رأى نور الدنيا وسط دوّار يفتقر إلى مدرسَة يشعّ منها نور العلم، ورغما عن ذلك جعل بلوغ أعلى درجات البحث العلميّ هدفا له.. متسلّحا في ذلك بما يتقنه البسطاء حينما تراودهم الأحلام، فما كان منه إلاّ أن حلم بصدق، وسار وسط دروب المُنَى العلميَّة بأعين مفتوحَة حتّى بلغ ما أراد.
خرج عبد الواحد الصمدي إلى العالم بدوّار بني خلاد التابع لقيادة عرباوة بشمال المغرب، وهي القصيّة بحوالَي 13 كيلومترا عن مدينة القصر الكبير.. ترعرع وسط أسرة بسيطة للغاية حرصت على تمكينه من التعليم الابتدائي بمجموعة مدرسيّة تتواجد وحدة لها بدوار كتامة البعيد عن مسكنه بـ4 كيلومترات.. وكان عبد الواحد مضطرّا لقطع المسافة جيئة وذهابا، بشكل يوميّ، من أجل تحصيل دروسه لـ5 سنين.
وعن ذلك يقول الصمدي: “كنا عشرة تلاميذ نذهب بشكل يومي إلى المدرسة، وخلال خمس سنوات قضيناها بالسلك الابتدائي رسب 7 منهم، وبقينا نحن الثلاثة رغما عن الصعاب التي تعدّ محنة التنقل أشدّها، بينما كنت الوحيد الذي نال الشهادة الابتدائيّة، وأصير فريدا في إكمالي باقي المسار الدراسيّ”.
اضطرّت أسرة عبد الواحد الصمدي إلى مغادرة الدوّر وقصد مدينة طنجة، وذلك حرصا منها على تمكين ابنها من إتمام تعليمه الذي انتهى ثانويا بإحراز باكلوريا علميّة بتفوّق.. في حين انعزل عبد الواحد عن أسرته لمتابعة دراسته بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، منتزعا الإجازة في الكيمياء بتصدّر دفعته وهو ينال أعلى نقطة بالشعبة عن خريجي العام 1995.
تعطّش للعلم
شدّ عبد الواحد الصمدي رحاله إلى إسبانيا، ملتحقا بالتعليم العالي الذي تضمنه جامعة فَالنسيَا، وقد حصل على ماستر الكيمياء قبل أن يستمر 4 سنوات إضافية لنيل الدكتورَاه.. ويقول الصمدي إنّ فكرة الرحيل إلى أوروبا كانت صعبة، حيث أن أجرأتها كانت تستوجب التوفر على مال كاف، زيادة على ما تتطلبه المساطر الإدارية من توفر ضامن مقرّب منه كي يتكفل بكل المصاريف التي تستلزمها أعوام التحصيل الدراسيّ.. وبما أن والدَيه بسطاء، زيادة على عدم توفر أقارب بإسبانيا، فقد كانت هذه الخطوة رديفة للمستحيل.
“من حسن حظّي أن فردا ذو صلة بعيدة بأسرتي تفهّم ما شرحت له عن وضعي ووثق في طموحي، وقد كان حاتميا في كرمه وهو يضع كل ما يملك في ضمانتي.. أمّا حين وطأت قدماي إسبانيا فقد كان ذلك حلولا بالمجهول وسط بلد أجهله بشكل تامّ.. لم أكن أعرف أحدا هنا، وحين وصلت إلى فَالنسيَا لم أكن أتوفر على غير الشجاعة من أجل تحقيق أهدافي، لكنّ أستاذا جامعيا شرحت له ظروفي مكّنني من استقرار بحي جامعيّ لـ15 يوما، وكان ذلك حافزا مهما رأيت فيه تيسِيرا إلهيا لخطواتي” يضيف الصمدي.
نجاح تلو النجاح
فور نيله للدكتوراه في الكيمياء انتزع عبد الواحد أفضل منحة دوليّة، وهي “مَارِيكُورِي” التي يموّلها الاتحاد الأوروبي، وقد انتقل من أجل فترة تدريب بإيطاليا قبل أن يعود ادراجه صوب العاصمة الإسبانيّة مدريد ومركز البحث العلمي بها.. فواظب الصمدي على نيل المنح التي يقدّم عليها لأجل الاشتغال في مجال الأبحاث الكيميائيّة، ملاقيا التوفيق أمام كل من قصدهم بداخل الوزارات المختصّة وكذا المؤسسات الأكاديمية العليا، فقد كانت نتائج اشتغاله الميداني تضعه دون منافس في نيل التمويلات.
