يتواصل تفاعل النسيج الحقوقي والجمعوي بالمغرب مع شبهة “اغتصاب جماعي” لطفل قاصر بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، مؤخرا، وهو الملف الذي تنكب السلطات المعنية على معالجته للوصول إلى الأشخاص المشتبه فيهم.
وفي تفاعلها مع هذه الواقعة ووقائع سابقة أخرى راح ضحيتها أطفال قاصرون، أطلقت جمعية “يلاه نتعاونو” الخيرية عريضة إلكترونية تروم من خلالها “إنقاذ أطفال المغرب من جرائم الاغتصاب وهتك العرض”.
تحمل هذه العريضة مطالب جوهرية إلى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وأعضاء مجلسي النواب والمستشارين بالمغرب، بغرض تحفيز التدخلات التشريعية في هذا الشأن، من أجل حماية ناجعة لهذه الفئة العمرية الحساسة التي تمثل نسبة مهمة من النسيج الوطني.
وجاء ضمن هذه العريضة، التي يجري توقيعها إلكترونيا، ما يلي: “نخاطبكم اليوم لا كأرقام في الإحصائيات ولا كملفات في المحاكم، بل كأصوات لآلاف الأطفال المغاربة الذين يتعرضون يوميا لأبشع أنواع الانتهاكات: الاغتصاب، هتك العرض، الاستغلال الجنسي؛ أطفال أبرياء يُغتصبون، تُداس طفولتهم وتُقتل براءتهم، ثم يقف المجتمع عاجزا والقانون متساهلا”.
وتطالب العريضة كذلك بـ”إلغاء جميع الأعذار المخففة التي قد يستفيد منها المعتدون جنسيا على الأطفال”، على أساس أن يتم “رفع العقوبات إلى أقصى الحدود، أي ألّا تقل عقوبة اغتصاب وهتك عرض قاصر عن السجن المؤبد، وفي بعض الحالات الإعدام”.
ويدعو الموقعون على العريضة إلى “إقرار عقوبة الإخصاء الكيميائي كإجراء إلزامي مكفول للعقوبة السجنية، حتى يمنع هؤلاء ‘الوحوش’ من تكرار جرائمهم في المستقبل”، و”إحداث سجل وطني للمجرمين الجنسيين، يُمنع من خلاله أي شخص مدان من الاقتراب أو العمل في أي مؤسسة تعليمية أو تربوية أو اجتماعية”.
كما يتبنون مطلب “تخصيص صندوق وطني للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الضحايا وأسرهم، حتى يجدوا العلاج والرعاية اللازمة لمداواة جراحهم العميقة”، مقابل استنكارهم “ضعف القانون الجنائي المغربي أمام الجريمة، وغدو العقوبات مجرد راحة للمجرمين، بدلا من أن تكون رادعا لهم”.
وعلى الرغم من كون هذه العريضة لم تسلك المسار الخاص بالعرائض الوطنية التي تقدم إلى المسؤولين الحكوميين أو البرلمانيين، إلا أن الواقفين وراء إطلاقها اعتبروها “صرخة وإنذارا، وعهدا بيننا وبين أطفالنا بعدم الصمت بعد اليوم”.
ويتقاطع ما تشير إليه جمعية “يلاه نتعاونو” الخيرية في هذا الجانب مع ما تطرحه جمعيات حقوقية، خاصة فيما يخص “تساهل القضاة بشأن القضايا التي تهم حالات اغتصاب أو هتك للعرض، لا سيما إذا تعلّق الأمر بأطفال قاصرين”.
وتحدّد الفصول من 484 إلى 488 من مجموعة القانون الجنائي المغربي العقوبات المرتبطة بقضايا هتك العرض والاغتصاب، وتقضي بالسجن من سنتين إلى ثلاثين سنة. غير أنه في غالب الأحيان يُحكم الأشخاص المتورطون في هذه القضايا بـ”عقوبات مخففة”، وهو موضوع سبق لهسبريس أن تطرقت إليه تحت عنوان “أحكام ‘غير رادعة’ لمرتكبي جرائم هتك عرض قاصرين بالمغرب”.
وينص الفصل 484 من مجموعة القانون الجنائي على أنه: “يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات من هتك دون عنف أو حاول هتك عرض قاصر تقل سنه عن ثماني عشرة سنة أو عاجز أو معاق أو شخص معروف بضعف قواه العقلية، سواء كان ذكرا أو أنثى”. أما الفصل 485 فينص على أنه “يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات من هتك أو حاول هتك عرض أي شخص ذكرا كان أو أنثى مع استعمال العنف”.
وتتشدد الفصول الثلاثة اللاحقة تجاه القضايا المتعلقة بالاغتصاب وهتك العرض، لا سيما إذا تعلق الأمر بالقاصرين أو إذا نُفّذت الجريمة من أقرباء أو مسؤولين؛ إذ تصل العقوبة إلى 20 و30 سنة.
تجدر الإشارة إلى أنه من المرتقب أن يعرف القانون الجنائي المعمول به في المغرب تعديلات في المستقبل، خاصة بعدما تم إدخال تعديلات على قانوني المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية، وذلك في إطار الورش الذي يروم تحيين التشريعات الجنائية بالمملكة.
