقها القليلة.

  • fatine
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 17:16

    في مدينة المحمدية نعيش نفس المشكل و لا أحد فعل مجهود لمحاربة ظاهرة الغبرة السوداء . نجد كل صباح السطوح مليءة بغبار أسود لا نعرف مصدره. أدعو جميع ساكنة المدينة لاتحرك كي ما دارو الناس د القنيطرة باش نحاربو هاد المشكل اللي تيهدد صحتنا.
    أرجوك انشري هسبرس

  • محمد مسافي
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 17:20

    تحية كبيرة ال منبرنا الاعلامي الجميل والدي لناترك شخصيا كل من هب ودب تقويض ما بنته سواعد واقلام عانت كثيرا للبروز من ضمن فسيفساء المنابر الاعلامية الحداثية.

    -من العيب اعلاميا في الوقت الراهن ان نبرر باللا زمة الكلاسيكية اعلاميا (سقط سهوا)في غياب خلية للمراجعة شغلها الشاغل التصحيح والتصفيف قبل النشر ان نسقط بضم النون وجر القاف فقرات في تكرار اشبه باللامبالات ارضاءا لاءطراف ما بتمطيط لمقال اسقط توضيح المكون الكيمياءى للغبار موضوع المقال رغم الاشارة في كثير من الاحيان الي المختبر كدا والهيءة كدا ما هكدا الاعلام ….مع تحياتي القلبية لكل هيءة التحرير لهيسبريس لاءنني اغار عليها……….

  • عبدي
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 17:27

    نطلب من الوزارة المختصة،السيدة الوالية،و ريس المجلس البلدي أن يضرب بيد من حديد عل المصانع التي تضر بالبيئة .نحن نموت بسبب هذا الغبار .تحكم في هذا المشكل من فضلكم .مصلحة المواطن هي العليا من فضلكم

  • حافصي محمد نجيب
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 17:31

    يجب على الاجهزة المختصة ان تتصدى كدلك للممارسات المخلة بالبيئة وبصحة الانسان مثل الظاهرة الخطيرة التي يقوم بها العديد من ارباب الحمامات حيث انهم يتعمدون شراء العجلات المطاطية الغير المستعملة ويسخنون بها الماء،وهدا ما يضر بالمستحمين داخل الحمامات وبالمواطنين والسكان خارجها.هدا نداء موجه بالخصوص للمندوبية السامية للبيئة ولمصلحة قسم حماية البيئة بوزارة الصحة.

  • Abdellah ben bella
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:02

    حتى الماء اصبح لونه اسود ولا طعم له
    اغيثونا من فضلكم…..اصبحنا مضطرين شراء الماء من المراكز التجارية هل هده سياسة جديدة؟؟؟؟
    غيثونا من فضلكم.
    شركة AIC ببر الرامي تصدر غبارا اسود وابيض اضن انه Acide يصعب عليك التنفس ويتم دلك بالليل

  • علولة
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:06

    سبحان الله كم من المواد الكيماوية سيستنشقها اهل هذه المدينة لكن الأعراض يبان بعد سنوات لما يستعصي ذلك على الطبيب علاجه وكم من مولود سيولد في تلك الصور التي شاهدناها بعد حرب العراق وعلى غزة فهو نفس المادة البيولوجية
    لكم الله يا اهل القنيطرة

  • ك. م. ن
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:12

    استقيموا واكثروا من الاستغفار لعل الله يزيل عنكم هذا الغضب .

  • مغربي
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:23

    ليس بالقنيطرة فقط الحل هو خلق المجالات الخضراء في كل البلاد . المغرب مازالت الجوفيه جيدا للان ولكن مستقبلا سيتلوث الجو اكثر لانه مقبل على مشاريع صناعية كبيرة .لذلك يجب الاخد بعين الاعتبار اقامة مجالات خضراء تفصل بين المشاريع السكنية وفي نفس الوقت بين السكان والمصانع

  • simo
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:27

    الى حدود كتابة هذه الاسطر لا زلنا نعاني و بشكل يوميا ابتداء من منتصف الليل من الانشار القوي لهذا العبار الخانق خصوصا بأحياء اولاد و جيه و المغرب العربي