يشتغل عبد الواحد الصمدي، الأن، في مختبر لصناعة أدوية مرض ألزهَايمر، وهو المجال الذي نبغ في البحث العلميّ بخصوصه.. مستمدّا إصراره من محنة أبيه الذي أصيب بالبَنكِرسُون وألزهَايمر قبل عشرين سنة من الحين.. ويصرّح عن هذا بقوله: “أفكّر دائما في تقديم شيء لوالدي، وكذا جيراني ومعارفي، لذلك ألاقي الليل بالنهار عبر اشتغالي في هذا الميدان”.
إسبانيا تُهدِي جنسيَّتَها
أقدمت الدولة الإسبانية على إهداء جنسيّتها لعبد الواحد الصمدي قبل أعوام قلائل، وقد خرج حينها الناطق الرسمي للحكومة المركزية كي يقف أمام وسائل الإعلام بالبلد معلنا عن منح الجنسيَّة للدكتور عبد الواحد الصمديّ، معللا ذلك بأبحاث العالم ذي الأصول المغربيّة ورغبة إسبانيا في الاعتراف بمجهوداته وأبحاثه على طريقتها الخَاصَّة.
ويتوفر ابن بنِي خلاد على 8 من براءات الاختراع الإسبانية والأوروبية والدوليَة، كانت آخرها إثر اشتغال مع فريق يابانيّ، بينما وقّع ما ينيف عن 67 من المناشير العلمية ذات الصلة بمجال اختصاصه الأكاديميّ، وهذا رقم يبقى قويَّا إذا ما قورن مع مقاسميه للاشتغال بذات المضمار.
الصمدي والمغرب
يرأس عبد الواحد جمعية الدكاترة المغاربة التي تجمع أغلب المغاربة الذين تنقلوا لإسبانيا بداية التسعينيات من القرن الماضي لاستكمال الدراسة، وغالبيتهم توفقوا في أن يصبحوا دكاترة وجلّهم من الأساتذة بهذا البلد الإيبيريّ.. إذ كانت فكرة تأسيس هذا الإطار المدني قد برزت بملاقاة هذه الكفاءات المغربيّة لعدد من العوائق يقول عنها الصمدي: “المغربي الذي يتحدث الإسبانية، عندما يدخل إلى المغرب من أجل التنافس في مباراة مع مغربي آخر قادم من فرنسا، يكون ضحيّة لعدم تكافئ الفرص، لذلك قررنا عدم التحرك بشكل فردي وأن نؤسس إطارا يلمّنا”.
ويزيد عبد الواحد: “الفكرة بدأت بمدريد من طرف عشرة عناصر، لكن رغبتنا في توسيع القاعدة جعلتنا نبحث على الإنفتاح على باقي المغاربة في إسبانيا، وتمكننا من لم ما يزيد عن عشرين فردا من مدن عدة كغرناطة وفالنسيا وألميريا وبرشلونة وإشبيلية وغيرها، حيث يمكن تمثّل هذا كالبحث عن إبرة وسط أكوام قشّ.. بعدها عقدنا لقاء مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، قبل عامين.. ولاقينا وزراء كالحبيب الشوباني ولحسن الداودي، وأيضا أطر جامعة محمد الخامس بالرباط، ولازلنا مستمرين في هذا العمل الذي لا يستثني إسبانيا التي نظمنا بها مؤتمرات للتعريف والتباحث”.
ويكشف ذات الأكاديمي المتأصل من المغرب أن هدف التنظيم الذي يرأسه يكمن في تعميق التعاون ما بين المغرب واسبانيا ضمن البحث العلمي والتعليم الجامعي، خاصة التنسيق بين المؤسسات الجامعية للبلدين، وخلق مجموعات مشتركة للأبحاث العلمية، والمساعدة في تبادل التكوينات”.
العلمّ والعطالة
“أقول لكل الشباب الحاملين لرؤى وأهداف واضحة أن يستمروا في الاشتغالات الجادّة، فالأزمات أو قلة فرص الشغل غير قادرة على إعاقة هؤلاء ولو اصدموا بأعتى محن العطالة.. فأنا أرى دكتورا عاطلا أفضل من عاطل بلا شواهد” يقول عبد الواحد الصمدي.
ويجاهر ذات الأكاديمي بهدفه الرئيس الذي يتجلّى في تحفيز الشباب المغاربة الموجود بإسبانيا على وجه التحديد، ويورد بخصوص ذلك: “ألقيت قبل أسابيع محاضرة وسط المركز الثقافي الإسلامي بمدريد، وكان هذا أمام مئات الشباب الذين يعيشون ازدواجية ثقافيّة وينال منهم نوع من اليأس والخمول، أنذاك طرحت أمامهم تجربتي والصعوبات التي عشتها، وأخبرتهم كيف وصلت إلى ما أنا عليه.. لقد طالبتهم بمقارنة ذلك مع ما هو متوفر لهم، وقد فهموا الرسالة بتحفّز أظنّ أنه قادر على جعلهم يقدمون على إحراز تقدّمات في سبيل المزيد من العطاءات”.
