عائشة باشا .. متخصّصة في التواصل تواجه أمواج التطرف ببلجيكا

عائشة باشا .. متخصّصة في التواصل تواجه أمواج التطرف ببلجيكا
الأربعاء 11 نونبر 2020 - 08:00

من سنتين في فرنسا وضعفها أربع مرات في بلجيكا، تسير عائشة باشا في ثاني عقود خوضها تجربة هجرة ملازمة للبحث العلمي والعمل الجمعوي، محققة في المضمارين نتائج مُرضية لها.

الباحثة في جامعة بروكسيل الحرة ضمن مجال الإعلام والتواصل تقدّس التضامن بين الناس، من خلال رئاسة منظمة دولية تنبذ الإقبال على اعتناق التطرف .. وبين هذا وذاك تستحضر المغرب.

سيدي سليمان والتواصل

ارتبطت عائشة باشا ولادة ودراسة وترعرعا بمدينة سيدي سليمان، في “منطقة الغرب بالمغرب، وفيها عبرت من “ابتدائية الخطابي” إلى “إعدادية السلام” ثم “ثانوية علال الفاسي”.

حصلت عائشة على باكالوريا في العلوم التجريبية قبل الانتقال إلى الرباط لاستكمال التعليم الجامعي، مبدية ميلا إلى التخصص في مهن التواصل وهي تساير هذا الميدان المستجد تكوينا بالبلاد.

أفلحت باشا في عبور محطة الانتقاء لتلج إلى “DESTEC” في جامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط، وبعد استيفاء سنوات من النجاح استطاعت الحصول على شهادة الإجازة.

إلى المستقر الفرنسي

تقول عائشة باشا إن تفكيرها في استكمال الدراسات العليا بفرنسا تمت مواجهته بالرفض في وسطها الأسري، خاصة من طرف أبيها الذي لا يمانع في مواصلة دعمها ضمن أي خطوة تقوم بها في المغرب.

وتضيف المتحدثة نفسها: “تقوى هذا المسعى بشدّة حتى أصبح حلما وخلق إرادة كبيرة للبصم عليه فعلا، وقد كنت محظوظة جدا في إقناع والدي بضرورة هذه المرحلة، وقد تقبل الأمر في النهاية”.

اختارت عائشة، خلال هذه الفترة، الاستقرار في باريس بعدما تحصلت على تسجيل بالمعهد الفرنسي للصحافة، المؤسسة التابعة لجامعة “باريس 2″، متمكنة من حصد دبلوم الدراسات العليا.

مرفقات الهجرة

تعتبر “ابنة سيدي سليمان” أن الهجرة تصاحبها مرفقات كثيرة؛ أبرزها الشرخ في البيئة الثقافية التي اعتاد عليها الإنسان، لكن التمتع بروح منفتحة يذلل هذا المشكل ويستدعي الاعتياد على المستجدات.

“رغبت في خوض تجربة الهجرة كامرأة أولا، وأن أبرز قدرتي على النجاح ولو كنت بعيدة عن فضاء راحتي بالمغرب، وقد أفلحت في استيفاء حاجيات الدراسة والعيش خلال هذه المرحلة”، تذكر عائشة باشا.

كما تستحضر المغربية ذاتها أن هذا الطور الأكاديمي، في المعهد الفرنسي للصحافة، قد ارتبط بحضور معارف إيجابيين وسط الجامعة، بما يعنيه ذلك من وجود رافعين للمعنويات يضاف تأثيرهم لما تفرزه تشجيعات الأسرة.

التجربة البلجيكية

بعدما حصلت على دبلوم الدراسات العليا من “باريس 2″، أقبلت عائشة باشا على استغلال فرصة متاحة لتطوير مستواها وسط الديار البلجيكية، مقبلة على جامعة بروكسيل الحرة و”ماستر” في الإعلام والتواصل.

وبعدما كانت قد استجمعت خبرة في صحافة التحقيق بالعاصمة الفرنسية، من خلال الارتباط بمنظمة متخصصة في هذا الميدان بباريس، خاضت عائشة تجربة إعلامية جديدة لحساب المجلس الأعلى السمعي البصري البلجيكي.

تستحضر باشا هذه الخطوة من خلال ربطها، خلال سير الدراسة أيضا، بـ”بارومتر التنوع” الذي كان يرصد أداء القنوات التلفزة والإذاعية قبل أن يرصد اختلالات توجه توصيات بشأنها للمعنيين قصد الاستدراك مستقبلا.

