"غوغل" تكشف نموذج ذكاء اصطناعي

"غوغل" تكشف نموذج ذكاء اصطناعي
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأحد 23 نونبر 2025 - 10:03

كشفت شركة التكنولوجيا العملاقة “غوغل” النقاب عن نموذج الذكاء الاصطناعي المحسن لمنصة محادثة الذكاء الاصطناعي “جيميني 3″، الذي سيقوم أيضا بتشغيل محرك بحث “غوغل”، ويتيح إنشاء رسومات تفاعلية لتوضيح الإجابات على الأسئلة العلمية والرياضية.

وقالت “غوغل”، التي أطلقت أول نسخة تعمل بالذكاء الاصطناعي من محرك البحث، إن منصة “جيميني 3” تحسن قدرات معالجة المعلومات ووضعها في سياقها عبر أنواع مختلفة من الوسائط، مثل الفيديو والنصوص.

واستعرضت الشركة القدرات الجديدة للمنصة باستخدام كاميرا لمراقبة مباراة بيكلبول، وتحليل سلوك اللاعب، وتقديم نصائح لتحسين النتائج.

كما قالت “غوغل” إن منصة “جيميني 3” قادرة على ترجمة وصفات الطهي من الصور، ثم إعداد كتاب عن الطهي. كما عرضت الإصدار الجديد لنموذج الذكاء الاصطناعي وهو يصمم برنامجا سياحيا لرحلة تستغرق أياما في مدينة مثل روما، وهو عرض تجريبي يستخدمه المنافسون عادة.

وتقول “غوغل” إن “جيميني 3” أفضل أيضا في البرمجة، وهو استخدام شائع لأدوات الذكاء الاصطناعي. ولهذا الغرض، قدمت الشركة أداة جديدة تسمى “أنتيغرافيتي” تتيح للمطورين نشر والإشراف على العديد من برامج الذكاء الاصطناعي، أو وكلاء الذكاء الاصطناعي، ذاتية التشغيل إلى حد كبير، عند كتابة البرامج.

يذكر أن “غوغل” قالت مؤخرا إن منصة “جيميني” تضم حوالي 650 مليون مستخدم شهريًا. في المقابل، يستخدم منصة “شات جي.بي.تي” المنافسة أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعيًا، وفقًا لسام ألتمان، رئيس شركة “أوبن أيه.آي” المالكة لمنصة “شات جي.بي.تي”.

ومع ذلك، تكمن ميزة “غوغل” في أن منظومة خدماتها الأوسع مدمجة في الروتين اليومي للعديد من الأشخاص من خلال أدوات مثل محرك البحث، والبريد الإلكتروني “جي ميل” وخدمة الخرائط الرقمية “غوغل مابس”.

بالنسبة للبحث، تقول “غوغل” إن “جيميني 3” تحسن قدرة محرك البحث على فهم غرض المستخدم من استعلامه، وفي استرجاع المعلومات المطابقة من مواقع الإنترنت المختلفة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • الخيال العلمي صار حقيقة
    الأحد 23 نونبر 2025 - 10:36

    قريبا سوف يعرف عنك هذا التطبيق كل شي بمجرد فتحه والنظر اليه. لان ما يسمى بصمة العين التي اخدت للمغاربة. ارشيفها صار في واشنطن

  • السابقون والقاعدون
    الأحد 23 نونبر 2025 - 11:16

    العالم يسبق الواقع بالخيال الدي يصبح واقعا بعد استعمال الدكاء والبعض يريد أن يرجع بنا إلى زمن الخرافات التي مازالوا يتحكمون بها في عقول من لا عقول لهم.

  • السوســــــــــــــي
    الأحد 23 نونبر 2025 - 11:46

    ##### هذا النموذج الجديد لا بأس به في بعض الوظائف البسيطة
    لكن برنامجه “أنتيغرافيتي” الخاص بالبرمجة كارثي جدا و بكل المقاييس
    و يفشل في تنفيذ حتى أبسط المهام البرمجية
    أما إذا حاولت فتح مشروعك البرمجي ببرنامج “أنتيغرافيتي” للعمل
    فبكل بساطة سيقوم بتدمير مشروعك، و حذف ملفات بذون إذنك
    و إجراء تعديلات لم تطلبها أصلا ..
    يعني كارثة حقيقية و فشل ذريع جدا لبرنامج “أنتيغرافيتي” ..

    تحذير للمبرمجين، إياك ثم إياك أن تغرك الواجهة الأنيقة و الإدعاءات
    لتفتح مشروعك البرمجي بهذا البرنامج !

    و حتى إن دفعك الفضول لتجربته، جرب على نسخة من مشروعك
    و شاهد كيف سيدمرها البرنامج كليا. !

  • السي الحسين
    الأحد 23 نونبر 2025 - 14:02

    غوغل أسّسها من الصفر (لاري بيج وسيرغي برين) سنة 1998 داخل كراج في بيت والدَي لاري، كانت الفكرة مجرّد مشروع بحث جامعي. وعندما اطّلع عليه أحد كبار “الشناقة” و”الشلاهبية” الذين يقتنصون “الهمزات”، واسمه أندي بيكتهولسهايم، تقرّب منهما ودعّمهم بـ 100 ألف دولار.
    100 ألف هي التي حوّلت بحث جامعي بسيطً إلى محرك بحث عالمي، ثم إلى واحدة من أضخم الشركات العالمية.
    اليوم، بلغت القيمة السوقية لغوغل أكثر من 3 تريليونات دولار سنة 2025. ولتقريب الصورة: لو أراد المغرب كله أن يشتري غوغل، لوجب على 37 مليون مغربي بيع كل الثروات المعدنية والفلاحية والعمل في جميع القطاعات، نساءً ورجالًا، لمدة عشرين سنة دون صرف درهم واحد، فقط ليجمعوا مبلغ 3 آلاف مليار دولار.
    غوغل الشركة التي نقلت شابين من الفقر إلى قائمة أغنى أغنياء العالم. حوّلا كراجًا صغيرًا إلى إمبراطورية تهيمن على الإنترنت

    هذا درسًا موجَّهًا للكسالى والمحبطين، الفهايمية على الخوا، المخبولي العقول، المكسَّري السواعد الذين يعلّقون فشلهم على الحكومات والظروف و”غياب الدعم”. فشلكم نتيجة غبائكم وكلاخكم، لا تنتجون سوى العدمية والتبخيس والمعاكسة والفكر الشعبوي

  • إلى صاحب التعليق 4 السي الحسين
    الأحد 23 نونبر 2025 - 15:42

    المرجو نشر المعلومة كاملة عوض نصفها لتمرير أفكار معينة… نسيتي واحد الفقرة جد مهمة في الحياة ذيال مؤسسي غوغل: لاري بايج مثلا، تخرج بدبلوم في علوم الكمبيوتر من جامعة ميشيغان في 1996، و ماستر في علوم الكمبيوتر من جامعة ستانفورد (توب 10 عالميا) في 1998 و هادشي كامل قبل كراء كاراج…

    أولا ما هو عدد الجامعات المغربية التي كانت تدرس علوم الكمبيوتر في 1996؟؟

    ثانيا هل بإمكان أي أمريكي الولوج لجامعة ستانفورد و دفع تكاليفها الجد باهضة؟؟

    ثالثا، نحن اليوم على قرابة 2026، هل توجد جامعة مغربية واحدة مفتوحة لأبناء الشعب عندها غير ربع إمكانيات جامعة ميشيغان مثلا؟؟

    واش التعليم في المغرب هو التعليم فميريكان؟ واش ميريكان فيها جامعات و مدارس ما هندهمش حتى المراحيض فين التلاميد يقديو الحاجة ديالهم؟

    واش المريكاني خاصو يتعلم 3 لغات باش يلاه يقدر يدوز واحد امتحان الباك، لي كين غير فالمستعمرات الفرنسية السابقة، و مع ذالك ما يقدرش يدخل لأي جامعة أو مدرسة للعلوم لأن الأماكن جد محدودة، أو معندوش باك صاحبي؟

    واش الأساتذة لي كانو كيقريو سيرج بين و لاري بيج في جامعة ستانفورد و آخر التكنلوجيا، كاينة فالمغرب؟

  • أش داكوم
    الأحد 23 نونبر 2025 - 16:40

    أفريقيا ماطيشا والزليج وداويا فالذكاء الصناعي.

  • السي الحسين
    الأحد 23 نونبر 2025 - 17:30

    إلى صاحب التعليق 5: لم أغفل شيئًا، لكن المجال لا يسمح بأكثر من 1000 حرف. أما تبريرك بالجامعات فهو عذر أقبح من الذنب؛ فليس كل من درس في جامعات أمريكا صار مثل لاري بيج وسيرغي برين. الفرق لا تصنعه الجامعة بل ذكاء الطالب، فطنته، طموحه، وروح المبادرة. أما عن التعليم في المغرب ومقارنته بأمريكا: نعم هناك مشاكل، لكن الفرق الحقيقي يبقى في الطالب نفسه، بين من يملك الإرادة وبين من يختبئ خلف الشكاوى.
    هناك آلاف المغاربة الذين درسوا داخل المغرب، حصلوا شواهد عليا، وهاجروا إلى أمريكا وأوروبا، فاشتغلوا كأساتذة جامعيين وباحثين، بل وصل بعضهم إلى مناصب مسؤولية داخل شركات كبرى مثل ناسا، غوغل، ميتا، ومايكروسوفت. البحث موجود لمن يريد، وليس لمن يلوّح بالأعذار.
    حتى داخل المغرب، الفرص موجودة للمتفوقين. مثال أبناء أختي: ثلاث فتيات وولد من أسرة فقيرة جدًا، لكنهم نوابغ. بعد الابتدائي، أخذتهم الدولة وتكفّلت بهم واحدًا تلو الآخر إلى جامعة الأخوين حيث يوجد تعليم إعدادي وثانوي وجامعي. البنات الثلاث تخرّجن مهندسات من أعلى المستويات في سن 23 سنة، ووجدن الشغل فورًا، برواتب أقلها 18 ألف درهم. والابن الصغير في المسار نفسه.

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15

طريق متهالكة تعرقل التمدرس