أعلن الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، عن فتح باب الترشح أمام الاتحادات الوطنية الراغبة في استضافة كأس أمم إفريقيا حتى عام 2035.
وتُقام النسخة المقبلة من البطولة في المملكة المغربية، خلال الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026. كما ستشهد بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 تعاونا بين ثلاث دول هي كينيا وتنزانيا وأوغندا لاستضافتها.
وقال موتسيبي في ندوة صحفية عقدها اليوم السبت في العاصمة الكينية نيروبي، قبيل نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024، أن هذه الندوة تأتي بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد، الذي تم خلاله اتخاذ عدة قرارات مهمة تهدف إلى تعزيز وتطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.
وأضاف رئيس “الكاف” قائلا: “فتحنا الباب أمام الاتحادات الوطنية للتقدم بطلبات لاستضافة كأس أمم إفريقيا حتى 2035، وقد تلقينا عددا كبيرا من الطلبات من دول ترغب في استضافة البطولة، ما يعكس اهتماما متزايدا بتطوير كرة القدم في القارة”.
وأشار موتسيبي إلى أن “الكرة الإفريقية لم تصل من قبل إلى هذا المستوى من النجاح، لكننا بحاجة إلى المزيد من الجهود والعمل. نحن في الوقت الحالي قد ضمنا عائدا يصل إلى مليار دولار على مدار 8 سنوات، جزء كبير من هذا المبلغ سيُوجه إلى دعم قطاع الشباب وزيادة انتشار اللعبة في أوساطهم”.
وأكد موتسيبي أن “إحدى الخطوات المهمة هي زيادة عدد الأندية المشاركة في المسابقات القارية، من خلال تخصيص 100 ألف دولار لكل ناد مشارك. كما سنخصص 8 ملايين دولار لدعم الأندية في التغلب على التحديات اللوجستية التي قد تواجهها”.
المغرب متطوع ان يخسر كل امواله لاجل تنظيم كل الملتقيات الكروية في اطار سياسة التبويق الكروي الكلي حيث يعتبر المغرب طريطور افريقيا بدون مقابل !!
امنحوها للدول العربية فهي من يعرف ان يسكت شعوبها و يخدره باللهو ….. و التظاهرات
إمنحوها لأقوى في القارة هل عرفتموها التي قال رؤسائها بانهم يستطيعون تنظيم (دو كوب دوماند فعام واحد)
يجب على المغرب الترشح لتنضيم هاته الدورة حيث هو البلد الوحيد إفريقيا الدي يتوفر على التجهيزات الرياضية الكبيرة حتى تكون تضاهرة افريقية ممتازة من جميع النواحي المغرب مع مبادرة الأطلسي،المغرب الدي يوفر خبراته في الدكاء الأصطناعي لإفريقيا المغرب الدي يلقن الدول الأفريقية تجاربه في الفلاحة جعل المغرب رائدا إفريقيا وجعل المغرب كلمته مسموعة في القارة الإفريقية،وبإمكان المغرب إن يجعل افرقيا غنية وقوية بفضل المبادرات الرشيدة والحكيمة