مجابهة تطرف الشباب

رغم حصولها على شهادة ماستر الإعلام والتواصل إلا أن المستقرة في بلجيكا لازمت بروكسيل، مطلقة مسارا صوب الدكتوراه هذه المرة، والإقبال على العمل الجمعوي بتركيز على المساهمة في جهود مكافحة التطرف بين الشباب.

تقول عائشة باشا: “بدأت هذه التجربة من مقهى ثقافي يناقش مواضيع مختلفة لصياغة توصيات قابلة للتنفيذ ميدانيا، وجاء التحول حين احتضنا أمهات من أصل مغربي يعانين جراء إقبال أبنائهن على تبني أفكار متشددة عقديا”.

وقفت المنتمية إلى “جالية بلجيكا” وراء تأسيس منظمة، بعضوية الأمهات المتضررات، لإطلاق برامج توعوية مخصصة لتدخلات استباقية بين الأطفال والشباب، وقد لاقت إشادة متتالية من أصحاب القرار البارزين في بلجيكا.

“كسبنا دعم الاتحاد الأوروبي أيضا ضمن مشاريع مشجعة على التمسك بالجذور دون إعاقة الفعل الإيجابي ببلد الاستقرار، ونظمنا مواعيد لتبادل الآراء بين شباب من مختلف الدول، كما كونا البعض منهم لنقل التجربة إلى معارفهم”، تردف باشا.

قناعة راسخة

تنفي عائشة باشا أن تكون قد ندمت على أي من الاختيارات التي وسمت حياتها، مشددة على أن كل محطة مرت بها جعلتها تتحول تدريجيا إلى ما هي عليه حاليا، خاصة الالتزام باستكمال التكوين الأكاديمي العالي حتى الحصول على الدكتوراه.

كما تؤكد مغادرة المغرب قبل عِقد ونصف أنها تتملك قناعة راسخة بضرورة ملازمة الفعل الجمعوي التطوعي، مثمنة جهود كل من مازالوا يساندونها في مشاريع تبعد “شباب الهجرة” عن التطرف وما يسفر عنه من أعمال إرهابية مدانة.

من جهة أخرى، تحمل باشا حلم القيام بهجرة معاكسة تقودها إلى الاستقرار فوق التراب المغربي مرة ثانية؛ إذ تميل إلى ربط مستقبلها بخدمة الوطن الأم من خلال مكتسباتها النظرية والميدانية، وأيضا ما خبرته في المسار النضالي لأجل السلم.

ضرورة التضامن

تستند عائشة باشا إلى ما عاشته بين سيدي سليمان وبروكسيل لتقول إن حضور التضامن بين الناس يبقى ضروريا، في كل مكان وزمان، لتصير الحاجة إلى هذه المعاملة مضاعفة بين من يتشاركون الحضور في تجارب الهجرة.

وترى المتخصصة في الإعلام والتواصل أيضا أن خلق إطارات جمعوية من طرف أبناء الجالية المغربية من شأنه أن ينشئ منارة يسير صوب نورها الجيل الجديد، وبهذا يمكن للخلف تفادي الأخطاء العديدة التي وقع فيها السلف.

“كل شخص له مميزات خاصة به، لذلك لا يمكن إعطاء الراغبين في التميز نصائح معيارية، لكن الإقبال على الدراسة بنهم شديد يبقى مفيدا، فحضور المعرفة الواسعة يختصر الطرقات ويقلص زمن الإنجاز المراد”، تختم عائشة باشا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • أمازيغ مراكشي
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:08

    محاربة التطرف الإسلامي واجب على كل إنسان غيور على ذينه لأن المتطرفين الإسلاميين يشوهون الإسلام بتصرفاتهم الإجرامية.

  • محمد بودرة
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:30

    يدج مغاربة العالم بالكفاءات في جميع المجالات الهندسة، السوسيولوجي. العلوم السياسية. الرياضيات. إلخ. لكن للأسف عندما تأتي ساعة المعقول. يتم المناداة على أبناء المسؤولين و ذويهم. تحية لنساء المغرب الجتهدات المجدات في جميع أنحاء العالم.

