حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، من “تصعيد مروّع للنزاع” في مدينة الفاشر السودانية التي أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة عليها.
وقال غوتيريش ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في ماليزيا: “يشكّل ذلك تصعيدا مروّعا للنزاع”، مضيفا: “مستوى المعاناة التي نشهدها في السودان لا يمكن تحمّله”.
السودانيون ومعهم السوريون. العراقيون. اليمنيون. الجزائريون . الليبيون أصحاب الحروب الاهليه لو قاتلو الكيان الصهيوني المجرم كما قاتلو ويقاتلون بعضهم البعض. بهاذه الشراسه والعنفوان وبالنفس الطويل لحررو فلسطين العربيه من زمان وباقل تكلفه في الأرواح البشريه. لكن لم يفعلو بل فضلو قتل بعضهم البعض.
مخزي مليون مره.
إن مايقع في السودنا يملئ القلب ألما مما يجري هناك حيث انتشار الفقر والأمراض وعدم الأمن والجوع بسبب الإقتتال بين العسكر لا لشيئ إلا لأجل الحكم ولو على ظهور آلاف الجثة البريئة وهذا هو حال الأنظمة المتخلفة العفنة فهؤلاء العسكر عوض أن يبتعدوا عن السياسة ويتركونها لأصحابها تجدهم يتهافتون عن الحكم حتى ولو بقتل آلاف الأبرياء من المدنيين.
الأزمة في السودان مفتعلة ،تتظاخل فيها ايادي خارجية خبيثة،ولكن الغباء السوداني وسباق الاهثين وراء الحكم وتنفيذ اوامر مشغليهم،كل هذه العوامل لا تترك السودان ومواطنيها الابرياء يهدأون ويعيشون الاستقرار والأمان..ان هذه الحروب الأهلية بالسودان وليبيا واليمن لو سخرت مقدراتها البشرية والمادية لمحاربة الصهاينة بدل الاقتتال بين الفصائل الماجورة، لكانت فلسطين محررة منذ زمان…ولكن للاسف..
” والفتنة أشد من القتل ” صدق الله العظيم…. لقد وقع المسلمون ضحية تفرقتهم ، وضحية اتباعهم أهواء غيرهم ” ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ” … المسلمون يؤدون ثمن خروجهم وحيادهم عن السبيل السويّ…. صار كل ومذهبه، كل وقانونه، كل وشِرعته…..
اللهم الطف عبادك أينما كانوا…. اللهم الطف بالمسلمين في مشارق الأرض و مغاربها
قوات الدعم السريع مدعومة من إسرائيل عبر دولة عربية خليجية، وكان يتم الطلب منهم القيام بمجازر لمحاولة التغطية على ما تقوم به إسرائيل.
والآن هناك محاولة لتقسيم البلد مرة ثانية عبر القومية “الهوية الحقيقة للسودانيين”
من اجل تمزيق الدول العربية كلها من المحيط الى الخليج ،فقد عقد اتفاق سري بين الموساد و احدى الدول النفطية الخليجية من اجل زرع الفتنة و النواب ات الداخلية ، خصوصاو السودان و ليبيا و سوريا و اليمن ،
ما يقع في سودان غريب وخطير جدا عندما يتجه الطرف الجديد إلى منطقة ما وتطول الحرب وتتسمم العقول.
أتصور فقيه يشرح لاحد قول رسول صلى الله وسلم: إنَّ دِماءَكُم، وأمْوالَكم وأعْراضَكُم حرامٌ عَلَيْكُم كَحُرْمة يومِكُم هَذَا، في شهرِكُمْ هَذَا، في بلَدِكُم هَذَا، ألا هَلْ بلَّغْت متفقٌ عَلَيهِ.
المسلمون اذا التقى بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار…
اظن يمسكوه ويضعونه في مدفع ثم يقدفونه لعقليتي التي تريد الصلح او الحد من الحرب وقتل المسلمين الأبرياء لا ناقة لهم فيها ولا جمل!!!
الايادي الخارجية كذبة يصدقها الغافلون من امتنا العظيمة وبالتالي ففبشار وحافظ الاسذ هم من هدم سوريا وصدام هو من هدم العراق وجعفر النميري والاخوان هم هدموا السودان وقسموه والجزائر العصابة العسكرية وسياسة بخروبة هي من سدت ابواب الخير في المنطقة المغاربية كلها والقذافي المقبور هو من هدم ليبيا وووو واليوم ان شاء الله جاءنا المهدي المنتظر الرئيس ترامب من امريكا لغلق باب الدمار الذي تسلكه العصابة العسكرية الجزائرية وكفى اتهاما للاخرين ونغض الطرف عن اعدائنا من ابناء جلدتنا