عندما كرّس الحكام المسلمون التعايش وحرية العقيدة في بلاد الأندلس

عندما كرّس الحكام المسلمون التعايش وحرية العقيدة في بلاد الأندلس
صورة: أرشيف
الإثنين 18 يناير 2021 - 06:00

في الوقت الذي مازال النقاش حول حرية العقيدة والحريات الفردية في المجتمعات الإسلامية لم يُحسم بعد، كشفت دراسة أن المسلمين كرّسوا مبدأ حرية العقيدة إبّان فترة حكمهم للأندلس، حيث سمح الحكام المسلمون في علاقتهم بالثقافات الأخرى عموما، والثقافة اليهودية على وجه الخصوص، بممارسة الحرية الدينية.

وقالت الدراسة التي أنجزتها سناء الراشدي، أستاذة باحثة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بعنوان “الأندلس فضاء للتفاعل الثقافي الإسلامي العبري”، نُشرت في المجلة الفكرية المحكمة “نقد وتنوير”، إن “مبدأ حرية العقيدة غلب على الحكام المسلمين في الأندلس، فجسّدوه على أرض الواقع أيما تجسيد”.

وبحسب الوثيقة نفسها، فإن الحكام المسلمين لم يسمحوا فقط، طول مدّة عزّهم ومجدهم بشبه الجزيرة الإيبيرية، بالسماح بممارسة الحرية الدينية، بل شجعوا على الإبداع الفكري، مما أدى إلى عملية تأثير وتأثُّر بين الثقافة الإسلامية والثقافة العبرية والثقافات الأخرى، ما جعل الأندلس فضاء نموذجيا لعمق حوار ثقافي وحضاري متميز.

وسجلت الباحثة أن الحوار الثقافي والحضاري الذي كانت الأندلس فضاء له إبان ذلك العصر، كان قائما على أشكال من التعايش والبحث الثنائي عن الأجوبة الشافية للأسئلة الفكرية والثقافية، التي شملت اللغة والأدب والشعر، وبرز من خلالها شعراء عبريون عدة تأثروا بالثقافة الإسلامية، من قبيل بن النغريلة ويهودا الحريزي، وغيرهما من الشعراء والأدباء الذين ترجموا تأثرهم بالثقافة الإسلامية عن طريق أدبهم وأشعارهم.

وأضافت أن تأثير الثقافة الإسلامية في الثقافة العبرية يتجلى في جملة من المظاهر، منها أن الأدباء والعلماء اليهود كانوا خلال مرحلة بلورة هويتهم يقتفون خطى المنجز العربي، وخاصة في الجانب المتعلق بقوانين النظم وأسسه ذات المنحى الإيقاعي والدّلالي، وإثبات أهليتهم في اقتفاء أثر الأعلام العرب من شعراء وكتاب، حيث برعوا في تدبيج الخطب والمراسلات.

وأشارت الباحثة سناء الراشدي إلى أن التراكم الإبداعي العبري الذي حققته التجربة الإبداعية العبرية لا يخلو من حضور روح عربية كانت سببا في تقوية إشعاعه وامتداده، مستندة إلى شهادة الشاعر والناقد اليهودي يهودا الحريزي، الذي قال في كتابه “تحكمونني”، إن اليهود أخذوا عن العرب المسلمين فنّ صناعة الشعر.

وفي استقرائها لشهادات أعلام الأدب والفكر العبريين في حق المسلمين، خلصت الباحثة الراشدي إلى جملة من الاستنتاجات، منها تلقائية تمازج الشعب اليهودي بالشعوب الإسلامية، والاعتراف الصريح بتمدرس الشعراء اليهود على يد الشعراء العرب المسلمين، وحصر المعرفة الشعرية على العرب دون غيرهم من الشعوب.

وأضافت أن تمثّل اليهود في ذلك الزمن بالثقافة والإبداع الإسلاميين، كان بالنسبة إليهم السبيل الأوحد “لتجاوز هامشيتهم بهدف التموقع داخل المشهد الثقافي، حيث كان من الطبيعي أن يرتقوا بشعريتهم ومعارفهم الفكرية والأدبية من خلال مواصلة احتكاكهم بالثقافة العربية، وهو ما ساعدهم على إثبات أهليتهم في اقتضاء ظاهرة النظْم”.

