كشفت دراسة أن عاملات الجنس بجمهورية الصين الشعبية توقفن عن حمل واستخدام الواقيات الذكرية ما يزيد من فرص الاصابة بمرض الإيدز، بينما يرجع السبب وراء هذا المعطى إلى أن الشرطة المحلية تعتبر حيازة الواقيات الذكرية عاملا حاسما لالقاء القبض على هذه الفئة.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة “آسيا كاتاليست”، كراين كابلان، إنّ “الواقيات الذكرية أصبحت غرضا أساسيا في عمل الشرطة ضد عاملات الجنس”، على حد تعبيرها.
يشار إلى أن المشتغلات في مجال الدعارة في الصين يعتبرن من أكثر الطبقات تهميشا، خاصة وأن ممارستهّن غير قانونية في البلاد.
وشملت الدراسة مقابلات مع 517 رجلا وإمرأة ومتحولا جنسيا يمتهنون الدعارة، بجانب عاملين بمنشآت صحية ورجال شرطة ومسؤولين عن أماكن تقدم الخدمات الجنسية.
ووفقا للدراسة فإن الواقيات الذكرية تصنف من قبل الشرطة الصينية على كونها دليلا أو مؤشرا على ممارسة الدعارة في العمليات التي تنفذها أجهزة إنفاذ القوانين.
وتقول الدراسة إن الشرطة تتبع الأسلوبين؛ الأول يتمثل في ضبط العاهرات أثناء ممارسة عملهن، أو مداهمة الأماكن التي يشكون في وجود أعمال للدعارة بها، ويتم البحث عن الواقيات الذكرية.
وأبرز التقرير أن تصرفات الشرطة الصينية تعارض جهود اللجنة الوطنية للصحة والتخطيط العائلي التي توزع الواقيات الذكرية لتجنب حالات الاصابة بالعدوى بين الأشخاص العاملين في هذا المجال.
حتى هما واقلة دارو زيرو ميكا …
عجبا هذه دولة شيوعية تحارب هذه ألأعمال الغير أخلاقية .وعندنا نحن في المغرب الذي ندعي أننا دولة اسلامية نرى الجميع يرفع شعار "الحرية" بجميع أصنافها بما فيها الجنسية .ونحن نتذكر "الصحفي المختار الغزيوي "الذي لايرى مشكلا في علاقة جنسية "الدعارة" بين راشدين ولو كانا متزوجين .وفي فرنسا شرطة اسمها شرطة ألأخلاق.
قال الله تعالى ،وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) (الإسراء) ان الزنا سباب لدمار المجتمع…..
حسبنا الله ونعم الوكيل مما نسمع ونرى
العدوى التي يصاب بها الزنات هو عقاب دنيوي من الله لهم والدليل على ذلك عجز الاطباء على إيجاد الدواء له. لان الله سبحانة أنزل الدواء لكل داء الا داء الزنا لا دواء له.
هدي الصين مدا عن دوله اسمها المغرب و دينها الاسلام صدق من قال اطلب العلم ولو من الصين حنا بلعلالي كيتباع ف الحوانت كاع لا محسب والا مراقب الله يرضنا الا مرضا جميلا
الحل يكمن في إيجاد عمل آخر لهؤلاء المشتغلات في الدعارة…لأنهن يلجأن لها للحصول على المال لا اكثر