علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن الخوف والترقب يسيطران على عدد من المنعشين العقاريين الكبار والصغار في مدينة طنجة، خاصة المتورطين في مخالفات البناء والتعمير التي جرى ضبطها في الأسابيع الأخيرة من قبل لجنة خاصة.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة فإن عددا من هؤلاء المنعشين يبحثون في الكواليس عن إيجاد مخرج للورطة التي وجدوا أنفسهم فيها بسبب “الجشع” الذي يتملك العديد منهم.
وأفادت المعلومات التي حصلت عليها هسبريس من مصادر مهنية ومقربين من رجال المال والعقار بأن بعض هؤلاء المنعشين يجسون النبض عبر السماسرة المحترفين في المجال، من أجل التوصل إلى تسويات أو تقديم رشى لتفادي الوصول إلى الغرامات الثقيلة التي تنتظر غالبيتهم.
وأكدت المصادر ذاتها أن المنعشين العقاريين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من “الصرامة” التي تبديها السلطات والمؤسسات المسؤولة في التعامل مع هذه الملفات والتقيد بالقانون، خصوصا أن العديد منهم لم يفلحوا لأزيد من سنة في الوصول إلى شيء رغم توسلهم بمختلف الطرق والأساليب.
وأشارت المصادر العليمة في القطاع إلى أن الفاعلين الذين تورطوا في المخالفات يترقبون إطلاق مبادرة لإيجاد تسوية للمخالفات المرتكبة في مجال البناء والتعمير، مذكرة بمبادرات جرت في السنوات السابقة وأوجدت مخرجا للبنايات والعقارات التي كانت مجمدة بسبب ذلك.
وأوردت المصادر التي تواصلت معها الجريدة أن “المدينة لها تراكم وتجربة في تدبير هذه المخالفات والخروقات المستمرة، إذ تم في عهد الوالي الأسبق محمد اليعقوبي فرض غرامات ثقيلة على المخالفين بلغت ثلث قيمة العقارات التي تشوبها خروقات، وهي التسوية التي ضخت أموالا مهمة تم من خلالها تمويل مشاريع في المدينة أشرفت عليها السلطات ونفذتها وكالة تنمية أقاليم الشمال”.
يذكر أن قطاع العقار في مدينة البوغاز يمثل دجاجة تبيض ذهبا يسيطر عليها عدد من “الأباطرة” و”الحيتان الكبيرة” التي تتنافس في ما بينها على سوق، وتتحكم في الأسعار، في مقابل بعض المنعشين الذين يحاولون إيجاد نوع من التوازن المفقود في السوق، خصوصا مع الانفجار الديمغرافي الذي تعيشه المدينة بعدما أصبح عدد قاطنيها مليون ونصف المليون شخص.
في الاخير سوف يكون النصر للمنعشين الفاسدين بفضل السماسرة المحترفين. لان البلاد هي هكذاك غادا بالفساد. لو طبق القانون لهدمت عمارات وفلل وحتى مدارس و إدارات بسبب الغش
التسوية الحبية تعني هاك وأرا وقاد معايا نقاد معاك ‘راه خاص قوانين محددة وصارمة وليس قوانين مطاطية تتكيف مع ما يريده الفاسدون والمفسدون ‘والأمور داءما غادي تبقى فيها إن ودهن السير يسير راه بلادنا أصبحت شوهة في العالم بالرشوة وباك صاحبي والتزوير في الانتخابات والشواهد والديبلومات واش سيدنا مافراسوش هاذ الشي اللي في البلاد
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وما ذنب من إشترى شقة أو مسكنا ليستقر فيه حتى تهدموا منسكنه وتشردوه (طاحت الصمعة علقو الحجام) دولة الفساد والمفسدين يعيثون فيها فسادا …
استغرابي الكبير في الوضعية السكنية لمدينة طنجة التي تبلغ مساحتها حوالي 124 كلم مربع ، حيث جل ملاكها لا يؤدون الضرائب باستثناء الضريبة على الاراضي العارية نظرا لتزويدهم لعدادات الماء و الكهرباء بطرق مشبوهة دون الحصول على رخص السكن لتسهيل عملية التحفيظ . السبب الرئيسي في ضياع مزانية الدولة في مبالغ مهمة . كدلك هناك فساد كبير في بيع البقع الارضية الحديثة من طرف المنعشين العقارية دون اجراءات التسجيل و التحفيظ حيث تتم العملية فقط بتحرير تنازلات في الموضوع بمقر الشركة و لا تستفيد منهم إدارة الضرائب و لو درهم رمزي .
الكل يلهث وراء الربح السريع .المطلوب بمن بيدهم القرار أن يحاربو انوار وأظن لن يفتحو هذا الباب ليتركو المواطن يغرق حتى النهاية .كيف تفكر السلطة والمضاربون يبيعون الشقق ولا يصرحون بالثمن الحقيقي مايزيد عن 40% نسبة انوار …
يجب كذلك إنزال غرامات مالية على المنعشين العقاريين الذين يبيعون شققا في عمارات بالمغرب ويطالبون الزبائن بما يسمونه نوار وهو غير قانوني حيث لايتم تضمينه بعقود البيع، وأنا من بين ضحايا هؤلاء بمدينتي حيث اقتنيت شقة بعمارة بمبلغ 40 مليون سنتيم بينما عقد البيع مضمن به 30 مليون سنتيم فيما طلب مني المنعش العقاري 10 ملايين سنتيم دون أن يتنازل لي عن سنتيم واحد وواجهته أن هذا ربا حرام لكن أجابني أنه متداول بجميع المدن.
دعم السكن ياخذونه المنعشين العقاريين تحت مسمى النوار
من أراد معروفة حجم الفساد و الرشوة و المحسوبية في أي مدينة مغربية فيكفي أن تتحول في أحد شوارعها و ترفع راسك للأعلى لتشاهد بنايات مختلفة الطول و الأحجام بلا تنسيق و بلا رابط بينها …عمارة بتسع طوابق إلى جانب عمارة بخمس طوابق….انها العشوائية العمودية
ماذا عن مراكش التي استفحل فيها التعامل بالنوار و بمبالغ خيالية تبدأ من 10 إلى 20 مليون سنتيم فوق الثمن المحدد كرشوة للمنعشين العقاريين من أجل اقتناء صناديق اسمنتية تسمى السكن الاقتصادي…
نطلب من السلطات المعنية ان تقوم بفرض التصريح الكلي 100% على المنعشين العقاريين
جميع مكاتب البيع بدون استثناء أصبح يطلبون النوار اللذي يصل إلى 60 مليون سنتيم و يتحدون السلطات و القانون و لا يتعرضون لأي مسائلة.
فالشعب يتسائل أين دور السلطات و مصلحة حماية المستهلك