وبينما تعلو في الوقت الراهن أصوات في العالم الإسلامي كارهة الانفتاح على الآخر، كشفت الدراسة التي أنجزتها الراشدي أن الريادة إبان حكم المسلمين للأندلس كانت ريادة استقطاب ثقافي ومعرفي، مصحوبة بمنطق الحرية في الاختيارات؛ إذ لم يترددوا في النهل من منابعها الغنية بالعطاء، دون أن يضطرهم هذا الإقبال إلى التنازل القسري عن هويتهم.

الثقافة اليهودية المجتمعات الإسلامية حرية العقيدة فترة حكم الأندلس

‫تعليقات الزوار

21
  • Samir
    الإثنين 18 يناير 2021 - 07:11

    وهل عدينا اليهود من فراغ وهل هتلر انتقم منهم من فراغ وهل العذاب الذي سلطه الله على بنو اسرائيل من فراغ
    اليهود من المغضوب عليهم

  • مروان
    الإثنين 18 يناير 2021 - 07:27

    عن أي تسامح تتكلم وهم قوات احتلال لبلاد الغير كما تحتل اسبانيا اليوم بعض المدن المغربية

  • محمد سعيد KSA
    الإثنين 18 يناير 2021 - 07:32

    السلام عليكم

    تحقق الإزدهار والحريات في الأدلس بسبب خلوخا من ثلاثة عوامل مني بها لمشرق:

    غياب عوامل نشوء منهج الخوارج التدميري.
    غياب الفرس عن مجاورة الأندلس (الفرس إخترقوا الإسلام بعد سقوط إمبراطوريتهم).
    غياب العنصر التركي (الترك بإستثناء البعض من الذي حكموا في المشرق حرفوا الإسلام وأشاعوا الزوايا والطواف حول القبور).

    كل العوامل أعلاه كانت ولا زالت تنشر الخراب في المشرق والمغرب من عالمنا العربي وعليه يستحيل تكرار تجربة الأندلس في عالمنا.

    أدعوا أصحاب الديسلايك لقراءة التاريخ الإسلامي من عهد رسول الله إلى يومنا هذا والتركيز على العوامل الثلاثل وأثرها في سقوط الدول الإسلامية والفتن.

  • مهاجر
    الإثنين 18 يناير 2021 - 07:46

    نحن المهاجرون في فرنسا اصبحنا ندرك ان كل حملةضد الاسلام في هدا البلد وراء ها الصهاينة من امثال Henry Lévy الدي حطم ليبيا او Éric Zemour الذي يفوح سما ضد العرب و المسلمين وElisabeth Lévy التي لا تخفي يوميا الكراهية ضد الاسلام و القائمة طويلة واخرها البرلمانية Aurore Berger التي طالبت البارحة بإصدار قانون يمنع الطفلات المسلمات مب ارتداء الحجاب ولكن ولله الحمد اخفقت في مسعاه الخبيث وهي بالمناسبة رئيسة رابطة الصداقة الفرنسية الاسرائيلية

  • احمد
    الإثنين 18 يناير 2021 - 07:47

    جميع الحضارات التي نشأت في البلدان ذات الغالبية المسلمة
    عرفتت مجدها عندما سادت الحرية. وبدأت في التقهقر عندما اصبح الفقهاء يضيقون على الفلاسفة والعلماء ويتهمونهم بالزندقة..
    اليوم معظم المفكرين يهاجرون الى أروبا وامريكا بحثا عن الحرية لأن القانون الجنائى يراقب أفكارهم ومعتقداتهم وعرف نومهم. لذا عندما جاءت الجائحة لم نجد سوى الفقهاء وأصحاب التعاويذ. في حين العلماء هاجروا وعلى رأسهم منصف السلاوي.

