عودة العلاقات مع مالي تكشف تآكل أوراق ضغط الجزائر بمنطقة الساحل

عودة العلاقات مع مالي تكشف تآكل أوراق ضغط الجزائر بمنطقة الساحل
صورة : وزارة الخارجية المالية
الإثنين 13 يوليوز 2026 - 09:00

دخلت العلاقات الجزائرية-المالية مرحلة جديدة من الانفراج السياسي، بعدما أعلنت الجزائر، الأسبوع الماضي، إعادة سفيرها لدى جمهورية مالي إلى مقر عمله في باماكو ابتداءً من 10 يوليوز الجاري، بالتزامن مع إعلان السلطات المالية إعادة سفيرها إلى الجزائر العاصمة وإعادة فتح المجال الجوي بين البلدين، ولم في إطار طي الأزمة الدبلوماسية الحادة التي استمرت لأكثر من عام، وأدت إلى تجميد التمثيل الدبلوماسي وإغلاق الأجواء بين الجانبين.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان، أن قرار إعادة السفير، الذي كان قد “استُدعي للتشاور” في 7 أبريل 2025، يندرج في إطار إرادة الرئيس الجزائري لإعادة العلاقات الثنائية إلى “منحاها التاريخي والطبيعي”، على أساس الاحترام المتبادل وتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الاستقرار بمنطقة الساحل والقارة الإفريقية.

ومن جهتها، أعلنت الحكومة المالية إعادة سفيرها فوق العادة وكامل التفويض إلى الجزائر، إلى جانب استئناف حركة الطيران المدني والعسكري بين البلدين، في خطوة وصفتها بأنها تندرج ضمن تنشيط علاقات الصداقة والتعاون.

وكانت الأزمة قد اندلعت في أبريل 2025 إثر إعلان الجيش الجزائري إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للقوات المسلحة المالية بدعوى اختراقها المجال الجوي الجزائري، وهو ما رفضته باماكو، مؤكدة أن الطائرة كانت تنفذ مهمة داخل الأراضي المالية. وسرعان ما تطور الخلاف إلى تبادل استدعاء السفيرين وإغلاق المجال الجوي، قبل أن تتسع دائرة التوتر مع تبادل الاتهامات بشأن ملفات أمنية مرتبطة بمنطقة شمال مالي.

ولم يقتصر الخلاف بين البلدين على حادثة الطائرة المسيرة؛ إذ وجهت السلطات المالية انتقادات حادة ومباشرة للجزائر، متهمة إياها بالتدخل في شؤونها الداخلية والحفاظ على اتصالات مع بعض الجماعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد.

وفي خضم هذه الأزمة، أعلنت باماكو سحب اعترافها بجبهة البوليساريو، مع إعلان دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء في إطار السيادة المغربية، وهو موقف شكل تحولاً بارزاً في توجهات الدبلوماسية المالية.

ويرى متابعون أن استئناف العلاقات بين الجزائر ومالي يجسد محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة الثنائية والتكيف مع المتغيرات التي يشهدها الملف الإقليمي، في ظل اتساع دائرة التأييد الدولي والإفريقي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشيرين إلى هذا التقارب يأتي في إطار إعادة ترتيب التحالفات بمنطقة الساحل، وسط مؤشرات على محدودية فعالية سياسة الضغوط الدبلوماسية التي انتهجتها الجزائر تجاه عدد من الدول الإفريقية، في وقت تواصل فيه الرباط تعزيز مكاسبها الدبلوماسية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية.

براغماتية الاضطرار

قال زكرياء أقنوش، الخبير في الأنثروبولوجيا السياسية، إن إعادة السفراء بين الجزائر ومالي واستئناف الملاحة الجوية تمثل منعطفا استراتيجيا يعكس “براغماتية الاضطرار” وإعادة تموضع موازين القوى في منطقة الساحل، فرضتها التحولات الإقليمية والواقعية السياسية، مشيرا إلى أن الجزائر وجدت نفسها مضطرة إلى التكيف مع معادلة جديدة، خاصة بعد التحول الجذري في الموقف المالي من قضية الصحراء ومحاولة تفادي مزيد من العزلة الإقليمية.

