أطلقت خلاصات الندوة التي نظمتها (مؤسسة زكورة) مؤخرا حول التعليم بالمغرب جدلا محتدما في الساحة العمومية، الإعلامية والثقافية والسياسية، حول قضايا بالغة الحساسية تتعلق أساسا بلغة التعلم في المقررات الدراسية، وجدوى إدماج العامية في النظام التربوي لاسيما في طوره الابتدائي.
نقاش صحي وضروري لإفراز رؤية مستقبلية ناجعة تمكن لأجيال الغد عرضا تعليميا متطورا وتنافسيا في عالم سريع التغير، يقول البعض، واستقطاب إديولوجي يشق النسيج المغربي بين معسكرين فكريين يحمل كل منهما تصورا خاصا للهوية المغربية ومكوناتها الثقافية. أمر يثير مخاوف آخرين.
على مدى أيام متوالية، عكست وسائل الإعلام الوطنية سخونة الجدل اللغوي، القديم الجديد، الذي نشطته شخصيات سياسية وفكرية متنوعة المشارب، وإن كان النقاش العلمي الهادئ والموضوعي ظل الفريضة الغائبة، في جل الأحيان، وامتلأ الفضاء بصخب الأحادية والرفض المتبادل.
نور الدين عيوش رئيس مؤسسة زكورة، التي خرج الجدل من رحمها، يعتبر أن خلاصات الندوة تعرضت للتحوير مع خروج شخصيات برلمانية وسياسية قدمت المقترحات بوصفها دعوة الى إقصاء العربية والدين من المدرسة المغربية.
يشدد عيوش في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء على أن المقترح الأساسي للندوة هو ما يلي: “ينبغي أن يبدأ الطفل المغربي التعلم في المدرس باللغة الأم”. وقد جاء المقترح حصيلة لعشرة أشهر من عمل لجنة من الخبراء والمختصين من المغرب والخارج.
يوجه عيوش أصبع الاتهام الى العطب في لغة التعلم كمسؤول عن استفحال ظاهرة الهدر المدرسي التي تلقي بعشرات الآلاف من تلامذة الطور الابتدائي والثانوي خارج أسوار المدارس. من 100 طفل يلجون المستوى الابتدائي، 6 منهم فقط يحصلون على الإجازة. لكنه يوضح ” ينبغي أن نبدأ التعلم بلغة الأم، وفي مستويات عليا يفتح الباب أمام تعلم الفصحى وغيرها من اللغات”. ودفاعا عن الأطروحة، يتأبط الرجل دراسات دولية ومحلية توضح أن “المغاربة لا يتقنون اللغة، لا فصحى ولا فرنسية، وهذا خطأ كبير”.
عن تعدد الدوارج المغربية، وصعوبات تفعيلها، يقول عيوش “الدارجة يتكلمها 96 في المائة من المغاربة. وهناك قاموس أنجزه باحث فرنسي قبل 15 عاما، مع أن ثمة حاجة الى قاموس جديد” ، ويضيف بأن تجربة التعليم بالعامية طبقت في دول عديدة، واليونيسكو تدعم هذا الاتجاه.
ويأسف رئيس مؤسسة زكورة لكون الحوار حول اللغة يتحول سريعا الى “استقطاب إيديولوجي بين التقليدانيين والحداثيين. حوار إيدولوجي لا يتطلع الى المستقبل”. أما المستقبل، في قطاع التعليم بوجه عام، فهو ” ليس للفصحى ولا للفرنسية، بل للانجليزية التي ينبغي أن يتعزز حضورها في الطور الثانوي “، خصوصا في تدريس المواد العلمية والتقنية.
أما عن العربية والقداسة المرتبطة بكونها لغة القرآن الكريم، فيبدو عيوش حاسما في رأيه: “القرآن مقدس، لكن العربية لغة كغيرها. وغالبية المسلمين لا تتحدث العربية. أكبر تجمع عالمي للمسلمين يوجد في دولة لا تتحدث العربية: أندونيسيا”.
