تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو تداوله مستعملو شبكات التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، يظهر فيه شخص عاري الجسد ويعرقل السير على سكة الطرامواي بطريقة تعرض سلامته وسلامة مستعملي الطريق للخطر.
وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان، اليوم الخميس، حيث أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المعني بالأمر بعد مرور وقت وجيز.
وقد فتحت مصالح الشرطة بحثا قضائيا بخصوص هذه النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل إحالة المشتبه فيه، وهو مواطن ينحدر من إحدى دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، على المستشفى المحلي للتحقق من الوضع العقلي والنفسي للمعني بالأمر.
والقادم أسوأ انتضروا المشاكل أيها المغاربة انتضروا العصابات التي سيشكلونها هؤلاء المهاجرين انتضروا مالم. تشاهدوه حتى في الأفلام تونس قامت بترحيل المهاجرين الجزائر تقوم بجمعهم وارجاعهم الى الحدود وتركهم في الصحراء دول تتحكم في أمنها القومي والمغرب ابوابه مفتوحة للكل المغرب الكل يدخله بدون تاشيرة بصراحة المغرب لاسيادة له على قراراته ومن يقول العكس فهو واهم
أذكر أن لكل بلد حرمته ، وما يقوم به المهاجرون الأفارقة غير مقبول و لن تقبله حتى الدول الديمقراطية الكبرى في العالم. وقد سبق و أن اشتكى السكان من التصرفات الهمجية لهؤلاء الأشخاص : سرقة، سكر ، مخدرات ، احتلال أزقة و حدائق و حتى بعض الأماكن التي لا تخطر على بال… بالإضافة إلى الاوساخ حيث يتبولون امام المارة و بالقرب من المنازل كما يقضون حاجاتهم في الشارع العام !!! كونوا على يقين أن الأمر أصبح خطيرا و يجب معالجته قبل فوات الاوان.
المغاربة شعب الكرم و هذا ممكن ملاحظته عندما يتعلق ببعض الأفارقة الذين فضلوا العمل عوض التسول و التجارة في المخدرات… المغاربة يتعاطفون معهم .
عند الامساك سيقوم بعض تجار الازمات بتدويل القضية و جعلها قضية عنصرية رغم أن الجرم موتق بكاميرات و عمل شنيع بكل ما تحمل الكلمة من معنى .
أنا لست ضد اللون او العرق و لكن ان ضد كل ما من شانه ان يفسد قيمنا الوطنية و توابت الأمة و ديننا الحنيف هناك أفارقة اندمحوا في المجتمع كما نقول داخلين سوق رأسهم و هناك فءة يريدون تطبيق الهمجية و قانون غابات السافانا و سيرينكيتي و محميات الغابات الاستوائية على الدولة .
يجب الضرب من حديد او حتى الطرد لكل من سولت له نفسه العبت بمشاعر الأمة المغربية و السلام .
ما تشرين من عندهم ما تكريش ليهم ما تعطيهمش صداقة، راه شي كاي جيب شي، هاد الهجمة راه وراها أفارقة ساكنين ف اوروبا و ميريكان كاي حرشوهم ب دعوى شمال إفريقيا منطقة إفريقية و حنا ستعمرناها ليهم.
كان من الاحسن توجيهه إلى فندق مو خمسة نجوم والاتصال بسفارة بلده وقولوا لهم انه بأمان، يا للمهزلة
هل سيتم معاقبته كما عوقب ذلك الشاب
ام سيتم توجيه الخلل العقلي له وتركه .
الافارقة سيدمرون مستقبل هذا البلاد وقلناه منذ مدة ولا احد يستمع .
