مقتنعة بخيار الاحتجاج هذه المرة، يخوض سكان عديد مناطق جهة سوس ماسة، معارك ميدانية متفرقة، لدفع السلطات، نحو وقف الأضرار الناجمة عن تحركات الرعاة الرحل، وإبعادهم عن الأراضي المملوكة.
وخاضت سكان مناطق متفرقة (السيحل – المعدر)، خلال الأيام القليلة الماضية، احتجاجات منددة بحجم الأضرار التي تلحق محصولاتهم الزراعية، وتطاول الرعاة على أراضيهم الخاصة ومزارعهم المعيشية.
وتظهر مقاطع فيديو أضرارا كبيرة لحقت مزارع السكان جراء مرور قطيع الماشية منها (الأكل أو الرفس)، خصوصا أشجار الزيتون والتين الجاف، وغيرها من المنتجات التي يعتمدون عليها لتدبير معيشهم اليومي في فترات قادمة.
ولم تعثر الحكومة على حل توافقي ينهي أزمة قائمة منذ سنوات، تتطور أحيانا إلى مواجهات بين السكان المحليين والرعاة الرحل، القادم أغلبهم من الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية.
حمو الحسناوي، الناطق الرسمي باسم تنسيقية “أكال” أورد أنه طيلة فترة الجائحة احترمت التنسيقية حالة الطوارئ وحثث السكان على احترامها، ونبهت في أكثر من بيان وبلاغ من استفحال ظاهرة رعي المافيات مستغلة الطوارئ الصحية لتكريس الفوضى وانتهاك الممتلكات والأراضي.
هذا الأمر، وفق الحسناوي، يتم أمام أعين السلطات المحلية والإقليمية دون أدنى تدخل منها، فأمام تفاقم الظاهرة لم يتبقى للسكان سوى الاحتجاج على السلطات لممارسة مهامها في ضمان الأمن وحماية الممتلكات التي تهددها المافيات الرعوية.
واعتبر المصرح لجريدة هسبريس أنه لا يمكن أن يلتزم السكان وحدهم بحالة الطوارئ في الوقت الذي تمنح فيه رخصة مفتوحة للمافيات لتكريس السيبة والفوضى في كل مناطق سوس، وبمباركة السلطات.
وأضاف الحسناوي، أن الاحتجاج هو الورقة المتبقية، لأن الجهات المعنية ترفض فتح قنوات الحوار وتنتهج سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض حماية لمصالح المافيات الرعوية على حساب الحقوق المشروعة والتاريخية للسكان في ملكيتها لأراضيها وثرواتها.
وفي ظل كل هذه المعطيات، يخصل المتحدث، إلى أنه لا يمكن للسكان أن ترضخوا لهجمات واستفزازات هذا “الجنجويد” الرعوي المحمي، وسيدافعون عن حقوقهم بكل الوسائل المشروعة.
اللي دويتي معاه اقوليك أرض مولانا. ها ضسارة فين وصلاتنا نفس الشيء فالبحر ماكاينش اللي اقضر ادوي معاهم حتى أخنوش براصو قالوليه ماكانعرفوكش كانعرفو سيدنا أو سلات الهضرة.
je connais le pb et franchement je ne comprends pas pourqoui personne n intervient alors que de petits agriculteurs perdent le peu qu ils ont ? ou sont ces soit disant representants du people ?
الرعاه الرحل لا يعترفون بالحدود الدوليه فما بالك بحدود ممتلكات مواطنين عاديين خواص.
لولا بحر المحيط الأطلسي الذي وقف حاجزا في وجوههم
منعهم من مواصله رحلتهم الطويله عبر الصحراء الكبرى من الشرق الغرب يأتون في طريقهم على الاخظر واليابس لرأيناهم اليوم يزاحمون الهنود الحمر في الامريكتين وينهبون ممتلكاتهم.
على الدوله إيجاد حل لهذه الفئه من المواطنين وتوعيتهم عبر دروس بيداغوجيه سريعه لتحسسيهم وتوعيتهم بأننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وليس في القرون الوسطى حيث كان قانون الغاب هو السائد.
