أكد مدرب فريق الجيش الملكي للكرة النسوية، محمد أمين عليوة، أن المنتخب الوطني النسوي، الذي أقصي الثلاثاء على يد فرنسا (0-4) من ثمن نهائي مونديال السيدات المقام بأستراليا ونيوزيلندا، حقق نجاحا جيدا في كأس العالم.
وأبرز عليوة، في تصريح صحافي، أنه “ينبغي أن نفتخر بمسار لبؤات الأطلس خلال هذا المونديال، وذلك رغم الهزيمة أمام ألمانيا وفرنسا”.
وشدد المدرب ذاته على أن “اللاعبات المغربيات شرفن القميص الوطني، إذ توجت أول مشاركة لهن في هذه التظاهرة العالمية الكبرى لكرة القدم بتأهل تاريخي إلى ثمن النهائي، وهو إنجاز مهم في حد ذاته”.
وأشار المتحدث إلى أن “اللاعبات المغربيات، من خلال مواجهة ألمانيا وفرنسا، تعاملن مع فرق عالمية ذائعة الصيت في هذه المسابقة”، معتبرا أن الفريق الوطني “لم يكن جاهزا بشكل كامل خلال المباراتين”.
وفي المقابل، يضيف أمين عليوة، “ثارت لبؤات الأطلس، ولاسيما على المستوى النفسي، ضد كوريا الجنوبية وكولومبيا، حيث أظهرن قوة الشخصية وعزيمة الانتصار”، معربا عن رغبته في أن يحقق المنتخب الوطني النسوي إنجازات أخرى في المستقبل، وداعيا مختلف المتدخلين في كرة القدم النسوية إلى العمل الجاد للنهوض بهذا المجال.
وحاز المغرب، أول بلد عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، ويصل إلى الدور الثاني، احترام الجميع في هذا الحدث العالمي، بعد مقارعته أقوى المنتخبات على الساحة الدولية.
سبحان الله العظيم، فرنسا داءما تقف حجرة عثرة في تقدم المغرب، سياسيا واقتصاديا ورياضياووو…ولكن لنحتفظ بالأمل والعزيمة لنتخطى كل ما يعرقل تقدمنا.
دائما نفس الاسطوانة تشريف للكرة والمهم هو المشاركة وضياع الملابير في الهواء على صرفها في الاهم
التاريخ سيتذكر دائما كيف قامت سيدات المغرب باول تجربة في كاس العالم ان تسقط اقوى منتخب في العالم بعد أن استفزها وجعلها تقلب الطاولة على الجميع لكنها اصطدمت ببطل عالمي اخر لسوء الحظ
فرنسا كانو جد محظوظين لم يلتقو مع المغرب في قطر في الأدوار الأولى لكنا سحقناهم اكتر من تونس ، الاصابات و الغيابات مع كرواتيا اسبانيا و البرتغال لعبت لصالحهم
أين هو هذا النجاح.
العقلية الانهزامية لا تقود إلا إلى الوراء. المنتخبات تذهب لتفوز بالكأس أو لاحتلال مراتب متقدمة. ونحن نهلل للصعود للدور الثاني. ونسوق لأنفسنا أوهاما مثل: المجموعة صعبة و هذه المشاركة الأولى ونقص الخبرة ومنتخبات قوية.
كل شيء متوفر لهم ولهن من إمكانيات وملاعب ومال لماذا لا يذهبون بعقلية الفوز بالكأس.
المنتخبات المقصية خرجت باكية ونحن ودعنا البطولة فرحانين.
باش شرفونا وهي الفرقة الوحيدة التي حملت حقيبة من الأهداف وهو 10 أهداف بمتوسط هدف لكل لاعبة. اين هو التشريف
و 10 أهداف لي دخلت مرماهن شنو تقول عليها للأسف خسارة بأهذاف ثقيلة مخجلة، وجب المزيد من العمل… على العموم تجربة أولى تنقصها الخبرة.