  • من خارج الحدود
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:47

    كيف لا يعرف مصدرها ؟؟؟؟؟
    لونه أسود و ظاهر للعمى في الظلمة
    هذا تعثيم للواقع
    و المأساة لم تبدأ من عام 2014 و إنما من سنوات عدة قبل 2011
    تحققوا من الأمر بارك الله فيكم
    الأسطح و الجدران مليئة بالغبار و غالب الأحيان ما تظهر سحابة سوداء كأنها لحريق
    الأمر واضح عند المسؤولين و يعرفون مصدره جيدا لكن الأموال و الربح عندهم أهم من صحة و أرواح المواطنين
    ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا و عدده يحسب أن ماله أخلده كلنا لينبذن في الحطمة و ما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممدة

  • Simo
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 18:50

    C'est le chimtrail se sont des avions sans reference qui font de l'epondage un peu partout dans le monde .On ne sait pas qui lefait ni pourquoi mais vu qu'ils cherchent à faire ça dans le secret ça ne doit pas être quelque chose de bon .Il en a qui disent c'est pour rendre infertile les gens c'est pour faire baisser les naissances ,il y a ceux qui disent que c'est pour que les Américains arrivent à manipuler nos esprits ;il y a en a ceux qui disent que c'est pour maîtriser le climat mais tout ça ce ne sont que des rumeurs personnes ne sait au fait

  • عبد الله
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:14

    هناك معمل لليمون والعصائر حتي هي من بين الاسباب الثلوت بين فيئة والاخري يخرج منها غبار الاسود كثيف جدا ولا مراقب لذالك اذا لم يتدخ المسؤولون ليوقفوا تلوت مدينتا الحبيبة فهناك مظاهرات كثيفة ستخرج في قريب العاجل ولن يوقفها احد حتي يوقفوا قتل الاولادنا سيتفاجؤون بهاته المظاهرة اللهم احفط بلدي من شر ما خلقت.

  • hajiba
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:20

    شكرا على إثارة هذا الموضوع المصيري لحياة الساكنة بمدينة القنيطرة. أشير في هذا الصدد إلى أن سبب سحابة الدخان السوداء التي تخيم بين الفينة و الأخرى في سماء القنيطرة،قد يكون راجعا في الغالب إلى أحد المصانع الموجود بالقرب من الميناء النهري،إذ يكفي أن تجلس في مقهى النادي الجديد الذي تم إنشاؤه مؤخرا بمحاذاة النهر لترى سحابة الدخان و هي منبعثة من تلك الوحدة الصناعية ثم تتحرك في اتجاه وسط المدينة،لقد لفت الأمر انتباهي في الأسبوع الماضي. واندهشت لذلك إذ كيف يتم غض النظر عن هذا الأمر الخطير الذي يهدد حياة الساكنة.

  • ايت الراصد مهاجر
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:20

    عنوان يفتقد الى المهنية الصحفية كيف يجهل مصدر الغبار الأسود والوزيرة اعترفت في ندوة صحفية في ابريل من هذه السنة ان المصدر هو المنطقة الصناعية …ومن جهة اخرى هل هذا الغبارالاسود قد ظهر فقط قبل شهور اي منذ بداية سنة 2014..؟! ام انه يعود الى اكثر من ثلاث سنوات … مما يعني ان كاتب المقال لم يبحث عن الخبر اليقين وإنما كتب لإرضاء جهة ما!!
    فعند زيارتي لمدينتي القنيطرة منتصف السنة الماضية رصدت ذرات كثيفة من الغبار الأسود التي تنطلق من المنطقة الصناعية المحاذية لقنطرة سبو( طريق المناصرة)بمعنى ادق ان السبب هو مركب الطاقة الحرارية المعروف بمعمل الطلياني بل انه يسبب ضجيجا يفوق بكثير120ديسيبل اثناء الليل مما يدل ان هذا المركب قد تقادمت مذاخنه التي تعود الى سنة1977او 78 وهذا يعني من الناحية التقنية انها تجاوزت 35 سنة ..
    ولهذا السبب وغيره من الأسباب دلت المؤشرات التقنية لفحص الهواء بالقنيطرة (سنة2009)انه يحتوي على معادن ثقيلة جد مرتفعة مقارنة مع المعايير التي توكد عليها منظمة الصحة العالمية()
    ولهذا يتطلب الامر التدخل لإنقاذ صحة السكان من أمراض الحساسية والسرطان وغيرها بدون تسويف او مماطلة

