أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:09
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
05:20
كوت ديفوار تطمح تصدر إنتاج الذهب
-
04:28
نهب الرمال يعود إلى سواحل تطوان
-
03:12
فرنسا تنتفض ضد قانون رخصة القتل
-
02:18
الكوكب يعزز قائمة مستشهريه بعقدين
-
01:15
اليابان تواجه تصاعد شيخوخة السكان
-
00:09
أمين حارث يصاب في كلاسيكو فرنسا
-
23:46
أرازي: لاعبو التنس المغاربة أكثر نضجا
-
23:06
الديزل يسجل سعرا تاريخيا في فرنسا
-
22:25
هيئات المحامين توضح مواصلة الإضراب
-
22:08
أخوماش يقود فياريال إلى هزم ليفانتي
-
21:22
الرأس الأخضر تحتضن مؤتمر "الكاف"
الحمد لله على نعمت الاسلام عندما قال نبي الله عليه الصلات والسلام (ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه )وهو مظلوم .هذا جزاء الطمع في طلب المناصب وحرب بين الاحزاب .اما المراة تتكلم عن شيئ معاش وتتكلم عن الديمقراطية وهذا مصطلح غير موجود على وجه الارظ من يوم خلقت غير ان لله تعالى قال (لنا لاتفسدوا في لارض بعد اصلاحها) والنبي صلعم عندما قضى بين شخصين قال لهم من منكم لازال عنده شئ لصاحبه فليتخلص منها قبل يوم ليس فيه لاوكيل دولة ولا محامي ولارائيس .هناك مالك الملك وانت تقضي على نفسك بنفسك وهذه هي الدمقراطية الحقة.
انصر أخاك ظالما او مظلوما
الله يطلق اسراحو ان كان مظلوما ويعيده الى أهله سالما مسالما
on ne prend pas la perpétuité sans aucune preuve; par contre il ya beaucoup d'hommes qui vivent une double vie comme tabet le condamné à mort qui faisait la prière le vendredi et trés bien avec sa femme et ses enfants. Lah oulem
c est une vraie femme derriere un vrai homme. rare sont les femmes comme toi ma soeur, walah je suis fiere de toi.
المغرب لم يعد ذلك المغرب الدي كان في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات، لهذا لا أعتقد ياسيدتي أن الأمن والمخابرات وأجهزة الدولة كلها ستتهم زوجك هكذا ظلما وعدوانا إن هو كان بريء ، هذا لا يصدقه العقل بالطبع لأن المغرب اليوم يتوفر على مؤسسات لا بأس بها وهذا باعتراف حتى معظم المنظمات الحقوقية في العالم.
المسلم الحقيقي ياسيدتي مهما كانت الأسباب والمسببات لا يتحالف مع أعداء الوطن الذين يمدونه بالمال والسلاح من أجل التآمر ضد بلده وضرب أمنه واستقراره وتخريب اقتصاده بالإضافة إلى ترويع أبناء الوطن وتقتيلهم كما يحصل للأسف الشديد اليوم في العديد من الدول العربية والإسلامية.
تدخل إيران اليوم في الشأن الداخلي للدول العربية السياسي منه والديني وخصوصا المدهبي لم يعد خاف على أحد ولا أحتاج هنا لكي أعطيك أمثلة على ذلك ياسيدتي نظرا لأنك تعلمي ذلك جيدا.
كنت متابعا لهذا الملف منذ 2008. فعلا هؤلاء الناس أبرياء و حوكموا بأحكام ثقيلة فقط لنوايا حسب المحاضر. المخابرات المغربية و المسؤولون يعلمون علم اليقين صحة الإتهامات الموجهة لأفراد هذا الملف و الأجواء التي من أجلها استخدموا. لو كان أفراد هذا الملف خطيرون لهذه الدرجة فلماذا تم إطلاق القادة الأكثر خطرا؟؟ و الجواب لأن الملف فارغ و أخد أكثر من حجمه. جميع المؤسسات تصيب و تخطئ و هذا ليس عيبا و لكن العيب هو التمادي في احتجازهم. هؤلاء يريدون فقط جمع شملهم بذويهم وليس لهم أي نوايا للإرهاب أو متابعة الدولة بعد خروجهم و هذا يجب تداركه بعفو ملكي لطي هذا الملف نهائيا. باغيين يخرجوا يالاه إتكافاو مع وليداتهم ويعوضوهم سنين الفراق.
والله يفرج عليهم و يحنن قلوب هاذ المسؤولين.
ر دا على التعليق 2 – Mostafa riffi
اخي الكريم يجب عليك اولا ان تعرف اولا معنا انصر أخاك ظالما او مظلوما هذا حديث صحيح، شرحه النبي صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، وهذه كلمة تقولها العرب، وكان العرب عندهم تعصب ينصرون أصحابهم وإن ظلموا وصار عندهم هذا انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فلما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم – قالوا يا رسول الله كيف أنصره ظالماً؟ قال: تحجره عن الظلم، فذلك نصرك إياه، نصر المظلوم واضح، ولكن نصر الظالم معناه منعه من الظلم وحجزه عن الظلم، هذا نصره، فإذا أراد أن يظلم أحد تقول لا، قف، تمسكه، إذا أراد يأخذ مال أحد تمسكه، هذا نصره، إذا كان لك استطاعة تمنعه من ذلك، هذا نصر الظالم تعينه على نفسه وعلى شيطانه، تنصره على شيطانه، وعلى هواه الباطل.
عندك الحق ياصاحب التعليق رقم 5
ايران قرن الشيطان مادخلت بلدا الا دمرته وزرعت الطائفية فيه كالعراق سوريا لبنان واليمن بصراحة.
لا أعتقد أنه يوجد من النخب السياسية والحقوقية وحتى الإسلاميين في المغرب من يجهل الملف الدي يتعلق بالمسمى "بالعيرج"
لهذا مهما حاول البعض ابعاد التهم فلن يستطع نظرا لأن الحقائق واضحة مثل وضوح الشمس في واضحة النهار.
الحقيقة لا نعلم ان كان زوج الأخت بريئا ام حقا ما قيل عنه.لاكن ما نعلمه هو ان ابرياء من هذه الخلية مسجونين ذهبو ضحية. وهذا ذنب لا يغفر. وحتى لا كثر الكلام ان قادة في الحزب البديل الحضاري كان محكوم عليهم ب 25 سنة وأفرج عنهم بضغوطات من الحزب الحاكم الآن وهو الحزب الاسلامي لبن كيران بينما الباقين ممن هم ابرياءحقيقة نراهم رأي العين لا زالو في السجون
Pour le monsieur qui demande c est qui peut faire une condamnation comme ça, une erreur comme ça. c est par ex plusieurs DST