بين دروب حي سيدي مومن بالدار البيضاء، أطلق المخرج نبيل عيوش من جديد صرخة آمال وإحباطات لأبناء جيل يبحث عن الحرية، عبر إسماع صوتهم عاليا بموسيقى الراب ورقص الهيب هوب في فيلمه “علي صوتك”.
أسئلة وجودية في السياسة والدين والأخلاق يطرحها الفيلم السينمائي المذكور، من خلال قصة “أنس” مغني راب سابق تم تعيينه للعمل في مركز ثقافي بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، حيث يلتقي بمجموعة من الشباب الموهوبين في مجال التأليف والغناء يُساعدهم على التحرر من ثقل بعض التقاليد والتعبير عن همومهم ومشاعرهم بحرية من خلال الفن.

المخرج نبيل عيوش أبرز، في حديثه لهسبريس، على هامش تقديم العرض الأول لفيلمه بالمغرب، أن “علي صوتك” “يعكس صورة حقيقية مستوحاة من صميم الواقع، على الرغم من أن هذا الفيلم هو من وحي الخيال؛ لينقل صورة عن آمال وطموحات الشباب، من خلال موسيقى الهيب هوب والتعبير عما بدواخلهم”.
وأوضح المخرج المغربي المثير للجدل أن “فكرة هذا الفيلم تولدت في مركز نجوم سيدي مومن، الذي كنت أزوره منذ سنوات وأحضر بعض دروسه وأتحدث إلى شبابه، وأتجول في أحيائه لمعرفة المزيد عن حياة هؤلاء الشباب، وطاقتهم الاستثنائية من أجل التغيير من خلال الفن”.
ووصف عيوش فيلمه “علي صوتك” بـ”الحلم”، مبرزا أن “العمل الفني يعود به إلى بدايته الفنية، حيث اكتسب الفنون بأحد المراكز بضواحي باريس الفرنسية، الشبيهة بالمركز الثقافي سيدي مومن؛ وهو ما أهله إلى الانفتاح على العالم ومزاولة مهنة الصناعة السينمائية، حتى أصبح مخرجا”.

وتابع في حديثه لوسائل الإعلام الوطنية: “عندما قدمت منتصف التسعينيات إلى سيدي مومن، أدركت أن هذا الحي يعاني نفس آلام منطقة “سارسيل” بالضاحية الباريسية الذي قضيت فيه طفولتي، ثم عدت لتصوير فيلمي الروائي الأول “علي زاوا”، ثم “يا خيل الله”. وأضاف: “لقد حاولت مرارا مغادرة هذا الحي؛ لكن في كل مرة أعود إليه، تبدأ رحلة جديدة لأرد الجميل الذي كنت قد حصلت عليه سابقا”.
من جهته، قال أنس البسبوسي، بطل الفيلم السينمائي “علي صوتك”، إن “شخصية أستاذ الهيب هوب في الفيلم تُشبهني؛ من خلال الأفكار التي أتقاسمها مع شباب آخرين، ورغبتي في العيش حرا متنقلا بين المدن، وهي المبادئ التي حاول المخرج التعبير عنها بالعيش داخل السيارة، بالإضافة إلى بيداغوجية تلقين موسيقى الهيب هوب”.
وأضاف الرابور المغربي: “الراب والهيب هوب يتحدث عن الواقع. وبدوري، أحسست بأنني أعيش حياتي الواقعية في الفيلم؛ فـ”علي صوتك” مستوحى من قصتنا، لكن هناك إدارة فنية ورؤية إخراجية للمخرج نبيل عيوش”.

