مع التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في سوريا، بدأ التواصل بين السلطات المغربية ونظيرتها السورية، مما يبعث الأمل في إيجاد حل لملف المغاربة العالقين في المخيمات والسجون السورية.
في ظل هذا التطور، يترقب أهالي المعتقلين أي بادرة انفراج قد تفضي إلى إعادتهم إلى وطنهم. ورغم أن هؤلاء المعتقلين لا يزالون تحت سيطرة ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، إلا أن السيناريوهات المطروحة تشمل تسليم المخيمات للحكومة السورية، ما قد يسرّع عمليات الترحيل.
في المقابل، تستمر معاناة العائلات وسط غياب أي تحرك دبلوماسي ملموس، في وقت تتخذ فيه دول أخرى إجراءات لإعادة رعاياها.
وقال مصدر من التنسيقية الوطنية لعائلات المعتقلين والعالقين بسوريا والعراق إنه مع التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في سوريا، بدأ تواصل بين السلطات المغربية ونظيرتها السورية، مما يمنح بصيص أمل في تحسن العلاقات بين البلدين، الأمر الذي قد ينعكس إيجابا على ملف المغاربة العالقين في المخيمات والسجون السورية.
وأكدت مصادر مطلعة أن هؤلاء المعتقلين ليسوا في قبضة الحكومة السورية، بل تحت إدارة قوات سوريا الديمقراطية، ما يجعل حل الملف مرهونا بمفاوضات مباشرة بين الحكومة السورية الجديدة والأطراف المعنية، خاصة في ظل تدخلات أمريكية وتركية في المنطقة.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن أحد السيناريوهات المطروحة بقوة هو تسليم السجون والمخيمات إلى الحكومة السورية، مما سيسمح بتسهيل عملية إعادة جميع المعتقلين، بمن فيهم المغاربة، إلى بلدانهم الأصلية.
وذكر المتحدث أن أحمد الشرع صرح لوسائل إعلام فرنسية بأن مضمون التفاوض مع الأكراد سيتم الكشف عنه قريبا، مما يجعل الجميع في حالة ترقب لنتائج هذه المحادثات.
وأعلن المصدر ذاته أن من ضمن المستجدات أيضا، السماح مؤخرا لأطباء الصليب الأحمر بزيارة سجنين، وهي خطوة تُعتبر بادرة إنسانية مهمة، مؤكدا أنه رغم هذه التطورات، يبقى الوضع في المخيمات على حاله، في انتظار أي تحركات دبلوماسية قد تفضي إلى حل جذري لهذا الملف الإنساني الحساس.
وتابع: “في انتظار القادم، يبقى التساؤل مفتوحا حول مصير المغاربة في هذه المخيمات ومدى قدرة الحلول السياسية الجديدة على إنهاء معاناتهم”.
من جانبه، قال عبد العزيز البقالي، منسق التنسيقية المغربية للعالقين بسوريا والعراق، إن “المغاربة العالقين في المخيمات والسجون السورية يعيشون مأساة حقيقية، في ظل غياب أي جهة يمكن مخاطبتها لحل هذا الملف الشائك. الشباب يموتون بصمت، ولا أحد يسأل عنهم، بينما تمر جميع الكوارث فوق رؤوسهم دون أدنى تدخل”.
وضمن تصريح لهسبريس، وصف البقالي الوضع بـ”الكارثي والقنبلة الموقوتة”، قائلا: “الملف السوري برمّته يعاني من وضع كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فبينما تتحرك دول عديدة لاستعادة مواطنيها، يبقى المغاربة وحدهم في دائرة الإهمال”.
وحمل منسق التنسيقية المغربية للعالقين بسوريا والعراق المجتمع المدني المغربي جزءا من “مسؤولية الدفاع عن هؤلاء”، وقال: “نطالب بتحرك الدبلوماسية المغربية بشكل عاجل لحل هذا الملف وإنهاء معاناة العائلات؛ فالعائلات المغربية هي الأكثر معاناة مقارنة بالجنسيات الأخرى، حيث لم يشهد ملفهم أي تقدم”.
اش داهم تما مفهمتش واش مغاربة شايطين على روسهم حتى لهذا درجة
الله يشوف من حالهم مساكن الله يطلق صراحهم
يجب محاكمتهم قبل ادماجهم في المجتمع. منهم من انخرط في جماعات ارهابية كداعش و قتل الابرياء و اغتصب النساء و القاصرات. و بعض النساء ذهبن الى هناك لأجل الجنس و جهاد النكاح. غالبيتهم تشبعوا بالفكر الجهادي الذي يقوم بتكفير الاخر و اعتبار دمه حلالا. ذهبوا طواعية الى العراق و سوريا و الان يحب ان يتحملوا مسؤوليتهم
وتؤيد الجزائر حق تقرير المصير للأكراد في سوريا وتركيا وغيرها من الدول، باستثناء الأكراد في إيران الذين يتمتعون بجميع حقوقهم. ولا يمكن للرئيس التونسي قيس سعيد إلا أن يدعم شقيقه الرئيس عبد المجيد تبون الذي يشاركه نفس المبادئ.
لا لعودة هؤلاء لأنهم تشبعوا بثقافة العنف والقتل بل وتدربوا على صنع الأسلحة واستعمالها، إنهم يشكلون خطرا إرهابيا كبيرا على وطننا الحبيب الذي فضلوا مغادرته طوعا للانضمام إلى العصابات التكفيرية والقتال تحت لوائها.
لالعودتهم وليستقروا حيث اختاروا الرحيل.
لا لا يمكنهم الرجوع فهـولاء النساء أخترن طريق الإرهاب و أطفاهن ليسوا مغاربة و لا يمتون بصلة للأمة المغربية…أنتهى الكلام.
يجب تمديد سجنهم بالمغرب من اجل فتح تحقيق دقيق معهم لمعرفة سبب تواجدهم بهذا البلد وان كانوا قد شاركوا في الحرب الى جانب المجرم بشار الاسد فيجب تمديد سجنهم هنا بالمغرب لان هذا السلوك يدخل في المشاركة في الارهاب الدولي وهو جريمة في حد ذاته لذلك يجب معاقبتهم لا تساهل معهم في ذلك
إلى المعلق 4.
أيها الملاحظ.لاحظ وراقب من ينهب في ثروات بلادكم التي لا تعد ولا تحصى. و اهتموا بمشاكل بلادكم. و قيس سعيد غارق بنفسه في المشاكل. و قبل أن تطلبوا تقرير مصير الشعوب الاخرى قرروا انتم اولا في مصيركم الغامض.
و واش داكم لتما؟ كا يتعلقو فين يتفلقو و منين يحصلو يبخاو يخننو و يتباكاو. مصيبة كحلة مع شي قوم.و مثرة دوك لي يمشيو لي لعند جارة السوء. لي عقدها ب يديه يحبها ب سنيه
اش داهم تما ? اش داهم تما ? اش داهم تما ? اش داهم تما ? اش داهم تما ?
اشادكم لسوريا، اغلب المعتقلين في سجون قصد الكردية من الارهابيين و لو رجعو للمغرب فهم اكبر خطر على امن المواطنين و اولادهم كذلك متشبعين بالإرهاب
بعض المواطنين السوريين لجؤوا الى المغرب باحثين عن السلم و حقهم في الحياة. هؤلاء ذهبوا للبحث عن العكس. لماذا يريدون العودة؟ ربما ان فعلا تخلوا عن ميولاتهم الإرهابية….ولكن من الضامن؟