وجه محمد غياث، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بخصوص إشكالية المختلين عقليا وتأثيراتهم على سلامة الأفراد والمجتمع.
وأوضح غياث، في السؤال الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس، أن عددا من الدراسات العلمية والمؤسساتية تؤكد أن الصحة العقلية والنفسية بالمغرب تواجه تحديات جسيمة؛ من أبرزها غياب فضاءات مخصصة لاستقبال ومعالجة هذه الفئة ضمن الخريطة الصحية الوطنية.
وأشار النائب البرلماني إلى أن مدينة ابن أحمد شهدت، مؤخرا، جرائم بشعة تورط فيها شخص يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية وراح ضحيتها عدد من الأبرياء؛ ما خلّف صدمة عميقة في أوساط الرأي العام المحلي والوطني.
وأكد غياث أن هذه الواقعة تسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تعزيز البنية التحتية الصحية الخاصة بالأمراض العقلية والنفسية على المستوى الوطني، ولا سيما بإقليم سطات، متسائلا عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإحداث بنيات صحية متخصصة في هذا المجال بالإقليم المذكور.
لنكن منطقيين، السيد الوزير ليس له علاقة بالطب ،فهو مدير اعمال ،ويصعب عليه مثل هذه الأسئلة، اقل شيء أن يكون وزير الصحة دكتور في الطب وليس مسير شركة .
المشكل أن مدينة بن أحمد التي يمثلها السيد النائب في البرلمان، مدينة خارج مسار التنمية ،ولم تعرف أي انجاز حقيقي .وقبل الحديث عن البنيات النفسية والعقلية، كان على النائب العمل على توطيد البنية التنموية ،لاسيما أن حزبه يترأس الحكومة والمجلس الجماعي أيضا.
بكل صراحة، سي غياث من الأصوات التي لها مكانة في البرلمان، تدخلاته واقعية و في محلها تزيد اللقاءات او الدورات البرلمانية حرارة و تنعشها, حصيلته السياسية والثقافية من خلال قاموسه- لها وزن و قيمة، في إعتقادي الرجل له مكانته داخل حزبه و في المشهد السياسي، أقدر هذا الرجل كثيرا، كفاءة عالية جداً، و مثل الدبلوماسية البرلمانية في عدة تظاهرات و ندوات ومحاضرات دولية لأنه يتقن اللغات الحية
عندما كان “” ابويا عمر “” مفتوحا ويتلقى هؤلاء كان كل شئ منظم وقليل ما ترى أصحاب الأمراض العقلية والنفسية في الشوارع والازقة ولكن حينما أ راد السيد الوردي وزير الصحة السابق الرفع من مكانة الصحة والعلاجات الطبية والنفسي والعقلية للدولة إلى ما هو أرقى وأغلق هذا المارستان تم اعتراض كل المشاريع التي تقدم بها وأزيح من منصبه فكان للذين يريدون لشباب المغرب ما أرادوا.
محمد غياث نائب عن المنطقة لا يمكنه أن يذكر إضافة و لو بسيطة استفادت منها المنطقة خلال الخمس سنوات غير الفوضى و اليأس لشباب المنطقة حتى نواة الجامعة التي تم التسويق لها و التقطت الصور صارت في خبر كان ،لا أدري بأي وعود انتخابية وهمية سيواحه المغاربة مع حكومة لا ترحم .أما لحاسة الكابة فأيام المشمش معدودة و كل تأخر عن التنمية له نتائجه .