  • جمال
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:41

    على الجاليات المسلمة في أوروبا مسؤولية أخلاقية وفكرية وسياسية في إدانة العمليات الإرهابية. ومواجهة التطرف والعنف والإرهاب المحمولين على مقولات دينية وربط الاسلام بالإرهاب والرجعية والعداء
    و في نفس الوقت احترام التنظيم الديمقراطي والعلماني للمجتمع الأوروبي.و إلا ستكون كبش الفداء في كل الأزمات. و لنا في ديننا
    تجربته التاريخية في التسامح والعدل والتعدّدية والعقلانية.
    في هذا المناخ المتوتّر والمعادي والضاغط ثمّة حسّ إنساني جامع وتعاطف مع معاناة الإنسان في أيّ مكان وقع ضحية أعمال إرهابية أو إجراءات عنصرية. لهذا ادعو الشباب المسلم في الدول الغربيةبانفتاحه الإنساني ورقيّه الفكري والعلمي
    لمكافحة تلك الظواهر المدمّرة لمنظومة القيم الإنسانية ، وإلى التواصل وإرساء تعامل شريف وبنّاء، يبني معرفة الذات بالآخر..

  • أحمد مصمودي
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:50

    Excellente trajectoire, un exemple pour les génération à venir. Lorsque led marocains et les marocaines trouvent les moyens. C'est la réussite absolue.

  • محمد بلحسن
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:53

    العالم العربي والإسلامي في أمس الحاجة لخبرات تلك السيدة مادامت استجمعت خبرة في صحافة الــــتـــحــقـــيـــــق بالعاصمة الفرنسية بالإضافة إلى تجارب مهمة داخل المجلس الأعلى السمعي البصري البلجيكي.

  • Sultana Ariri
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 10:13

    I'm Moroccan from England. I love her speech and especially her idea to help other student. I told her keep going. We are proud of you as Moroccan and as woman.

  • Salima de Belgique
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 11:04

    C'est une femme magnifique, j'ai eu le grand plaisir de la
    Voir dans une conférence sur l'Islam belge. Elle donnait des réponses trés intelligentes. Elle est de caracter trés
    calme. Mais elle donnait des réponses claires et précises. Les médias belges et les politiciens belges l'aiment beaucoup. C'est à elle toujours que l'on donne la parole Dan's les médias. Malgré le fait qu elle est migrante. C'est pour cela que je le dis souvent à mes enfants. Le fait de faire des études au Maroc est toujours un plus.
    Bravo à elle et à toutes les femmes migrantes.
    s

  • benha
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 11:25

    الاسلام يحتاج الى التعقل والرزانة لا الى العنف ، لان العنف لا يولد الا العنف ، فعلى من يعتقد في الاسلام انه ، رغم الاعتقاد والتيقن بانه دين الحق من عند الحق ، ورغم ان من يعتقد ذلك ، ويسعى الى تبليغه للاخرين ولو بالعنف ، فانما يسعى لذك لانه يريد الخير للاخرين ، ويحب ان يستفيد الجميع من خيرات ومميزات هذا الدين ، انه لا يسعى الى ذلك من باب الحقد او الكراهية وانما من باب محبة الخير للغير ، ولكن رغم ذلك فهذا لا يسوغ العنف ، وانما الحلم والذكاء والفطنة من اجل تحقيق الهدف المقصود ، فقد ينال باللين ما لا ينال بالعنف وبالقوة ، فكلما امن احد بشيء ايمانا قويا واراد ان يبلغه للاخرين فعليه ان يلتجيء الى اساليب اللين والرقة ، وتجنب الغلضة والقسوة ، وعلى المبلغ ان يلجا الى اساليب التواصل الناجعة ، والى الطرق البيداخوجية النافعة والمحفزة والمشوقة ، لا الى تلك المنفرة ، والاسلام كذلك يدعو الى ذلك حين يقول : حببوا ولا تنفروا ، يسروا ولا تعسروا ، وبهذا يمكن ان نحقق المراد النبيل الذي نسعى اليه .

  • السعيد
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 11:55

    المغرب في حاجة إلى أطر من هذا القبيل ذوات خبرة وطنية و أوربية

  • الحسين
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 11:56

    يعني بكل بساطة ان فرنسا تستقطب مغاربة معينين وتدرسهم في المدارس والجامعات الفرنسية للدفاع عن قيم الفرنسية ومحاربة الإسلام والمسلمين باسم محاربة التطرف.

  • Badridine el oili
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 12:33

    تعليقي موجه لصاحب التعليق ١٠ عن أي استقطاب تتحدث. مسار السيدة نموذجي و هي مقيمة في بلجيكا. أحببناها أم لا فهي من النساء المعترف لهن بحنكتهن و مستواهن العالي جدا.
    اقرأ لها مقالاتها السي حسين. يلزمك خمسين سنة ضوئية لتفهم ما تقوله.