وأضاف أقنوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن قبول الجزائر استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع باماكو، رغم سحب الأخيرة اعترافها بجبهة البوليساريو وإعلانها دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يعكس إقرارا ضمنيا بتراجع فعالية أوراق الضغط التقليدية التي كانت تعتمدها الجزائر في منطقة الساحل، مبرزا أن ما كان يشبه “الفيتو” على تقارب بعض دول المنطقة مع المغرب لم يعد قائما، بعدما اختارت مالي، إلى جانب دول أخرى، الانخراط في مقاربات أمنية وتنموية جديدة، ما يؤكد أن ملف الصحراء أصبح عنصرا مؤثرا في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية.

وأوضح المتحدث ذاته أن الأزمة التي اندلعت عقب إسقاط الطائرة المسيرة المالية في أبريل 2025 كشفت للجزائر حدود سياسة القطيعة، إذ أن استمرار التوتر مع باماكو كان سيحرمها من أي قدرة على التأثير في الترتيبات الأمنية على حدودها الجنوبية، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة، لافتا إلى أن هاجس الجزائر يتمثل أيضا في تفادي ترك المجال لقوى إقليمية ودولية منافسة، من بينها المغرب وتركيا وروسيا، لتعزيز حضورها في الساحل.

وتابع قائلا: “إن السيناريو الأكثر ترجيحا خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استمرار العلاقات الجزائرية-المالية ضمن إطار من التعايش البارد والحذر، مع الحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق الأمني والحدودي ومكافحة الإرهاب، مقابل استمرار التباين حول قضية الصحراء، حيث ستسعى الجزائر إلى الحد من اندفاعة مالي نحو المغرب، بينما ستتمسك باماكو بمواقفها الجديدة باعتبارها جزءا من خياراتها السيادية”.

وبخصوص مستقبل هذا التقارب، أكد الأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، أنه لا يستبعد احتمال تعرضه لانتكاسات جديدة؛ حيث شهدت المناطق الحدودية تصعيدا عسكريا جديدا بين الجيش المالي وحلفائه والجماعات المسلحة، بما قد يفرز تداعيات أمنية مباشرة على الجزائر، غير أنه يرى، على المدى البعيد، أن اتساع دائرة التأييد الدولي والإفريقي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي قد يدفع الجزائر إلى مراجعة مقاربتها الدبلوماسية والانخراط في رؤية إقليمية أكثر تركيزا على التعاون الاقتصادي والأمني.

ولفت المحلل السياسي ذاته إلى أن التطورات الأخيرة تؤكد أن التوازنات في منطقة الساحل لم تعد تحكمها الاعتبارات الأيديولوجية وحدها، بل أصبحت رهينة لمعادلات الأمن والتنمية وإعادة رسم التحالفات، وهو ما يفرض على مختلف الفاعلين الإقليميين التكيف مع الوقائع الجديدة التي أفرزتها التحولات الجيوسياسية.

وشدد مصرح هسبريس على أن إعادة العلاقات بين الجزائر ومالي لا تعني بالضرورة تجاوز أسباب الخلاف، بقدر ما تعكس إدارة براغماتية للأزمة، فرضتها المصالح الأمنية والاستراتيجية المشتركة، بعدما أثبتت مرحلة القطيعة محدودية قدرتها على تغيير المواقف السيادية لباماكو.

