أقر النواب الإسبان تعديلات شاملة على قوانين الرفق بالحيوان في إسبانيا، مما يوفر حماية قانونية أقوى للحيوانات الأليفة باعتبارها “كائنات واعية لديها مشاعر” من الإهمال أو الهجر أو سوء المعاملة.
وسيواجه الأشخاص المدانون بإساءة معاملة الحيوانات عقوبات قانونية أكثر صرامة بموجب القانون الجديد بشأن “حماية حقوق ورفاهية الحيوانات”، الذي أقره مجلس النواب الإسباني اليوم الخميس.
ويهدف القانون إلى حماية نحو 26 مليون حيوان منزلي في إسبانيا، معظمها من الكلاب والقطط.
وتتسبب إصلاحات قوانين رعاية الحيوان، التي طرحتها الحكومة الائتلافية اليسارية في إسبانيا، في بعض الأحيان، في حدوث جدل كبير في البلاد.
وبموجب القانون، لا يجوز ترك الكلاب بمفردها لأكثر من يوم واحد، ولا يجوز ترك القطط لمدة تزيد عن ثلاثة أيام.
ويجب استيعاب الحيوانات الأليفة بطريقة مناسبة، حسب نوعها، وحمايتها من البرد والحرارة، وإعطاؤها العلاج البيطري عند الحاجة.
وستطلب إسبانيا أيضا من أصحاب الحيوانات الأليفة التأمين على حيواناتهم ضد الأخطار.
وتصل عقوبة إساءة المعاملة والانتهاكات الأخرى لقانون الرفق بالحيوان إلى دفع غرامات، تصل إلى 200 ألف يورو، أو حتى السجن.
وستتم مصادرة الحيوان من أي شخص يسيء معاملته، وإعطاؤه إلى ملجأ للحيوانات.
ولا يجوز قتل الحيوانات الأليفة إلا إذا ثبت أنها تشكل خطرا على الصحة العامة، أو إذا نصح الطبيب البيطري بذلك.
ولا ينطبق القانون على حيوانات المزارع، كما تم استثناء كلاب الصيد التي تعامل أحيانا بقسوة شديدة، وذلك بعد احتجاجات من جمعيات الصيادين.
وتنطبق الاستثناءات أيضا على كلاب الشرطة والكلاب المرشدة وكذلك كلاب الرعي.
عندما كنت طفل كانت عندي قطة فكنت أضربها بالحزام الجلدي وأشنقها وأقص شاربها فأصبحت شرسة كثيرا فاضطررت للتخلص منها وطردها إلى الشارع عندما كبرت شعرت بذنب كبير بما فعلت
هذا وجه مشرف للحرارة. إنها مخلوقات ضعيفة.فالرحمة تربية وأخلاق
و لماذا لا نفعل عندنا نفس الشيء، نعطي للإنسان قيمة، عندما تريد المرأة المغربية أن تلد تجد العناية اللازمة و لا تلد على حافة الطريق،. لماذا لا نهتم بالمغاربة و نوفر لهم المستشفيات و التطبيب و الدواء بالمجان، كلنا ندفع الضرائب و نتوفر على ثروات طبيعية ضخمة و لا نجد حتى مستشفى. لماذا الكلب و القط في إسبانيا أو أوربا بأكملها له الحق في العيش الكريم و الحماية و نحن كبشر ليس لدينا شيء؟!!
المضحك هو بعض الاشخاص في المغرب يقول المغرب أحسن من اسبانيا أو هو عمرو لا قطع البحر أو شاف الواقع
الرافة بالحيوان امر مطلوب لكن ككل خطوة تخدها الحكومة الإسبانية. لا بد من ابتداع اية وسيلة لاستنزاف جيوب المواطنين. ما علاقة التأمين الإجباري على الحيوان بالموضوع. الم يكن من الأولى إعادة النظر في مباريات مصارعة الثيران اذا كان الأمر حقا يتعلق بالحيوان كمخلوق يحس و يتألم. لكن طبعا لن تتخلي الحكومة عن المداخل السمينة لهذ الرياضة لسواد عيون الحيوان.
الكلاب والقطوط في أروبا مقدسين وكيعتبروهم بحال البشر وعندهم الصبيطارات خاصة بهم وتيشريو لهم كاع الماكلة من السوبرماركت وماعندهم و لو كلب واحد متشرد واحنا مازال عندنا النساء تيولدو قدام الباب ديال الصبيطار وسيارة الإسعاف كتخوف وعاد يقول لك خلص المازوط باش نهزوك.