سكان الدار البيضاء يطالبون الحماية من الرحل الامازيغ الدين خربو واحتلو الاقتصاد المحلي والتعامل بعنصرية مع الزبناء العرب اصحاب المدينة زاءد لا يساهمون في الدورة الاقتصادية للمدينة عن طريق التهرب من دفع الضريبة
الامازيغ واخا جاو المدن الكبرى كالدار البيضاء، لي فاتحة بابها للجميع ،وخدمو فيها وتزوجو فيها ودارو فيها راس المال وهوما هادوك الرحل معندهمش الحق، خليو بنادم يعيش را غير رحل وغادين فحالهم، ارض الله هاديك
في نضري الاحسن هو الامتناع عن التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة ، لان صوت الشعب هم المنتخبون والمنتخبون غير موجودون للتعريف عن هذا المشكل ، وكل منطقة متضررة او تضررت يجب على اهاليها الا متناع كليا والعزوف عن الانتخابات المقبلة.
الأراضي فيما مضى كانت مجرد خلاء وغابات وصحاري …. اعتاد الرعاة الرحل التنقل عبرها ورعي مواشيهم في ربوعها ، واكتسبوا هذا الحق عبر سنين طويلة من الممارسة ، قبل أن تغزو الزراعة والبناء كل شبر من هذه الأراضي ، وتوضع الحيطان والسياج والحواجز في وجه الرحال …. وصار راعي القطيع يتشبث بحقه في حرية التنقل والرعي ، والمزارع يدافع عن حقه في الاستقرار وحماية ما زرع وفلح …. لذلك يقع الاصطدام بين الطرفين في كل مرة ، في ظل غياب أي تدخل للدولة لرسم حدود كل طرف ومنع التعدي بينهما .
الا تتشكل هنا بوادر حرب مدنية تأتي على الاخضر واليابس ، لان في ثقافتنا المتأصلة الرجل يموت من اجل ذويه او ارضه . على المسؤولين التحرك قبل فوات الآوان .
TOUS LES MAROCAINS ONT LE DROIT DE SE DÉPLACER LIBREMENT D’UNE RÉGION À UNE AUTRE…….
الرعاة الرحل هو الموضوع و ليس الهجرة من البادية إلى المدينة. و مادمت سلكت هادا الطريق فأعلم أن أجدادك هاجروا إلى الدار البيضاء مند سنين طويلة. و كانوا أناس طيبين و محترمين و لم يكن همهم سوى العيش. أما (تبوزيق) آخر زمان فلن تأكل به خبزا.
MONSIEUR AKHNOUCH C’EST À VOUS DE RÉSOUDRE CE PROBLÈME, VOUS ÊTES MINISTÈRE DE L’AGRICULTURE ET VOUS ÊTES DE CETTE RÉGION. CES ÉGOÏSTES, QUI REFUSENT CES PAUVRES NOMADES, SONT LES VÔTRES…….
إلى بييمو آش تاتخربق واش عارف المنطقة كيف دايرة راه الأراضي الزراعية لي كانت مئة سنة مزال نفسها وإلى المدعين بانهم مغاربة هل تفرقون بين الهمجية والإفساد الذي يققوم به هؤلاء الهمج وبين البناء والتنمية التي يقوم بها الأمازيغ في مختلف المدن هم يكونون الثروة وتحسدونهم عليها واش جاء للدار البيضاء باش يسعاوكم راه تايخدموا المدينة ويؤدون الضرائب وتايخدموا الشعب ، علقوا بفكر منفتح عاقل بذل عقل مليء بالعجين .
بعض الاخوة يفهمون الوضع بطريقتهم الخاصة ، للتوضيح فقط الرعي له ضوبطه و قوانينه لهذا هناك مصطح الرعي الجائر ، فهل يعقل أن يأتي راعي بقطعانه من الجمال و المعز من الصحراء لليرعى في حقول الناس و يستبح بساتينهم الصغيرة ؟؟ مع العلم أن مناطق سوس لا تملك أراضي صالحة للزراعة مثل مناطق السهول ، هناك فقط زراعة معيشية القليل من الشعير و شجيرات اللوز التي يقتات منها سكان المنطقة زد على ذلك شح الامطار وندرت الماء وغياب أي مشارع تنموية ومصانع و جامعات ، هناك تهميش مطلق لهذه المنطقة و غدا قد نرى مثل ما رأيناه من عدم الاستقرار في الصحراء و الريف لقدر الله
في المغرب ليس هناك حدود ولا عنصرية المغاربة عبارة عن خليط مابين العرق الامازيغي والعربي والافريقي فالى اين سيدهبون هؤولاء الرحل يكفيهم التهميش اليس من حقهم طلب الرزق والعيش رغم الضروف التي يعانومنهامع الترحال يجب على الحكومة ان تتدخل لاننا في الالفية الثالة ولازال عندنا رحل انهم مغاربة ويستحقون العيش الكريم.