وخلص أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية إلى أن عودة السفراء تمثل خطوة لإدارة تداعيات الأزمة أكثر من كونها انفراجة دبلوماسية كاملة، موردا أن مستقبل العلاقات بين البلدين سيظل رهينا بقدرة الجزائر على التكيف مع التحولات المتسارعة في الساحل، وبمدى استعدادها للتعامل مع المواقف الجديدة لدول المنطقة، وفي مقدمتها الدعم المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

تكيف جزائري

يرى سعيد بوشاكوك، الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال، أن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر ومالي تعكس نمطا متكررا في السياسة الخارجية الجزائرية، يقوم على اللجوء إلى أدوات الضغط، وفي مقدمتها سحب التمثيل الدبلوماسي وقطع العلاقات، قبل أن تنتهي هذه الأزمات بالعودة إلى منطق التهدئة والتكيف مع الوقائع السياسية التي تفرضها التحولات الإقليمية والدولية، دون تحقيق مكاسب ملموسة على مستوى تغيير مواقف الدول المعنية.

ولفت بوشاكوك إلى أن “التطور الذي شهدته العلاقات بين الجزائر ومالي يجسد حدود سياسة الضغوط الدبلوماسية، خاصة في ظل اتساع دائرة التأييد الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء، بما ينسجم مع مقتضيات الشرعية الدولية ومع مسار الجهوية المتقدمة والتدبير الترابي الذي راكمه المغرب خلال السنوات الأخيرة”.

وأوضح المتحدث في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأزمة بين باماكو والجزائر، التي انتقلت من مرحلة التوتر الحاد إلى استئناف العلاقات، تشكل مؤشرا على بداية تحول تدريجي، وإن كان اضطراريا أكثر منه اختياريا، في مقاربة الجزائر لعدد من الملفات الإقليمية، مبرزا أن منطق المصالح والبراغماتية أصبح يفرض نفسه على حساب الحسابات الإيديولوجية التي طبعت مواقفها خلال فترات سابقة.

وعن انعكاسات هذا التحول على قضية الصحراء، أكد بوشاكوك أن الجزائر تجد نفسها أمام واقع دبلوماسي جديد، يتمثل في استمرار اتساع الدعم الدولي والإفريقي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وهو ما يقلص من هامش المناورة ويجعل الرهان على تغيير مواقف الدول الداعمة للمغرب أكثر صعوبة، في ظل تنامي القناعة الدولية بجدية المقترح المغربي.

كما استحضر المصرح أن إدراك الجزائر لمخاطر العزلة الإقليمية والدولية، وضياع فرص التعاون في منطقة الساحل، ساهم في تسريع مراجعة بعض خياراتها الدبلوماسية، دون انتظار تراجع الدول التي أعلنت دعمها الصريح للمبادرة المغربية، مشيرا إلى أن البيئة الجيوسياسية الحالية أصبحت محكومة بمنطق المصالح المشتركة والشراكات العملية أكثر من أي اعتبارات إيديولوجية.

وفي هذا الصدد، سجل سعيد بوشاكوك أن المكانة التي راكمها المغرب إقليميا وقاريا ودوليا، بفضل السياسة الخارجية التي يقودها الملك محمد السادس، القائمة على الوضوح والواقعية وتنويع الشراكات، عززت منسوب الثقة الدولية في المملكة، وأسهمت في توسيع قاعدة التأييد لمبادرة الحكم الذاتي، مشددا على أن هذا المسار يفرض على مختلف الفاعلين الإقليميين إعادة قراءة التحولات الجارية والتكيف مع موازين القوى الجديدة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عبدالله
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 09:50

    سبب دمار النظام الجزائري هو تشبته بمشكلة خلق هو بنفسه ودفعه لشعبه لمحاربة شعب اخر يدافع عن أرضه،مشكلة الصحراء الغربية وحتى الشرقيه ان لم تحل ستصبح كابوس يتوارته الجزائري ويورته لأبنائه،لا يعقل ان يتشبت النظام الجزائري بجمرة تحرقه وستحرق أجياله وهو يعرف ان التاريخ لن يرحمه في شئ ليس له،اقول لهدا النظام الجزائري ان يستغل الفرصة مادام المغرب يريد الحل وخصوصا في مسألة الصحراء الشرقية، فمن الأحسن ان لا يتكلم عليها،احدروا التقسيم ما دامت العنتريات والكذب والغدر هي مبادؤكم.

