عمقت معضلة غلاء الأسعار الأزمة الاجتماعية التي يعانيها مهنيو بيع الكتب المستعملة بالمغرب، نظرا لتراجع الإقبال على شراء “الكتب القديمة” من لدن المواطنين المتضررين من غلاء المعيشة، وهو ما أثر بالسلب على النشاط المالي لهذه الفئة المهنية.
وأكد عدد من مهنيي القطاع أن تجارة الكتب المستعملة شهدت “ركودا مزمنا” طيلة الأعوام الماضية في ظل العزوف عن شرائها من طرف المواطنين، مبرزين أن الحالة الاقتصادية الصعبة بالبلاد زادت من تأزيم وضعية المهنيين.
واعترف مهنيو الكتب المستعملة بالتأثير الاجتماعي الواضح لأزمة الغلاء على القطاع الهش، مشددين على أن القطاع يعيش أصلا “السكتة القلبية” منذ عقد تقريبا، اعتبارا لتراجع الإقبال على هذه الكتب من طرف الأسر، بما يشمل مناسبة الدخول المدرسي.
وحسب إفادات المهنيين فقد دفعت هذه الوضعية العديد من أصحاب محلات بيع الكتب المستعملة إلى الإغلاق بصفة نهائية، بسبب تراكم الديون في السنوات الماضية وغياب الرواج التجاري المعتاد في المناسبات التعليمية السنوية.
وعاشت ساحات بيع الكتب المستعملة بالمغرب أياما عصيبة خلال الجائحة، بسبب قرارات الإغلاق التي أدت إلى غياب الزبائن الذين كانوا يتدفقون على تلك الأسواق في زمن ما قبل “كورونا”، لكن هذه الوضعية مازالت قائمة على أرض الواقع في ظل عدم تحقيق القطاع الإيرادات المالية الكافية.
يوسف بورة، رئيس الجمعية البيضاوية للكتب المستعملة، قال في هذا الإطار إن “القطاع يعاني من أزمة داخلية هيكلية تعود إلى سنوات خلت، لكنها تعمقت أكثر مع بروز جائحة كورونا التي كانت لها تداعيات اجتماعية صعبة على الأسر المغربية”.
وأضاف بورة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب بمجرد تجاوز انعكاسات الجائحة اصطدم من جديد بتبعات أزمة غلاء الأسعار في ظل المتغيرات الوطنية والدولية”، مبرزا أن “تلك التطورات أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما انعكس مباشرة على مهنيي الكتب المستعملة”.
وأردف المتحدث بأن “القطاع لا يتفاعل معه أي من المسؤولين الحكوميين رغم الهشاشة التي يعاني منها المهنيون”، مؤكدا أنه “يحتاج إلى جرعة داعمة له لكي يخرج من الوضعية الحالية، بما من شأنه الحفاظ على هذه المهنة العتيقة المرتبطة بتاريخ المغرب”.
القراءة و المطالعة ضرورة يجب على كل فرد،ان يجعلها عادة يومية كما يؤدي فرائضه وعبادته،فحينما تقرا كتابا ما،فانت تكتسب خبرة المؤلف الذي جمعه في سنين،و لخصها لك في بضع عشرات من الصفحات،
هذه القراءة و المطالعة الداىمة و الدؤوبة،تجعلك ترتقي في كل مجالات حياتك وتصنع لنفسك واقعا تشكله بيديك،عوض ان يفرضه او يشكله لك الاخرين،
الناس منشغلون بكرة القدم والجلوس في المقاهي
هناك غذاء البطن و غذاء الروح
و الله أصبح صعيا علي شراء الكتب و الروايات لقراءتها كما كنت سابقا، الفلوس لي عندي ايلا قدرت نشري بهم الضروريات لي خاصيني كل شهر سأعتبر نفسي محظوظة. أمر على بائعي الكتب بشارع محمد الخامس و اتحسر… مع الأسف عما قريب ستختفي الطبقة المتوسطة في المغرب، أنا عن نفسي بت أعتبر نفسي فقيرة.
