حسب مصدر من سجن الأوداية بمراكش، فإن “المعتقل الإسلامي” عبد القادر بلعيرج من بين من شملهم العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر.
ووفق مصدر هسبريس فإن زوجة بلعيرج توصلت بالخبر، واتصلت بسجن الأوداية في مراكش الذي أكد هذا المعطى؛ بينما لم تفلح بعد في التواصل مباشرة مع زوجها.
واعتقل عبد القادر بلعيرج سنة 2009 ضمن ما سمي آنذاك بـ”خلية بلعيرج”، وكانت إحدى أشهر المحاكمات بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب في المغرب.
وكان بلعيرج، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد، متهما بتهريب الأسلحة والتخطيط لهجمات إرهابية، وقد أفرج سنة 2011 عن معتقلين في إطار الملف نفسه، من بينهم محمد المرواني ومصطفى المعتصم ومحمد أمين الركالة وماء العينين لعبادلة وعبد الحفيظ السريتي.
تلك فتنة وقانا الله شرها اتمنى ان يكون له في ما امضى وراء القضبان عضة وعبرة واتمنى ان يكون قد قام بمراجعة جدية لافكاره وان يبقى تحت المراقبة الى ان يثبت انه اندمج مع المحيط وغير نهجه وفكره.
تمنيت لو أفرج على المحاكم زيان كذلك لأسباب إنسانية وتقدمه في العمر نسأل الله أن يفرج على جميع السجناء وأن يجمع شمل المغربية وملكهم جمعا يأخدنا للإزدهار والتعايش في ضل التوابث المغربية
العفو دليل على أخطاء في المحاكمة كيف يتم العفو من أراد إسالة دماء المغاربة ؟؟؟؟
أتمنى الإفراج في القريب العاجل على زيان،و معتقلي الرّيف.
اشمن سيتتعظ؟السيد هدوا السجن وساس صحتوا..اصلا المعتقلين من هذا النوع الذي يمكن ان يشكل خطرا او يكون متورطا في اعمال تمس الأمن العام، لا يمكن ان يطلق صراحه الا اذا ثبت انه لم يعد يشكل اي خطر …والله اعلم الدولة نفسها اقرت بوجود تجاوزات في مثل هذه الحالات، والعفو وسيلة كذالك لتصحيح بعض الأخطاء، وإن كان العفو يشمل الظالم والمظلوم ،اتمنى العفو لكل من يستحقه فقط.
أطلقوا سراح محمد زيان فإنه أولى بالعفو نظرا لكبر سنه ولتفاهة التهم الموجهة إليه