يذكر أن الفيلم المغربي “علي صوتك” سيعرض، ابتداء من ثالث نونبر الجاري، بمختلف القاعات السينمائية عبر التراب الوطني، بعد تمثيل المغرب في كبرى المهرجانات العالمية ونيله العديد من الجوائز الدولية.
علي صوتك هي تخرج فمظاهرة ضد اللقاح وتطالب بحقوقك اما هاد الراب وهاد عيوش العياش راهوم غير كيفسدو اخلاق الشباب
بدون نفاق. اي درس تكويني مجتمعي اجتماعي تربوي نموذجي الذي يمكن به الشباب والمجتمع ككل ان يستفيدون به في حياتهم اليومية لتسييرها في ما هو صالح لهم في وطنهم و مواجهة متطلبات الحياة.
الخوا الخاوي الفراغ الهدام خرج الشارع شوف شباب ديالنا أصبح منسوخ الهاويه باغيناه عقل الفارغ إلى درجة كنشوف أولاد يلبسون حلق الأذن كارته ولا ننسى الحاد الذي انتشر في كل مدن
علي صوتك هو تخرج طالب بحقوقك المهضومة، لا توظيف لا كرامة، لا لاجبارية التلقيح ، الشباب ضايع وبغاو إقتلوه، حسبي الله ونعم الوكيل
انا اشيد بتعليق الأول يجيب أن يلاحينو أغنية ضد اللقاح. وقمع المواطنين الأحرار في هتيه الآونة العصيبة. وبتوفيق
علي …..علي….،عي صوتك يامغربي ضد الحكرة علي يا مغربي صوتك ضد رزقك يامغربي عيق وفيق راه هاد الدولة كتشجع التكلاخ ودوس الرجال أمثال الأطباء والأساتذة والممرضين والمهندسين والعلماء…….
يامغربي بلادك هادي ومعندكش الحق فيها غير من الانتخاب الإنتخابات،يامغربي رفع راسك وشوف الدول كعايشة.
علي صوتك خصو يخدم الشباب المغربي في تربيته الحسنة والاجتهاد وخدمة الوطن لانه هو ثروة البلاد .
علي صوتك وهو احترام الوالدين والمسنين واحترام الملك العمومي ورمي الازبال في الزناقي. علي صوتك في الاختراعات المعلوماتية بحال الواتس ال وغيره والتيكنولوجيات التي سوف تخرج البلاد من الفقر والسعاية.
علي صوتك ماشي الراس خاوي والجلوس في راس الزنقة والجوانات والكلام الخبيث لي غادي ينقد الشباب.
ماذا هاذا؟ اش هاذ الجيل ؟ ماذا يريد من حياته الا البكاء والبلورنبش والسعاية.
افيقو من سباتكم وعلي صوتك لخدمة الوطن ماشي الهرطقات والشعارات الخاوية. لغيتو على من تضحكون، أكباش ساهلة في غسل الادمغة وتصوروا أموال طاءلة على ظهر الكوانب والأحياء الشعبية .
مادام وجود نبيل فا على صوتك غادي اكون على الاخلاق و الدين الاسلامي و المبادئ و القيم هادشي لي كيعرف ليه هاد المخرج
الراب كوسيلة لسرد الواقع البئيس للفئات المهمشة من المجتمع، سبقنا إليه ساكني الكيتوهات في أمريكا، و ساكني الضواحي في أوروبا. هل غيروا واقع أحيائهم ؟ ليس بالشكل اللذي كان مطلوبا. هل غيروا وضعيتهم ؟ البعض منهم أصبح له أسطول من السيارات الرياضية و الساعات النفيسة و يغير خليلاته كما يغير جواربه. كل هذا بعد أن كان مجرد بائع حشيش تتقاذفه جدران الإقامات الإسمنتية الرمادية.
أما في المغرب، فربما كان هناك من إستطاع باقتدار أن يصف الواقع المر عن طريق الراب، لكن ذلك لا يغير من الواقع شيء، الوعي المجتمعي يتطلب وقتا لبنائه كما يحتاج لنضال بنفس طويل. و كما يعلم الجميع، فحرية التعبير تبقى رهينة بمزاجية ‘أصحاب الحال’، فإن تجاوزت الحدود في الوقت الخطأ فستجد التهمة جاهزة و العقوبة محددة و المكان محجوز وراء القضبان..
علي صوتك على حقك ماشي فلهو الحديت اللدي لا يسمن و لا يغني في شئ اصلا اي حاجة فيها هداك المتسلط فاعلم انها عكس القيم و المبادئ الاسلامية و المجتمع المغربي
depuis quand un jruif connait lasouffrance des musulmans ?? ou des autres GOYIM