عثر عمال شركة، خلال قيامهم بعمليات حفر بأحد دواوير جماعة بئر مزوي، في قيادة بولنوار بئر مزوي ضواحي مدينة خريبكة، على بقايا عظام بشرية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه خلال عملية الحفر، لتقوية الطريق الرئيسية رقم 3511 على مشارف دوار أولاد العتي، عثر عمال الشركة على مجموعة من العظام البشرية، مما أثار استنفار السلطات الأمنية والمحلية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي بمركز بولنوار باشرت أبحاثها مع قدماء سكان المنطقة، بتنسيق مع ممثلي السلطة المحلية، فاتضح أن مكان الحفر كان في وقت سابق عبارة عن مقبرة لدفن موتى المسلمين.
يشار إلى أن السلطات الأمنية أشعرت الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة خريبكة، وكذا المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخريبكة، من أجل تحديد الإجراءات اللازمة في مثل هذه الوقائق، والقيام بالمتعيّن في الساعات القليلة القادمة.
انتهاك حرمة المقابر جريمة يعاقب عليها القانون
غريب جدا! اذا كانت مقبرة قديمة و السلطات و حتى زارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تعرف ذلك و يسألون قدماء سكان المنطقة
الا يتم تسجيل موقع المقابر في البلاد?
شفتو اهمال مدينة من طرف دولة مسؤولين حتى مقابر مبقوش عارفين فين بلاصتهم مدينة دمرات من جميع نواحي نتمنو من صاحب جلالة يشوف من حالها
ممكن تكون مقبرة ديال المنطقة أو مقبرة جماعية أيام الحرب والانتفاضة بحيت المنطقة كانت معروفة بالمقاومة مثل واد زم مدينة الشهداء
الواجب يقتضي نقل بقايا العظام البشرية من جماعة بئر مزوي لدفنها في مكان آخر. قبل إجراء هذه العملية، ضروري إجراء بحث بيولوجي معمق لمعرفة اصحابها المتوفين وتاريخ الوفاة وما إلى ذلك