  • Freeman
    الإثنين 18 يناير 2021 - 08:27

    Hey stop lying about the history yes they respected Jews because they need them to conquer Andalusia also to do business with Christian this first the second why Muslim did that in Andalusia they live with Jews next to each other’s when the same people’s who are in power in Marrakech didn’t let Jews to live in big city like Marrakech Rabat fez etc because here in Morocco they didn’t need them so stop fooling people’s and twist the history until when u are going to admit and hold accountable Muslim will never accept any infidel unless they are weak but once they in power they kill anyone who disagree with them or who is not in there sect even if he is a Muslim like them

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الإثنين 18 يناير 2021 - 08:47

    فعلا في هذه الحقبة كان الشعر والتغني بالقمر وتشبيهه بالانسان وشرب الخمر حتى الثمالة من صفات العرب لانهم رغم الاجيال المتعاقبة في بلاد الافرنج لم ينسوا عنيزتهم واطلالهم وروث بعيرهم وبني اسد قتلوا سيدهم اليوم خمر وغدا امر وهكذا استمروا حتى اتى زيدهم يتغنى بولادته وعقلهم غارق في الشعر وهجاء بعضهم حتى ادى بهم الامر الى حكم الطوائف والتناحر فيما بينهم ونسوا اهل البلد الذين لا ينشدون شعرا بل سيفا ليحرروا بلادهم من صعاليك الصحراء. هكذا مر تاريخهم حرب ونهب واستيلاء وشرب خمر وشعر ونساء وشكرا

  • بلاد الأندلس
    الإثنين 18 يناير 2021 - 09:14

    السلام عليكم، المقارنة خاطئة زمانيا ومكانيا، فالتعايش في بلاد الأندلس كان خاضعا ليسادة المسلمين وغلبتهم على كل حوض المتوسط (الأمويين ثم الممالك التي تبعتهم) أما اليوم فيريدون تعايش الخضوع والإستكانة والتفريط في أجزاء مقدسة من بلاد المسلمين، زيادة على المؤامرات التي تحاك مِنْ مَنْ تريدون التعايش معهم على كل بلاد الإسلام، فكفى بلادة وإستغباء من فضلكم.

  • Fouad
    الإثنين 18 يناير 2021 - 09:36

    انني لا اكاد اصدق ان باحثة في مجالها لا تستطيع ان تفرق بين ما هو ديني وما هو لغوي .؟ حيث قالت :التعايش الاسلامي العبري وكان العبرية دين كما يجب ان يكون في علمها ان اليهود في المغرب و الأندلس لم يكونوا يتحدثون العبرية وانما كانوا يقتصرون عليها في العبادات فقط

  • مواطن2
    الإثنين 18 يناير 2021 - 09:58

    تاريخ المسلمين في الاندلس تناولته الكثير من الاقلام. وطريقة خروجهم منها لا تحتاج الى تعريف.وفي جميع الاحوال فقد كانت نهاية المسلمين في الاندلس نهاية ماساوية. اما الكلام عن تعايشهم مع باقي الديانات في ذلك الزمن فهو كلام اصبح متجاوزا.المسلمون حاليا في بلدانهم من يمنعهم من التقدم والرقي والتعايش مع باقي الديانات ؟ والمؤسف ان المهاجرين الى اوروبا وغيرها ينتقدون قوانين تلك البلدان في الشان الديني.ويتناسون بانهم في بلدان غير اسلامية وهم هاجروا اليها طلبا لحياة افضل. ولما استقروا وتحسنت احوالهم وتخلصوا من الفقر والجوع تطاولوا على من احسن اليهم واصبحوا يضايقونهم في حياتهم اليومية. فالى متى تبقى الغفلة مسيطرة على عقول هؤلاء المهاجرين.؟انها بلدان غير مسلمة ولم تفرض الاقامة فيها على احد من المسلمين.هم الذين هاجروا اليها.

  • الحاقد محمد سعيد
    الإثنين 18 يناير 2021 - 10:50

    محمد سعيد ك س أ ، من أين لك هذا التحليل الفنكوشي الخزعبلي، لا بد أنك قرأت التاريخ على صوت منشار كهربائي، غياب الأتراك و الفرس و الفكر الخارجي و هل ذهبت فارس الى حدود برشلونة مثلا أو تركيا احتلت الباسك و انضمت جيوش قشالة الى جماعة الخوارج حتى تسقط الأندلس، يبدو أنك بعيد عن التاريخ و الجغرافيا، هكذا هم أتباع بن سلمان جهل مطبق و تخلف غير مسبوق.