وفي المقابل، يثير السياق الذي نزلت فيه توصيات مؤسسة زكورة بإدماج العامية في مسلسل التعليم، شكوكا لدى فعاليات جمعوية وفكرية متمسكة بالدفاع عن العربية الفصحى. فرئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، فؤاد بوعلي، لا يتردد في وصف توصيات الندوة بأنها “التفاف على مسار التوافق الذي بدأ يطبع السياسة اللغوية في البلد بعد دستور 2011 وشروع الحكومة في تفكير عميق حول تنزيل مقتضيات السياسة المندمجة التي تعمل على حماية اللغتين الرسميتين والتعبيرات الثقافية “.
يوضح بوعلي في حديثه للوكالة أن “غياب الوعي الأكاديمي عند أصحاب هذه الدعوة تجعلهم لا يناقشون الأبعاد الحقيقية لكل طرح. فالدارجة هي لهجة عربية كما أثبتت الدراسات التي تواترت، ولا يمكن نقل اللهجة العامية لكي تغدو لغة عالمة لأن وظيفتها في المجتمع غير موسومة بالرسمية بل خصص لها حيز في الإبداع الشعبي والتواصل الشفوي”.
رئيس الائتلاف الذي سلم رئيس الحكومة مؤخرا مذكرة حول “حماية اللغة العربية وتطويرها وتنمية استعمالها” يعتبر أن إشكال لغة التدريس لا ينبغي أن يطرح من خلال الوصف العرضي بل من خلال الأسئلة الحقيقية ، مبرزا أن “العربية عانت لعقود قبل وبعد سن سياسة التعريب الجزئي من عراقيل وعقبات أثرت على موقعها الوظيفي ودورها سواء من حيث المقررات أم المناهج أم الموارد المالية والبشرية وتقنيات التدريس” ، ومن هنا يبادل دعاة العامية التهمة بمثلها: “نسبة الفشل إلى لغة الضاد هي مغالطة إيديولوجية وليست نقاشا علميا”.
هل يمكن طرح المسÜألة اللغوية كإشكال تقني بيداغوجي صرف بمنأى عن أبعاده الفكرية والهوياتية¿ لا يبدو ذلك ممكنا. فالمسألة اللغوية والهوياتية، بالنسبة لبوعلي، تتعلق ليس بترف فكري وإنما هي قضية وجود للوطن والمجتمع. ومن هنا، فإن المقترح المتعلق بالعامية “محاولة لتقزيم المشروع الوطني وخدمة الأجندة الفرنكوفونية بمنطق القضاء على الثقافات المحلية”.
أما تعقيبا على مقترح التدريج في تعليم اللغة، فيذكر رئيس الائتلاف الذي يضم مجموعة من الجمعيات المهتمة بحماية اللغة العربية، بأنه ليس جديدا وإنما بدأ مشروع فرضه منذ زمن طويل، مشيرا الى تصاعد حملة دعاة توظيف العامية المغربية بكثافة في وسائل الإعلام والاتصال والترفيه.
ويخلص فؤاد بوعلي الى أن هذا النقاش يتيح فرصة للحسم العمومي في الموضوع اللغوي الذي ظل مؤجلا منذ عقود، وذلك في اتجاه إصدار قانون اللغة العربية وفرض اللغة الرسمية في التداول العام.
المسألة اللغوية في المنظومة التعليمية المغربية نقاش مثير يبدو أنه فتح شهية الاصطفاف الفكري بأبعاده الثقافية واختياراته الهوياتية، لكن مراقبين كثرا يرونه مؤشرا صحيا على انفتاح وجرأة ساحة التداول العمومي بشأن قضايا المغرب والمغربي، آنا ومستقبلا. يبقى أن يستفيد المنخرطون في هذا النقاش من درس الصدام الأعمى الذي لا يثمر فائدة، وعندئذ ينطلق الحوار الحقيقي.
*و.م.ع
هناك خلط في المفاهيم عند من يدعون استعمال الدارجة في التدريس .هذه المفاهيم تتعلق باللغة كوسيلة في التدريس ، واصلاح التعليم الضمني جراء تبني الدارجة، والهدر المدرسي، والتربية غير النظامية. هذه المفاهيم كلها اختزلت في استعمال الدارجة من اجل تجاوز المشاكل التي يعانيها التعليم فلو كان الامر يقتصر علي اللغة لهان الامر.