  • محمد القنيطري
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:24

    بإمكان أي شخص عادي أن يلاحظ بوضوح الدخان والغبار الأسود المنبعثان من خمسة مداخن عملاقة للمحطة الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية، خصوصا في الفترة المسائية وخلال الليل في حالة وجود ضوء القمر ، كتافة هذا الدخان الملوث تنقص كلما تم إثارت هذه المسألة في الإعلام أو من خلال المجتمع المدني. الشيء الأكيد هو أن هذه المحطة لا تحترم فيها المعايير القانوبية للسلامة البيئية وأكيد أن إطارات عجلات السيارات يتم أحارقها داخل محارق المحطة أما الحديث عن الأفران العشوائية التي يقيمها أشخاص غرباء عن مدينة القنيطرة، بمحاذاة مطارح النفايات ، لإحراق الإطارات والعجلات المطاطية فهدفه التبرير والتمويه بالنظر ألى حجم التلوث فإن أي متخصص لا يمكن أن يصدق هذه الرواية. خلاصة الأمر أن كل المسؤولين يعرفون الحقيقة لكن مافيا الفساد أكبر منهم ولها اليد في إخفاء الحقيقة خصوصا إذا علمنا أن هناك أخبار عن اتفاقية مع دول أوروبية لإحراق الإطارات والعجلات المطاطية مقابل ماذا؟…لا أعرف . المسألة أكبر من المواطن العادي ومن الفاعل الجمعوي ومن السؤول الجهوي …الله يحفظ والسلام.

  • Samawi
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:37

    المعمل الوحيد الدي يقدر ان ينفت كل تلك القاذورات له مدخنة عالية و يستعمل الفيول الصناعي و. ان أقفلوا دالك المعمل فسوف تغرق القنيطرة في الظلام
    فاختاروا اما الضو او السرطان

  • مدينة مسمومة
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 20:42

    هناك ظاهرة أخري تشتهر بها هذه المدينة خاصة في عاشوراء و كمية مواد الشعوذة و السحر التي تحرق في ما يسمي بالشعالة وسط المدينة أنها مدينة الشعوذة بامتياز تفريق الزوج عن زوجه و الأخوة بينهم الله يحفظ

  • Imane
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 21:08

    Je vis à Mohammedia dont la poussière est plus pire depuis les années 90 donc je ne vois pas que le cas de Kenitra est différent c'est simplement la fumée qui dégage cette poussière plus l'humidité et on sait tous que les villes qui sont atlantique sont plus susceptibles d'être humide que le reste du Maroc donc rien n'est mystérieux .

  • simoh barik
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 21:34

    l origine de cette fumée noire est due aux produits utilises dans certains usines fiouls incendie pour utilisation pneumatique .et d autres filous .qui incendient les pneus pour chauffer les bains causant des fumées noires est c est très graves pour l appareil respiratoire et 0.R..L. Plus les toxines filtres par inspiration avec oxygène pouvant passer au sang et circuler au corps humains et voila le grand malheur ça peut atteindre l organe dhuminite a attaquer les cellules rouges et dysfonctionnement des cellules blanc .il faut rapidement avertir les autorités compétentes de faire nécessaire contre ses malfaiteurs qui ne respectent ni la vie humain ni l environnement.leurs buts s enrichir vite même si ça coute la vie des citoyens arrêtez ce massacre avant propagation des graves maladies. .

  • ملاحظة احدروا
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 21:43

    ان الزاءر لهذه المدينة لمدة قصيرة كان يذهب صباحا و يرجع في نفس اليوم لمدينته الرباط مثلا فانه يشعر بعد تلك الزيارة بتعب شديد غريب جداً لا تجد له تفسير عليك ام تستحم مباشرة و تخرج لاستنشاق هواءها نقيا و إلا فان التعب يبقي يوم او يومين مع ان هذه المدينة تزخر بغابات كتيفة

  • سريتا
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 21:53

    اكدت دراسات على ان هذه الجزيئات الصغيرة الصادرة من المواد المصنعة المستنشقة في الهواء تؤدي الى العديد من السرطانات كسرطان الدم والرئة فهذه الجزيئات النانومية الدقيقة تبقى عالقة بالجهاز المناعاتي للانسان وتدمره لذا وجب على المواطنين التحرك باقصى سرعة لايصال صوتهم ورصد ما يحدث هناك

  • H-raf
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 22:36

    نفس المشكل نعيشه على مستوى مدينة المحمدية
    نحن نعاني من هذا المشكل منذ أكثر من سنتين و ربما بدرجة أكبر لما تعرفه مدينة القنيطرة
    نشكر هسبريس على التطرق لهذا الموضوع و ندعوها إلى إنجاز تحقيق في الموضوع خاص بمدينة المحمدية (مدينة الزهور و الرياضات):

