توفي عبد الحق المريني، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي منذ 2012، ومدير التشريفات الملكية والأوسمة سابقا، ومؤرخ المملكة، مساء الإثنين، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والثقافي امتدت لعقود.
ويعد الراحل من أبرز الشخصيات الفكرية والأدبية في المغرب، ومن الوجوه التي كرست حياتها لخدمة التراث المغربي، تأليفا وتوثيقا ونشرا.
ولد المريني في الرباط يوم 31 ماي 1934، وراكم مسيرة علمية وأكاديمية متميزة، فبعدما ختم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ونسخ الستين حزب كاملة بخط يده، حصل على دبلوم معهد الدراسات العليا المغربية سنة 1960، ثم الإجازة في الأدب العربي سنة 1962 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
رحم الله الفقيد الأستاذ عبد الحق لمريني…. لقد كان أديبا و مؤرخا ورجل دولة بامتياز .
رحمك الله واسكنك فسيح جناته ايها الرجل الوطني الأمين سبق لي ان التقيت به في مدينة اكادير سنة 2000 بعد اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش اسلافه الميامين كنت حين ادن شابا ألقيت عليه التحية فرد علي بكل تواضع وكنت على علم بشخصيّته السامية كنت حينها اخبر الجميع بلقائه وكنت جد سعيد بدالك الله ارحمو وارحم إبائنا وجميع موتى المسلمين انا لله وانا اليه راجعون
اللهم اغفرله وارحمه واجعل قبره روضة من رياض جناتك، انا لله وانا اليه راجعون،
نسأل الله عز وجل الرحمان الرحيم أن يرحمه بواسع رحمته و غفرانه وكل من أحسن عملا، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ( الدوام لله )