  • عبدالله
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 09:55

    الى صاحب التعليق رقم 1 الجزائر هي عدو نفسها والبروباغاندا مع المغاربة لن تنفعكم ،خلقمت مشكل في السبعينات وتتشبتون به اليوم رغم انه دمركم اقتصاديا واجتماعيا واخلاقيا واصبحتم دولة وشعب منبود عالميا،وتتكلم عن اعداء الجزائر،دور الضحية لن ينفعكم في القرن الواحد والعشرين،التقسيم قادم انشاء الله فكما تدين تدان،

  • محمدين
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 10:15

    سيحاول النظام العسكري الدموي في قصر المرادية التأثير مرة أخرى على الموقف المالي وذلك باستعمال الدعم المالي والعسكري وكذلك إلغاء ديون دولة مالي ولكن في الغالب ستفشل كما فشلتمع دول أخرى

  • مغربي
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 11:02

    النظام الجزائري اقتنع أن ملف الصحراء أصبح محسوما لصالح المغرب بالأمم المتحدة و بالتالي من مصلحته فك العزلة عليه من طرف دول الجوار وخاصة الساحل الذي تربطه به حدود طويلة تمتد من النيجر شرقا إلى مالي غربا وموريتانيا علما أن حركة الأزواد التي تخوض نزاعا مسلحا لنيل استقلال جمهوريتها متواجدة أصلا بالتراب المالي والجزائري وتعتبر تمنراست عاصمتها الشمالية

  • محمد
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 11:21

    “شواكر لافريك” عادوا لأفعالهم القذرة من تبييض الأموال وهذه المرة مع دول الساحل بإرشاء هذه الدول بفعل صعود سعر برميل النفط وكذلك الغاز بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، فعلا هذا النظام العسكري الفاسد هم تجار الأزمات حيث يستغلون أموال البترودولار خارجيا لشراء الذمم وزعزعة استقرار الجوار(دعم الجماعات الانفصالية والارهابية)، بينما يبقى الداخل والشعب الجزائري بئيسا متحكما فيه بالحديد والنار.

  • عبدو عبدو
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 11:38

    انبطاح النظام الكرغولي ثم دفع أموال ضخمة من اموال الشعب الجزايري المغلوب كل هذا لتعويض دولة مالي على إسقاط طائرتها و كذلك زكارة في المروك كل هده الأمور جعلت العلاقات تعود بين الطرفين، نقول لكم يا كبرنات يا حركيين أعلى ما في خيلكم اركبوه، لن تنالوا من المغرب و لو شعرة واحدة، لاننا بفضل الله و عزيمة ملكنا الله يشافيه و المغاربة كلهم ، تجاوزناكم بسنوات ضوئية و في جميع المجالات و الحمد لله ، اللهم زد وبارك.

  • Oujdi
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 11:54

    Pour le 1 il n’y a pas plus énnemis sur terre que cet asile psychiatrique alge-rienne champion du monde de la trahison et le complotisme et surtout làche vôtres bla bla et le vide total sont démasqués par la planète entière

  • بار لابوست
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:09

    دولة ماليةعرفت في الفترات الاخيرة انتقالا ديمقرلطيا مناصب الحكم العليا أملتها صناديق الاقتراع والكلمة كانت للشعب عبر ورقة التصويت بإختياره ممثليه في الرئاسة والبرلمان والجماعات المحلية
    مالى دولة مثالية في الديمقراطية حاربت وقضتوعلى الديكتاتورية ورسخت الحرية والديمقراطية عبر الانتخابات النزيهة وهي فخر وإعتزاز افريقيا في هذا المجال.
    مالي هي سويسرا افريقيا في الديمقراطية .

