أصدر الفنان المغربي غاني قباج، عبر جميع حساباته الرسمية بالمنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي، ألبومه الغنائي الجديد بعنوان “عائشة كونديزا” والذي يأتي في إطار مشروع يعنى بخدمة التراث المغربي بشكل احترافي مبتكر.
وجمع غاني قباج في ألبومه الجديد بين النمط العصري والتقليدي بطريقة مبتكرة، تنوعت فيها المواضيع بين الحب والحنين إلى الأصالة؛ مما يمنح المستمع رحلة موسيقية تشمل توازنا بين الألحان التقليدية المغربية والنغمات الحديثة التي تعبر عن تجربته الشخصية ورؤيته للمستقبل، إضافة إلى التعبير عن التنوع الثقافي الذي يميز الفن المغربي الحديث
وتميزت كل أغنية في الألبوم بتوزيع موسيقي مختلف وكلمات تعكس حكايات حياة حقيقية وتجارب شخصية تعبر عن عواطف جمهوره المتنوع، وتنقله في رحلة فلكلورية عبر الأنغام الشرقية الممزوجة بلحن عصري.
واستوحى غاني قباج عنوان ألبومه الغنائي الجديد من أسطورة “عايشة قنديشة”، التي تناقلتها الأجيال عبر السنوات ليمنحها روحا جديدة ويعيد صياغتها بطريقته الخاصة تكريما لهذه الشخصية الشهيرة في التراث والفلكلور المغربي، وبهدف تقديم تجربة موسيقية تجمع بين التراث والابتكار بطريقة تُلامس كل من يستمع إليه؛ مما يجعله إضافة قيمة للمشهد الفني العربي المعاصر.
ويستعد صاحب “داك الزمان” للقيام بجولة فنية دولية من المرتقب أن يحط من خلالها الرحال بمجموعة من الدول الأوروبية، من أجل تقديم عمله للجمهور المغربي بشكل مباشر ونقل روح الموسيقى المغربية إلى مغاربة المهجر المتعطشين للتراث الوطني.
كلنا شوق و حنين حب و حماس لسماع و الاستمتاع بهذا الالبوم الجميل افنان محبوب و معشوق الجماهير بدون منازع الفنان الخلوق المتسامح الموهوب السيد غاني القباج الذي يعتبر من رواد الأغنية المغربية الأصيلة و العصرية بدون منازع و خير ممثل للفنان المغربي الحديث في دول المشرق دون نسيان حلقاته في الكاميرا الخفية على القنوات العربية و نتمنى اعادتها على شاشات التلفزة المغربية
ياله من شاب ممتاز، بهيئته و وسامته…. لكن، مع الأسف الشديد يسير في طريق التفاهة و لا يقدم للمجتمع غير التفاهة بابتسامته العريضة.