ستخرج الجمعيات التي طالبت بإلغاء عقوبات الإعدام للدفاع عن المجرمين
أنا أحمل المسؤولية لما وصلنا إليه من جرائم الإغتصاب إلى الأحكام الهزلية للقضاء وإستماتة الحقوقيين لإلغاء عقوبة الإعدام.
من الضروري وضع و تطبيق قانون الإخصاء في حق كل من ثبت في حقه هتك عرض ما..
يجب حدا لهاته الظاهرة أصبحنا نخاف
مع العقوبات البديلة .
حتى اغتصاب النساء والجرائم التي كانت عقوبتها 5 سنوات الان بامكان المجرم ان يكون حرا طليقا …
الن يكثر الانتقام والقتل والعنف بسبب العقوبات البديلة وعدم اخد المجرمين العقاب الكافي
اذهبوا فقط الى جميع المحطات الطرقية. ستجدون اطفال مشردون يغتصبون ليلا نهار …..
قبل التركيز على العقاب يجب التركيز على الوقاية والوقاية هو إبعاد الرجال بصفة كلية على المؤسسات التعليمية والتربوية والاجتماعية وإبعادهم على الأطفال والمراهقين والشباب ذكورا كانوا أو إناث لأن هناك البعض يتخفى تحت رداء الدين والقيم المحافظة ويقول بأن المعلمات النساء يجب أن يدرسن الإناث والمعلمين الرجال يجب أن يدرسوا الأولاد وهو غرضه أساسا يكون بالأولاد فالمتمدرسين أولاد وبنات معرضون معا للخطر عندما يقوم المعلمون الرجال بتدريسهم في المدرسة أو عندما يقوم المؤطرون بتأطيرهم في المخيم أو في الكشفية أو عندما يقوم المدربون الرجال بتدريبهم في صالات الرياضة أنا شخصيا لن أكون مطمئنا على أبنائي سوى في مؤسسة لاتشتغل فيها سوى النساء لأن النساء مهما كن فهن لايمارسن الاعتداء الجنسي بخلاف فئة منهن خاصة المتدينات يستعملن الرجال للاعتداء على الأطفال والمراهقين والشباب لأنهن يتمتعن بذلك ويجب أن ننبه لهذه المسألة المهمة ونتوخى الحذر
كما أن الوالدين يجب أن يراقبوا أبنائهم باستمرار وألا يتركوا أبنائهم مع الغرباء ويجب معاقبتهم أيضا في هذا التقصير وألا نجد لهم العذر لأنهم يعرضون أبنائهم للخطر بشكل غير مباشر
و استغلال الأطفال في التسول و التشغيل و بيع المخدرات
المشكله مع الأسف في المنظومه الدينية اللي ولات شبه معدومه. و أكبر دليل هو مدونة الأسرة اللي زادت الطين بله. الشباب كان أصلا مخرب بسبب الفتن و العزوف عن الزواج و عدم تحمل المسؤولية و زاد خراب بسبب هاد الأحكام اللي حاولت تمحي الدين من الحياة المدنية المغربية. زيد عليها مصائب الإنترنت و التواصل الإجتماعي بين مزدوجتين حيت هو الأصل التواصل الإجتماعي المباشر مع البشر و ماشي مع الآلات الإلكترونية.
دقت ساعة الحسم للقضاء على ظاهرة اغتصاب الاطفال وجميع ظواهر تلنسيب
وذلك بتطپيق اقصى العقوبات ضد الاجرام
والفواحش
في الحقيقة هؤلاء المغتصبين يجب عدمهم كما في بعض الدول مثل ايران وهذا كل ما يستحقَونه
الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام حتى يعرف كل وحش ادمي ان مصيره إن اقدم على الاغتصاب هو الإعدام، فيتراجع عن فعلته.
التوعية و الإعلام يلعب دور كبير في حد من مخاطر جراءم الإغتصاب
في الدول المتقدمة إغتصاب الأطفال جريمة تصل إلى الإعدام
يجب اقرار عقوبة الإعدام اما الجمعيات العقوقية فلو وقع هذا لأحد أبنائهم سيطالبون بالاعدام. الإعدام حل لانه مثلا في دول مثل الاردن والبانيا وغيرها يوجد شرع اليد والجناة خلال 24 ساعة سيكونون في القبر. اللهم عقوبة الإعدام ونجعل المواطنين يثقون في القضاء.
أحسن و أنجح و أنجع طريقة لحماية الأطفال خاصة و الناس جميعا عامة هو الحكم بالإعدام على المغتصبين كما هو الحال في دول عديدة، دون ذلك فكلام يتبعه كلام و الإغتصاب مستمر و المغتصبون يزيدون. انتهى….!
شيء جميل و نطالب كذلك بعريضة مغربية لحماية المغرب من المهاجرين السريين السود اللذين يغتصبون الوطن ترابا وشعبا صغارا وكبارا .
الملك يجب أن يتدخل لغرض قانون الإخصاء للمغتصبيين لان المغرب أصبح الوجهة العالمية المفظلة لمرضى البيدوفيليا وعصابات الاستغلال الجنسي للأطفال.