الترحيلللل اعباد الله بالناقص من هاد الصحراء الى اتخلينا مذلولين
هيهو هيهو مبروك علينا هذه البداية ماشي النهاية
الا يكفي ان يقول جميع المغاربة أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه واننا لن نتزال عن شبر واحد من صحرائنا فلماذا ننبطح امام الدول التي تفتح قنصليتها في الصحراء .لا داعي ان يفتحوا قنصلياتهم لانهم بعد ذلك يرسلون لنا زحالفهم مقابل فتح سفارة في الصحراء. تيقلبونا هير بالعقل يعني ان دبلوماسيتهم ذكية اكثر ديبلوماسيتنا
الجميع يتدكر المغربي اللدي اوقف الترامواي قبل اربع سنوات حكم عليه ب 3 سنوات اتمنى تطبيق نفس الحكم على هدا الافريقي مع الاشغال الشاقة والترحيل
ما كاينش حمق او مريض نفسي خص تتطبق عليه اقصى العقوبات كيما درتو مع المغااربة علاش فاش تيوقف شي مغربي الترامواي متتقولوش مرض نفسي
لنفترض انه مريض نفسي او مريض عقلي علاش المغرب يستقبل المرضى العقليين والنفسيين لبلقي الدول كل دولة مسؤولة عن مواطنيها شوارعنا عامرة بالمرضى المغاربة هم الاولى بالعناية الدول الللي تتحترم راسها فارضة الفيزا وشادة الحدود ولا تستقبل الا الكفاءات الاجنبية بينما المغرب يستقبل المجرمين والمرضى والمختلين
ينبغي تطبيق الفصلين 591 و 483 من القانون الجنائي ولاو الافارقة يتعراو على ماواتنا وبناتنا فالشوارع
بلاغ مغاربة ضد الإستعمار الأسود العنصري
ندق ناقوس الخطر مرة أخرى، فالتغيير الديمغرافي في بلادنا لم يعد مجرد فرضية أو تخوف… إنه واقع يُفرض علينا بشكل ممنهج و ملحوظ.
في الوقت الذي بدأ فيه وعي شرفاء هذا الوطن يتزايد، وتنامى إدراك المتابعين لحقيقة ما يحدث في الخفاء، تستعد آلة الإعلام الرسمي وأبواق المؤثرين (التگافات) الخونة للمرور إلى السرعة القصوى. هؤلاء سيعمدون، كما عودونا، إلى صدمة الرأي العام بروبغندا قوية، تلمع المشروع وتتبرره، وتفرضه علينا كأمر واقع لا مفر منه.
⚠️ سيتم استعمال تهمة “العنصرية” كسلاح قذر لتركـيع كل مغربي يرفض هذا المخطط أو يتجرأ على طرح الأسئلة. سيرهب المواطنون بالشعارات، ويحاصرون بالأسلحة الأخلاقية ليصمتوا وهم يرون وطنهم ينتزع منهم تحت غطاء “الإنسانية” و”حقوق الإنسان” و “سياسة جنوب جنوب” (أجندة 2063)..
هذا نداء لكل من لازال يحمل الغيرة على هذه الأرض، لا تستهينوا بالمعركة الإعلامية، وواصلوا فضح هذه المخططات، بكل الوسائل المتاحة، وكونوا درعا للوعي في وجه خونة الداخل و المطالبة ب#تطبيق_قانون_02_03 و إيقاف مخطط التغيير الديموغرافي .
كلمة العنصرية لم تولد لمناهضة الكراهية بل لوصف مرحلة انتقالية نحو تفكيك القوميات كما دكر مالاتو سنة 1888 تحولت لاحقا الى سلاح اخلاقي : ترفض الهجرة المكتفة انت عنصري تدافع عن تقافتك عنصري تقول لافريقي شد الصف عنصري اما تخلي الافريقي يسرقت ويولد كالارانب ويسكن دارك بلا ما يخلص الراء او تسمى غنصري بينما العنصرية الحقيقية هي خيانة ابناء بلدك والانبطاح للغير
ستندمون ندما عضيما على هذا التساهل مع الافارقة سترون قريبا عصابات واجرام منضم يهدد الدولة بأجمعها فهؤلاء سيوضفونهم اعداء الوطن بسهولة اما المخدرات والتزوير……فهو فقط البداية. …
يجب طرد هؤلاء الافارقة من البلد اغلبهم بائعي مخدرات و مجرمين و مفسدين . ويجب تطبيق القانون بأقصى العقوبات كما طبق على الشاب الذي سجن بأربع سنوات.