  • ايوب
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 22:43

    اشهد على نفسي انني اكره زيارة مدينة القنيطرة لا لشيء سوى لانني انظر اليها كاكبر المدن المغربية اتساخا و تلوثا واشفق على حال ساكنيها وعلى مس تقبلهم الصحي مدينة متسخة بسبب انانية وجشع واطماع اعيانها واغنيائها باقامة مشاريع واوراش صناعية عشوائية لا تخضع للمساطر القانونية وكل واحد يعرف ذلك ولا اظن ان السلطات المحلية تحتاج الى كل هذا الوقت لمعرفة مصادر الغبار الاسود .فهذا برهان اخر على فشل هذه الحكومة في الوفاء بوعودها عندما ادعت انها جاءت لمحاربة الفساد و الاستبداد وخصوصا ان احد وزراء هذه الحكومة وواحد من كبار صقور حزب العدالة والتنمية ينتمي الى المدينة الموبوئة.

  • Driss
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 23:25

    La qualité de l'air à Kénitra montre que des particules noires sont visibles à tout le monde sans exception sauf pour les personnes en charge de la qualité de l'air. Le Département de l'Environnement doit par la loi mettre en place des observatoires de l'envronnement pour suivire les paramètres (air, eau, …) et ce Département qui doit en coordination avec les autorités de Kénitra faire une étude sur la composistion, l'origine et les mesures à prendre. A mon avis, cette pollution vient des usines qui déverse des fumées de toutes natures à Kénitra et région : Usine de production éléctrique (de l'autoroute vers 17h on aperçoit des nuages de fumées au dessus de kénitra ayant comme départ cet usine à coté de Sebou, des usines de la zoneindustrielles, les Hamam etc e

  • عبدوعتيقي
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 23:42

    المشكل الكبير والملوث البيئي يا جمعية الغرب للمحافظة على البيئة هو مطرح النفايات نستنشق روائحه صباح مساء لقربه من مدينة القنيطرة با امتار

  • Azdin
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 23:43

    بسيطة،صاحب هذا الدخان الملوت والقاتل هو معمل إنتاج الكهرباء المتواجد المنطقة الصناعية الموجودة بالساكنية بمدينة القنيطرة. لاكن ولا كن جد كبيرة مايسمى بالمسؤولين يعرفون جيدا مصدر هده الإنبعاتات الغازية السامة ولاكن ولاكن كبيرة جدا جدا يغضون الطرف لتورطهم العميق في الفساد والرشوة وهذا ينطبق على كل أنحاء المملكة الشريفة

  • تتريت نتمازيرت
    الثلاثاء 30 شتنبر 2014 - 23:48

    مدينة القنيطرة مدينة جميلة لكن للاسف ليست بها حدائق ولهذاترى سكانها يعانون من امراض جهاز التنفسي بكثرة..والطامة الكبرى حلت عليهم هذة السحابة السوداء لتكمل ما تبقى من خصاص الصحي..مدينة تعج فقط بالاسمنت المسلح والعمارات..لاحياة فيها ..اين هي الخضرة..مدينة على طريق الموت..

  • مهتم
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 00:40

    آثار انتباهي في هذا التعليق ان هناك محطات لقياس جودة الهواء وهذا افتراء إذ لا يوجد في المدينة سوى محطة واحدة متواجدة بالمقاطعة الأولى غير مشغلة منذ ٢٠٠٩ إذا كل ما يقال كذب وضحك على الذقون

  • jam
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 01:06

    في صفرو أيضا نعاعي من الغبار حيت لا يوجد لا مصانع و لا محطات حرارية لكنه غبار أبيض لايرى و نعرف مصدره ناتج عن كريانات التراب حيت يقومون بطحن الحجارة / لا تحسه إلا ربات البيوت إد يجب غسل البيت مرة أو اتنان في اليوم الواحد و أصحاب السيارات الداكنة اللون

  • De Kenitra
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 01:12

    En plus de cette pollution noire ,je veux attirer l'attention des kenitrais sur le projet de construction de Dar Ta9afa pres de la municipalité et de Bank Al Maghrib .
    Ce projet de 6 étages dans une zone déja trés fréquentée avec des rues étroites ,où il y a en permanence problème de stationnement . Alors que l'ancien emplacement de ce projet sur l'avenue principale est plus adequat et surtout où les travaux ont été entamés puis abondonnés.
    Mme la Wali de Kenitra doit se pencher sur ce problème .et faire profiter la population de Kenitra de la création et aggrandissement des espaces verts dans le centre ville où la pollution est à son apogée .
    Mme El Adwi doit prouver à tous qu'une FEMME est capable de mieux gérer une ville .
    Merci Hespress .

  • المتاهة الأخلاقية
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 07:49

    مشكلتنا عويصة لا حل لها إلا إذا ربينا جيلا لا يعرف الكذب ولا يراوغ ولكي ينقشع الضباب عن أعيننا يجب علاج أنفسنا من الخبث والمكر بمستوياته وطبقاته فكل منا يمكر ويخدع حسب وضعه الإجتماعي وقد عشش الغش في جذورنا وجرى مجرى الدم في عروقنا ،إن الذخان والغبار الأسود مصدره معروف فلما الكذب والتيهان؟ ووضع متاهات وهمية ،نحن قتلة مجرمين نضحي بأرواح مدينة ،غبار أسود يخنقهم ونحن نألف قصصا في القرارات والقوانين الجاري بها العمل والتحريات الخيالية والتحقيقات الفدرالية الماراطونية، إن القانون يلزم أي معمل بتجهيزه بمصفاة المياه الصرف العادمة وتصفيتها من الشوائب الكميائية والبيولوجية قبل أن تصل شبكة الصرف، والمداخن كذالك مصفات ثلاثية الطبقات لحصر التلوث إلا من بخار ماء معقم ،لا يعقل ما نحن فيه من نفاق وقلة الإيمان وإنعدام الضمير.

  • السيبة والخواض
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 10:26

    الأمر سهل ولا يتطلب كل هذه الأبحاث و،و،و،!!!!!!مذاخن المعامل تجهز بالمصافي ،والمجاري كذلك ،يعلمون أن الداء في القلب و يجسون نبض البواسير، وقاحة وإستحمار الناس والقهقهة على الذقون، سبحان الله ،كم هي تكاليف المصفاة؟ إننا نمشي على نهج رواية (إدارة عموم الزير) أو كقول الشاعر (الزمان كأهله وأهله كما ترى سيرنا بسيرهم وسيرهم إلى الوراء)

  • Le curieux Al fdoli
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 10:46

    Pour ceux qui preferent les commentaires en francais. Les causes des particules-ou poussieres-noires sont au nombre de dix 10 les voici : Manque d'education.L' insolence.L' orgueil.L'agressivite.La cupidite.L'explosion demographique.Le chomage.La famine.La pauvrete.L'insalubrite ou manque d'hygiene.Chaque cause nessecite des explications et des preuves convaincantes.Exemple la circulation.Au lieu de l'essence ,le diesel qui asphyxit les creatures humaines et animales.Fin.

  • Le curieux Alfdoli
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 13:45

    Au numero 36 le curieux.Correction de necessite et asphyxie.Apres avoir lu mon commentaire,je me suis apercu des fautes de deux verbes Il faudrait lire: chaque cause NECESSITE …le diesel qui ASPHYXIE les creatures…De plus je viens de lire: les moteurs Diesel…Leur gaz d'echappement ont ete classes en 2012 parmi les CANCEROGENES CERTAIINS POUR LES HUMAINS par l'Organisation Mondiale de la Sante OMS AFP 01 octobre 2014 11h00 .extrait de Normandie.

  • mkoty1
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 16:44

    لعل سبب الغبار الأسود المنبعت في سماء القنيطرة راجع ربما للحفريات و التنقيب على النفط التي تعرفه منطقة الغرب وسواحلها في الأونة الأخيرة و أتمنىى أن يكون هناك نوع من الشفافية من أجل مصلحة المواطنين

  • الفضولي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 17:29

    عشرة 10 اسباب ولكل سبب شرح وتبرير لن اذكرها ﻻن تفسير الواضحات من الفضيحات كما يقولون اما تراكم الجزيئات الدقيقة او الغبار اﻻسود فوق اﻻسطح سببه هو :قلة التربيةّ.قلة الحياء.اﻻنانية.العدوانية.الجشعّ.كثرة السكان.البطالة.الجوع.الفقر.وعدم النظافة.واضيف حركة سير النقل بشتى انواعه من سيارات وشاحنات وحافﻻت ودراجات نارية والتي ﻻتتوقف ليل نهار 24/24س طيلة السنة.وعوادمها تتسبب في اﻻصابة بالسرطان وفق ما قالته المنظمة العالمية للصحة.انتهى

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا