أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن عائدات الأسفار بالعملة الصعبة بلغت في ماي الماضي مستوى قياسيا قدره 9,4 مليارات درهم، بزيادة تقدر بـ 11 بالمائة مقارنة بماي 2023.
وأوضحت الوزارة ذاتها، في بلاغ لها، أنه بمتم ماي 2024 حقق القطاع إجمالي 41.3 مليار درهم، بزيادة قدرها 1.6 بالمائة مقارنة بسنة 2023، و45 بالمائة مقارنة بسنة 2019.
ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها: “تشهد العائدات نموا منذ شهرين، وهذا يتماشى مع توقعاتنا”.
واعتبرت عمور أنه “يجب الحفاظ على تعبئة الجهود مع المهنيين والشركاء، والاستمرار في تطوير تجارب سياحية عالية الجودة وتقديم عروض جذابة ومدرة للدخل”، مبرزة أنه من المهم أيضا تعزيز الانخراط في التجارب المحلية حتى تتمكن الساكنة المحلية من الاستفادة أكثر من هذا الزخم.
في فصل الصيف كل شيء يرتفع بدءا بمداخيل الدولة من العملة الصعبة و ارتفاع أسعار المحروقات إلى ارتفال عدد ليالي المبيت و ارتفاع أسعار الشقق المخصصة للكراء و ارتفاع الاسعار و ارتفاع نسبة البطالة
نعم يجب الحفاظ على تعبئة الجهود مع المهنيين والشركاء، والاستمرار في تنويع العرض السياحي و بمزيد من التسويق للسياحة الثقافية و التاريخية التي تعتبر راسمال لا مادي لا يمكن أن يقارن و العمل على ذلك بمزيد من الحرفية و الشمولية و عدم الاقصاء و كذلك الامر بالنسبة للسياحة البيءية و الطبيعية فيجب استغلال كل المناطق الجبلية التي تتوفر على إمكانات سياحية و تجهيزها بطرق و بمسالك و مآوي و الاعتماد على الجودة كشعار عابر لكل السياسات و التدخلات و الانشطة السياحية لضمان سياحية عالية الجودة وعروض جذابة ومستدامة
فين تتمشي هاد الفلوس واش للبنوك ااجنبية وما نصيب الخزينة منها من الضرائب
الله يخلف على المنتخب،
صدى كاس العالم بقطر هو الذي جعل الناس تبحث عن المغرب وتسافر إليه!
أما المسؤولون عن القطاع غير دافعين لكروسة!