الضعف الجسدي والتقني ادى الى هزيمة المنتخب إضافة المدرب كان تاءه ليست له اي خطة محبوكة يجب خلق منتخب نسوي قوي منسجم و سريع في الهجوم وكذلك حراسة المرمى
تتكلمون و كأن الفريق شرف البلاد فعلا، اتركونا من هذه الديماغوجيا القديمة،. الفريق كان ضعيفا، و نحن كعادتنا كنا ننفخ فيه بالكذب حتى صار الغرور ملما بالجميع، و في الأخير ننهزم شر هزيمة و نعود إلى نفس الكلام المرصع. كان علينا أن نتفوه بمستوانا الحقيقي و نبني آمال الناس على ماهو حقا ممكن، و يقول المثل شرف الله من عرف قدره.
الألقاب هي التي في التاريخ غير ذلك هو مجرد ثرثرة ، كم ضاعت من الميزانية على هؤلاء اللاعبات، و ما الفرق بيننا و بين فرنسا حتى نهزم بهذه الطريقة…. لم تكن يوما الخسارة فخر
راهي باينة للأعمى أما لعندو عينيه غير إلا مابغاش يشوف أو أنه دابة، واش المدرب لعب بخطة ناجحة مع كولومبيا وكوريا وملي تلاقى مع منتخب بلاده غير الخطة درجة! ماذ تنتظرون من أن تكون النتيجة؟ الحاصول يضحكو عليكم وأنتوما تشوفوا وحالين فامكم! يديرو لكم بحال القط يشموه اللحم ومنين يبغي ياكل علقوه عليه فالسماء باش ميوصل، نفس الشيء فالكرة، المدربون الأجانب يطمعوكم بتأهل للدور الموالي ومنين يكبر الحلم يقصوكم بسرعة البرق!
الفرق بين تشجيع الركراكي و بيدروس
الركراكي في ربع النهائي : كونو رجال …باقي فيكم الجوع ….مازال مادرنا والو….ماتحشمونيش
بيدروس في التمن النهائي : انا فخور بكم …حققتم انجاز ..العبو بدون ضغوطات
هاذا هو التشريف أسي الخبير اضن انك لم تشاهد المقابلة عندي لك سؤال هل المدرب كانت له خطة بالطبع لا الضعف البدني كان له دور في هاذه النتيجة في المستقبل يجب تكوين منتخب نسوي قوي منسجم تحت إدارة اكتر وطني والسلام
شرفن القميص الوطني ب 6:0.و 4:0…نعم التأهل كان مستحقا وجميلا.. لكن لا يجب المبالغة في التطبيل والتزمير والاحتفال.. فورش كرة القدم في المغرب صُرفت واستُثمرت فيه الملاييييير على حساب رياضات اخرى التي انذثرت وستختفي نهائيا في العشر سنوات القادمة….
المولودية الوجدية و ما ادراك ما المولودية، غير كتسمع هاد الاسم كيدوز من حدا عينيك شريط فيه بزاف ديال الأساطير للي شرفو في الفترة الذهبية سواء المنتخب فالمحافل الدولية أو الكرة الوطنية، النادي للي كيمثل مدينة وجدة عاصمة جهة الشرق و جمهورها المعروف بالوفاء و حب الفريق و دمائهم الخضراء، الوضعية الحالية للنادي لا تبشر بالخير و في طريقه للهاوية، و هادشي للي ما غادي يخلليه يوقع حتى شي مغربي، عاد ناس وجدة المعروفين بالكرم و الضيافة، و مدينة و فريق بحجم وجدة لا يستحق ما يحدث حاليا، المولودية غارقة فازمة مالية كبيرة ،وهي الان بدون مكتب مسير للفريق ولا رئيس نادي، جميع اللاعبين الاساسيين غادروا الفريق تبقى فقط 6 لاعبين في طريقهم للمغادرة و لا احد يريد ان يترأس نادي المولودية ودعمه، هادشي للي واقع كيهدم ما بناه الركراكي و أشباله في قطر، فين ما الكرة الوطنية كتزيد شويا للقدام، كيجي شي مجلس إدارة فاشل و كيهرس كلشي، ندعو الجماهير الوطنية الغيورة للالتفاف و دعم الجمهور الوجدي الكريم و الوفي في محنته و مؤازرته لمكافحة الفاسدين و الذين يلحقون الضرر بالتركيبة الرياضية الوطنية، و منه نناشد السلطات المحلية
