أكد أشرف حكيمي، مدافع نادي “باريس سان جيرمان” الفرنسي، أن الفوز مع المنتخب المغربي بالميدالية الذهبية لمنافسات كرة القدم للرجال في أولمبياد “باريس 2024” بمثابة حلم له.
واكتسح المنتخب المغربي نظيره الأمريكي بحصة 4-0، اليوم الجمعة، في دور الثمانية ليبلغ المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق؛ وقد سجل حكيمي الهدف الثالث، بينما تكفل سفيان رحيمي وإلياس أخوماش والمهدي موهوب بتسجيل باقي الأهداف.
وقال حكيمي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “حلمي أن أفوز مع المنتخب المغربي بالميدالية الذهبية في هذا الملعب بالذات (حديقة الأمراء)”.
وأضاف: “أن نفوز ونتأهل إلى المربع الذهبي للمرة الأولى، تزامنا مع نجاحي في تسجيل هدف، فهذا يوم للتاريخ بالنسبة لي”.
وأواصل حكيمي: “لم أركز على تسجيل الأهداف، كل ما يهمني كان المساهمة في فوز بلادي على ملعبي، والعبور إلى نصف النهائي”.
من جهة أخرى، أهدى إلياس أخوماش الهدف الذي سجله في شباك أمريكا إلى والديه، مؤكدا تطلعه إلى الذهاب إلى أبعد مدى في منافسات كرة القدم للرجال في أولمبياد “باريس 2024”.
وقال أخوماش، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “أهدي هذا الهدف لأمي وأبي، نظرا لمساندتهما لي بشكل دائم”.
وأضاف مهاجم فياريال الإسباني: “هدفنا، منذ بداية المسار الأولمبي، كان يتمثل في حصد ميدالية، وتعاملنا جيدا مع كل مباراة على حده”.
وأوضح أخوماش: “أتمنى أن نواجه إسبانيا في المربع الذهبي، حيث تجمعني علاقات جيدة بلاعبي الماتادور؛ هم أصدقائي وأحب أن ألعب ضدهم”.
وأشار اللاعب الأولمبي المغربي إلى أن “جماهير المغرب مذهلة، منذ اليوم الأول خلال المواجهة أمام الأرجنتين وهم لا يتوقفون عن مساندتنا، وأتمنى أن يستمروا على المنوال نفسه في المربع الذهبي”.
أما الحارس منير الكجوي المحمدي فقد أكد أن منتخب “أسود الأطلس الأولمبية” بوسعه حصد الميدالية الذهبية لمنافسات كرة القدم للرجال في أولمبياد “باريس 2024”.
وقال المحمدي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لدينا افضل جمهور في العالم، لم نحقق أي شيء بعد؛ وبإمكاننا حصد الذهب في باريس”.
وأضاف: “المنتخب الأمريكي قوي على المستوى البدني؛ لكننا استعددنا جيدا لهذه المواجهة، ففي دور الثمانية تكون كل المواجهات صعبة، وإذا أردنا الظفر بالذهب علينا أن ندرك أن الطريق لن يكون مفروشا بالورود”.
وأوضح الحارس المغربي: “لا يهم من سنواجه في المربع الذهبي فكلها فرق كبيرة، ويجب علينا الفوز في المباراتين المقبلتين لتحقيق هدفنا المتمثل في الفوز بالذهب”.
وأشار إلى أن “جماهير المغرب تساندنا بشكل مذهل، ونتطلع إلى رد الجميل، هناك العديد من الوجوه الشبابية بين مسارنا في الأولمبياد ونظيره في مونديال قطر حينما حصدنا المركز الرابع؛ لكن لن يرضينا سوى الذهب هذه المرة”.
وختم المحمدي بقولة في التصريح ذاته: “أكثر ما يزعجنا في باريس هو الازدحام المروري والمسافات البعيدة، ورغم كل الصعوبات إلا أننا نبقى جاهزين للمنافسة بقوة على اللقب الأولمبي في هذه الدورة”.
حسب قراءتي القوية و تحليلاتي الخاصة و توقعاتي التي تصيب دائما لا يجب الاستهانة بالمنتخب الاسباني لانه قوي و فاز مؤخرا بكأس أروبا ويجب أن نلعب مقابلة مبارة مقابلة مبارة واحدة واحدة و عندما يصفر لاربيط نهاية المقابلة آنذاك سوف نضمن الفضية و نفكر في منتخب اخر
40مليون مغربى يطلبون الذهبية. و ملاين من اخواننا العرب و الافارقة يطلبون الدهب الله يوفقكم انشاء الله. و تتغلب على اسبانيا. و نكون فى نهايى
اعتقد ان رحلة المنتخب المغربي ستتوقف عند النصف النهائي حينما يواجه المنتخب الاسباني فهو قوي ومتماسك جدا.
جيل قادر على تحقيق الحلم الأكبر والتتويج بمونديال ٢٠٣٠، الحلم يبدأ مع الذهبية الأولمبية بإذن الله…
في حال مواجهتنا لفرنسا نتمنى أن لا تتدخل السياسة لتنغص علينا فرحتنا
لما لا و نحن نمتلك منتخب قوي له كل مقومات البطل
بالعزيمة و الواقعية و الحظ بجانبنا يمكن أن نفعلها.
تفاءلوا خيرا و ان شاء الله فرحة توازي او تفوق فرحة قطر . ديما مغرب
لتحقيق هذه الرغبة المشروعة،يجب أن نبقي أرجلنا على الأرض ونسيان مباراة اليوم،لأن القادم أصعب كون المنتخب الإسباني متماسك الخطوط مع تسجيل بعض البطئ بخط دفاعه ،حظ سعيد لأبنائنا.
بالنسبة للقارة الافريقية لحد الان جنوب إفريقيا دهبية واحدة،وفضية واحدة ،ومداليتين برونزيتين ومازلت الغلة اما المغرب جل الرياضيين الاقصائات من الدور الأول الجامعات الملكية لكل الرياضيات مادا يفعلون لاشيء ادن لمادا نستمر في صرف ميزانيات لهم ادا كانت كل الجامعات صفر ألقاب قاريا حتى كرة القدم التي نعطيها زخما إعلاميا ونطبل لها وملايير تصرف عليها بدون القاب لقب يتيم ايام التلفزة كانت بالابيض والاسود
وكلوا إن شاء الله باش يسهل الله تعالى. وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين
هزمنا الاسبان في معركة زلاقة والاراك وانوال وهزمناهم في صحرائنا وايضا هزمناهم في كاس العالم وان شاء الرحمان سنهزمهم مرة اخرى ولاغالب الا الله
ما أتمناه هو الدهب إن شاء الله ولكن علينا نسيان المباراة والتحضير الجيد للمباراة المقبلة ،المنتخب الاسباني منتخب جيد أيضا. للأسف خسرنا لاعب كان سيكون له دور كبير في المباراة المقبلة هو الخنوس. والله المستعان باموس مارويكوس
برك عليكم غا وصلتم الى نصف النهاية البارح رايت مقابلة فرنسا ضد الارجنتين و اعتقد ان المنتخب الفرنسي و الاسباني هم المترشحين للفوز بالذهبية ممكن المغرب سيلعب ضد مصر من اجل النحاسية و حتى المصرييين متعنتين و لم يهزموا بسهولة,
المنتخب الاسباني قوي وستكون المباراة صعبة جدا…الطموح يجب أن يقترن بالاستعداد الجيد ،والتركيز في الملعب، والاستفادة من الأخطاء السابقة…كما يجب على المدرب اعداء الفريق لاحتمال الوصول الى الركلات الترجيحية .