ان الامر اكبر من ذالك التعليم يعيش ازمة منذ الاستقلال ، و لعل ذالك يعود الي عدم وجود مشروع تربوي يكون بمثابة خارطة الطريق، يحترمه كل من تقلد ادارة التعليم، فلا معني ان كل وزير يعالج هذا المرفق بطريقته ورؤياه. اللغة وسيلة وليست غاية في ذاتها، وهي كائن حي يؤثر ويتاثر، ولم تكن اللغة العربية سببا في تردي التعليم بصفة عامة حتي مع التلاميذ الصغار وفي المستويات الصغري فقد الفنا ان نري السادة الاساتذة يستعملون اساليب تعليمية ولغة عربية مبسطة حتي في الحهات التي تعتبر اللغة العربية اجنبية عن مالوفهم اليومي وكان من هؤلاء التلاميذ من ارتقي مدارج العلم في الكليات المغربية والاجنبية. اما الهدر المدرسي ليس سببه اللغة ولا يمكن ان تثبث الدارجة التلاميذ في الدراسة ، فالهدر المدرسي له اسب
السي عيوش واش شفت الا العربية هي السبب ايوا باقي المواد بما فيها الفرنسية الامازيغية الانجليزية الحسانية واش مزيانين.المرجو احترام اللغة العربية.
له اسباب بعضها يعود الي الفقر المدقع، واالامية بالاضافة الي العوامل السسيولوجية والطبيعية، فاي تعليم في فرعية بنيت باربعة جدران من المفكك وعليها سقف من قزدير لا ماء بجانبها ولا بشر، متروكة للغادي والبادي ، ولم ترمم نهائيا منذ بنائها، اما الطريق فتخيل كيف يمكن تتصورها فباي شكل تخيلتها فهي الحقيقة.يعين فيها استاذ او استاذة وكانهم يقولون له : اذهب انت وربك فقاتلا .فهل هذا يساعد علي اداء الواجب؟ اما التربية غير النظامية التي يقولون عنها انها اتت اكلها بجدول زمني لا يتعدي ثلاثة ساعات في اليوم طيلة خمسة ايام ، ففرق بين التربية النظامية والتربية غير النظامية للفروق الفردية بين من يتعلم اول مرة ومن لم تساعده الظروف لعوامل متعددة، بالاضافة للنمو العقلي والمعرفي بين كلي النظامين.
قد نوافق علي التعليم باللغة الدارجة لو كان االامر مسنودا علي وفادة علمية في امراكز البحث التربوي او الجامعي ومن مختصين في الميدان او من استشارة المجلس الاعلي للتعليم علي اعتبار انه مؤسسة دستورية فيمكن القبول بذالك مع التحقق من النتائج في ما بعد اما وان تاتي الرؤيا من من لم يتمرس بالبيداغوجيا ومن لم يلبس الوزرة
عيوش لن يفهم بأن الدارجة المغربية مستوى متدني من شتات مكون من لغات وألسن عدة فيها العربي والأمازيغي والفرنسي والإسباني وحتى العبري، ولن يفهم بأن هذه اللغة غفل من أي نحو للجمل ولا تخضع لأية قواعد باستثناء التواضعات الجماعية التي قد تختلف من حي إلى حي حتى لا نقول من جهة إلى أخرى، ولن يفهم، رغم كونه رجل اتصال، بأن الغة وسيلة تواصل كلما اتجهت نحو العلمية والعالمية كلما فتحت لناطقيها سماءات أرحب للتواصل مع العالم وكلما أغرقت في المحلية والفلكلورية كلما ضاقت عليهم وخنقتهم في دوائر تواصلية ضيقة.
كما أن السيد عيوش طالما أنه لم يسبق له أن جرب كتابة السيناريو، لن يفهم أن الكلمة الواحدة ممكن أن أكتبها الضاد أو بالدال في نفس الوقت وأن المسمى الواحد له عدة تسميات مما سيجعل قاموس الدارجة شاسعا ولا محدود ولتشذيبه سنحتاج إلى مجهود خرافي وقرون من العمل كبلد تنتشر فيه الثقافة والعلوم وليس كبلد نصفه أمي والنصف الآخر شبه أمي.
سي عيوش ربما.. أقول ربما يفهم أن مثل اللغة العربية مع الدارجة كمثل رقص البالي مع رقص الشيخات إن رقصنا الأول سيفهمنا العالم ويحترمنا وإن رقصنا الثاني سننشط لكننا سنخجل من أنفسنا.
حداري من هؤلاء فكلهم عملة واحدة لطمس الحقيقة
بوعلي يدافع على العربية باسم الفرنسية وهذا لاستمال السداج وذوي العواطف الجياشة وهو في عقله الباطني يدافع على العربية لضرب لغة الام لاغلبية المغاربة حيت ان الفرنسية لا مستقبل لها نحن لا نبيع شرفنا
عيوش يخدم مصلحته فقط وهذا الذي يدافع عن الفرنسة فوالله انكم اغبياء ساعطيك اسم متقف مغربي امازيغي محمد خير الدين ابن تافرات الذي اتقن لغة الفرنسية اكثر من الفرنسيين انفسهم وحير الادباء والمتقفين في فرنسا كتب بلغة مولير وابهر الجميع وهل تعرف لماذا ذهب الى فرنسا لان مستواه اكبر في هذا اللسان ولم يلقى احد يتقنها جيدا هنا كتب عن اكادير واضن انه من بين السفراء الذين فتحوا الباب للسياحة في سوس الكبير
تتبعت باهتمام كبير النقاش الذي انطلق بعد التوصيات الصادرة عن الندوة التي نظمها نوردين عيوش والتي تطرح اشكالية لغة التعليم وهي إحدى الطابو هات المسكوت عنه مند استقلال المغرب
ومبادرة السيد عيوش تستحق التنويه لانها ساهمة في هد الزخم من النقاش حول موضوع كان من المسلمات الغير قابلة للنقاش
الطفل المغربي يعيش حرمان حقيقي في المدرسة لانه محروم من تلقي الدروس بالغة لام وهو مجبر على تعلم لغة لا علاقة لها بالحياة ولا ينطق بها المحيط وتضيع سنوات من عمر التلميذ وهو يتعلم كيف يتحول لباب إلى باب والبيضة إلى بيضة الخ وهكذا تضيع خمس سنوات من عمر الطفل المغربي لا يتقن خلالها أية لغة
وكان من الممكن تفادي هدا الضياع لو اعتمدنا على التدريس بالغة الأم وشخصيا عشت تجريبة عندما كنت طفلا كنت في الكتاب أتلقى الدرس بالأمازيغية وفق منهجية يعتمدها فقهاء بسوس
تهدف إلى تلقين التربية الدنية والحساب وتجيب عن التساؤلات الفلسفية للطفل وعلى سبيل المتأل يوجه الفقيه السوءال ما يكان يأن أي من هو الواحد فيكون الجواب ربي سبحانه مايكان سين أي من هم اثنين الجواب ربي دنبي الله ورسوله الخ وهدا يدل على أن لغة لام تخدم الدين
الدارجة المغربية يتكلمها المغاربة بنسبة التفق مع عيوش ولاكنها ليست لغت الام ل96في المئة من المغاربة فخطاب تدريس الدارجة لا يجيب استعماله من اجل توريط المغاربة في مصيبة جديدة فعلا المغاربة يتكلمون بالاغلبية بالدارجة ولاكن ليست لغتهم الام فلغة الام لاغلبية المغاربة هي الامازيغية المستعملة داخل المنازل واحيانا خارخها اما الدارجة فتستعمل خارج المنزل كعادة مستانسة منذ حملة التعريب التي بدات منذالتختيط لفرض الحماية الفرنسية بتعاون مع اعداء الوطنية الخلاصة هناء ان الامازيغية هي لغة الام لجميع المغاربة بدون استثناء بحكم هوية الارض الامازيغية بتاريخها وجغرافيتها يجيب التدريس بها الى جانب اللغة الانجليزية للخروج من هاذه المصيبة الخطيرة التي اصابت التعليم عن عمد.
Our daily languages in Morocco are Tamazight and Darija. These are the two languages children learn at home. School should be a continuation of what children learn at home, especially elementary schools. Then slowly and gradually introduce a new language (for example Arabic) over many years taking in consideration the ability to learn that language before using it to teaching other subjects and before using it as the language of education. If we don’t start teaching in Tamazight and Darija, we will still see high percentage of drop out from our schools. Our country and our people will pay the price and stay behind forever.
اود ان اشير الى تناقض صارخ لدى دعاة التدريج. اولا عدد منهم لا يتكلمها في بيته و مع اطفاله و يعتبرالحديث بالفرنسية في الحياة اليومية تعبير عن رقي ثم يحدثنا بعد ذلك عن الهوية المغربية. ثانيا عدد منهم من اشرس المدافعين عن الفرنكفونية(ليس الانفتاح على الفرنسية و انما طغيان الفرنسية حتى في الاعلام. و كلنا نتذكر الحملة الشعواء على دفتر التحملات الذي تقدم به وزير الاتصال. حين تدافعون عن الفرنكفونية يقولون ان خطاب الهوية ديماغوجي و شوفينية لغوية و ان المصلحة تقتضي الاخذ بلغ حية قادرة على استيعاب المفاهيم العلمية و الفكرية. و حون يدافعون عن التدريج تصبح قضية الهوية مركزية بمطالبتهم باعتماد الدارجة على اعتبار انها الاكثر مغربية و لا يهمهم قدرتها اللغوية لان الدارجة لهجة يستحيل مناقشة موضوع ثقافي اوسياسي مثلا دون استخدام مصطلحات و عبارات بالفصحى او الفرنسية. فتارة يرتكزون على قدرة اللغة و يهمشون الهوية و تارة العكس.
و بالله عليكم اي دارجة سنعتمد لهجة الشمال ام الوسط ام لهجة مراكش و نعرف الاختلافات العميقة بينها.
طاحت و القيناها
اسيدي
celui que la langue arabe on lui laisse que la langue arabe
celui qui veut que tamazight , la DARIJA et l'anglais on lui laisse ces langue
celui qui veut que la langue arabe et la DARIJA on lui laisse ces langues,
celui qui veut que la langue arabe la DARIJA et l'anglais on lui laisse ces langues
celui qui veut que tamazight, la DARIJA l'anglais et la langue arabe pour la religion on lui laisse ces langues
celui qui veut que la langue arabe l'anglais et le Français on lui laisse ces langues, celui qui veut que tamazight l'anglais le français on lui laisse ces langues
on va voir s'ils vont résister ces arabes
المهم
les marocains ne veulent pas être
امكخين
par ces fanatiques de la langue arabe, sur la quelle les marocains ont sacrifié leurs argents et leurs temps à la fin elle ne leurs a servi à rien
ils veulent quoi encore , ils veulent encore 60 ans pour cette langue, pour encore sacrifier nos enfants les leurs ils les envoient dans les meilleurs écoles
جل الذين ينتقدون المذكرة لم يقرؤها أصلا هده هي كارتة.
حتي رئيس حكومة لم يقرأها وعلق عليها من خلال ما قرأ في صحافة!
أليست مصيبة!
مدكرة تتكلم علي تدرج بالدارجة و الانتقال لتعلم عربية بحيت تلميد لا يحس بالقطيعة مع لغته .
تم أشارت مدكرة الي إعتماد الاإنجليزية لغة تانية بدل الفرنسية.
وبين وبينك من يغتصب العربية وينزل بالخطاب سياسي الي مستوي عفاريت يشجع الدارجة بخرجاته الاعلامية و صياحه في برلمان؟
فهمتني ولا لا ؟!
الى الصحفي لا تدخل العربية في هويتنا هذا هو الفيروس الذي نخاف منه لسنا ضد العربية اصلا لكن ضد الايديولوجية البعتية الحاقدة نحن نقبل العربية لان بطبعنا منفتحين ولن اسمح لاي احد ان يتكلم عني باسم العرب انا امازيغي اتكلم 5 لغات