لفظ رجل أربعيني زوال اليوم الأحد أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي بسيدي إفني، فيما جرى وضع ابنته بقسم الإنعاش بالمؤسسة الاستشفائية ذاتها، وذلك بعد تعرضهما لحادث غرق بشاطئ مير اللفت.
ووفقا للمعطيات التي توصلت بها جريدة هسبريس فإن الهالك البالغ من العمر 47 سنة، والساكن بمدينة تزنيت (يتحدر من شيشاوة)، كان بصدد السباحة بشاطئ سيدي محمد بن عبد الله بمير اللفت رفقة ابنته ذات 13 سنة، قبل أن تجرفهما أمواج البحر.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي بمير اللفت أشعرت عناصر الوقاية المدنية التي تدخلت على الفور وتمكنت من إنقاذ الغريقين ونقلهما نحو مستشفى سيدي إفني، حيث توفي الأب بمجرد وصوله، بينما مازالت الابنة في قسم الإنعاش في حالة صحية حرجة.
ان لله وانا اليه راجعون مزيد من حيطة والحظر لانه شاطى غير محروس
منذ 2013 و كل صيف كندوزو ف مير اللفت، و هو من أخطر الشواطئ و يمتاز بامواج عاليه و قوية حتى بالنسبة للسباحة الماهرين. تغمدهم الله برحمته و إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا البقاء لله
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحم موتى المسلمين والمسلمات
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.الله يرحمو ويشافي ابنته يارب.مازالت الشواطئ غير محروسة لان موسم الاصطياف لم يحن بعد،وهناك من يقهره حر الشمس ويتوجه للشواطئ الخلوية رغبة في الاستجمام،لكن ذلك خطر،لان الاغلبية لايعرفون الاماكن التي ينوون السباحة فيها،وغالبا ماتكون ممنوعة.كذلك انصح كل من يرتاد الشواطئ والمسابح ان يسبح وفق حدود امكانياته،وأن لايتوغل للداخل أكثر اذا كان يعرف أنه لايتقن السباحة جيدا.ويتجنب المغامرة والعناد والتهور.رحلة استجمام تحولت الى ندم وفقدان.لا اله الا الله محمدا رسول الله.
الله يرحمو مسكين لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ان لله وانا اليه راجعون
من أكلو حتى افني البحر يلتهم المصطافين
العائلات التي تذهب هناك عليها الحذر الشديد من امواج البحر العاتية التي تمنحك الأمان حين تضع رجليك فيها لكن بعد غفلة تجد نفسك فاقد الارادة لترمي بك لاحقا جثة
الناس الي تمشي هناك عليها الحذر الشديد خصوصا الذين لا يعرفون مسبقا ان شواطىء افني كلها أفخاخ
انا لله وانا اليه راجعون. الله يرحمهم ويشفي ابنته.
الوديان والبحار احيانا تترك مأساة. فكرت في الصيد السمك لهذه الأسباب تركته. حتى الأبناء الصغار الله يهديهم قد يجري ويدخل في مكان غارق وما الأمواج ترجع داخل البحر ومع عدم تعلم السباحة تكون كارثة. هذه مزال نحن فقط في الربيع وسمعة الكثير غرق اما عند دخول ماي ويرتفع الحر الله يحفظ الجميع.
نعم انه الاب مات من اجل ابنته . كل شيء يهون امام الاباء في سبيل ابنائهم
لله الأمر من قبل ومن بعد.
ياناس، يا عباد الله لا للعناد مع البحر، أقسم بالله أمهر السباحين و ذوي لياقة بدنية عالية أخذهم البحر.
لاترموا بأيديكم إلى التهلكة
رحمه الله تعالى البحر فقط هو الاستجمام في الشاطئ دون الغوص بعيدا في البحر فمن يدري ما قد يقع حتى و لو كنت بارعا في السباحة كتشنج عضلي أزمة قلبية او سمكة خطيرة كالقرش… من يريد السباحة فعليه بالمسبح حيث الماء العادي بدون ملح و لا خوف من قرش او كبايلة
انا لله وانا اليه راجعون ،الحذر ثم الخذر
رحم الله الفقيد و الشفاء العاجل للابنة
من اخطر الشواطئ في المغرب تيفنيت اكلو مير اللفت الكزيرة سيدي افني…
ارجو الحذر لكل من يرغب بالسباحة في هذه الشواطئ خاصة الوافدين عليها من مدن المملكة
الله يرحمو ويشافي فلذة كبده،خسارة واحدة أحسن من خسارتين،ربنا يدير تاويل الخير.قدر الله وماشاء فعل.نصيحة اخوية خصوصا للشباب والأطفال:لاتتعاندوا وتضحكوا على بعضكم البعض،فالسباحة موهبة وتعلم،وهناك من لايتقنها،وهذا ليس عيبا،لذلك لاتدفعوا بعضكم بعضا الى الهلاك،والتوغل أكثر في البحار،والمسابح العميقة،ولاتضحكوا على من لايتقن السباحة،فكم من غريق أصدقاؤه من كانوا سببا في غرقه،تجده لايتقن السباحة،ورغم ذلك لايرضى بان يقال عنه لايعرف السباحة،فيعاند ويتظاهر،ويتوغل فيغرق،عاش من عرف قدره،والانسان يسبح في حدود مستطاعه،مالفرق بين ان تسبح في الحدود المعقولة وبين التوغل لمسافات طويلة وبعيدة،فكلاهما سباحة واستمتاع بالماء،ويقول المثل الدارجي*لبس قدك يواتيك.انتهى الكلام.وانتهت النصيحة.
شخصيا قمت بالسباحة في مجموعة من الشواطئ داخل الوطن وخارجه لكن شاطئ مير اللفت كنت محظوظاً عند خروج منه على قيد الحياة في الصيف دخلت تقريبا عشرين متراً وبدأت في السباحة وكان كل شيء عادي بعد تقريبا مرور نصف ساعة تغير البحر الهادئ لآخر هائج أمواج عالية بيضاء من الأعلى فقررت الخروج القوة التي كانت لدي اوصلتني تقريبا للشاطئ لكن قوة الأمواج وسحبها لي للداخل استنفدت كل قواي فشاهدني أحدهم فدخل واخد بدفعي و ساعدني على الخروج لقد شاهدت الموت بأم عيني بشدة الصدمة نسيت شكر الشخص الدي انقد حياتي فقد احتجت لقرابة الساعة على الشاطيء لافهم واستوعب أنني نجوت من موت محقق بل لم استطع النوم لأيام فالأمر تسبب لي في كوابيس الحدر ثم الحدر انا اجيد السباحة لكن التيارات المائية الموجودة في ذلك المكان تبتلعك ولن تنفعك خبرتك في السباحة الحدر الحدر
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه
رحم الله الفقيه سيدي محمد وتقبله عنده في الشهداء كان اماما وخطيبا سابقا بمسجد تازروت بامنتانوت.
رجل حيي كريم محب
هذه نصيحة لوجه الله شواطئ منطقة مير لفت لاتصلح لسباحة قطعا وارقام الذين ابتلعهم بحر ميرلفت شاهدة على ذالك