  • Fox
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 12:34

    كل أصحاب العقائد الأخرى يؤمنون بأن لهم رب خلقهم ويحميهم..إلا عربان يعتقدون أن الله خلقهم ليحموه ويدافعون عنه

  • انتصار جمال
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 12:54

    عندما أرى نساء مثل هاته السيدة ينشرح صدري. كفاءة من كفاءات المغرب لا يمكن لنا إلا أن نكون فخورين بها. عاش التميز و العمل الجدي و الموت لأعداء النجاح

  • Ahmed bniwkil
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 13:15

    مسار مشرف. لدي تساؤل لماذا لا نرى مثل هاته النساء في ماركيز القرار في بلادنا. لماذا تفرض علينا دائما أسماء ليس لهم معرفة لمشاكل الشعب لا كيفية حلها. المهم مسار موفق للأخت. تابعي أين أنتي. اجلسي في بلاد الخير. فهاذي بلاد ملحة الله يعفو علينا منها

  • سعاد بلجيكا
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 14:46

    Excellente dame, elle incarne sérieux, rigueur et surtout un niveau intellectuel remarquablement haut. Elle a brisé tous les stéréotypes qui accompagnent la femme musulmane. Chapeau bas à elle et à toutes les femmes qui savent parler quand il faut et qui ont su s'imposer et faire leur place avec l'élite dans les pays d'acceuil. J'admire sa franchise et ses réponses aux belges qui veulent souvent nous donner des leçons de moral. Je l'ai écoutée une fois sur la rtbf. Le journaliste lui a demandé qu'est ce que vous venez faire ici aujourd'hui. Elle a répondu : je suis venue prendre votre place. Tout le plateau a explosé de rire.

  • سناء الحياني
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 15:47

    تبارك الله قامة علمية. مثال للمرأة المتابعة. هاته هي الصورة الحقيقية للمرأة المغربية. و ليست بالصور التي تتركها بعد الشردمة في دول الخليج و تركيا. ليست فرنسا من تنجح. بل العقل الإرادة و المتابعة. بالتوفيق لها و لجميع النساء الجادات

  • Touria
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 16:42

    Bravo à vous madam tu es un exemple a suivre Femme batante comme vous mérite beaucoup
    De respect

  • Jad alilouch
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 16:44

    Elle me rappelle ma jeunesse. Quand j'ai déccroché mon
    doctorat en 1988. Je n'avais qu'un seul rêve entrer au Maroc donner des cours en sociologie. J'ai vite compris aprés quelques passages à l'université de Rabat et de Fes que mon rêve n'aura jamais lieu. J'étais obligé de faire carriére en France. J'espère qu'elle aura plus de chance que moi et qu'elle pourra intégrer une des universités marocaines. Elle reste une des intellctuelles marocaines
    qui font la différence dans le paysage Européen.

  • محمد الروكي
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 17:32

    حوار شيق. بساطة في التعبير و إيصال المعلومة. الله تعاون جميع أبناء و بنات المسلمين.

  • عزيزة سليماني
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 17:47

    اصبتي ياابنتي في كل متطرقتي له فالكتير من الأطفال يفقدون هوياتهم ويصبحوا فريسة سهلة الصيد من طرف أشخاص يريدون تشويه صورة احسن ديانات العالم وهو دين الإسلام الدي لطالم كان مناصرا لرحمة و المودة و العطف و العلم و المعرفة فيجب توضيح للعالم أن من اسست أول جامعة هي مرآة مسلمة (الزينب النفزاوية) و أول مستشفى نفسي اسس في بلد مسلم و هو المغرب .فعلى كل مسلم ان يكون هو مرآت دين الإسلام الحليم .

  • Slimane
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 18:21

    اتبارك الله اعليك انت مفخرة لبلدك المغرب واصلي في نضالك كل التوفيق والمجد سيدتي.

