أعلن علماء أمريكيون الثلاثاء تحقيق “اختراق علمي كبير” في مجال الاندماج النووي، قد يحدث يوماً ثورة في إنتاج الطاقة على الأرض.
وأوضح مختبر لورانس ليفرمور الوطني التابع لوزارة الطاقة الأميركية في تغريدة أنّ تجربة أجراها الأسبوع الماضي “أنتجت من خلال الاندماج النووي كمية أكبر من الطاقة” المستخدمة في أجهزة الليزر لبدء التفاعل.
حنا درنا إنجاز أكبر من هذا بكثير، وصلنا لنصف نهائي مونديال
لربما بداية النهاية للبترول و الغاز الملوث و انطلاقة جديدة أكثر نظافة لطاقة تتمشى مع روح العصر.
تأخرنا في جميع المجالات بسبب العرض التعليمي الرديئ، 10 في المائة من الحاصلين على الباكالوريا متمكنون من المعارف الأساسية – أساسيات الرياضيات، الفيزياء، العلوم و اللغات.
يعني لو مرت أجواء الباكالوريا بدون غش ف فقط 10 في المائة من الناجحين سينجحون.
سمعو أ لمداويخ لي كيضنو عند روسهم دارو إنجاز عالمي لا مثيل له بسبب جلدة منفوخة
حسب مدير مشروع في لجنة الطاقة الذرية لتحويل هذا الأمر لإنتاج الطاقة على أرض الواقع يحتاج من 20 الى 30 عاما يعني وقت طويل للغاية وخبراء المناخ يحذرون أن العالم لايمكنه أن ينتظر كل هذا الوقت للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتأثيراته الخطيرة
لصاحب التعليق الاول يجب القول علينا التفوق في باقي المجالات وتكرار هذا الانجاز في باقي الميادين عوض الانتقاد من اجل الانتقاد …
لما يقلون انهم اخترعوا اكبر انشتار نووي، لانا اذا اخترع اندماج اكثر من موجود اذا استعمل في أغراض عسكرية الكرة الارضية في خطر
شي ناس يخلطون الرياضة بالفيزياء و الفنون و بالطب و علوم الفلك بالتاريخ..يحتقرون مجالا و يمجدون مجالا .. يقولون لفقيه الجامع لماذا لا تصنع الطائرة و للرياضي لماذا لا تغزو الفضاء.. ؟..فليسألوا أنفسهم أولا لماذا لم يفعلوا شيئا نمجدهم به.. أمريكا تكتشف و تخترع لأن لها إمكانيات جد ضخمة تتعدى كل الدول العربية نسمة و أموالا و تجهيزات.. و مع هذا لنا علماء في الكمياء من الدرجة الأولى حسنوا قوة البطاريات و لنا علماء في ناسا و كل يوم تذكر هسبريس مغاربة عبر العالم يرأسون مصالح مهمة .. فلننهي هذا الفكر الضيق السلبي فهو يعيق المتفوقين منا و يظهر العاجزبن كأنهم يفهمون..