أولاد الشمال ديما جايبين العز فين مامشاو
هؤلاء النماذج التي نفتخر بها ..
هكذا يستثمر المغرب في أبنائه, يزرعهم ويسقيهم , ثم يقطف الآخرون الثمار , وكل هذا بسبب عدم وجود استراتيجية وطنية لتشجيع البحث العلمي , وتقدير العلماء والاعتراق بدورهم في التنمية ,,,,
Bravo.je sais qu'il y en a pas mal de gens comme vous réparti dans le monde. a eux et a Vous je dit BRAVO!!!!!!!
شخص متواظع جدا كنت اراه ولم اعرف عنه شئ الا منخلال هسبريس عظيم رجل عادي غير متكبر
Bravo mr le docteur qu'a partir de rien vous etes ainsi . Vous n'etes pas le seul d'ailleurs ; beaucoups des marocains ont telement soufert pour y arriver . Lhamdo lillah.je vous encourage de l'effort que vous faites pour etre face a la maladie alzhaimer.je serais le premier a essayer votre prototype de medicament.je sais tres bien c'est qoi l'alzhaimer;je le vis quotidiennement a travers ma mere lhajja (llah ichafiha) . C'est vraiment la soufrance quant a elle et a toute la famille . Llah ichafi jami3 lmarda lmoslimin fi had chhar lmoubarek. Amine
امر يثلج الصدر ان نسمع عن مغاربة يتالقون عبر العالم في ساءر العلوم ، كما اتمنى النجاح لهذا الشاب المغربي في الابحاث التي يجريها حول الزهايم فانا امي تعاني من هذا المرض الذي لا يوجد حتى الان علاج له، فكل الادوية الموجودة هي فقط لتاخير تطوره، لذا تجدنا داءما نترقب اخر الاخبار الطبية لعلنا نسمع عن اكتشاف العلاج الناجع لهذا المرض الذي لا يعرف معاناته الا من يعايشه٠ فالله اسال ان يكلل مجهودات الدكتور الصمدي بالنجاح والتوفيق كما اساله سبحانه ان يخفف من معاناة المرضى واسرهم.
bravo et bon courage ,cette maladie est devenu tres repandue ceci est due au taux de veillessement , malheureusement ya pas de remedes sauf quelque calmants, je connais bien le cas puisque mon pere lahyarhamo etait touché avec , je veux que les gens sachent quele mot alzheimer n'est que celui du scientifique 1er chercheur qui s'est interessé a ce cas ,mais tres interessante ,mais notre coran l'a cité ya 1400 années dans beaucoup de versets , qui disent: waminkom man yorado ila ardalé l3omr likayla ya3lam min ba3dé 3ilmin chay'a: c'est le cas des gens atteind de ce qu'on appelle alzheimer , c'est une parolede dieu qui est au dessus de tout, ,et merci a nos chercheurs qui font leur effort pour attenuer la douleur de nos patiens merci
تحية تقدير وإحترام للأكاديمي والعالم الدكتور الصمدي نمودج من الكد والعطاء المتواصل فهو دائم التواصل مع فعاليات المجتمع المدني في إسبانيا وخاصة الشباب المغاربة منهم
وفقكم الله الى مايحبه ويرضاه ونفع بعلمكم العباد.
Tuve la opotunidad de conocer a Abdelouahed Samadi de cerca es una persona polivalente y mucha energia. Adelante Abdelouahed
" ان ارى دكتورا عاطلا خير من ان ارى عاطلا بلا شواهد " الدكتور عبد الواحد الصمدي
الى صاحب التعليق رقم ١ لا للعنصرية التي زرعها فيكم الإسبان المغاربة كلهم نمودج واحد عليك ان تعرف أهل الراشدية وأهل الشأن والدا البيضاء فاس وجدة الغرب الشرق الجنوب الشمال سينسيك كل واحد في الاخر وتعرف بان المغرب واحد لااتنين
Le maroc malheureusement il a toujours fait la diffirense entre le diplôme espagnol et le diplôme francais est pourtant sont tout les deux de ceux qui ont conolise le maroc aparament il ya l'admiration envers les francais plutot que l'espagnol . Mon pere (lah yrehmo )il avait un diplôme de medecine obtenu a tetouan a l'epoque de colonialiste. Est il a toujours eu de Diferense de salaire paraport au diplôme en francais .pour rejoidre ce que notre dr samadi que je le salut du fond de mon coeur parce que ces gent la il ont soufrir pour arriver la ou il sont,pas comme certain . Fhamtouni wa la la ?
