تسببت إجراءات احترازية أقرها سمير اليزيدي، عامل إقليم بنسليمان، في تجميد 340 طلب رخصة للتزود بالماء الصالح للشرب على مستوى جماعة عين تيزغة التابعة للإقليم ذاته.
وقد وجه المسؤول الترابي سالف الذكر مذكرة إلى رئيس الجماعة المعنية تضمنت توجيهات بتأجيل البت في الطلبات المذكورة إلى حين استيضاح الوضعية المائية في المنطقة، التي تعتمد على نظام “السقايات” في توفير حاجيات المياه لسكان المنطقة.
ويتوفر طالبو التراخيص على عقارات ومساكن قانونية حائزة على رخص بناء وشهادات مطابقة للسكن ومستوفية جميع الإجراءات القانونية التي تخول لها الحصول على حق التزود بالماء الصالح للشرب؛ غير أن الطلبات ظلت مجمدة على مستوى الجماعة بتعليمات مباشرة من العامل، الذي يرأس وفق مقتضيات المرسوم رقم 2.19.205 بتحديد تركيبة لجنة العمالة أو الإقليم للماء وكيفيات اشتغالها لجنة الماء التي تجتمع بشكل متكرر بسبب الوضعية المناخية الحالية وتفاقم الإجهاد المائي في معظم مناطق المملكة.
وأفاد الميلودي البوزيري، رئيس المجلس الجماعي لعين تيزغة، بأن الجماعة توصلت بمذكرة توجهها إلى تأجيل عملية البتّ في طلبات التزود بالماء الصالح للشرب “الدخل الفردي” خلال الفترة الحالية، حتى إشعار آخر.
وأوضح البوزيري، في تصريح لهسبريس، أن طلب التزود بشكل فردي بالماء جاء بالموازاة مع مشروع قائم لـ”السقايات” يؤمن حاجيات سكان المنطقة، مشددا على أن المجلس الجماعي لم يرَ في البداية ضيرا في منح رخص لأفراد على أساس حصولهم على استهلاك خاص وأدائهم قيمة فواتير شهرية، قبل تجميد هذه العملية بناء على توجيهات وزارة الداخلية.
وأضاف رئيس المجلس الجماعي لعين تيزغة أنه من شأن تكثيف الترخيص للتزود الفردي سيؤثر بشكل سلبي على صبيب “السقايات”، التي تعتبر مشروعا رائدا يهم ثمانية دوائر، انطلاقا من محور التزود الرئيسي بالماء الصالح للشرب لبنسليمان.
وأكد المسؤول الجماعي عينه أن هذا المشروع كلف إنجازه حوالي مليار و200 مليون سنتيم، بحيث جرى عبر عشرات الكيلومترات من أنابيب الربط تثبيت “سقايات”، تفصل بين الواحدة والأخرى مسافة 250 مترا، مشددا على أن نقط التزود المحدثة تتيح للناس الحصول على حاجياتهم من الماء للاستعمال المنزلي دون غيره، منبها إلى أن حصول سكان دون غيرهم على تراخيص بالتزود الفردي يفسر باستفادتهم من هذه الرخص قبل ورود المذكرة المشار إليها من عامل الإقليم.
وطالب متضررون من تجميد رخص التزود بالماء الصالح للشرب بتدخل عاجل لمحمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، من أجل ضمان حقهم في ربط مساكنهم بالماء الشروب، معبرين عن عدم اقتناعهم بمبررات السلطات المحلية والجماعية بخصوص تجميد طلباتهم، خصوصا أنهم مستوفون الشروط القانونية المتعلقة بالتعمير.
وشدد المتضررون على أن مثل هذا المشكل يضرب في جهود النهوض بأوضاع الإقليم الذي يحتضن ملعب الدار البيضاء الكبير، أحد الفضاءات الموجهة لاستقبال أحداث “مونديال 2030” المقبل.
هناك عدة دواوير بجماعة سيدي بطاش وصلتها أنابيب الماء ولم يصلها الماء لا من السقايات ولا بالتزود الفردي وأقل ما يقال عن هذا الموضوع هو المعانات التي يتكبدها الضعفاء؟ لان التزويد بالماء حق وليس فضل وخاصة ان المستهلك سيؤدي ثمن استهلاكه ولا يمكن مطلقا الحديث عن الاقتصاد في استهلاك الماء والا يجب توقيف توزيع الماء حتى بالمدن واللجوء إلى السقايات ؟
عصر الدكاء الاصطناعي والسقاية مزال ما خداتش التقاعد لك الله يا اجمل مصدر للمياه على مدى العصور. اكبر ملعب كرة قدم بالعالم يجاور اكبر عدد من السقايات. انه منديال السقايات بامتياز. شكرا
ليست جماعة عين تيزغة لوحدها التي تشكو غياب الربط بالماء الصالح للشرب وإنما جماعات أخرى وأخص هنا بلدية بوزنيقة التي تفتقد بعض دواويرها حتى لتلك السقايات …اللهم صهاريج تزود الساكنة مرة في الأسبوع تقريبا…
آللهم ان هدا لمنكر
على السيد المهدية التدخل. من العار ان يرخص البناء ويرغض السيد العامل ترخيص التجويد بالماء
ما هدا السبت. ابهدا ستيستقبلون كاس العالم. في البدايه يجب تغير عامل الإقليم والمجيء بإنسان عملي آخر لينقد الإقليم من هدا العبت. الماء حق. والربط بقنوات الماء حق وليس شيء اخر
Il faut un mouvement au niveau de cette de préfecture. Comment se faut-il un parcelle acheté à avec prix fort. Le dossier de construction approuvé par la commission d’urbanisme. Et Mr Le gouverneur refuse l’accessibilité a l’eau potable , en plus. ces propriétaires ils n’ont pas le droit de creuser des puits,
dommage d’avoir toujours dans les postes de responsabilités des responsables de cette montalité
Il faut que le ministre de
l’intérieur ou le le wali d’intervenir.
نذرة المياه هي من جعلت عامل الإقليم يحجم عن تزويد هؤلاء السكان بالماء الصالح للشرب .
وتبقى مبادرة السقايات الحل الناجع في هذا الوقت الذي يشهد فيه المغرب جفافا حادا لا يقارن مع سابقه في ثمانينيات القرن الماضي . أعتقد أن قرار السيد العامل تعليق هذا التزويد هو عين العقل . ونتمنى من الله عز وجل أن يجود بالأمطار الغزيرة على البلاد والعباد . آمييييييييييين.