يعيش المرضى نفسيا بمدينة وزان على وقع حالة غير مسبوقة تنذر بكارثة في مقبل الأيام، وذلك بعد مغادرة الطبيبة الوحيدة المختصة في الأمراض النفسية والعقلية منصبها بالمستشفى الإقليمي مخلفة فراغا على مستوى الصحة النفسية والعقلية بالإقليم، وهو ما يضع صحة المرضى والمواطنين على كف عفريت.
ويستمر النزيف في قطاع الصحة والمركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة وزان بعدما ضاقت الطبيبة الوحيدة ذرعا بالظروف المصاحبة لممارسة المهنة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في أعداد المرضى الذين تشرف على تتبع حالاتهم الصحية والنفسية.
رحلة شبه يومية من المعاناة تخطها أقدام أناس وجدوا أنفسهم مكرهين على عيادة طبيب الأمراض النفسية لعلها تخلصهم من عذابات “سيزيفية” أرهقت كاهلهم، وجعلتهم رهائن لديها لافتقار مشفى المدينة إلى التخصص المطلوبة ورفض استقبالهم من قبل مستشفيات الجوار، خاصة المركز الاستشفائي الإقليمي سانية الرمل بتطوان.
وبات أهالي المرضى المضطربين عقليا بوزان والنواحي أمام خيارين أحلاهما مر: إما تسريح مرضاهم في الشوارع والطرقات، أو تكبيلهم بالسلاسل والقيود في المنازل اتقاء أي سلوك عدواني منهم.
أنور زريبي، فاعل مدني، استنكر التدهور الخطير لواقع الصحة النفسية بالإقليم عقب الفراغ الذي خلفته مغادرة الطبيبة المختصة الوحيدة للمركز الاستشفائي الإقليمي أبو القاسم الزهراوي، داعيا إلى إيجاد حل جذري يقي المرضى فخ السقوط بين أيدي الدجالين والعرافين.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن واقع الصحة النفسية والعقلية يعرف فراغا فادحا ومرعبا يضع المرضى أمام المجهول، مشددا على أن “حصيلة حالات الانتحار بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم وما يعرفه من ارتفاع في حالات الموت غير الطبيعي، أمر يستدعي ضرورة التفاعل مع آلام المرضى وأسرهم وإيقاد شعلة الأمل في نفوسهم”، وفق تعبيره.
نعم ولاكن المشكل ليس في الطبيب المشكل الاسعار غيرت كل شيء اسأل الله العظيم ان يرفع عنا هادا الغلاء وأن يشفي كل مريض
المشكل الكبير هو أننا انانيين نقيس الأشياء على أنفسنا ولا نحس بفئة معدبة ليلا نهارا، يمشون في الشوارع يصرخون، حفاة و أحيانا بدون ملابس، هذه الفئة يحتاجون لدواء مدة 15 يوما فيصبحون يدركون ما حولهم ، مدة شهر يرجعون كما كانوا قبل المرض، أتمنى لو الدولة تتحمل مسؤوليتها في جمع هؤلاء المرضى و علاجهم، لمذا الدولة و المجتمع لا يبالون بأشخاص أبرياء يتعدبون بدون إدراك في جميع المدن المغربية تقريبا؟ علينا تغيير نظرتنا للأشياء لنغير حياتنا للأفضل مع تعلم تحمل المسؤولية الكاملة، أتمنى أن أرى يوما ما مسؤولونا و مجتمعنا المدني يعتنون بهذه الفئة المظلومة في حقها في العيش الكريم
نصف المغاربة مصابون بالامراض النفسية .اما الامراض العقلية فحدث ولا حرج العدد مهول يفوق 5ملايين صدق او لا تصدق اجلس في اي مقهى لضرف ساعة صوف تعد ازيد من 30 مريض صوف يمر امامك ومن المستحيل ان لا تجد 3او مافوق في اي حي في المغرب الامر جد جد جد خطير…
عيب و عار ان تكون مدينة و ضواحيها ذات الكثافة السكانية الكبيرة تفتقر لمستشفى تخصصي بالامراض النفسية مدينة قتلها الاهمال و البطالة و عسر الحال، الكل مريض نفسيا، المريض نفسه و الأقارب واحدا تلو الآخر…أنا المسؤول عن أخوين مريضين نفسيا و أنا الثالث في الطريق و الباقي سيأتون تباعا….لا حول ولا قوة الا بالله و حسبي الله ونعم الوكيل
الطب النفسي شبه منعدم في المغرب وخاصة للطبقة الفقيرة التي تعاني شت المشاكل