أكد الدولي المغربي السابق سفيان علودي أن المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم سيكون في مهمة صعبة وهو يُواجه نظيره العراقي اليوم الثلاثاء، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ضمن دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
وقال علودي، في تصريح لـ“هسبورت”، إن “الهزيمة أمام أوكرانيا قد تكون عاملا مهما أمام العناصر الوطنية لمراجعة الحسابات في هذه الدورة، خاصة بعد المستوى الجيد الذي ظهر به المنتخب الوطني أمام الأرجنتين في الجولة الافتتاحية”.
وأضاف الدولي المغربي السابق: “منتخبات الخليج العربي باتت تلعب كرة حديثة، نتمنى أن نكون في المستوى. واليوم، نحن في حاجة أيضا إلى دور ثلاثي المنتخب الأول ‘حكيمي – رحيمي – المحمدي’؛ لكن إن شاء الله سنُحقق الفوز، ونلعب بطريقة جيدة”.
وواصل المتحدث نفسه قائلا: “يجب أن نلعب إلى الأمام بسرعة، وتفادي الاحتكاك معهم واللعب بطريقتهم، يجب أن نستغل نقاط قوتنا؛ لأن لدينا منتخبا جيدا ومدربا بإمكانيات وخبرة مهمة”.
واختتم علودي: “الجمهور المغرب يقوم بدوره على أكمل وجه. هكذا عودنا منذ سنوات على حب المنتخب الوطني والدعم اللامشروط، أتمنى أن نُسعدهم في اللقاء المنتظر”.
سنفوز ب 3-0 لاننا كامونيين …………..
مع الفرق الوطنية نفرح قليل ونبكي كثير.تكون بداية موفقة …وعند دخول الغرور بالاعبين نرجع الى الصفر..نستهين بالخصم.وتكون النتيجة كارثية…
المشكل هو ازمة الماء وقنبلة العطش والغلاء الفاحش وتفشي الفقر والبطالة هذا هو الخصم الحقيقي !! اما التعلق بالسراب والاوهام فلا ولن ينفع المواطن في شيء سواءا ربح الفريق او خسر
أودي اش من فوز و اش عندك السكتوي و الزلزولي و بعض العياقة و بعض المقتولين و باغي تربح
اذا بقي المدرب شارذا على الخط كما كان حاله خلال المبارتين السابقين فلا داعي للتفاؤل. المدرب هو الشوط الثاني لكن السكيتوي ربما ينتظر الشوط الثالث. مازلت في حيرة من أمري! من أتى به إلى المنتخب وما هي المعايير التي بني عليها تعيينه؟
كل التوفيق للعناصر الوطنية، إن شاء الله يكون تصحيح للأخطاء في هذه المباراة و نتجنب اللعب بسذاجة. لدينا لاعبين بإمكانيات عالية جدا، يحتاجون فقط اللعب تكتيكيا كما يجب.
العراقيين والايرانيين ياخدون المنافسات الرياضية كجزء من عقيدتهم الدينية، ولا يرضون بالهزيمة، مبارة صعبة لان المدرب يكتفي بالتفرج كأنه من الجمهور والاعبون ليست لديهم لياقة بدنية عالية وعقليتهم مازالت هاوية ، ادا لعبوا في أفريقيا اشتكوا من الحرارة وادا لعبوا في أوروبا اشتكوا من الرطوبة ، لدينا لاعبين وليس لدينا فريق