فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقًا في فرار أربعة طالبي لجوء يحملون جواز سفر مغربيا من إحدى قاعات الانتظار في مطار أدولفو سواريز مدريد-باراخاس، حيث يتم التعامل مع طلبات الحماية الدولية.
وأفادت مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية وكالة “أوروبا بريس” بأن المشتبه فيهم هربوا من القاعة، ويُعتقد أنهم فروا عبر فتحات التهوية في السقف.
ويأتي هذا الحادث في ظل تواجد أكثر من 70 مواطنًا من جنسيات مختلفة، بمن فيهم مغاربة، ينتظرون قرار السلطات الإسبانية بشأن طلبات اللجوء الخاصة بهم، وكانت لبعضهم احتجاجات سابقة، بما في ذلك الإضراب عن الطعام.
يُشار إلى أن الحادثة تذكّر بفرار جماعي سابق في يناير الماضي، حيث تمكن نحو 30 طالب لجوء يحملون الجنسية المغربية من الهروب، ما أثار قلق النقابات حول “مخاطر أمنية” في المطار.
أغلب المغاربة يريدون الفرار من هذا البلد ، إنه الظلم والقهرة وحيلة اليد للأسف الشديد
ويأتي هذا الحادث في ظل تواجد أكثر من 70 مواطنًا من جنسيات مختلفة، بمن فيهم مغاربة، ينتظرون قرار السلطات الإسبانية بشأن طلبات اللجوء الخاصة بهم، وكانت لبعضهم احتجاجات سابقة، بما في ذلك الإضراب عن الطعام.
من يعيش البطالة والفقر والهشاشة والظلم والاقصاء لا كرامة له ومن لا كرامة له لا وطن له ومن واجبه البحث عن وطن يسترجع عبره كرامته
حتى واحد ما كهرب من دار العرس هده الحكومات المتعاقبة و التي هدفها و زيادة رصيد المالي لاعضائها في الابناك الدولية و لا يهمها المواطن المغربي لا من قريب و لا من بعيد
هادو راهم بوليزاريو رفضو ليهم اللجوء اوهمااهربو.
الذي يطلب اللجوء إلى دولة أخرى ليس أقل مشاكل من بلده هذا يريد تشويه وطنه بالكذب والباطل ويعتبر خائن.
المغرب أفضل امنا و طمأنينة مقارنة مع دول جميع الدول الافريقية
رغم أنّ الغربة و العيش بدون أوراق عذاب فإنّ بصيص من الأمل في مستقبل بعيش كريم أفظل من العيش في لا أمل و في مستقبل غامض و دولة غارقة في البطالة
الله يرزق من يشاء بغير حساب ،في بلدك أو بلد أخر لما تنسب الجهل والحرية يعطيك فوضى ،بنسبة الفساد موجود حتى في الدول الراقية ،نحن مقبلين على حرب عالمية ثالثة أنصر دينك الذي سنسأل عليه..الهجرة السرية ليست الحل الأمثل لنحصل على راحة البال ،راحة البال موجودة في الجنة ولنحصل عليها لازم من العمل الجدي في بلدٍ مسلم والله أعلم..لكم التعليق…
سيقضون جزءا من حياتهم في المطاردات والاختباء وجزء آخر في السجون والباقي سيقضونه في “التشابولات” إلى حين عودتهم إلى مسقط رأسهم في توابيت خشبية..
الذي لم أفهمه كيف الذين طلبوا اللجوء في المطار باراخاس يتم الإبقاء عليهم هناك حتى تتم دراسة طلبهم يعني طالب اللجوء في هذه الحالة أين سينام هل سينام في كراسي الانتظار أو في أرضية المطار وهل سيظل يقضي يومه مسجونا بين أروقة المطار؟
فيما يتعلق باللجوء فقد انتهى أمره وأصبح نوع من الهجرة الغير الشرعية.
اه المغرب اجمل بلد في العالم ؟!!!!!!؟!؟!!!!!!!!!؟
العيش في المغرب صعب جدا المستقبل مظلم جدا أفكار انتحارية توسوس في أفكار العديد من المواطنين ولولا عامل الدين لانتحر العديد منهم اللهم يا لطيف نسألك اللطيف ما جرت به المقادير
أوربا لم تعد تهتم بهم و هم لاصقين فيها كما لو انهم سيعطون الإضافة
أفضل الموت على أن أعيش في بلد غير بلدي وبدون أوراق.إنها مأساة ما بعدها مأساة.يعيش خائفا مرعوبا ذليلا .بلدنا والحمد لله فيه آفاق ونستقبل واعد ولكن وجب التسلح بالاحترافية المهنية أو العلمية.