ردا على المغربي وبيمو،المرجو عدم التعليق على المواضيع التي لا تفقهون فيها شيئا،هجرة الأمازيغ وٱستقرارهم كانت منذ مئات السنين،بل وكل ما يملكونه اليوم إكتسبوهم بعرق جبينهم لسنوات طِوال،لم يسرقوا ولم يعتدوا على أملاك الغير،رأس مالهم الذي ساعدهم على بلوغ الهدف المنشود هو الصبر والتوكل على الله والعمل ثم العمل،أما هؤلاء الطغاة،الهمج،الرعاة الرحل يستبيحون كل شيء ولا يعترفون بشئ إسمه القانون،قانونهم هو قانون الغاب،ليسوا إلا رُعاةً لدى أوليائهم الذي يغزون مناطق سوس سنويا بآلاف القطعان من الإبل والمعز والغنم والحمير أي أنهم أصحاب ثروات ضخمة يعيتون في الأرض فسادا،بالمقابل تتغاضى السلطات عن تصرفاتهم لكونهم صحراويين ما يجعل المتضررين يشعرون باهانة مزدوجة،من الهمج أولا ثم من الدولة التي لم تُنصفهم ثانيا وكأننا نعيش في عهد سيبة متجدد.
الدار البيضاء سبقوك لهل الامازيغ وهما لكيمشيوها حاليا
لي بقاو الرعاة الرحل اديهم لداروا ولا ارضه ويتهلى فيهم , انتما معارفينش بلي راهم كايتهجموا على الناس فديورهم ماشي غير في الارض , الرعاة الهمجيين هما عصابة اغلب ملاكي القطيع فيها كانوا قيادات في البوليساريو واجي انت شجعهمو اما القضية ديال الدار البيضاء والامازيغ راك اولدي ولو كنت اكبر مني سنا غير كتخرف و حاولوا تفرقوا بين الاشياء ملشي غير اجي افمي وقول
NORMALEMENT UN POLITICIEN DOIT TROUVER DES SOLUTIONS AUX PROBLÈMES DE LA SOCIÉTÉ MAIS MALHEUREUSEMENT LE SEUL RÊVE DU POLITICIEN MAROCAIN C’EST DEVENIR RICHE AVEC UNE GROSSE SOMME À LA RETRAITE !!!!!!!!!!….. TOUS LES PARLEMENTAIRES ET TOUS LES MEMBRES DU GOUVERNEMENT N’ONT PAS DROIT À LA RETRAITE, ET IL FAUT RÉVISER LEURS SALAIRES
هؤلاء ليسو رعاة رحل هم مفسدون مخربون معتدون لا يحترمون القوانين ولا اعراف الرعي السائدة فى منطقة سوس بين الرحل الحقيقيين وبين الساكنة مند القدم
شي وحدين في التعاليق مافاهمينش المشكل او عزيزعليهم كيهضرو اولا هاد الرحل ماشي الرحل العاديين البسطاء لكتعرفو اي لكيكونو فيهوم نساء ورجال او الاطفال والكسب ديالهوم لكيكون قليل هادو لكيهضرو عليهوم كيكونو غير رجال او كيجبو معاهوم عدد كبير ديال الكسب جمال او معز يعني ملايين الدراهم مخاصهوم خيراو كيكونو مسلحين السكاكين والمقالع باش كيضبو بالحجر كيقومو بتخريب الحقول والاشجار ومدخرات مياه الساكنة بحال النطفية الا واجهتيهوم باش تدافع علا فلاحتك وارضك اتعداو عليك غير هد الايام ضربو طفلة بحجرة لراس دارو ليها نزيف ف اقليم اشتوكة ايت بها