تفقير الطبقة المتوسطة بغلاء الاسعار يؤدي بشكل مباشر الى تجويع الطبقة الفقيرة اتمنى فقط ان الحكومة الحالية تدرك ماتفعل والا ستحل كارثة بالمغاربة
هذه الحكومة لانعرف اولوياتها الكل يشتكي كاينين مجموعة من ارباب السيارات يريدون اداء ضريبتان او ثلاثه وسينحل جزء من مشاكل بعض المواطنين بحكم معرفتي بشخص تعثر عليه اداء الضرائب قلت يمكن في هذه الظروف يتم إعطاء حل وغلق هذا الملف
حكومة اخنوش افقرت الشعب وانها والله لكارثة وعلى الملك ان يتدخل قبل ان ينتفض هذا الشعب في وجه الجميع
أعرف دولة في أوربا الكتب المستعملة فيها بالمجان
و في كل حي هناك مكان يضع فيه الناس كتبهم و مجلاتهم القديمة لكي يستفيد منها الٱخرون بالمجان
و أعرف أن هناك بعض المهاجرين و خصوصا من شمال إفريقيا يقومون بأخد هذه الكتب و إعادة بيعها…
تجار الكتب المستعملة ذهبوا ضحية الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها لأن الشباب لم يعد بحاجة لهذه الكتب لأن المواقع الإلكترونية تعج بالكتب. ذهب زمن القراء التقليديون الذين كانوا يشترون الكتب أما الآن فكل شيء تغير حتى القيم تغيرت والحياة كلها تغيرت والمثقف أصبح يحس بأنه غريب في هذا العالم الذي أصبح يعطي قيمة للتفاهة على حساب الثقافة والدليل هو كثرة المشاهدات التي تحصل عليها المواضيع التافهة في مواقع التواصل الاجتماعي.
غلاء المعيشة عمق الأزمة لذى الشريحة الكبرى من المغاربة بما فيها الطبقة الفقيرة والمتوسطة. وبائعي الكتب المستعملة ليس إستتناء.
فهذا القطاع محكوم عليه بالإنذثار في ضل زحف المكتبة الإلكترونية وتراجع نسبة قراء الكتب بشكل مضطرب وسريع.
اذهب كثيرا الى باءعي الكتب المستعملة هنا في مدينة طتجة باحثا عن كتب تتطرق الى مواضيع تاريخية فلا اجد ولو كتاب واحد ناذرا اجد مجلة مختصا في التاريخ اما جل الكتب المستعملة فهي روايات تتكلم عن الحب والرومانسية ولا اهتم بهذه الكتب.اما الكتب الجديدة فلا قدرة لدي لشراءها .اذ لم نعد من الطبقة المتوسطة بل اصبحنا من الطبقة الفقيرة.الله ياخود الحق في من اوصلنا الى هذا المستوى خصوصا هذه الحكومة لا شعبية .حكومة التبزنيس وقهر المواطن.واعضاءها يعيشون في بحبوحة ورغد العيش وياكلون ما لذ وطاب..لكن عند الله عز وجل تجتمع الخصوم وسنقتص منهم.وسيندمون على تفريطهم في الامانات .لكن لن ينفعهم الندم.
جل المواطنين المغاربة حاليا يتصارعون مع لقمة العيش فما بالك بمصاريف الكتب أو اللباس او التطبيب أو … المواطن أصبح يبحث عما يملأ به بطنه ولم يعد يهتم ببقية المتطلبات بسبب الفساد والأسعار الملتهبة في كل شيء.
إلى مغربي فقير
انصحك بما نصحت به نفسي. احصل على أوراق مستعملة من جهة و نظيفة و صالحة من الجهة الثانية، اطبع فيها كتبا احملها من الانترنت و اقرأ ما استطعت ذلك. إلى جانب القراءة في الهاتف.