أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مئة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد به مسؤولون الأحد.
وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرته سلطات السواحل الفرنسية “بريمار” المسؤولة عن المنطقة.
ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.
والخميس وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.
ووفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس بالاستناد إلى مصادر رسمية فرنسية وبريطانية لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.
وهذا العام سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.
الناس موجودة في اوروبا و في فرنسا بالتحديد و مع ذلك يحاولون المغامرة بانفسهم للهجرة الى بريطانيا، حتى تعلم ان التأثير الثقافي و اللغوي الذي زرعته الدول الاستعمارية في مستعمراتها السابقة ساهم بشكل كبير في دفع مواطني تلك الدول للهجرة الى هذه الدول المستعمرة، و الا كيف نفسر ناس موجودة في فرنسا و تحاول المغامرة بنفسها من اجل الوصول لبريطانيا لان هناك يعتقدون ان فرصهم افضل بسبب اللغة و المعرفة المسبقة عن ذلك البلد و وجود اصدقاء او افراد من العائلة سبقوهم الى ذلك البلد. اذا رأينا مثلا في المغرب سنجد ان اغلب شمال المغرب و جنوبه اذا هاجر يتجه لاسبانيا بينما ناس الداخل تتجه لفرنسا بينما في مصر و الهند و باكستان مثلا يفضلون بريطانيا و كل هذا سببه الاستعمار و التأثير اللغوي و الثقافي
بعد إعلان وزير التعليم العالي الفرنسي قرار إنهاء حقبة الإعفاءات المالية الواسعة حيث ستنتقل رسوم التسجيل من بضع مئات إلى حوالي 3000 يورو لسلك الإجازة و قرابة 4000 يورو للماستر معللا قراره بمساهمة الطالب بنسبة أكبر في كلفة تكوينه مع حذف امتيازات التخفيض في السكن و التنقل للطالب ، كان لا بد لذوي الألباب أن يهربوا بأولادهم النبغاء لدولة أخرى قبل الاكتواء بنار الكارثة .. مجرد رأي تعليقا على حدث.