سنوات متتالية من احتجاجات الدكاترة المطالبين بالإدماج في الجامعات ومراكز البحث صيرت هذه الفئة ضيفا شبه أسبوعي على مبنى وزارة التعليم العالي بالعاصمة الرباط، رغم اختلاف الوزراء الذين يقودونها.
ومع توالي الاحتجاجات، التي ينظَّم أحدثُها اليوم الأربعاء أمام مبنى الوزارة الوصية، وغياب تطورات معلنة في هذا الملف، يطرح سؤال أفق الحل.
هشام مباركي، المنسق العام للاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، قال إن التنسيقية وجدت نفسها أمام “الباب المسدود”، لكنها “تستمر في الأشكال التصعيدية المفتوحة على جميع الاحتمالات في الأسابيع المقبلة، خاصة وقد دخلت حاليا الموسم الرابع من الاحتجاج”، وزاد في تصريح لـ هسبريس: “عقدنا مؤخرا لقاء غير رسمي مع مدير الموارد البشرية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بناء على إرسالية للكتابة العامة للوزارة، وقال لنا إن المباريات ضرورية، وإن الوزارة في طور خلق إطار جديد للتوظيف، لم يقدم لنا تفاصيله، واعترف بمجموعة من الإشكاليات والتحديات التي تواجهها الوزارة، ومن بينها الموظفون الأشباح، والمناصب التحويلية التي أبدى أسفا كبيرا واعتبرها خطأ فادحا، كما اعترف ضمنيا بفساد مبارياتٍ”.
رغم ذلك، يضيف منسق “الدكاترة المعطلين”: “يبقى الباب مسدودا في غياب حوارات جادة وملموسة، ونحن بصدد إرسال مجموعة من المراسلات لمجموعة من النقابات والفرق النيابية البرلمانية، واللجان الدائمة بالبرلمان، والمجالس الحقوقية والدستورية، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، والوزارة الوصية على ملفنا”، ثم استرسل قائلا: “إن لم يتم فتح حوار جاد ومسؤول معنا، أجمع أعضاء المكتب على مراسلة المنظمات الدولية، ومن بينها منظمة العفو الدولية، من أجل تفعيل اتفاقية سياسة العمالة التي وقع عليها المغرب سنة 1964، والتي توجب على الدولة أن تعوض عن البطالة”.
ولم يستبعد المتحدث أشكالا تصعيدية من قبيل “الدخول في إضراب عن الطعام”، و”الاعتصامات المفتوحة”، ليتابع قائلا: “مازلنا مستمرين، في وقت ساءل حزب الاتحاد الاشتراكي الوزيرَ حول الخصاص المهول في الجامعة، الذي ارتفع بنسبة 150 في المائة، مع تهديد الأساتذة بالنزوح، ما يعني هجرة الأدمغة. لكن، مع القمع الشديد الأسبوع الماضي، والأسبوع الذي سبقه، يظهر أن الباب مغلق؛ لكننا نؤمن بحقنا في الإدماج في الوظيفة العمومية”.
ولا يقف الدكاترة المعطلون ضد “المباريات” في الأصل، لكنهم يتطلعون إلى “الإدماج”، نظرا لـ”الفساد المهول في الجامعات، الذي يُتحدث عنه في الصحافة والبرلمان، والعقيدة والإيديولوجيا أيضا، مع عدم فتح مباريات في بعض التخصصات، وتفصيل مباريات حسب مقاس متبارين، وعدم الإعلان عن مقبولين. كما أن هناك 2000 دكتور يناقشون سنويا، وعدد المناصب المفتوحة في السنوات الماضية لا تتجاوز 700، وتشمل الأعوان والمتصرفين والتقنيين والمهندسين والأطباء، ولا يمكن أن تشمل الجميع”، لكن، اختتم منسق اتحاد الدكاترة المعطلين تصريحه بالقول: “سنفرغ الشارع إذا فتحت المباريات بوفرة”.
الدكاترة في الميادين العلمية لا يتظاهرون او يحتجون او يصرخون بل هم مطلوبون في كافة بلدان العالم… و المختبرات العلمية لا تتخلى عنهم و ايضا الشركات…و نحن في حاجة الى الباحثين في الحقول العلمية الصرفة (ليس العلوم الانسانية) و التكنولوجيات (رياضيات حوسبة علوم التغدية و الصحة و التمريض و الهندسة وووو غيرها من التخصصات التي لا تعد و لا تحصى الضرورية لفهم عالمنا اليوم)…و الدكاترة في تخصصات مثل النانو او علوم الحاسوب الخ يفرضون شروطهم على الشركات و المؤسسات… لكن ما يقع عندنا هو اننا امام تخصصات غالبيتها ادبية عامة غير مطلوبة في السوق و لدى المؤسسات… هناك خلط شائع مقصود بين دكتور (طبيب) و دكتور في الروحانيات و الحكايات الشعبية) و بين البحث العلمي الحقيقي الحديث في مختبرات فيها اليات و مواد و حواسيب كبرى و البحث العلمي (؟؟؟) في كليات ادبية مثلا…و هذا خلط فاضح ينبغي تجاوزه و يخلق الوشوشة في عقول المواطنين…ينبغي التمييز بين البحث العلمي التكنولوحي الحقيقي و بين الابحاث الادبية التي لا تفيد مباشرة في الانتاج و الصناعة و الطبيعة الخ…
الدكتوراه في المغرب مجرد إشاعة ،مع استثناء عدد قليل من الأشخاص.،شخص يقوم ببحث لمدة معينة يقوم فيه بالتحايل وإعادة صياغة لنتائج سابقة يعرض على لجنة لم ولن يكون لها الوقت للإلمام بموضوع البحث..لهذا حتى التوظيف في التعليم العالي يجب أن يكون عبر مباراة كتابية لإثبات كفائة المترشح و ليس مقابلة وحوار مع لجنة التي تفتح الباب للزبونية والمحاباة والفساد.
الحصول على منصب دكتور بالجامعة يتأتى بالجد وإجتياز المباراة بنجاح و تفوق، وليس الإدماج المباشر، تحت ذريعة أنكم موظفين.
الدكتوراه في الجامعة المغربية، حتى في المواد العلمية والتقنية لم تعد لها قيمة.، يتم الحصول عليها عن طريق الإرتجال و”الطلعة”..أما في المواد الأدبية فهي مجرد مسرحية مضحكة.
الدكاترة اخر زمان، رجل في الإدارة ورجل في الجامعة، حلو رزقكم استغلالين، والسوايع، زيد الفاكتير في الجامعة، امتصاص جيوب الدولة وشريان الشعب،
العفو منكم باز.
كما جاء في الحديث،لَوْ كانَ لاِبْنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لابْتَغَى وادِيًا ثالِثًا، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ.
على حسب ما في علمي العمل في الوظيفة العمومية لا بد من المبارة. فكيف يطالبون بإدماجهم في العمل
الحمد لله أنا أستاذ تعليم عالي لكن في رأيي الأموال التي تستعمل في زيادة أموال الموظفين أولا أن تستعمل في زيادة عدد الموظفين و توظيف المعطلين. طبعا الأموال التي تسرف على الأساتذة أولا مما يصرف على التفاهات
الدكاترة الحقيقيون لا يبحتون عن العمل اما هؤلاء فيبحتون عن الوظيفة العمومية لستر مستواهم و من هنا اطالب باعادة النضر في هده الدبلومات المزيفة
اغلبهم نال الدكتورة في تخصصات ليست الادارة في حاجة لها وحصلوا عليها على حساب اوقات العمل المؤدى عنها من جيوب المغاربة وعلى حساب مصالح المواطنين.
الصورة قديمة وتضم منشقين على الاتحاد ..
أعتقد أن الأولى بالشغل هم الدكاترة المعطلين أما الموظفون فحالتهم الاجتماعية وإن لم تكن جيدة فهي أفضل بكثير من الذين لا عمل لهم .