شرف كبير جدا في مباراتين تلقين 10 اهداف،نحن في 2023 وليس في 1980
حشومة بدأنا بحصة 6—0 و إنتهينا ب 4—0 هذه حصة تاريخية من فضلكم أذكروا الأشياء بمسمياتها
حصص ثقيلة هذا هو القول الحق
على اي شرف تتكلمون ، وفرنسا كانت في المتناول ، ولكن المبالغة في الدفاع واهدار الفرص هي التي جعلت اللبؤات خارج المنافسة
Les gens qui ne veulent pas de football féminin au Maroc sont vites à critiquer et être très négatives
Dans cette même coupe du monde, l’Espagne a perdue 4 a 0 face au Japon, le Canada a perdu 4 a 0 face à l’Australie, la Chine a perdue 6 a 1 face à l’Angleterre, l’almagne est éliminé depuis le premier tour
Ce n’est que le début du football féminin au Maroc, nos joueuses ont faits pleurer de haine les cabranates et leurs amis, le Maroc est le premier pays Arab à se qualifier à la coupe du monde et aussi le premier pays Arab à se qualifier au 2em tour
La caravane marche et vous savez le rest
الخفة و السرعة و اللياقة البدنية إذا توفرت هذه الصفات في اللاعبات نجحت المراوغات و الثنائيات و الهجمات المضادة و التسديدات و الانسلالات هاذ الشي زيد عليه و ضع اللاعبة في المكان المناسب كيف يعقل أن تلعب بظهير ايسر و رجلها يمنى و مدافعة قصيرة تحرس مهاجمة طويلة و مهاجمة قصيرة و سط مدافعات عملاقات وتلعب بخطة التيكي تاكا و لا تثقن – كونترول باص- و أن تلعب على الهجمات المضادة وانت لاتملك السرعة حتى نسبة الاستحواذ على الكرة تتميز به بعض الشيء فقط اللاعبة الشباك و منعدم عند الفريق.وما هذه إلا تجربة نرجو منها الاستفادة.
اكيد ان الفريق النسوي المغرب شرف المغرب و يستحق كل الثناء كما كان الحال مع الفريق الذكور سنة 1986 لكن ما يؤخذ على الفريق النسوي دون ان يتحملن مسؤولية ذلك هو الشرود الذهني امام كل من المانيا و فرنسا الذي كان على الطاقم التقني ان يستدرك الامر بتواجد أخصائي نفسي ضمن الطاقم التقني يتولى امر ذلك بالاساليب الحديثة لتقوية جاهزية اللاعبات قبل و اثناء المقابلة و عدم الاتكال على المدرب الذي ينظر فقط الى النهج التكتيكي للمقابلة و تغيب عنه اساليب معالجة نفسية اللاعبات في مواجهة الخصوم
اين التمتيل والحصة مع ألمانيا وفرنسا تقيلة هده اللعبة لنساء الذين يتشبهن بالرجال.منتخب الامريكي افضل ميثال حتى تعترف الحكومة بهوتهم
هل تريدون سماع الحقيقة.
ما يميزها نحن المغاربة هو الثقة بسرعة. فعلا كنديروا النية كيف قال مدرب بلادنا المغربي وليد الركراكي.
صدقوا او لا تصدقوا
قد تكون دموع المدرب حقيقية ضد كولومبيا ولكن ليس ضد فرنسا التي قام رئيسها بحضور نصف نهائي كاس العالم ضد منتخب مسلم…. لممارسة الظغط على الكل.
الدليل على ان خسارة اللبؤات مدبرة
المدرب عارف معرفة اليقين ان ما يميز الفريق الفرنسي ليس هو التقنيات العالية ولا التكتيك… انما السرعة اولا لذلك قرر اعطائهم فرصة الإنقضاض على المنتخب المغربي المسلم باللعب بدفاع متقدم وترك المجال الوراء للعداءات الفرنسيات تماما كما وقع ضد الالمانيات.