خرج العشرات من آباء وأمهات تلاميذ من ذوي الإعاقة الذهنية للاحتجاج، دعما للأطر التربوية التي توقفت عن عملية التدريس تنديدا بعدم توصلها بمستحقاتها.

وتوافد أمام مقر جمعية، الاثنين، آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا الموجود بدرب غلف في الدار البيضاء، عشرات الآباء والأمهات الرافضين لتوقف تعليم أبنائهم بسبب عدم توصل الأطر التربوية بالدعم.
ودخلت أسر الأطفال المعاقين ذهنيا في احتجاج لمساندة الأطر التربوية، للمطالبة بمنحها المستحقات التي تتوصل بها من طرف إدارة التعاون الوطني، حتى تتمكن من استئناف تدريس هؤلاء الأطفال.
وعبر والد إحدى الطفلات التي تعاني من إعاقة ذهنية عن استغرابه من توصله بإشعار من لدن أكبر الجمعيات على الصعيد الوطني، يفيد بعدم قدرتها على مواصلة احتضان الأطفال لعدم توصل الأطر بمستحقاتها من التعاون الوطني.

وناشد الأب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، المسؤولين في التعاون الوطني بالعمل على ضمان حق الأطفال المعاقين ذهنيا في التمدرس.
من جهتها، أكدت مريم عطي، التي تعمل مربية بجمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، أن الأطر العاملة في هذه الجمعية لم تتوصل بمستحقاتها منذ فترة؛ وهو ما دفع المتضررين إلى الاحتجاج قصد إبلاغ معاناتهم إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها مؤسسة التعاون الوطني.
واستغربت المتحدثة نفسها من هذا التأخير في صرف المستحقات، مشيرة إلى أن الأطر التربوية والعاملة بالمؤسسة لم تعد قادرة على توفير التزاماتها الأسرية.

وحمّل علي رضوان، رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، التعاون الوطني مسؤولية هذه الخطوات التصعيدية، وكذا احتجاج أسر الأطفال.
وشدد رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، على أن “إدارة التعاون الوطني لا تكترث بالعمل الذي تقوم به الجمعية، التي تتوفر على 560 طفلا و186 إطارا”.
وطالب المتحدث ذاته إدارة التعاون الوطني بالوفاء بالتزاماتها وتقديم الدعم الخاص بالأطر في أقرب وقت تفاديا لمزيد من التصعيد.

وشهدت الوقفة الاحتجاجية الحاشدة أمام مقر جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا الموجود بدرب غلف في الدار البيضاء مناوشات وتدافعا، بعدما حاولت السلطات العمومية التدخل لمنع عرقلة المحتجين لحركة السير.
هذا حال الوطن اغناء الغني وإفقار الفقير
واش هاد لوليدات دةي الاحتياجات الخاصة ما شي من حقهم ان يقرأون وان تعلموهم وتعملوا اهم حصص الترويض الحسي الحركي والنطق والمساعدة السيكولوجية اين انتم ايها المسؤولون للتعاون الوطني واش المربيون والمربيات ما يتخلصوش وعندهم مسوولية خاصة يكفي الاباء مساكين راهم محنين ومصدومين
لمادا لا تتدخل الحكومة او اامسؤول على هده اليلاد ااسعيدة لحل هده الازمة في أقرب الوقت، لان لا يعقل حتى في دول الكفر و الكافرين لا يصدق ان تحرم هده الفئة.
أول مرة أرى آباء واعون بسبب إضراب الأطر التربوية و علموا أنهم وجب أن يساندوهوم للحصول على حقوقهم و ضمان تعلم فلذات أكبادهم ليس كبعض القطيع يريد تدريس أبناؤه على حساب معاناة معلمه علما أن الطرفان ضحايا لتماطل المسؤولين و لن يسمع لصوتهم و لن تحل مشكلهم بسرعة إذا لم يدخل الآباء و الإطر التربوية في مواجهة واحدة ضد المسؤولبن الذين يتماطلون و يستغلون زرع الحقد في قلوب الآباء ضد المعلم لتبقى المعركة بعيدا عنهم و تبقى الحلول الترقيعية هي ملاذهم و لا يهمهم أن يعود المشكل كل سنة لأن القطيع أكل الطعم و المعلم لأنه معلم عليه أن يعمل و بطنه فارغ علما أن العقل السليم في الجسد السليم. قبل التحدث عن الجودة لا حبذا دعمتم ماديا أسر التلاميذ المعوزة و دعمتم ماديا و معنويا المعلم و دعمتم المؤسسات التعليمية ماديا أكيد أن التعليم سيرقى إلى الأعلى لأن مشكلة الشعب مادية قبل كل شيء و الأزمة المادية تخلق أزمة اجتماعية لكنكم دائما تعالجون الأمور بالمقلوب للتقشف لا غير كترة المذكرات و التغييرات فقط للتقشف في قطاع حساس به ترقى الأمة .
في اوروبا المعاق له أجرة شهرية حتى الوفاة و كل الامتيازات..العجب عندنا …غريب والله…
في اوروبا يهتمون بالمعاق ولا يهتمون بالبرلماني او الوزير .
انا معاق و الحمد لله
أين دهبت مساهمة واجب التمدرس من طرف الاباء بهذه المؤسسة التي تصل إلى 2400,درهم شهريا رغم أن المؤسسة تتمتع بالمنفعة العامة ، وتستفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، بعقد شركات مع مؤسسات عمومية ، كما اضيف الى ذالك التبرعات من طرف المحسنين ،
الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة اصبحن عبارة للمتاجرة من الإستغناء على حسابهم ، ##الواقع الحي##
يجب المراجعة القانونية والوقوف على المتلاعبين على حساب هذه الشريحة من المجتمع .
يجب أن تكون وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني على بينة من أن الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم وبعض الفاعلين المدنيين الشرفاء على بينة من عملية النهب واللصوصية التي يتعرض لها برنامج تحسين تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة بتواطى بين بعض الجمعيات الريعية المرتزقة والوصولية التي تأسست مع ظهور صندوق دعم التماسك الاجتماعي مباشرة واستفادت من دعم سخي تم اقتسامه بالدليل والحجة مع بعض الفاسدين من المسؤولين عن القطاع وأن الحساب قادم لا ريب فيه وسيكون مزلزلا فانتظروا الفضيحة المدوية بجلاجل
نحن بصفتنا رئيس الجمعية الوطنية شمس الامل للمعاقين ذهنيا وحركيا نندد بهذا التقصير من طرف وزارة التعاون الوطني التي لم تفي بوعودها اتجاه الجمعيات و خاصة التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حياة دوي الاحتياجات الخاصة .
وعندما يتعلق الأمر بالتعليم فهذا من الاولويات و المفروض ان الدولة هي المسؤولة اما الجمعية فهي تقدم هذه الخدمة من اجل دعم الاطفال في وضعية إعاقة و التي غالبا ما يكون دافع الانخراط من طرف اباء او اصدقاء دوي الاحتياجات الخاصة .
واذا رجعنا الى دستور 2011 و المشروع التنموي 2022/2035 الذي قدمه بن موسى بين يدي صاحب الجلالة و تمت الموافقة عليه و خاصة الفقرات التي تضمن العيش الكريم لدوي الاحتياجات الخاصة فإننا نجد أن ما تقرر لم يطبق الى حد كتابة هذه السطور .
وهنا تطرح سؤال حول الشهادات التي تمنحها وزارة التعاون الوطني و التي تشير فيها نوع الإعاقة فا الفائدة منها .
و للحديث و الموضوع بقية.