نتمنى لك التوفيق و النجاح و شكرا رفعت اسم المغرب في الجامعات الاوروبية حياك الله
Nous sommes l association Amama antenne de Fès dont je suis présidente nous aurons l'honneur si vous pouvez nous donner une conférence qu on organisera après votre accord .a (Amama c est l'association d'alzheimer et maladies
(apparentées
Et merci
Nous attendons votre réponse avec patience
Nous vous signalons que les membres de notre association ont tous un malade alzheimer votre recherche va soulager la souffrance d une grande catégorie du peuple marocain parce qu'on souffre en silence et la maladie dévore le malade et l aidant famillial
Je vous filicite de tout mon cœur parce que je sais ce que veut dire un malade alzheimer
Bonne chance
Le Maroc est fier de.vous
أسرة الصمدي المغربية خلقت بحق مفاجآت للمغاربة ، فمنذ العصور القديمة اجداد أباء و حتى الأبناء كلهم علماء دين و فكر وطب و هندسة و حكومة و إدارة و حسبة و عدل ، حفظهم الله جميعا و زادهم شرفا و مكانة و تكريما و جعلهم مفتيح للخير مغاليق للشر
كيف سيتقدم المغرب على مستوى البحث العلمي وهو ﻻ يفكر في استقطاب واسترجاع مثل هذه العقول الذهبية العلمية في تخصصها الى الجامعات المغربية التي تعاني من ااخصاص في التخصصات والشعب
دكتور مغربي من غرناطة
أبحث عن سبل التواصل مع جمعية الدكاترة المغاربة بإسبانيا!
تحية احترام وتقدير لكل من رفع راية المغرب لامثال الدكتور الصمدي الذين يعملون بجد واجتهاد للسير بالعلم نحو التطور اما بالنسبة لما جاء به صاحب التعليق رقم 11 فلاداعى للخروج عن الموضوع فانا لاارى عنصريه بتاتا فيما جاء به صاحب التعليق رقم 1 ادعوك يا اخي الى التروي في قراءة التعليقات فالعجلة من الشيطان وشكرا
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته. وتقبل الله صيامكم..
اتحسر كثيرا عندما اسمع مثل هذه الاخبار بقدر ما افرح لهؤلاء الذين شرفوا بلدهم.لهم كل التوفيق ان شاء الله.
لكن اتساءل اخواني الى متى يبقى المغرب ينفق الملايير على ابنائه ليؤهلهم ثم يقدمهم هدية مجانية وعلى طبق من ذهب للدول الغربية.لماذا لا يوفر لهؤلاء النجباء الارضية ويفتح لهم المجال في بلدهم ويستغل عصارات افكارهم..للاسف المغرب يصدر للغرب العقول ليستورد -وبالمقابل -عصارة افكارابنائه.وما يحزنني اكثر تقديم الاعلام لهؤلاء على انهم مغاربة ويفتخر بما انجزوه…هؤلاء يحملون الان جنسيات البلدان التي هيات لهم ما يلزمهم من امكانيات ووفرت لهم ادوات العمل والعيش الكريم ليستغلوا عقولهم.فلا ارى اذن معقولا ولا مقبولا ان تتحدث عنهم الصحافة على انهم مغاربة..
واخيرا اشير هاهنا لو ان مثل عبد الواحد الصمدي بقي بالمغرب لكان الان استاذا بالاعدادي يتخبط في مشاكل الدنيا………
bravo Docteur puisse Dieu vous aider et vous guider sur le droit chemin in chaalah. Comme vous le dites, moi j'ai mon mari parkinsonien à un stade très avancé si je vous cite les médicaments utilisé trivastal lp 50 madopar250ll,plurimen tanakan medizapine 5mg.mon frère est diagnostique Alzheimer depuis 4ans mai cela progresse vite et un médecin m'a dit qu' il avait un peu de parkinson. Ce dernier prend Dopesil 10mg et comme vous lest diabetique il utilisé DIAMOCRON 30MG ET UN CP LE DITES matin Kardegique 160 un cachet midi Tanakan medizapine 1cp matin et soir prisdal 0,5 le soir gardenal 0,5 au coucher bon courage la lmou3inertie
Le virus qui a atteint les Marocains est incurable, ils peuvent arriver sur Mars, mais ils doivent toujours chercher la reconnaissance du pouvoir.sans cette reconnaissance ils se sentent moins que rien,vous avez dit BIZARRE?moi aussi. à notre cher docteur en chimie je demande de nous dire s'il a un sentiment de déception de ne pas être docteur en medecine pour soigner les gens