  • Economy
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:18

    تنبيه ونصيحة للماليين الحذر ثم الحذر من قوم لا امان ولا مروئة سترون الغدر السؤال يبقى ما هي الخطة الدنيئة التي ستلجئ اليها الجزائرلتدمير مالي والايام بيننا

  • جاد الصواب
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:33

    هل وزير خارجية روسيا يكدب حينما قال :ان الجزاءر لاهبة لاقيمة لاوزن وانا اقول لاتاريخ لادين لاهوية لاانتاج لااقتصاد يستوردون كل شيء وقالك احنا عندنا النيف اش في النيف غير القشور والوسخ يعني انهم اي العسكر وتبون ريءسهم أتوا مطاطءين رؤوسهم امام مالي وبالتالي اين تلك العنتريات ايها السيد تبو اين النيف الدي تتحدثون عليه كمافعلتم مع اسبانيا وقلبها الكوتديفوار ونفس الشيء مع فرنسا اطرد السفير ات بالسفير اطلب السفير ارجع ايها السفير وهكدا مالي احسن من الجزاءر هوية وتاريخ تاريخها عريق جدا ولامجال المقارنة مع دويلة الجزاءر.. قبحا لكم من قوم دولة دولة مارقة الدي الارهاب وتموله وزعماءه يعيشون في الجزاءر والكل يعرف هدا ولابد الداءرة ستدور عليكم ايها العسكر الاجلاف ان عقاب الله لان امامنعنده او من قوى اكبر منكم

  • Adil
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:42

    هل لا زالت بعض الدول ترجو خيرا من دولة الكراغلة؟ ألا يستفيدون من تجربة المغرب مع الكراغلة أو على الأقل تجربتهم هم مع الكراغلة؟ فعلا كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

  • من وهران
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:45

    ورغم ذالك على جمهورية مالي الحذر ثم الحذر لان العسكر الحاكم في الجزائر لا ثقة فيهم…..
    تحيا جمهورية لقبايل الحرة المستقلة

  • Strategy
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 14:35

    إن استعادة العلاقات مع مالي ليست إنجازاً، بل هي اعتراف قسري بواقع جديد. فالنظام العسكري الجزائري ما زال يعتمد على كتيب قواعد جيوسياسي جامد ومتقادم يعود لسبعينيات القرن الماضي. ومن خلال اللجوء إلى التهديدات الاقتصادية، وقطع العلاقات، وإثارة الأزمات الدبلوماسية في كل مرة تقترب فيها أي دولة من المغرب، ساهمت الجزائر بشكل مباشر في تسريع طوق عزلتها الإقليمية. علاوة على ذلك، فإن أداة الضغط القصوى للنظام، والمتمثلة في ورقة الطاقة، تتآكل بسرعة فائقة. ومع تحول المستهلكين الأوروبيين بجدية نحو مصادر الطاقة المتجددة وتأمين صفقات طويلة الأجل مع موردين أكثر موثوقية، تخسر الجزائر تدريجياً عائدات المحروقات الحيوية التي تمول ميزانيتها العسكرية الضخمة وسياسات الدعم الاجتماعي السخية. وعند تجريد النظام من ثروته الغازية، سيُترك عاجزاً يعاني من إفلاس استراتيجي خانق. إن استعداء الجيران والشركاء بسبب الحسابات الضيقة، أدى لتآكل نفوذ الجزائر في الساحل، تاركاً إياها بلا حلفاء حقيقيين ومع شريان حياة اقتصادي آيل للزوال بشكل حتمي تماماً.

  • مغربي
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 15:34

    رغم استرجاع العلاقات على الماليين ان يكونوا حذرين من الجزائر لاتقة فيها. وتعمل لصالح فرنسا لا لصالح الجزائر والجزائريين.

  • Rami
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 17:06

    ماذا تنتضر من دولة اكثر مسؤول مثقف فيها عنده الاعدادية وبكلوريا اشتراه من روسيا

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 3

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا