تمكنت عناصر الشرطة القضائية بكل من الدار البيضاء وسلا، في عمليات منفصلة جرى تنفيذها أمس الثلاثاء، من حجز 86.711 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج هذه المواد القابلة للاشتعال المهربة.
وقد أسفرت العملية الأولى المنجزة بمدينة سلا عن توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 37 و56 سنة، وهما في حالة تلبس بترويج المفرقعات بالشارع العام، حيث مكنت عملية الضبط والتفتيش من حجز 39 ألفا و595 وحدة من المفرقعات و161 شهابا اصطناعيا.
أما العملية الثانية التي باشرتها عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، فقد مكنت من توقيف شخصين يبلغان من العمر 24 و34 سنة، حيث تم العثور بحوزتهما على 39.855 وحدة من المفرقعات، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد قادت العملية الثالثة التي نفذتها الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء إلى توقيف شخص خامس وهو في حالة تلبس بترويج المفرقعات بالشارع العام، قبل أن تمكن عملية الضبط والتفتيش من حجز 7100 وحدة من المفرقعات.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الأشخاص المعنيين.
هذه المفرقعات تذخل عبر الموانئ المغربية وبعلم سلطات البلد ،اللوبيات الإقتصادية الكبيرة حلال عليها تستوردها من الصين والباعة بالتقسيط حرام عليها تبيعها في السوق الذاخلية، لأنها تسبب خطر على المواطن.إن الدولة المغربية مصابة بالإنفصام الإقتصادي،حلال عليها تذخل للبلد مواد خطرة ،وفي حين عندما تسوق ذاخليا تحرمها،كما فعلت في الدرجات النارية التي أستوردتها من الخارج ،ومنعتها في الذاخل لعدم تطابق معايير السلامة.
سؤال : واش هاد المفرقعات كتنوض ف الشجر ؟ واش ماشي من حقنا نعرفو شكون كيبيع و يشري فيها؟
يجب منع كليا ذخول هذه المفرقعات و بيعها لي مالها من سلبيات هناك نساء حوامل والله خطيرة جدا وضرب من حديد من يبيعها
جزاهم الله خيرا..هاد الإجرام ديال القنابل، راه تجاوز كل الحدود..لدرجة شي وحدين ما بقاوش گاع قادينهم المفرقعات، ولاو تيفرگعو البوطات..راه الأذية ديال هاد الناس لينا لا تتصور..و الإرهاب الذي يمارس علينا في هذه الفترات من كل عام خطير..
الله يصلح الأحوال
وانا البارحة والله العظيم .كنجري على الدراري صغار .صدعوني بالمفرقعات في الزقاق .تجري على واحد هنا .يخرج ليك واحد هليه سطاوني.فجاة أرى نسوة هن ايضا يشعلون المفرقعات .فقلت في نفسي …خاص إعادة التربية الكل .
نحن نريد توقيف المروجين الكبار وتوقيف حتى من يسهل لهم دخول هده الكارثة التي تتسبب كل سنة في عاهات مستديمة للصغار وحتى للكبار ،فما دمنا لا نتجه ونبحث عن اصل الداء فلا داعي من هدا كله ?
السؤال الذي نطرحه كل عام لماذا تسمح الجمارك بمرور هذه المواد المتفجرة والمفرقات والشهوب الناريةوبعد ذلك يتم القبض على بائعي الجملة والتقسيط بينما يجب منع دخولها عند الحدود ومعاقبة المستوردين. سياسة الكيل بمكيالين تمثل خطرا على هذا البلد السعيد وفي كل القطاعات. هزلت
عفاكم تعالوا إلى تمارة ديور الخمسين حيث بدات مبكرا عمليات الفرقعة
من باع للصبية هذه المفرقعات و لماذا يسكت آبائهم عن ازعاج الساكنة و تهديد امنهم اتمنى ان تتحرك السلطات لضبط هرگاوة