  • الاندلس
    الإثنين 18 يناير 2021 - 11:57

    سناءالراشيدي اما انها لاتعرف التاريخ الصحيح الغير المزور طبعا واما انها تعتمد التاريخ المزور، عندما نتحدث عن المسلمين في الاندلس فهو متكون من العنصر الأمازيغي الأغلبية والعرب ، والسماحة التي عرفتها الاندلس مرده للامزيغ الدين يشكلنا الأغلبية ، أغلبية الشعراء والعلماء المسلمين في الاندلس هم أمازيغ لدى براكا من القومجية العروبية الزائفة .

  • مغربي
    الإثنين 18 يناير 2021 - 12:07

    يقول المثل لا خير في أمة نسيت ماضيها. وأقول لا خير في أمة تتغنى إلا بماضيها.

  • لنكن واقعيين
    الإثنين 18 يناير 2021 - 12:23

    المسلمين الدين دخلو الأندلس على المسحيين في عهد ممالك الطوائف والمسلمين الدين دخلو إلى دول بلقان في عصر الدولة العثمانية.
    هم محتلين قامو بإحتلال أراضي ليست لهم وليس هناك فرق بين المسلمين والمسحيين لأنهم مجرد محتلين ومغتصبين للأراضي ليست لهم.

  • مغربي
    الإثنين 18 يناير 2021 - 13:23

    شتان بين المسيطر و الموالي! و في الاندلس كانت السيطرة للمسلمين … أما الآن………الله غالب

  • ABDELFATTAH
    الإثنين 18 يناير 2021 - 13:43

    كانوا حكاما مسلمين نعم…. لا كن وكما لا يستطيع احد نكرانه كانوا يشربون الخمر ويقصرون حتى الصباح ولا اقدح بهذا الا في ملوك المماليك يعني المتاخرين من حكام الاندلس الاحفاد وليس الأجداد….. لذالك فقدوا الأندلس…….التطبيع على حساب الدين ليس ممكنا ولا يأتي إلا بالخسارة….. نعم للتعايش السلمي لا للتطبيع. لا تضربوا لنا الأمثال بمن خسر الأندلس بل اضربوا لنا الامثال بمن اخر سقوطها ب400 سنة كالحام الفاضل يوسف إبن تاشفين رحمات المولى عليه.

  • nour
    الإثنين 18 يناير 2021 - 14:05

    الى 13 نعم غالبية امازيغية لذلك الموشحات و الطرب الاندلسي و الحجازي كايني فسوس العالمة بل و الرياضات و النجمة الثمانية المقدسة في الاسلام اللي اتت مع الامويين كانت من قبل جهة تافراوت واياه واياااه واياااه!!!!! و سبحان الله الاسبانية مليئة بكلمات أمازيغية و ليست عربية ياك ؟!

  • صحراوي
    الإثنين 18 يناير 2021 - 14:21

    مجرد تساؤل1.
    لماذا لا نسم الأسماء بمسمياتها !؟
    كلام المقال حول التعايش والانفتاح جميل جدا، ذلك ما حصل من المسلمين مع غيرهم ليس في الأندلس فقط بل منذ فجر الإسلام مع الرسولﷺ نفسه، بدليل أن هذا التعايش والانفتاح موجود حتى اليوم.
    فلم أسمع بالمصريين أنهم رفضوا التعايش والانفتاح مع وعلى الأقباط، ولا المغاربة والتونسيين مع اليهود، ولا أحد لامهم على ذلك.
    لكن ما يحاول أن يوهمنا أو يقنعنا به المقال أن التطبيع مع الصهاينة هو رفض للتعايش والانفتاح فمحاولتهما يائسة وبائسة.
    وكذلك فعل بعض فقهاء السلاطين في الخليج.
    بالمقابل، الصهاينة أعداء وغزاة أخرجونا من ديارنا وشردونا من أرضنا واستحلوا ممتلكاتنا وقتلوا أطفالنا ونسائنا وهدموا ديارنا وقطعوا أشجارنا ولم يتركوا منكرا إلا فعلوه.
    لذلك يستوجب على كل من يدلي بدلوه في الموضوع أن يُفرق بين الصهاينة غزاة فلسطين واليهود خارجها ولو في جوارنا وفي ديارنا.
    جاء في المقال ما نصه:
    ” وبينما تعلو في الوقت الراهن أصوات في العالم الإسلامي كارهة الانفتاح على الآخر”.
    أنا أول هذه الأصوات إذا كان المقصود بالانفتاح والتعايش يعني التطبيع مع الصهاينة.
    …/… يتبع

