أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29 ألفا و606 قتلى و69 ألفا و737 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة، في منشور أوردته على حسابها بموقع “فيسبوك” اليوم، إن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثماني مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 92 شهيدا و123 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
وأضافت أنه في “اليوم الـ 141 للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.
إسرائيل أصبحت فوق القانون الدولي و تنفذ إبادة جماعية و جرائم بشعة في حق أصحاب الأرض الأصليين…. غياب للضمير الإنساني للأسف
انا لله وانا اليه راجعون.. اللهم انصر اخواننا في غزة و فلسطين و انصر الإسلام والمسلمين على أعداء الدين. اللهم امين يارب العالمين.
اللهم ارحمهم ، إن لله وإن إليه راجعون ، اللهم اجرهم في مصيبتهم يارب.
اللهم انصر الحق على الباطل ،اللهم انصر إخواننا الفلسطينيين ودمر الصهاينة ومن ينصرهم واجعل الفتنة بين الظالم والظالمين ،اللهم ارحم الشهداء
اللهم إن هذا لمنكر فاللهم دافع عن هؤلاء المستضعفين الذين لا يجدون من يدافع عنهم سواك
اللهم انصر اخواننا في غزة المستضعفين
هذا كله بسب سكوت الحكومات العربية والاسلامية والتي لاتحرك ساكنا سوى خطابات رديءة ومخجلة وبالاخص دول الجوار التي ام تفتح الحدود المساعدات مع الاسف قلوب الشعوب تحترق مما يقع بسب الاتفاقيات السلام الزائفة ولكن كل دولة تخاف على نفسها .اتفق اليهود والمشركون على ذبح المسلمين اليوم غزة والفلسطنيين وغدا دولة اخرى حسبنا الله ونعم الوكيل هذا نتيجة الشتات وعد التشبع بشرع الله
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 30000 ثلاتين الف قتيل فلسطيني ناهيك عن عشرات الآلاف من الجرحى والمنكوبين مقابل بضعة المءات من القتلى الاسراءيليين ،،
اين هي المعادلة،،،؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل متأمر على هدا المظلومين
إيقاف الحرب وإخلاء غزة هو ما يجب الإكتفاء بطلبه واشتراطه على إسرائيل وليس كذلك حل الدولتين كما يتسرع الجميع إلى ذلك. ليس من الوجاهة طلبه الآن على الإطلاق حتى تضع الحرب أوزارها وإلى حين الكلام عن إعادة الإعمار. ليس قبل ذلك والبلاد مدمرة ومخربة عن آخرها، وإذا كنا نريد إنهاء هذه الحرب ونريد أن يرفع القتل والمأساة عن الفلسطينيين. إسرائيل هي المنتصرة في الحرب وباستطاعتها إطالتها كيفما تشاء والإستمرار في إبادة الفلسطينين دون ضمير تعبأ به بما تقترفه أو بلومة الآئمين. وعلى الذين يطلبون منها اليوم حل الدولتين أن يدركوا أن دعوتهم هي بمثابة نزعهم الإنتصار عن إسرائيل أو أنهم لم يعترفوا بعد بانتصارها فيدفعونها دون شعور إلى الإستمرار في إجرامها حتى يقتنعوا بنصرها. الإعتراف بانتصار إسرائيل واجب ويحتم الإمتناع عن مطالبتها بأي شيء ينكر نصرها أو ينتزع شيئا منه عنها وينسبه إلى المنهزم. فمطالبة إسرائيل الآن بحل الدولتين يعطيها الحق الكامل أن تحسب ذلك انتزاعا من نصرها. يجب على الحكماء من المسلمين أن يقروا بذلك بكل عزم خاصة وأرواح بقية الشعب الفلسطيني معلقة وكأنها بذمتهم.
إخرب بيت العرب.مساكين لايملكون السلاح ليعطوه للفلسطينيين.كل مايستطيعون فعله مظاهرات وتنديد وشجب.اليهود لايؤمنون إلا بلغة الرصاص.والبقاء للأقوى.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أرحم أموات المسلمين أجمعين هذه إبادة ممنهجة لم يسبق لها مثيل في التاريخ يقوم بها الكيان الصهيوامريكي والأعراب يحتفظون بالعلاقات مع المجرمين الذين لا يراعون أي صداقة تربطهم مع أصدقائهم الأعراب ولا غيرهم إنهم وحوش آدميون لايعرفون إلا مصلحتهم الخاص والعرب لايدركون بأن هذه الحرب عقائدية ضد الإسلام كله وبرعاية قوى الطغيان الأمريكي
ها ما جنته على الشعب الفلسطيني منظمة حماس الإرهابية عميلة إيران