  • متتبع
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 19:19

    تحية طيبة مباركة لكم، وعلى المجهودات والخطوات التي تقومي بها مع شركاءك في إطار التواصل والبناء الإصلاحي الفكري الايجابي، وتحية واحترام للمرأة بصفة عامة ولهذا النوع الذي يبدل الكثير من وقت حياته للتواصل ونشر المحبة والمودة والسلام في أي مجتمع وجد به هدفه الأسمى التعايش والتواصل والبناء الفكري الهادف في صفوف جاليته او مع الغير. فيما يخص أصحاب الفكر الإرهابي نشر الكراهية أن ارهابهم لا بيئة له ولا لون له، وأنه يعيش فقط في البيئة العقلية الضعيفة من حيث المستوى الفكري العلمي البحثي، والإرهاب ليس وليد اليوم او هذا القرن، وإنما هو منذ ازمنة سابقة عانت منه الويلات والازمات وكان في مواجهة حقيقية من طرف الشرفاء الاحرار ذوي الفكر الإصلاحي الايجابي وكلفهم كثيرا من الأنفس والوقت وتعطيل التطور والتقدم والإصلاح والدي هذا هو هدفهم زرع الجهل والفساد والتخلف الفكري. من وجهة نظري تسلحك سلاح الصبر الجميل والبناء الذاتي والفكر الإصلاحي الايجابي والتواصل عبر ندوات فكرية للتنمية التوعوية لإيصال هدفكم الأسمى إلى كل الأفراد من كل لون في محيطكم الحياتي. ومسيرة موفقة علمية وحفظكم الله من كل شر وبلاء ودمتم بخير،.

  • Mohamed from Floride
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 19:44

    I appreciate her perseverance and her work. I don't know her privately. But I recognize that she is one of the Moroccans who have shone in recent years. She writes
    extensively about Media consumption in the scientific. . journal "Culture" in English.

  • Ismail lhadi
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 21:11

    حياة الأفراد دائما في المجتمعات التقليدية والمحافظة تحتاج لحافز مؤثر يرجح كفة العلم والمعرفة على الباقي وفي مساركم القيم نموذج يحتدى به في العزيمة والارادة القوية للوصول إلى المراد
    محطات هامة في هذا اللقاء وهي حصيلة مسار حافل وغني وشامل يتماشى وحال بناتنا ونساؤنا اللاءي يتقيدن بالاعراف والتقاليد التي لا تتعارض مع القيم الحضارية في طلب العلم والتحصيل والارتقاء. تحياتي لك أستاذة عائشة ومسار موفق.

  • البركي حورية
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 22:01

    لماذا نستخدم مصطلحات طالما يستخدمها الاعلام الغربي لتشويه الحقائق
    الارهاب الاسلامي او الاسلاماوي كما نعته الرئيس الفرنسي
    لماذا لا ينعتون جائمهم بالارهاب المسيحي عندما قتل الالاف من المسلمين في مختلف انحء الارض وعبر عصور عديدة
    لماذا لا ينعتون ما تفعله اسرائيل في الاراضي المحتلة من قتل وتهجير بالارهاب اليهودي
    لماذا نقع في فخ المصطلحات
    من يقتل الاخر فهو قاتل بغض النظر عن هويته او دينه وهل كل من هو مسلم باصله او عرقه يمثل الاسلام
    نحن بجهلنا لديننا نسيء له اكثر مما نخدمه وهذا ما يجب توضيحه للاخر كي نضعه في الاطار الصحيح لما يحدث وهذه هي مسؤولية الطبقة المثقفة كامثال الاخت الكريمة

  • awssar
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 22:35

    يسهل شحن المتخلفين من الناحيةالعلمية والمعرفية خاصة الفئات الغير الناضجة لتبني الافكار المتطرفة لذلك يجب شحن حملة مضادة للمتطرفين كي يعرفوا بان افكارهم هي مجرد سراب فارغ من المحتوى بمجرد ازالة ذلك الضباب المخيم على عقولهم القاصرة والغير الناضجة.

  • Laila akhouya
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 23:43

    سمعت الحوار من البداية حتى النهاية و هذا ما استنتجته:
    -من جد وجد و من زرع حصد بغض النظر عن من يكون الفرد.
    -نساء المغرب وصلنا لنضج فكري و علمي عالمي.
    -على الرغم من الصعوبات. الصبر هو مفتاح الفرج.
    -من لم يعتز بأصله فلا مستقبل له.
    -أحسن شيء هو أن يتصالح الفرد مع نفسه و يعترف بنقاط ضعفه. وأن يحاول أن يساعد غيره لكي لا يعاني ماعاناه هو.
    خلاصة القول الله يسهل على بناتنا أجمعين الذي يزرع يحصد عاجلا أم آجلا.

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 7

حنان والإصرار على النجاح