انتقد الأمين العام للأمم المتحدة الدول التي تنتهك القانون الدولي، واصفًا تركّز السلطة والثروة لدى الأكثر ثراءً، الذين لا تتجاوز نسبتهم 1% من سكان العالم، بأنه “لا يمكن الدفاع عنه أخلاقيًا”.
وقال غوتيريش، في مستهل العام الأخير له في منصبه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الدول الأعضاء الـ193 تواجه “عالمًا يتسم بانقسامات جيوسياسية مدمّرة للذات، وانتهاكات صارخة للقانون الدولي، واقتطاعات كبيرة في المساعدات التنموية والإنسانية”.
وأشار غوتيريش إلى أن جميع هذه العوامل تهزّ أسس التعاون العالمي في وقت بات فيه العالم في أمسّ الحاجة إليه.
وأضاف الأمين العام: “إن البعض يسعون إلى القضاء على التعاون الدولي. يمكنني أن أؤكد لكم أننا لن نيأس”.
وانتقد غوتيريش روسيا مرارًا بسبب انتهاك ميثاق الأمم المتحدة، الذي يفرض على جميع الدول احترام سيادة الدول الأخرى وسلامة أراضيها، وذلك من خلال غزو أوكرانيا في فبراير 2022. كما انتقد الولايات المتحدة بسبب عملياتها العسكرية في فنزويلا، التي تهدف إلى خطف الرئيس نيكولاس مادورو، وهجماتها الدموية على القوارب التي تقول إنها تنقل مخدرات في بحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
عجبا لهؤلاء وبنو صهيون الذين ولدوا للفسادوالافساد في الارض قرنا من الزمان لاينتقدهم وماذا فعلت هذه الجمعيات والمجالس والمؤسسات لاحترام القانون والمباديء مند وجودها الا خدمة اصخاب الثروة والقوة وقهر الضعيف
ليس الانتقاد و الكلام فقط ، بل يجب استبدال القوانين حتى يتم تطبيقها حرفيا على الجميع ، كمطالبة المحاكم في امريكا و ربيبتها اسرائيل اعتقال ترامب و النتن ياهو . و العديد ممن انتهك حرمات الناس و احالتهم على المحكمة الجنائية الدولية
على رأس تلك الدول التي تنتهك القانون الدولي نجد الولايات المتحدة الأمريكية ونجلتها ما يسمى بدوله إسرائيل التي تحكمها العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال.
هذه المنظمات أسست خصيصاً للدفاع عن مصالح الدول الغربية والتي تمتلك حق النقد
اما دول العالم الثالثب باكملها فلا يسمع صوتها في المحافل الدولية ولا يسمح لها ان تنتقد كبار العالم الذين ينهبون موارد الدول الفقيرة
الدول الاستعمارية لها الحق بغزو دول أخرى وخاصة الدول العربية والاسلامية التي تدور في فلك الصهيونية المسيحية تحت عناوين مختلفة كما حدث في افغانستان والعراق وليبيا وفينزويلا واوكرانيا
وعلى دول العالم الثالث ان تخضع للاستعمار الغربي الجديد باسم حماية حقوق الانسان والأقليات ونشر الديمقراطية
كل ماتقوله مجرد هضرة خاوية… من يقف أمريكا وإسرائيل من انتهاكات وتشربد وقتل ووو… أو الكلام موجه فقط إلا الدول الضعيفة..