قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الإثنين، تأخير الجلسة الرابعة لمحاكمة عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في ملف مقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى الملقب بآيت الجيد، إلى غاية 5 ماي المقبل.
وجاء هذا التأخير إثر غياب الخمار الحديوي، الشاهد الرئيسي في هذه القضية، للمرة الثانية على التوالي؛ فيما قررت هيئة الحكم إعادة استدعائه تحت إشراف النيابة العامة.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية أدانت القيادي في حزب العدالة والتنمية، شهر يوليوز 2023، في هذا الملف، بـ3 سنوات سجنا نافذا، وتعويض مدني لعائلة آيت الجيد بعد أن آخذته من أجل “المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، بعد إعادة تكييف التهمة الأصلية التي كانت “القتل العمد”.
جدير بالذكر أن وقائع هذا الملف تعود إلى سنة 1993، حين قتل الطالب اليساري آيت الجيد في مواجهات دامية بين طلبة إسلاميين ويساريين عقب أحداث عنف عاشت على وقعها، آنذاك، جامعة فاس.
اذن مادام الشاهد غير موجود فان حامي الدين بريء
وهنا يجب ان تعوضه المحكمة عن التهمة التي لن تثبت ضده
انها محاكمة سياسية وتصفية حسابات
غياب الشاهد يثبت انه كان مدفوعا من اطراف معادية لحامي الدين وانه شاهد مشافشي حاجة
هذا هو مبرر غيابه الان
و هل الشاهد لم يحضر للادلاء بشهادته لأسباب شخصية أم تحت الضغوطات و الارغام؟ و شكرا هيسبريس
الكل يعرف هذه التلاعبات. ستبقى الجلسة تؤجل الى ما لا نهاية بسبب وبدون سبب ولن يوفى القتيل حقه
اتمنى ان تكون المحاكمة قانونية صرفة بعيدا عن الاعتبارات والدوافع السياسية
قال زعيمهم دات يوم وأمام الملأ لن نسلمهم صديقنا
هذا يعتبر تحدي وفوق القانون
قضية محسومة من أول يوم
يأخرون فيها و حينما يبث الحكم سيخرج منها بدون عقاب
مثل هذه القضايا يجب على المحكمة البث فيها في أقصر وقت ليعاقب كل مجرم على فعلته
إن لم يحضر الشاهد لسبب ما، فهناك شاهد موثوق به و لو كان من حجرِ و الذي يوجد على قبر الشهيد آيت الجيد ،
ان هذه المحاكمة دامت لسننين وستبقى إلى الأبد فكيف لطالب اسمه حامي الدين يثبت تورطه لقتل طالب اخر وبما انه برلماني يحاولون بشتى الوساءل حمايته بينما اي واحد فقط عبر بكلمة انتقد فيها الوزير يحكم عليه في أقل من أسبوع، حلل وناقش
بقاوا غير تماطلوا حتى يمشي عند الله و ثم ياخد حسابوا.
يقول الله تعالى: { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}[إبراهيم:
هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها آيت الجيد محمد بن عيسى يوم 2 مارس 1993 يعني ما يناهز 32 سنة لا زالت لم تحسم بعد!!!!!!!!!!!!
انتما من 1993 عاد جاكم تحكمو عليه علاه فين كنتو قبل من 1993 علاه ما شديتوهش داك الوقت هدي باينا تصفيت حسابات انتخاببة فقط لا غير القاضيا باينا كاين يد دبا أحزاب الأغلبية هي سبب هدا البلبالا او غادي يخرج حمي الدين من هدا المشكل
لا أنسى ايام جامعة فاس و الاضرابات كانت الجامعة تعج بكل التيارات أكانت يسارية او. اتذك. عندما كان شاب يتجول في الجامعة و هو من الريف قد أصبح بعد ذالك رئيس حزب هذا الجزء الذي يشارك في الحكومة اتذكر كلما مررت بجانب الجامعة و بالاخص بكلية الحقوق كان حامي الدين في حلقة من الطلبة و سهامه ضد التيار الاخر لكن لا ننسى ان جل طلبة اليسار المتطرف كانوا ضد قضيتنا الوطنية يوما حيث كنت في آخر سنة لنل الاجازة التانية لي اجازتين صادفت طالب يتكلم عن تقرير المصير قلت له اتعرف كم من الجنود ضحوا من أجل الصحراء و ناديت صديق ابوه مات في الصحراء و قد اسكن في دور جاءت الامييرة اعطتهم لهم. قلت له الأسف انت ادات في يد لا تعرفها فكر من أجل نيل شهادتك لتنقض أسرتك. ضاع الكثير في النقاشات التافهة ومن ربح من كان يطمع في اقتسام السلطة.
لقد في ما سبق قال كبيرهم الدي علمهم السحر لن نسلمهم اخانا .
للمحكمة من الامكانيات ما يكفي لارغام الشاهد على الحضور و ما استدعاؤه عن طريق النيابة العامة الا دليل على ذلك حيث سيكون حاضرا في المرة المقبلة بكل تأكيد.
الى 1
واه الا ما حاضر الشاهد المتهم يصبح بريءا
و العجب يا الخوة في هاذ القانون .
لنفرض ان الشاهد الرئيسي توفى
هل تلغى المحاكمة و بالتالي براءة المتهم
نخليوا دوي الاختصاص السادة القضاة
المحترمين يقوموا باقصى العدالة و هم اهلها .
فلا يتدخل احد في القضاء .