  • صحراوي
    الإثنين 18 يناير 2021 - 14:24

    …/… تتمة
    مجرد تساؤل 2
    أخيرا، لو احترموا فقط قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي بموجبه يلزمهم بالإنسحاب إلى حدود 1967 أو احترموا مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002 بالإجماع. للأسف دول عربية كثير داست عليها.
    أو يرحلوا من فلسطين ويقيموا دولتهم في بلد أخر لا سيما من دول التطبيع أو في أي كوكب شاؤوا فسأكون أول المطبيعين والمهرولين.
    قال الحق والق قول ربي:
    1- لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (الممتحنة 8).
    2- إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الممتحنة 9).

  • الاستاذ عبدالرحمان
    الإثنين 18 يناير 2021 - 17:35

    اصلا تاريخ اندلوسيا محل شك . حيث اهم الاسئلة هي من فعلا سكنوا الاندلس ؟ وهل فعلا مسلمين كمسلمي الجزيرة العربية؟ وهل طارق بن زياد شخصية حقيقية او شخصية مركبة . يقولون شخصية حقيقية فكيف يكون اسمه طارق بن زياد بن عبدالله بن…الخ وهو اسلم حديثا ؟ لم يحب الباحثون والمؤرخون و الاثريون لاي نقش از حرف عربي يعود للقرنين الاوليين من ظهور الاسلام . .. عبدالرحمان الداخل الشخصية الغامضة والمشكوك فيها …..اله مهم هناك اسئلة كثيرة

  • حفـار القبــور
    الخميس 21 يناير 2021 - 18:28

    سبب تعياش المسلمين السلمي وغير المسلمين مع بعضهم البـعض في الأندلس والشرق الأوسط وكل دول العــالم ,أن الواهابية وأتبـاع الزنديق إبن تيمية الحوراني في ذالك الوقت لم تكن مـوجودة .
    ظهور الوهابية البترولية بداية حرب أفغـانسان عام 1979 ضد السوفيــات بقيادة أمريكـا وأموال البترول, هذا بإعترافات وزيرة خارجية أمريكــا هـــلاري كلينون أما الصحافة الدولية.
    لم يعد العــالم كله آمنــــاً بوجود الفكر الوهابي التكفيري المنغلق الذي ترعرع في قبــائل الربــع الخــالي.
    والديل على ذالك إنفجــارات نيويورك والدار اليبيضــاء وتونس ومدريـــد وبروكسيــل وبــاريس ولنــدن وبيروت وبغــداد ,,,ودهس المــارة الآمنيــن بالسيارات والحافلات في كثير من دول أوروبــا,,توصلت التحقيقات الأمنية إلى أن الفكر الوهابي الداعشي هو السبب في قتل البشرية بــدم بــارد,
    ومــا رأيناه من مذــابح وإغتصاب وقطع الرؤوس وإحراق الإنسان حيــاً في كل من سوريا والعــراق خير دليـــل على قساوة الوهابين الكفرة.

صوت وصورة
استغاثة دوار الشياظمة
السبت 6 مارس 2021 - 00:31

استغاثة دوار الشياظمة

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 15:37 14

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
أنامل ناعمة في البحرية الملكية
الجمعة 5 مارس 2021 - 14:21 8

أنامل ناعمة في البحرية الملكية

صوت وصورة
معرض للتراث المغربي اليهودي
الجمعة 5 مارس 2021 - 13:25 2

معرض للتراث المغربي اليهودي

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40 6

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35 5

حياة بلا نبض