أصدرت الروائية المغربية اليافعة عبير عزيم روايتها الثانية بعنوان “معبر زوج أبطال”، عن منشورات النورس.
ويستلهم عنوان هذه الرواية الجديدة، التي ستحضر شهر أبريل الجاري بالدورة الثلاثين من المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط، اسم “مركز الحدود زوج بغال” الذي يغلق الحدود البرية بين البلدين الجارَين المغرب والجزائر.
ويعرّف تقديم العمل السابق عبيرا عزيم بكونها قد “منحت من عالم الأدب بكل أصنافه، قرأت أمهات الكتب وهي ما زالت في ريعان طفولتها (…) وتهافتت عليها قنوات العالم العربي عساها تحظى بلقاء مع هذه السامقة الصغيرة؛ فكانت نجمة لا تضاهى فصاحة وبيانا”.
و”بجانب كل هذه الأضواء” لم تتخل الكاتبة عن دراستها؛ “بل تميزت بالنبوغ في كل المواد الدراسية أدبية كانت أم علمية، وهي تشق طريقها نحو المجد، لا حدود لطموحاتها وأحلامها، مصرة على أن تكون عالمة فضاء؛ فعالمها لا حدود له، وأفقها لا نهاية له، هي العبقرية الفذة عبير عزيم”.
ورغم داء العصر الذي سلب أطفالا وشبابا إلى العوالم الرقمية بعيدا عن المطالعة، فإن الكاتبة “ظلت لصيقة بالكتاب الورقي والإلكتروني، فهو عشقها الأبدي وعالمها السرمدي”، وهي “أمل لهذا الجيل، وصوت للسلام في غياهب الظلام، يبشر بإنارة العتمات عمّا قريب”.
يذكر أن عبيرا عزيم، التي أصدرت روايتها الأولى “شمس بحجم الكف” في عمر الرابعة عشرة ومجموعتها القصصية في الحادية عشرة من عمرها، حصلت على جائزة “أحسن قارئة في المغرب”. وقد احتفت المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتازة بالإصدار الروائي الأول لعبير عزيم التي رأت النور في مدينة تاهلة سنة 2009، كما احتفي بها في رواق من أروقة النشر في الدورة الثامنة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.
شكراً على اغناء المكتبة الوطنية ب هاد الإصدار
عبير عزيم ، ابنة بلدتنا العزيزة تاهلة ، تبقى مفخرة لكل المغاربة ، ومصباحا منيرا لكل شباب المغرب ، وهي قدوة صالحة ..
عبير عزيم أثبتت أنه في كل جميل ، يوجد نوابغ ومبدعون وعباقرة في كل المجالات ، فقط يجب أن تحضر الرغبة والإرادة والطموح والإيمان بأنه كل شيء ممكن …
إن اختيار الكاتبة المغربية عبير عزيم ” معبر زوج أبطال ” عنوانا لروايتها ، يكفيني كقارئء للإهتمام بمؤلفها الروائي ولشرائه وبدون تردد .
إن هذا العنوان يعكس مدى حسن التفكير النقي الطاهر لهذه الروائية المتميزة ، التي عرفت وتعرف قوة عنوان المؤلف لشد انتباه القاريء إليه .
فهو في نظري يوحي بخيال الإنسان وتصوره إلى معبر بين دولتين جارتين دون المزيد من شروحات لذلك ، وفي نفس الوقت إلى المعابر لدولة فلسطين .
فمن حسن اختيار هذا المؤلف إلى مضامينه التي ستروق القاريء وستشده لقراءة كل صفحاته وباهتمام بالغ حتى النهاية .